Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل الحادى عشر 11 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل الحادى عشر 11 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل الحادى عشر 11 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل الحادى عشر 11 بقلم دينا أسامة

أيكون الحب من اللقاء الأول ؟؟!….اينبض القلب هكذا دائما؟؟… ام أن هذا الصاعق الكهربائي الذى يصيب القلب فجأة هو الحب ؟؟….
الحب شعور صادق بريء …نبته تنمو بين قلبين …ترويها مشاعر متدفقه بصدق بينهما … الحب روحين مرتبطتين برابط الهى ..تجمع بينهما رحله سماويه نقيه الا وهى الدعاء.. ____________________
وبمجرد ان قال تلك الجمله وقف ناظراً لها في ذهول يتفحصها جيداً ، ف جلس بمقابلها وهو ينظر لها فقط دون كلام ثم فاق على قول ..
– انا مش عارف ليه مش قادر اعمل فيكى اى حاجه !!. ولا قادر المس شعره منك حتى !!….. ف ظل ينظر حوله بجمود ونهض فوراً وخرج من الغرفه واغلقها جيداً ورائه حتى لا تستطيع أن تهرب .
ف نزل الى الاسفل وخرج الى الجنينه وهو يلمس شعره بذهول من ما يشعر به !.
– ببببس خلاص !!!! هى مين علشان اشغل دماغى بيها كده !. اجمد ي سيف ي حديدى !. مش حته بنت زى دى تعمل فيك كده !. تفوه بغضب وجلس على أحد الكراسى بالجنينه لينام تقريباً .
وعلى الجهه الأخرى بمنزل صبا ….. أخذ فاروق سلوى إلى الداخل كى ترتاح قليلا .
وظلت فاتن ورنيم وماجد بالخارج بأماكنهم .
فاتن : ماجد ي بني روح انت البيت دلوقتي وناملك شويه علشان شغلك وانا هنام هنا مع رنيم لحد ما نعرف عن صبا اي حاجه .
ماجد : لا ي ماما !. مش همشى من هنا إلا لما اعرف اى حاجه عن صبا !.
رنيم : خالتو معاها حق ي ماجد امشى انت علشان شغلك واحنا اول اما هنعرف اى حاجه عنها هنبلغك فوراً .
فاتن : يلااا ي بنى !. انت شكلك تعبان اويي.
اردف ماجد وهو يتفوه بحزن ..
– طيب اول اما تعرفوا عنها اى حاجه بلغوونى فوراً .
فاتن : حاضر ي بني ., نهض ماجد من مكانه بتعب من ذاك اليوم المتعب والعصيب.
وعلى الجهه الأخرى كانت نيروز بالداخل لم تنم إلى الآن فكانت فقط جالسه شارده مكانها فكلما تذكرت كلامه اوجعها هذا كثيراً ، فحاولت نسيان ما قاله في هذا الوقت من أجل صبا ، ثم نهضت من مكانها وخرجت إليهم .
نيروز بتساؤل ..
– هاا عرفتوا حاجه عن صبا ؟؟!.
رنيم بفقدان للأمل ..
– لا معرفناش لسه !…… عامله ايه دلوقتى؟؟!.
نيروز : تمام الحمد لله .
فاتن : رنيم ي بنتى انا هدخل اريح شويه ف اوضتك وانتى برضو ابقى تعالى ريحى علشان متتعبيش!.
رنيم : طيب ي خالتو .
جلست نيروز في الوقت نفسه بجانب رنيم وهما الاثنتان مرهقتان وقلقتان بشده على صبا .
في صباح اليوم التالى كان كل من رنيم ونيروز نائمتين بالخارج ف فاقت رنيم على صوت هاتفها .
– الوووو!!!.
– ايووه ي حبيبتى ، اسف إن كنت قومتك من احلى نومه.
رنيم بصدمه وهى تنظر إلى هاتفها مره اخرى فعلمت أنه لم يكن سوى ذاك الشريف نهضت مسرعه من مكانها ودلفت إلى الانتريه .
شريف : رووحتى فين وسبتينى.!
رنيم بقرف ..
– اسمع ي شريف كوويس . انت ملكش أنك تتصل بيا كل دقيقتين كده !.
شريف : تؤتؤ لى بس كده !! أوعى تكونى لسه شايله منى؟!.
رنيم : شررريف انا مش فايقه انى ارد على امثالك دلوقتي !. ومش فاضيه لكلامك .
شريف بخبث ..
– عايز اقابلك النهارده ي رنيم !. عايز اتكلم معاكى شويه !.
رنيم بغضب ..
– نعممم!!!!. وده ليه أن شاء الله !. اقفل ي شريف احسنلك وبلاش تتصل بيا تانى . انت فاهم !.
– طيب لى بس كده !! على العموم انتى لو مجتيش النهارده زى ما قلتلك ، هقلب على الوش التانى . هتلاقى الصحافه كلها بتتهاتف بصورك دى ، زى ما برضو بتتهاتف بغياب اختك ! فكرررري كووويس ي رنيم !! قبل ما اتهور واعملها !.
رنيم بقلق ..
– قصددك ايه ي شريف ؟؟!.
شريف : يعنى اقرب مثال يحيي الشيمى ده اشهر صحفى ف مصر كلها ، اكيد تسمعى عنه وده الساعه ٨ بالظبط لو مجتيش هديله الصور دى وهخليه يتصرف فيها كما يشاء !. اكيد فهمتى !!.
رنيم بإنهيار بعض الشيء ..
– شررريف حسك عينك تعمل كده !!. انت فاهم !. وانت تعرف يحيى منين أصلا؟؟!
شريف بسخريه ..
– حاجه متخصكيش ي بيبى ؟؟! يلااا باى منتظرك .
أما رنيم صُدمت من كلامه بل وشعرت بدوار أيضاً فلم تعرف ماذا تفعل في هذه المحنه !.
– حلها من عندك انت ي رب !. انا مليش غيرك. ثم كادت أن تخرج من الغرفه وفي الوقت نفسه وجدت هشام بمقابلها .
رنيم وقد أحست بأنها على وشك فقدان للوعي تماماً في الوقت نفسه.
هشام بتعجب ..
– كنتى بتكلمى ميين؟؟!.
رنيم بتوتر ..
– ددد…دد..دى كاااننت واحده صاحبتى بتطمن على صبا !.
هشام بعدم اقتناع ..
– ومالك بترتعشى كده لى؟؟؛
رنيم : لااا مش برتعش!! انا كويسه + انا كنت عايزه اكلمك ف موضوع .
هشام : ايه هو!.
– بخصوص نيروز ي هشام ! انت قلتلها اى بالظبط لما دخلتلك كده؟؟!.
هشام ببرود ..
– انا مش فايق لكلامك دلوقتي ي رنيم يلا روحى شوفى كنتى بتعملى اى !؟. ثم تركها واقفه هكذا
و على الجهه الأخرى بمنزل سيف الحديدى استفاق من نومه حيث كان نائما بالجنينه أسفل نهض فوراً من مكانه عندما تذكر أنها بمفردها فقط وسوف تحاول الهروب مجدداً هرول مسرعاً إلى أعلى وهو بقمه خوفه من فكره أنها ستهرب.. وصل وفتح باب الغرفه فوراً ……… ثم تنهد بأرتياح بعد رؤيتها ف الفراش.. لكن ما اقلقه أنها هكذا منذ أمس فلا بد أن تكون فاقت منذ وضعه للمخدر ع انفها… فأقترب إليها بقلق.
وبدأ يربت على وجنتيها بخوف نوعاً ما …..
– صبااا!! صباا! فوووقيييي!. وما أن قال تلك الجمله حتى انقضت عليه صبا بتهديده بسكينه وجذبته لاسفلها وهى تهدده بسكينه .
– انت عرررفت أسمى ازااااى!!؟. انطققق!.
سيف بنظرات كاللهيب ..
– انتى قد اللى عملتيه ده؟؟!.
صبا : بقلك اييه مش عايزه كلام!! انت بين الحياه والموت دلوقتي ، يعنى تجاوبنى وانت ساكت !. انت عرفت أسمى منين ؟!.
سيف بنظرات خبيثه وهو يقرب يديه من خصرها …
-صدقينى هتتعاقبى على اللى عملتيه ده .
صبا بصدمه من ما يفعله وهي تحاول إبعاد يديه عنها لكنه جذبها هى للأسفل وامسك تلك السكين منها وقربها من عنقهااا بنظرات صاخبه .
صبا بتوتر وخوف ..
– ابعدددد!! ابعدد!. وهي تحاول أن تنهض من أسفله لكن اوقعها ثانياً بتهجم أكثر .
سيف بغضب واضح ..
– تعرفى اللى اتجرأتى وعملتيه ده هيدفعك قد إيه !!.؟
صبا : لو سمحت ابعدد عنى وابعد السكينه دى !!؟.
سيف بتعجب ..
– طالماا خايفه كده ومش قد اللعبه دى بتلعبى ليه؟؟!! لا وايه بتلعبى مع سيف الحديدى !.
صبا بمرح رغم خوفها ..
– محسسنى أنى بلعب مع سيف الخديوى مثلاً !! ابعدددد بقى!.
سيف بفحيح كفحيح الأفاعي …
– كنتى عايزه تعرفى انا عرفت اسمك منين صح !!.
صبا بإيماء ..
– ايووه!.
سيف بسخريه ..
– قرايبك كانوا ناشرين أنك متغيبه عن البيت من مده !.
صبا بهجوم ..
– طيب ابعدددد عننننييي بقى ثم نهضت بقوه لكن اصابتها السكينه الذى كان يمسكها سيف وهو يهددها بها.
صبا بألم ..
– اااه…. ااه…ف وضعت يدها على رقبتها ووجدت دماء على يديها
ف ترنح سيف مكانه من رؤيته لها مصابه وبسببه أيضاً ومن ثم نهض مسرعاً وخرج من الغرفه وأتى لها حاملاً علبه من الإسعافات الاوليه…. ثم قرب منها وهو على وشك أن يداوى جرحها لكن أبعدته عنها بصرااخ .
صبا ببكاء وصراخ ..
– ابعدددد عنى بقى !! انت عايززز منى اييه!. حرااام عليك . انت مش بتخاف ربنااا!.
أما سيف لم يعطى لكلامها اى اهتمام ونظر لها نظره كفيله بأن تفقدها وعيهااا.
صبا بخوف ..
– ايه بتبصلى كده لييي!!.؟
سيف بغضب ..
– ممكن كفايه كلام بقى وعياط على الفاضى وسيبينى اشوف شغلى.
صبا بتعجب ..
– شغل ايييه!!!ثم جاء بخيالها فوراً تلك الليله اللعينه وما فعله هو والبقيه ف ابتعدت عنه فوراً إلى الخلف وهى تهتف بقول ..
– بص والله انا طيبه وغلبانه ومليش فى حاجة خالص!! فانا مش هشكلك اى حاجه فلى هتقتلنى بالعكس دانت مش هتلاقى فى طيبتى وخفه دمى والله… سيبنى انت بس والله واوعدك ما هتشوف وشى خالص ولا حتى هقول لحد عن اللى شفته ده كله!. صدقنييي!.
سيف بصياح ..
– بببس اسكتيييي!!! ايييه انتى حقنننه !. اهدى قلتلك عايز اقفلك الجرح ده قبل ما يكبر !.
صبا بمرح ..
– لا مش مصدقاااك !!.
أما سيف نظر لها بإستياء ف مسك السكينه ثانياً وقربها من عنقهااا مهدداً إياها.
– هاااا يعجبك كده !! اكمل اللى كنت بعمله ولا ؟!.
صبا وهى تبتلع ريقها بخوف ..
– لااااا ابعدددها عنى !.
سيف : تمام هبعدها بس تسكتى وتسيبينى اعمل اللى كنت هعمله.
صبا بايماء ..
– طيبب!!.
بدأ سيف بمداويه جرحها بهذا الوقت.
صبا بتوجع ..
– على مهللك!! محدش بيجرى وراك !.
بدأ سيف يضع برقه بعض المراهم والكريمات على جرحها ثم أخرج قماشه ولفها حول عنقها .
صبا بخوف ..
– ايه ده انت هتخنقنى ولا اى !!.
…………….
– مبتردش عليا لييي!!! …..
وبعد ان انهى ما يفعل خرج سيف بعد مداويه جرحها دون كلام.
– حسبى الله ونعم الوكيل فيك ي اسمك إيه !!.. ثم بعد قليل نهضت من مكانها فور خروجه .. وخرجت من الغرفه ونزلت إلى الأسفل ورائه ….. حيث ظلت تبحث عنه بكل مكان بالبيت لكن لم تجده .
– راح فين المعتووه ده !!!….. وما أن قالت تلك الجمله حتى سمعت موسيقى عاليه قادمه من غرفه ما .
– اييييه ده!! مش معقووول ، المعتووه ده بيحب الموسيقى دى!!!. .. وفي هذا الوقت تقدمت إلى تلك الغرفه التى يصدر منها الموسيقى …. فتحتها فوراً دون مقدمات وما أن فتحتها وقفت مكانها مصنمه بعيون محدقه فقط !.
حيث وجدته يلعب رياضه بشكل هجومى وانفعالى للغايه فكأنه كان يخرج كل طاقته السلبيه بتلك الملاكمه الشرسه… وما أن نظرت إلى وجهه تراجعت إلى الخلف فوراً بخوف .
– اييه ده !! ده غضب ربنا كله على وشه !. ي حزززنييي ! كانت على وشك الخروج بهدوء حتى صدمت بجذبه لها إلى الخلف بقوه بشكل مفاجئ وهو يحيطها بين ذراعيه .
صبا بترنح وصدمه بنفس الوقت ..
– ايييه اللى بتعمله ده !!؟. ابعدددد كده.!
– ايه اللى جابك هنا!!!.؟
صبا : ابعدددد من فضلك ، مينفعش تعمل كده !. ده حرام شرعاً وقانوناً كمان .
– طيب وهو مش حرام أنك تدخلى عليا الاوضه وتفضلى مبحلقه كده فيا !!؟.
صبا بتوتر ..
– مبحلللقه!!! هبحلق فى إيه معلش !! انا سمعت موسيقى جايه من هنا والموسيقى دى للأسف بحبها فجيت اشوف مين مشغلها هنا ! ف ياريت تسيبنى .
سيف بخبث ..
– ده السبب!!. هحاول اصدقكك .
صبا : انا مال اهلى تصدقنى ولا لأ ، بقلك ابعدددد ي أما هصوووت وألم عليك خلق ربنا !.
أما سيف انقض على شعرها وجذبها منه بقوووه وهتف بقول..
– لا ي رووووحمك اتعدلى كده واتظبطى ! مش علشان بتعامل معاكى بلطافه تسوئي فيها!!. وخليكى فاكره انى أسمى سيف الحديدى .
( ي عم ده انا نفسى اعرف مين سيف الحديدى ده بجد ????????)
صبا بتهكم وضيق ..
– أوعى ايدددددك دى !! انت زباااله وحقيررر أنك تمسك واحده ست بالطريقه دى !!.
أما سيف فأحاطها بذراعيه على الحائط وهو يخنقها تقريبًا …..
– انتى شكلك اخدددتى عليااا اوييييي!. وده مبيحصلش مع سيف الحديدى !. بس من هنا ورايح هوريكى الوش التانى علشان ده اللى هينفع معاااكى .
صبا ببكاء وتعب ..
– حرااام عليييك انا عملتلك ايييه!!
سيف بقوه ..
– لا عملتى كتيرررر اوووى!! وهعلمك الأدب على كل اللى عملتيه ده
صبا بإختناق ووجع بعض الشيء ..
– طط…طيب أبعد عنى انتى بتوجعنى اوى وظلت تسعل كثيراً وبدأت القماشه الموضوعه على الجرح تتلون اللى اللون الاحمر تدريجياً مما أثار فززع سيف عند رؤيته لتلك القماشه باللون الاحمر مما يعنى أن جرحها فتح ثانياً …. ابعد يده فوراً بصدمه وقلق ….. أما هى انكمشت بنفسها وهرولت من أمامه فوراً وهى متعبه .
ف ظل مصنماً مكانه حتى تذكر لهجتها وهى تتوسله بإلابتعاد وأيضاً رؤيته لقماشتها التى تبدلت إلى اللون الأحمر بسببه حتى تبدلت ملامحه للغضب فوراً وبدأ بفرك شعره بغضب .
ف جلست على أحد الكراسى فوراً وهى تتنفس بقوه وتبكى في الوقت نفسه .
– انا لى ي ربى بتعذب كده !! لييييي!؟ ي ريتنى سمعت كلام ماجد وخليت هشام يرووح هووو مكنش هيحصلى كل ده ساعتها!. انا السبب ، انا السبب!.
بعد مرور عده ساعات كانت الساعه السابعه تقريباً حيث كانت رنيم جالسه بتوتر وقلق مما جعل نيروز تأخذها إلى غرفتها بهدوء ……
– اي مالك ي رنيم ؟؟؟!! مش على بعضك كده !. احكيلى فى ايه؟!.
رنيم بانهيار ..
– شريف اتصل بيا وهددنى ي نيروز !.
– نعممم!! وهدددك بأيه الزباله ده؟!!.
رنيم : هددنى بأنى لو مش قابلته الساعه ٨ هيدى الصور اللى معاه ليحيي الشيمى وهيفضحنى بيهم .
نيروز بتعجب ..
– مين يحيي الشيمى ده !!؟.
رنيم : ده اكبر صحفى هنا ف مصر !.
نيروز : وهو هيعرفه ازاى وهيعرف يتواصل معاه برضو ازاى !.
رنيم بتوتر ..
– مش عارفه بقى ! بس اللى اعرفه أنه من عيله كبيره اوى ، عيله الدمنهورى .
نيروز : ايه ي بنتى هو انتى مش بتقعى إلا فى العيل الكبيررره ولا اى؟!!.
رنيم : والنبى ي نيروز انا مش ناقصه وفيا اللى مكفينى !.
نيروز بثقه ..
– طيب روحيله ي رنيم وشوفيه عايز اى بالظبط !.
رنيم : اروحله ازاى بس ي نيروز ، انتى مش فاهمه انا لو شفته دلوقتي ممكن اقتله .
نيروز : اهدى ي بنتى ، ما يمكن بيحبك فعلاً وعمل ده علشان يمسكك من إيدك اللى بتوجعك علشان توافقى .
رنيم : والله لو اخر رجال العالم ما هوافق عليييه !!. شخص زباله ومقزز وحقيررر.
نيروز : طيب اهدددى ، برضو روحيله وشوفيه عايز اييه ده غير أنه من خلال كلامك عنه أنه قادر وممكن فعلاً يعمل كده ويدى صوركم ليحيى ده.
رنيم بتوتر ..
– خلاااص خلاااص ي نيروز ، هروحله تمام .
نيروز : طيب تمام وانا هروح اقعد بره معاهم لحد ما تيجى علشان ميلاحظوش غيابك .
وعلى الجهه الأخرى خرجت نيروز وجلست بجوار سلوى وفاروق .
سلوى : يعنننني ايييه لحد الآن محدش يعرف عنها حاجه !!.هتكووون فين وحصلهااا اييييه!!. ي حبيبتى ي بنتى ي ررررب رحمممتك بيهااا!. دى غلبانه وملهاش غيرك بالمحنه اللى هى فيها دى!!.
نيروز : طيب ي طنط لما ماجد راح وسأل بتاع المحل ده ، جاوبه بأيه بالظبط .
فاروق : قاله ي بنتى أنها مراحتش خالص هناك !. وده اللى كلنا مستغربينه لما هى مراحتش تجيب الفستان راحت فين !..
نيروز : انا كمان مستغربه والله من الحته دى !!!. ازاى مراحتش ولو مراحتش هتكون راحت فين!!.؟
وفي هذا الوقت دلف هشام وماجد معاً واتجهوا إليهم وجلسواااا .
سلوى : هااا ي بنى عرفتوا حاجه عنهااا!!؟.
حتى بهذا الوقت شعرت نيروز بضيق وإختناق عند قدوم هشام و هتفت بقول ..
– استأذن انا ي طنط !.
ثم فوراً تركتهم واتجهت إلى غرفتها واغلقتها ورائها فوراً … أما هشام ولاخيراً نظر لغرفتها بندم بعض الشيء …. ثم تفوووه بضيييق وحزن من ما يحدث معهم وما يمرون به…
يتبع ……
لقراءة الفصل الثانى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى