Uncategorized

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة العاشرة 10 بقلم ماسة

   رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة العاشرة 10 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة العاشرة 10 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة العاشرة 10 بقلم ماسة

هبه بصراخ:ابعد ياحيواااان
مد مروان يده ليمزق ملابسها ولكن أوقفه صوت ما
إنت بتعمل إيييييه
مروان بخوف:اااا اااا جودي إنتي إيه اللي جابك هنا دلوقت
جودي وهي تضربه ف صدره بغل:جيت عشان أشوف وساختك
هبه بتعمل إيه هنا هاااا قولي وده اللي إتفقنا عليه مش قلتلك مش عاوزه أحمد يتأذي
بتضرب عليه نار عاوز تموته
خططت لإيه من ورايا هااا انطق
مروان ببرود:مش أنا دي أمك
جودي بذهول:إيه ومامي مالها ومال الموضوع ده مش ده كان بينا إحنا وبس
مروان:كان ياما كان
بصراحه أنا إتكلمت مع مامتك ولقيتها بتفكر أحسن منك فعملت بخطتها
جودي بغضب:إنت حيوان ومالكش غير مصلحتك وبس وظلت تضربه بغل
فريده:جووودي عيب كده سبيه
جودي بغضب:إتفقتي معاه من ورايا يامامي
إستفدتي ايه دلوقت من اللي حصل هااا
فريده وهي تنظر لهبه بخبث وتتابع رد فعلها
استفدت كتييييير أوي
منها مثلا إن أحمد طلق هبه
شهقت هبه بقوة ووضعت يدها ع فمها
فريده:لا لا لسه استني ده مش طلقك وبس ده مستني يشوفك أدامه عشان يشرب من دمك
أصله ياحرام الرصاصه اللي ضربتيهاله جت ف العمود الفقري واتشششل
هبه بفزع:ااااه أحمد لا لا حرام عليكوا ليه كده
فريده:لا وكمان بلغ عنك البوليس يدوروا عليكي ف كل حته حتي خالتك ثريا مش طايقه تسمع إسمك بعد ماعرفت انك خنتي ابنها ومتصوره عريانه ف حضن عشيقك وقتلتيه عشان تورثيه وتهربي مع عشيقك
هبه بذهول:انتي بتقولي ايييه
جذبت فريده هاتف مروان وفتحته ع الصور التي فيها هبه عاريه ف أحضان مروان
هبه بشهقه وصدمه:هااا ايه ده منكوا لله منكوا لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
فريده:المهم ياحلوه أحمد دلوقت لو شافك هيقتلك وكمان وصله ان اللي ف بطنك ده مش ابنه حتي صاحبه ده اللي اسمه زين ومراته هما اللي بلغوا عنك عشان أحمد لسه ف المستشفي
أنا هخرجك دلوقت عشان تقابلي مصيرك
وهتخرجي بلبسك ده
أشارت فريده ع القميص البيتي التي كانت ترتديه هبه فهي اختطفت من بيتها بقميص نومها
فريده:وأهوو يااما يطلع عليكي حد يغتصبك أو تتخطفي او البوليس يقبض عليكي
كده كده انتي ضايعه
فكها يلا يامروان وارميها بره كفايه لحد كده
اقترب مروان منها ليفك وثاقها
بكت هبه بقوة وترجتها ان تحضر لها ملابس وأنها لن تذهب لأحمد وستختفي مره أخري
فريده:لا ياروحي أنا عوزاكي تطلعي بالمنظر ده عشان أقل عسكري ف الشارع لو شافك كده هيشدك ع القسم وده اللي أنا عوزاه
يلا غوري برررره
ودفعتها خارج الشقه بغل اوقعتها ع الارض
بكت هبه بقوة ودعت الله أن ينجيها مما هي فيه
           ———-
بالداخل
جودي:هااا يامامي قوليلي كده إحنا استفدنا إيه هااا
فريده وهي تجلس وتبتسم باتساع وتضع قدم فوق الأخري:إستفدنا كتير جدا
اولا أحمد طلق هبه وبلغ عنها يعني مبقالهاش مكان ف حياته
ثانيا:طلب ايدك مني عشان يتجوزك وعرف إنه غلطان ف حقنا لما فكر ف غيرك
ثالثا:قالي انه هيسافر ويتعالج مخصوووص عشانك عشان انتي متمليش منه عشان مشلول
جودي بعدم تصديق:انتي بتتكلمي جد
فريده:جد الجد ياروحي ومن النهارده هنروح نعيش عندهم عشان لما أحمد يخرج م المستشفي يلاقيكي أدامه
مروان:برافو يافريده هانم بجد تسلم دماغك
فريده:ودماغك يامروان لولاك مكناش وصلنا للي إحنا فيه ده
وعشان كده هتبقي دراعي اليمين لان تخطيطي لسه مخلصش واللي اتفقنا عليه وزياده كما
ن هتاخده
ثروة أحمد كلها بعد أيام هتبقي تحت إيدينا
ثم نظرت لجودي:وبعدين ياجودي مش عاوزه غباء منك اللي نقولك عليه تنفذيه بالحرف الواحد سمعاني
وقبل مايتجوزك أحمد هاخدك أعملك عمليه عشان ترجعك بنت تاني
وانت يامروان ممنوع تلمسها بعد النهارده
هز مروان رأسه بموافقه
فريده:هاا عاوزين تعرفوا هتعملوا ايه مع أحمد ولا نحتفل الاول
مروان:اللي تشوفيه ياكبيره
فريده:ههههههه انت ملكش حل
           ———-
قامت هبه من أمام شقة مروان تلملم ملابسها القصيره والعاريه ع جسدها
هبه بدموع وضعف:يارب استرني يارب يارب استرررني
نزلت هبه الدرج وهي تتلفت حولها برعب ثواني وفُتح باب الشقه ف الدور السفلي
إختبأت هبه برعب ولكنها وجدت سيده أربعينيه تخرج من شقتها
ذهبت إليها هبه بلهفه وقالت:لو سمحتي ممكن تساعديني
نظرت لها السيده بتفاجؤ: ايه ده انت مين ومين عامل فيكي كده
هبه بتأليف ودموع:ح حماتي ضربتني وطردتني هي وجوزي بمنظري ده وطلقني ومش عارفه هنزل إزاي
السيده بغضب:إيه الناس دي طيب يستروكي حسبي الله ونعم الوكيل
إستني يابنتي هجيبلك لبس من عندي
دخلت السيده وأغلقت الباب مره أخري فهي لم تضمن هبه ولم تكن تعرفها حتي تأمن لها
بعد مده خرجت السيده بعباءه سوداء وحجابها
وأعطتهم لها
ارتدتهم هبه بلهفه وقالت بدموع:ربنا يسترك زي ما سترتيني يارب
السيده:تعالي ياحبيبتي معايا أوصلك بعربيتي للمكان اللي انتي عوزاه
وبالفعل نزلت هبه معها وهي مشتته وتفكر أين ستذهب وهي بالفعل لاتعرف
ف السياره
فتحت السيده علبه كبيره بجانبها وأعطت هبه منها كيس
هبه باستغراب:إيه ده
السيده:أنا ليا يوم ف الاسبوع بروح لدار أيتام بعملهم وجبات أكل
وحظك إني رايحالهم النهارده
تلاقيكي ياحبة عيني مأكلتيش حاجه من الصبح
كلي ياقلبي عشان تقدري تقفي ع رجلك
هبه بدموع:أنا مش عارفه أقول لحضرتك ايه
السيده:ولا حاجه انتي زي بنتي ربنا يصلح حالك
هااا هتروحي فين
هبه بتفكير:وديني العنوان ده
وبالفعل أوصلتها السيده للمكان الذي تريده
وكانت هبه قد أكلت الطعام التي أعطته السيده لها
شكرتها هبه بشده ع وقفتها بجانبها وتركتها وذهبت
دخلت هبه بنايه متوسطه ولكنها حديثه ووقفت أمام شقه ما وطرقت الباب
هبه:يارب تكون موجوده
ثواني وفُتح باب الشقه مع صدمة وشهقه صاحب الشقه:هااا هبه
            ———-
ندي:يوووه ياكمال بطل عند بقا والله أنا غلطانه إني وافقت إنك تخرج م المستشفي قبل ماتخف
كمال:وأنا مالي يابت ماأنا حلو أهوو ولا تحبي أوريكي وغمزلها
ندي بضحك:قليل الأدب
كمال بخبث:ندي روحي اقفلي الباب كويس
ندي:ليه
كمال:هو إيه اللي ليه ماتقومي يابت
قامت ندي وأغلقت الباب ثواني ووجدت من يحملها
ندي بشهقه:هاا بتعمل ايه يامجنون انت
كمال:مفيش عاوز أتأكد إذا كنت خفيت ولا لسه
ندي بضحك:إوعي ياقليل الأدب
كمال:طيب والله بعد الكلمه دي ما هسيبك غير مااوريكي قلة الأدب بجد
ندي:ههههه يخرب عقلك إنت تعبان
كمال:لا والله زي الفل وهثبتلك دلوقت
ضحكت ندي بقوة ع جنانه
احتضنها كمال وقبلها بقوة
أفاق من دوامة حبهم ع طرق الباب
كمال بغيظ:أوووف ده وقته
ندي:هههه أحسن
وفرت هاربه للحمام
فتح كمال الباب بضيق بعدما ارتدي ملابسه
وجد تمارا تقف ع الباب
كمال:تعالي ياحبيبتي
تمارا:إيه ده إنت بتفتح الباب انت ليه المفروض ترتاح وتنام
كمال وهو يدخل الغرفه: يا بنتي انتوا محسسني اني عامل حادثه ليه
دي حتة خبطه مش حكايه يعني
تمارا:هي خبطه سهله ده أنا كنت هموت م الرعب ع منظرك
كمال:الحمد لله ياحبيبتي العيال نامت
تمارا:أيوه لسه منيماهم وجيت أقولك تاكل ايه أعملهولك بايدي
كمال:تسلم ايدك ياروحي أنا هبعت أجيب أكل من بره عشان ماأتعبكوش
تمارا:لا بره ايه انت لازم تاكل أكل بيتي عشان الجرح ده ماينفعش من بره
أنا هعملك الأكل بايدي
كمال:تسلملي ايديكي حبيبتي
ماشي ياتوته اعمليه وأنا هنام شويه ولما أصحي أبقي أكل
تمارا:ماشي ياحبيبي
اااا اومال فين ندي
كمال:ف الحمام
تمارا:اه ماشي
ذهبت تمارا لتحضر الطعام
وأغلق كمال الباب ورائها
دخل كمال الحمام ع ندي وجدها تجلس تنتظر خروج تمارا
كمال:هههه قاعده كده ليه
ندي:كنت مستنيه وصلة العشق الممنوع تخلص الاول
كمال:ههههههه طيب تعالي ياعسل لما نعمل وصلة العشق اللي مش ممنوع
وحملها مره أخري للفراش وعاشوا الحب معا
          ———–
ف الجامعه
انتهت رنا من محاضراتها ولاحظت غياب عليا واتصلت عليها وعلمت بما حدث لأحمد وإختفاء هبه وحزنت بشده
وقفت خارج الجامعه وجدت طارق ينتظرها بسيارته
ذهبت إليه وجلست ف السياره ولم تتحدث
ابتسم طارق ع غضبها واقترب منها وقبلها بقوة: ايه ده ايه ده قلبينو الصغنن زعلان مني مش معقول
نظرت رنا أمامها ولم تنظر اليه
ضحك طارق بشده استفزتها
رنا بغيظ:انت بتضحك ع ايه
احتضنها طارق وقال:أول مره تزعلي مني كده
كل ده عشان موصلتكيش الصبح
والله العظيم كنت فاصل ومش شايف
رنا:وحالا شفت
طارق:هههه جداا
معلش ياروحي حقك عليا
رنا:خلاص ياطارق
طارق:تؤ تؤؤ مش خلاص ده النهارده يوم عالمي
عاملك مفاجأه جامده
يلا بينا
وانطلق بسيارته لشقته
           ———
ف المشفي
زين:إنت بتهزر ياأحمد معقول هتعمل كده
أحمد:لازم أعمل كده يازين
لازم يكونوا تحت عيني وأعرف أراقبهم كويس عشان أقدر أوصل لهبه وأعرف أحميها منهم
زين:بس يعيشوا معاك وانت بحالتك دي
يابني ممكن يعملوا أي حاجه وانت متقدرش تمنعهم
أحمد:ماتقلقش يازين أنا هطلع من هنا ع المطار
هعمل العمليه وأرجع مش هبقي عاجز يوم واحد
باذن الله بس المهم ألاقي هبه وأطمنها دي أكيد مرعوبه مني وهتخاف تقرب من أي حد يخصنا
هتبعد وانا خايف من بعدها ده
ومتنساش إنها حامل وهي ضعيفه بطبعها يعني ممكن تنهار من كمية الصدمات اللي خدتها 
وأكبر صدمه إني شكيت فيها ومش هصدقها لو شفتها
صدقني يازين هبه زمانها ضايعه وده الصح اللي أنا بعمله
زين:ربنا يوفقك ياحبيبي وتعمل العمليه وتقوم بالسلامه
وتعرف تنتقم م اللي عاوز يدمر حياتك
بعد مده سمعوا طرق ع الباب
زين:اتفضل
دخلت جودي بلهفه وهي تبكي وركضت سريعا ناحية أحمد
جودي:أحمد حبيبي ايه اللي جرالك
منها لله منها لله أنا مش عارفه كنت متجوز دي ازاي
أحمد:معلش بقا ياجودي إحنا بنعيش عشان نتعلم
جودي:وأنا جنبك ياحبيبي ومش هسيبك أبدا أبدا
أحمد:وده العشم يابنت عمتي
جودي:انت طلقت هبه وبلغت عنها ولالسه
المفروض تطلقها وترفع عليها قضيه عشان ماتنسبش اللي ف بطنها ليك أيوه ماهي لو اتطلقت بس هتدبسك ف اللي ف بطنها
ابتسم أحمد لزين كأنه يقول له(اعترفت بنت الهبله)
ابتسم زين واستأذن للخروج
أحمد:ماتقلقيش ياحبيبتي مش هيبقي ليها أي وجود ف حياتنا بعد النهارده
انا لو شفتها هقتلها مش هسلمها للبوليس بس
احتضنته جودي وقالت: حبيبي ياأحمد أخيرا فقت وعرفت مين بيحبك ومين بيمثل عليك
أحمد:أيوه طبعا معلش اتأخرت كتير بس ربنا قادر ع كل شئ
فرحت جودي بشده من رد فعل أحمد واحتضنته بقوة
ربت أحمد ع شعرها وهو يريد أن يقتلعه لها
ويقتلها وهي بين يديه
ولكن مهلا سينتظر حتي يجد محبوبته ويمحيهم جميعا من ع الوجود
           ———–
طرقت هبه الباب بلهفه وخوف وهي تتلفت حولها كأن أحد ما يلاحقها
فُتح لها باب الشقه
صدمه وذهول واستغراب من صاحب الشقه
هااا هبه إنتي عامله كده ليه
يتبع.
….
لقراءة الحلقة الحادية عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى