Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل العاشر 10 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل العاشر 10 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل العاشر 10 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل العاشر 10 بقلم دينا أسامة

فبدأت صبا بالصراخ على أمل أن يسمع أحد صياحها وينجدها من كل هذا !!…
– ششششششش!!! اهدى!!.
صبا : لااااا والنبى سيبنى اروح بيتى !. حرام عليك ! انت عايز منى إيه بالظبط !!؟؟
سيف بفحيح كالافاعي ..
– ااانتى كنتى بتحاولى تهرربى؟؟؟!!
صبا بخوف من نظراته التى لا تبشر بالخير حتى كادت أن تجرى من أمامه فوراً لكن جذبها من شعرها بقوه وقربها من وجهه وهتف بقول ..
– متحاوليش أنك تهربى من هنااا ! لانك مش هتعرفى ولو حاولتى تهربي تاني ف سكت قليلاً ثم قال ..
– هقتتتتلك زى اللى قتلتها قبلك .!
أما صبا بدأ جسدها بالارتعاش من كلامه بأنه سوف يقتلها بهذه الوحشيه هكذا حتى اردفت بقول ..
– اااا ….. اانت ازاى كده؟؟!! انت لسه مساعدنى بقالك شويه !! كنت هموت لولاك انت.. انت مش وحش كده صح ؟؟!!! انا متأكده أنك بتتظاهر بأنك انسان بارد وقاسى بس انت مش كده !.
سيف وهو يعقد حاجبه بتعجب ..
– إيه الثقه دى ؟؟!
صبا بقلق ..
– دى مش ثقه !! ده احساس وانا عمرى ما احساسى خاب ابدا !.
ف اكتفى بنظرات اندهاش لها وذهب من أمامها واشعل الانوار مجدداً بالمنزل ثم اتى وقرب منها بخفوت وهى ترجع إلى الوراء بخوف نوعاً ما
– بقلك اى انت لو سبتنى امشى صدقنى مش هقول لأى حد عن اللى شفته ده !. ولا كأنى شفت حاجه او اتخطفت حتى ؟!.
ف ارتسم على شفايفه البسمه من كلامها ثم تبدلت ملامحه فوراً إلى الجمود والقسوه حتى مسك ذراعيها بقوه ولصقها على الحائط وحاوطها بجسده العريض الصلب وهتف بفحيح ..
– بتتتت انتى !! سييييف الحديدى ميتساومش أو يتهدد ومين مين كمان !!! بنت زيك لا راحت ولا جات !.
ف كانت تنظر له باندهاش من تغير لهجته ونظراته أيضاً ف تذكرت أول لقاء لهما فكان شهماً بمعنى الكلمه ولم يكن هكذا مطلقاً .
سيف : اييييه مبترددديش ليه؟؟!!!! مبحلقه فيااا كده لى!!؟
صبا بتساؤل ..
– هه….هوو… هو انت اللى قتلت البنت اللى انا شفتها دى ؟!!
سيف بنظرات كاللهيب ..
– ايووووه وشكلك هتحصليهاا قريب !!.
صبا ببكاء ..
– ططط…طيب لى عملت فيها كده ؟!!! حرام عليك !! كانت عملت ايه هى لكل اللى عملتوه فيها ده ، لا وكمان مكتفتوش بده دانتو كنتو بتفتحوا بطنها وهى ميته وكنتوووو…… حتى أوقفت حديثها فأحست أنها على وشك الاستفراغ كل ما تذكرت ما رأته أما هو صنم مكانه من حالتها الآن … حتى اشاح لها بمكان الحمام ثم جرت فوراً إليه …
وما أن دلفت الحمام استفرغت كل ما ببطنها وبدأت بالبكاء مجدداً !. وبدأت بغسل وجهها بمياه بارده تفوقها قليلاً عن ما يحدث معها …. ثم فتحت الباب بهدوء لكن وجدته واقفاً أمامها كالصنم محلقاً بها .
سيف بجمود ..
– خلصتى اللى كنتى بتعمليه!!؟.
صبا بنظرات كراهيه ..
– طيب انت ممكن تفهمني الاول انا ايه علاقتى بكل ده !!؟. انا واحده مش من هنا أصلا وعايزه ارجع بلدى وبيتى.!.
سيف بصرامه ..
– كل الحكايه أنك مش هتمشى من هنا إلا لما انا اقول اه !.
صبا : اه ازاى يعنى !!. ولو مقلتش اه !. انا كده كده همشى من هنا برضاك أو غيره ي اسمك إيه انت !!.
حتي كان على وشك أن يقترب منها ويفعل شىء يندم عليه لكن دق هاتفه على الحال .
ثم نظر لها بخبث واردف بقول ..
– انا خاارج !. حسك عينك تحاولى أو تفكرى بس أنك تهربى !!. ساعتها مش هتردد لحظه أنى اقتلك واعمل فيكى اسوء من ما عملته معاها .!.
ثم ذهب بجمود من أمامها وخرج من البيت بأكمله واغلق الباب جيداً ورائه .
أما هى ظلت تنظر حولها بضيق شديد لا تعرف ماذا تفعل الآن مع تلك المعتووه !.
__________________
وعلى الجهه الأخرى بمنزل صبا كانت سلوى جالسه مُنهاره كلياً وأيضاً رنيم والبقيه.
سلوى : ي حبييتى ي بنتى.. ي حبيبتى ي بنتي ي ريتنى ما مشيتك لوحدك ي حبيبتى انا السبب انا السبب.
ماجد : اهدى ي خالتو !. ان شاء الله خير والله . احنا نشرنا انا وهشام بدار النشر أنها مغيبه من مده . وان شاء الله هنعرف مكانها ..
فاروق : ي بنى اللى مستغربه طلاما هى مراحتش المحل تجيب الفستان !. راحت فين!.
ماجد : مهو ده الموضوع اللى محيرنى انا وهشام من ساعه ما عرفنا !. ده غير أن المحل مش بعيد يعنى علشان اقول مثلاً أنها تاهت !. لكن المحل بمنطقتنا هنا !.
رنيم بقلق وحزن شديد ..
– ه….هشام انت ساكت لى؟؟؟!.
هشام وقد استفاق للتو وهتف بقول ..
– انا داخل اوضتى !!.
رنيم : لا ي هشام خليك معانا هنا !!. متدخلش وتسيبنا كده.!!.
فاروق : سيبيه ي بنتى يرتاح شويه .!
سلوى بانهيار ..
– هاتووولى بنتى حالا !. انا عايزه بنتى !.
فاروق : اهدى ي سلوى !. ان شاء الله بنتنا هترجعلنا سالمه غانمه .
سلوى : لا ي فاروق !. انا قلبى متوغوش من بدرى !. اتصرفووولى !! انا عايزه بنتى! .
رنيم ببكاء وهى تجلس بجانبها ..
– اهدى ي ماما وحياتك !. متعمليش فى نفسك كده علشان صحتك !.
وبذاك الوقت دلفت فاتن وهى تبكى من سماعها عن غياب صبا .
فاتن ببكاء ..
– فييين صبا ي سلوى ي اختى !!. هى فين !. اللى سمعته ده صح ؟!.
سلوى بايماء وهى تبكى ..
– ي ريته ما كان صح ي اختى !. ي ريتتته !.
فاتن : يعنى اى الكلام ده !!؟. انا مصدووومه!. ازاى مش لاقينها لحد دلوقتي !!. معقووله تكون اتخطفت !!.
سلوى ببكاء مرير ..
– ي رببب نجيها لو كانت بمحنه ي رب !. هى ملهاش غيرك بالوقت اللى هى فيه ده !. احميها ي رب والطف بيها.
فاتن : ماجد مستنى اييه!. اتصل بنادر وعمك رحيم فوراً يتصرفوا !!. هما هيعرفوا يتصرفوا وهيعرفوا هى فين.
ماجد : عمى مين بس ي ماما بالوقت ده !. وعمى ماله ومال الموضوع ده !.
فاتن : عمك هيعرف يتصرف ي بنى ليه نفوذ كتيره يقدر يعرف بيها .
فاروق : ملوش لزوم ي فاتن مش عايزين نشغل حد بموضوع يخصنا !.
ماجد : عمى عنده حق ي ماما !. مينفعش أبلغ عمى رحيم بحاجه زى دى .
فاتن ببكاء ..
– طب هنعمل ايييه بالمصيبه دى !!.؟.
رنيم : أن شاء الله خير ي خالتو !. اهم حاجه ندعيلها دلوقتي أنها لو كانت بإذمه تعدى منها على خير.
فاتن : ي ررررب ، ي رررب!.
وعلى الجهه الأخرى بمنزل رحيم الجارحى ف كانت رجاء جالسه ومعها ابنتها على طاوله العشاء .
كارما بصدمه ..
– ماماااااا !!. صبا خطيبه ماجد ابن عمى مفقوده من مده.!
رجاء بعدم اهتمام ..
– مفقوده ازاى يعنى ؟؟!.
كارما : والله زى ما بقلك ي ماما حتى شوفى بس !. حتى أعطتها هاتفها .
رجاء : ممم!! طيب واحنا مالنا بالموضوع ده؟؟!.
كارما بإندهاش ..
– قصدك ايه ي ماما ؟!
رجاء : متفكريش ي حبييتى بالموضوع ده كتيررر ، كملى عشاكى!. واطلعى نامى وريحى جسمك.!
كارما : ببببس ي ماما …..
حتى قاطعتها رجاء بقول …
– مفيش بس ي كارما !. اللى قلته يتنفذ.
كارما : اوكاااى !! تصبحى على خير .
رجاء : وانتى من أهل الخير حبيبتى .
وبذاك الوقت بمجرد ذهاب رجاء قامت كارما فوراً وهى تتصل بأحد ما…..
كارما : ايووه ي نادر!. عرفت أن صبا خطيبه ماجد مفقوده !.
– لسه عارف حالا ي كارما وبتصل على ماجد مبيردش !.
كارما : طيب مش المفروض تبقى معاه انت وبابا بحاجه زى دى ؟!
نادر : اكيدد طبعا !. انا مستنى اخلص اللى بأيدي وهكلم بابا ونروحله .
كارما : تمام !. انا قلت ابلغك لأحسن تكون مش عارف .
نادر : وفين ماما ؟!..
كارما : ماما فوق نايمه !.
نادر : تمام يلااا باى!..
جلست كارما مجدداً على مائده العشاء وهى حامله هاتفها .
– لازم المنشور ده يترفع فى أكثر من مكان !. لازم اشيرله كتير !.
وبالفعل بدأت تلك الجميله قلباً وقالباً تشير تلك المنشور بأكثر من جروب .
_________________________________
وبذاك الوقت كانت صبا تحاول الهروب بكل السبل .. حتى اتجهت إلى البوابه على أمل أن تخرج منها . لكن هو اغلقها جيداً ورائه ….
– لا انا مش هفقد الأمل !. انا لازم اطلع من هنا قبل ما هو ياجى .
ثم ظلت تنظر حولها وتدقق النظر بكل إنش موجود حتى لاحظت شباك من الزجاج اى قابل للكسر فأتجهت إليه فوراً وحاولت أن تفتحه بكل قوتها لكن لم يفتح ف ظلت تبحث بذاك البيت عن اى شىء تفتح به ذاك الشباك حتى وجدت خشبه صلبه فحملتها واتجهت فوراً إلى تلك الشباك وبكل قوتها كسرت الشباك بتلك الخشبه. ثم حمدت ربها كثيراً وخرجت فوراً من الشباك وهى فرحه إلى حد ما .
ثم وقفت قليلاً عندما شاهدت جمال هذا المنزل من الخارج أيضاً { فكان يحيطه الأشجار والأزهار الجميله }
صبا بتعجب ..
– بقى الحيوان ده قاعد فى بيت زى ده!!. ثم تذكرت بشاعه ما رأت فتفوهت بقول ..
– معقووول يكون بيشتغل بتجاره الاعضاء !!!. ف شهقت برعب ووضعت يدها على فمها بصدمه وبدأت بالجرى فوراً من مكانها حتى وصلت إلى البوابه الكبيره وظلت تدق عليها بصخب على أمل أن يسمع أحد وينقذها من ذاك المجنون لكن حدث ما لم يكن فى الحسبان …. فآتى شخص من الوراء وهو يضع قماشه بيضاء على انفها بقوه فنعم لم يكن سوى سيف .
فكانت صبا تحاول باقصى قوتها أن تفلت منه ، ف ركلته بيدها أكثر من مره لكن تلك المخدر الذى كان موضوعاً على القماشه أفقدها وعيها فوراً ف حملها فوراً وهو ينظر لها بخبث فقط.
ثم دلف بها إلى المنزل مجدداً واتجه بها إلى الأعلى واجلسها بنفس تلك الغرفه ووقف أمامها برهه وهتف بقول ..
– هتتعبينى معاكى اوي ي صبا !!.
يتبع ……
لقراءة الفصل الحادى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى