Uncategorized

رواية أريد طفلاً الفصل العاشر 10 بقلم مريم ريان

 رواية أريد طفلاً الفصل العاشر 10 بقلم مريم ريان
رواية أريد طفلاً الفصل العاشر 10 بقلم مريم ريان

رواية أريد طفلاً الفصل العاشر 10 بقلم مريم ريان

ندى: حبيبي دعها تنظف الفوضي وأخرجت يوسف الي الخارج عندما اصطدمت بخديجة ندى انتي هنا وانا ابحث عنكي في كل البيت قالت بينما يوسف غادر من هناك.
ندى/ امي اسمعني ….لتقاطعها
خديجة : انا لن استمع الي اي شئ هيا تعالي معي حتي تختاري الخاتم
في غرفة يوسف و مريم
ركض يوسف بسرعة لمريم دعيني اري ما فعلتي الا يمكنك ان تكوني حريصة ثم جعلها تجلس بشكل صحيح على الأريكة وهو يتنفس بقوة ، في حين هي سحبت يدها منه
مريم: لا بأس سيد يوسف انا معتادًة علي ذلك قالت كلماتها مما جعل قلبه ينكسر الي مليون قطعة أحضر صندوق الإسعافات الأولية يوسف : أنا لست في حالة مزاجية للاستماع إلى كلامك هذا أجلسي هنا أمسك يدها وهو يرتجف ووضع مرهمًا بعناية على إصبعها ليس قبل امتصاص الدم اولا ما ان انتهي حتي بدأت في التحرك لمغادرة الغرفة
مريم: ليس لي حق في البقاء هنا سيد الصياد قالت بصوت مخنوق.
بينما هو في قمت الغضب جعلها تنظر اليه يوسف: مريم اسمعني انتي فقط من لها حق عليا ، لا يمكن لأحد أن يأخذ مكانك هنا (وأشار نحو قلبه) لا أحد يعني لا أحد حتي هذه الكلبة أيضا احتضنها لكنها لم ترد بالمثل كسر العناق وامسك وجهها بين يديه مريم حبيبتي ارجوكي انا آسف أنا أعلم انني آذيتك بالذي حدث من قبل حياتي ارجوكي انا آسف للغاية بينما هي ابعدته عنها
مريم/يوسف أنا لا أستحق أي تعاطف ، انا الامرأة المنحوسة التي جعلت حياتك جهنم فقط (كانت تبكي) وما قالته ندى صحيح ماذا افعل في غرفة خطيبها ، يوسف اذهب لها أنها تنتظرك وما قولته أنت أيضا صحيح ، ماذا قولت اه ، دعني أخبرك بما قولته انت “مريم إلا تعرفي ما يفعله الازواج في الليل ، يجب عليكي أن تطرقي الباب أولاً” لهذا السبب ، سأذهب وأرسل ندى إليك أمسك يدها.
يوسف: مريم ارجوكي لا تذهبي لا أستطيع النوم بدونك
مريم: منذ فترة وجيزة كنت على استعداد للنوم مع ندى يوسف انا بالفعل محطمة للغاية لا تحطمني أكثر
يوسف: مريم إلا تثقي بي انتي افترضي شئ ولكن في الواقع لقد انزلقت ساقها وسحبتني معها وهي تسقط على السرير
مريم : يوسف، لماذا تبرر لي ما حدث انا لا اريد اي تبرير فقط اتركني قالت وهي تخرج من قبضته وبدأ بالذهاب عندها قام يوسف بحملها
مريم:يوسف ماذا تفعل ؟ اتركني ياربي كانت تتلوي بين ذراعيه
يوسف: اعطيكي حقك قال وهو يضعها على السرير وذهب لإطفاء الضوء وقفل الباب جلست هي على السرير
مريم: يوسف ندى سوف تأتي قالت وهي تنهض من السرير بينما هو جعلها تستلقي على السرير.
يوسف: لا تقلق حياتي ، امي سوف تهتم بها ابتسم بمكر
مريم: ما الذي تقوله ؟سألت وهي متحيرة
يوسف: لا تفكري كثيرا حبيبتي فقط استعدي لتصبحي حاملاً ابتسم واستلقي فوقها
من ناحية أخرى في غرفة خالد و خديجة
ندى: هل أنتي متأكد عمتي خدية انها ستحمل الآن.
خديجة : أجل يا ابنتي ، بالإضافة إلى ذلك ، يوسف تحدث عن العلاج مع الطبيب وقاله انها ممكن تحمل لكن لابد من اخذ الاحتياطات لذلك هو سينفذ الان لانه لا يريد اي مخاطرة
ندى: أتمنى انها تصبح حامل الأن ، لقد عانت كثيرًا وتموت يومًا بعد يوم ، لقد صدمت لرؤية حالتها ، لقد فقدت الكثير من وزنها وعيناها منتفختان ، ووجهها شاحبة ، علاوة على ذلك ، فهي ليست مريم المرحة التي كانت ، آمل أن يصبح كل شيء على ما يرام.
خديجة : أنا اشعر بالخجل ولا اقدر ان اسامح نفسي علي ما فعلته معها ، وأنا لا أعرف ان كانت ستسامحني ام لا وقالت بلهجة مذنبة.
ندى: عمتي خديجة لا تقلقي أنها فتاة جميلة ، ومن المؤكد أنها سوف تغفر لك ولكن ما الذي حدث جعلكم تغيرون الخطة ؟
يتبع ……
لقراءة الفصل الحادى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى