روايات

رواية نيران عشقي الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية نيران عشقي الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية نيران عشقي الجزء الثالث

رواية نيران عشقي البارت الثالث

رواية نيران عشقي الحلقة الثالثة

– دخلها رحيم الاوضة زقها ع السرير بد.فعه … قفل الباب بالمفتاح و قرب منها بصمت قا.تل لكن نظراته كانت كافية أنها ترعبها أكتر من أي كلام … بشر*اسة مسكها من الفستان وبحركة سريعه منه كان قا*طعه بسهولة
– سهر بإنيهار وهي بداري نفسها ” لاااااا أبعد عني حرام عليك
– بنبرة غصب قا*سي ” مالك كنتي من شويه مستعدة تبو*سي الايادي والرجلين كمان علشان خاطر تحمي حبيب القلب خلينا نشوف بقي هتستحملي علشانه قد أيه
وبدأ يقرب منها أكتر ويحاوط جسمها بوقا’حة ولكن كان سايب لها مسافة للهروب فجمعت قوتها و زقته بعيد وقفت بسرعه ومسكت سكينة كانت قصادها وبقت ترجع لورا برعب ” ل لو قربت مني هق*تل نفسي و والله
– وقف مكانه ببرود ” تؤ تؤ عاوزة تمو*تي كا’فرة ي سو ؟! وبعدين كدا عاوزة تمو*تي قبل ما تشوفي حبيب القلب وتودعيه ولا يكنش حابة تسبقيه تمهديله القاعدة في جه’نم
– بتلقائية وصوتها بيترعش بعياط ” لا بالله عليك هو هو ملوش ذنب سبوه وأوعدك مش هيرجع تاني أنا مش هتحمل حد يتأ’ذي بسببي
– قرب منها بغيظ وعيونه مليانة كر.ه” بتحبيه للدرجة دي؟!!
– شهقت بعياط وهي بتاخد نفسها بصعوبة” مبحبوش .. والله ما بحبه محمد ابن خالي وزي أخويا وبس … أنا اللي طلبت منه يساعدني هو وصحبتي ك كنت فاكرة أني هقدر أهر’ب ورجع ع مصر بس عمي شافني وحبسني لحد كتب الكتاب والله دي الحقيقة صدقني
– قرب منها بخطوات ثابته فرجعت لورا أكتر بخوف لحد ما خبطت في الحيطة … حطت السكي*نة ع رقبتها ” والله هم..
– خطف منها السكي*نة في ثواني وزقلها بعيد وقرب وشه من رقبتها شم ريحة شعرها عن قرب بتوهان ولكن فاق ع رجفة جسمها وشهقاتها فبتسم بخبث وبص في عيونها بنفس القُرب وقال” لو عاوزك مفيش حاجة تقدر تمنعني … أنتي مراتي وكلك ملكييي ، كمل وهو سامع ضر’بات قلبها بتزيد ” متخفيش اللي كنت عاوز أعمله عملته خلاص بس عاوزك تعرفي حاجة مهمة أوي أن حتي لو متجوزاني غصب عنك حتي لو مش طيقاني فأنتي مجبرة تحترميني وتحترمي أسمي وسمعتي قدام الكل أنا راجل دمي حُر فبلاش تختبري صبري في حاجة زي دي تاني لأن المرة الجاي مش هتبقي ع قد تهويش وبس أكيد فهمتيني
– هزت رأسها بمعني حاضر ووشها في الأرض بخوف
– سابها وتحرك ناحية الباب وبصوت راسخ ” مفيش خروج برا الاوضة إلا بإذني أظن كلامي واضح
خرج رحيم وقفل الباب بدفعه قوية ارتجف جسمها ع صوتها ، دخلت الحمام فتحت الميه وقعدت في الأرض تبكي بقوة وهي بضم نفسها بقهرة
” قبلها بشويه ”
– سليمان بإبتسامة وقت ما سمع صراخ سهر ” نعماااات
– جت ست في أواخر الخمسينات بسرعة ” نعم ي بيه أؤمر
– بإبتسامة خبث” شيلي الأكل أنا كدا خلاص شبعت
– حاضر ي بيه
” في الوقت دا دخل حمزة ووراه ملك ” سيبي الأكل ي خاله في ناس هنا ع لحم بطنها
– ألتفت سليمان بفرحة ع صوت حمزة ولكن تلاشت فرحته لما شاف ملك وراه ” أخيرا حنيت علينا ي ابن أبوك تعالا ياض ” خده في حضنه بشوق ” عامل ايه وأخبار الشغل أيه
– لاحظ حمزة تجاهله لملك فمسك إيديها وقربها منهم ” أستني بس ي جدي مش هترحب بملك خطيبتي الأول
– سليمان بغيظ ومن بين سنانه ” أهلا ي سنيورة منورة
– ملك بإبتسامة مصطنعه ” أحم شكرا لحضرتك
– حمزة وهو شايف الجو متوتر بينهم فقال بمرح ” ألا العريس فين ي جدي هي نموسيته كُحلي ولا أيه ” وهو بيغمزله بصيا.عه”
– ضحك سليمان بسخرية ” هي من ناحية كُحلي في هي كُحلي عقبالك كده مفضلش غيرك
– بص ع ملك بإبتسامة ” يسمع منك ربنا
في الوقت دا كان نازل رحيم اللي أول ما شافه قال بصوت عالي وبحدة ” أنت شرفت ي بيه ما لسه بدري كنت تعالا بعد الاربعين يالا
– ضحك حمزة ” صباحية مباركة ي عريس
– وقرب رحيم حضنه بحب وبصوت خافت ” حسابنا لما نبقي لوحدنا ي واطي علشان مقلش بكرامتك قصادها
– ضحك حمزة أكتر وراح وقف جمب ملك ” مش محتاج وصاية ي ابن عمي قريب هنحصلك مش كدا ي ملوكة
– ملك بصوت خافت وهي بتجز ع سنانها ” أتلممم واحترم نفسك أنا سكتالك من الصبح قدام أهلك كلمة كمان وهطلع جناني عليك
– حمزة بإبتسامة وبصوت سمعوه ” وأنا كمان بحبك ي روحي
عقدت حاجبها بزهول وبصوت خافت ” أنت بتقول أييييي
– سليمان بغيظ ” أنا رايح المجلس أستقبل الضيوف اللي جايه تبارك أسيبكم تقعدوا تتكلموا واتفقوا عليا كالعادة
– حمزة بقلق وهو بيتهامس مع رحيم ” أحم هي أيه العبارة بالظبط كلاموا مش مريحني
– أحم قفشني لما حاولت أخطفها وأمنع الجوازة ومش بس كدا فضل منيمني لحد يوم الفرح ولبسني زي ما انت شايف
– برق حمزة بزهول ” يابن اللعيبة ي جدي تلاقيه هو كمان اللي ورا العميل اللي جالي الشركة وفضل معطلني يومين علشان معرفش أنزلك
– قاطعتهم ملك بزهق ” طب أيه هتفضل واقفين كدا كتير أنا تعبت وعاوزة ارتاح ممكن حد يقولي هقعد فين
– قرب منها حمزة بمحن” في قلبي ي روح قلبي
– ضر’ به رحيم في كتفه بخفة “اتلم يالا وبطل محن يخربيت التلزيق ونادي ع نعمات طلب منها تطلع شنطة ملك ع الأوضة اللي جمب أوضة حمزة … طلعت ملك وراها بضيق ” الله يسامحك ي ماما ع التدبيسة الز.فت دي الصبر ي رب
– اتعدل حمزة وبجدية ” يالا بقي أحكيلي ع كل حاجة بالتفصيل
– اتنهد رحيم ب هم ” تعالي معايا هحكيلك في الطريق
وصلوا بعد شويه لمخزن أكل الخيل …
– افتح المخزن ي فتحي
– أمرك ي بيه
– دخل حمزة مع رحيم لقوا محمد واقع في الأرض مغمي عليه ومتكتف
– حمزة ” أحم هو دا
– أيوا و جدك متوصي بيه أوي وحالف ليبات في قبره الليلة
– طبعا دا أقل واجب بعد اللي عمله أنت عارف جدك
دا كويس أنه مش صفاه قدامها
– اتنهد رحيم وقال” فكوا معايا ي حمزة خلينا نخلص
” بالليل كان حمزة ورحيم بيتمشوا في الجنية ”
– وأنت هتفضل حابسها فوق كدا ولا ايه مش كفاية اللي عملته
– بشرود ” نظراتها ليا وهي بتعيط وبدافع عنه ضايقتني أوي معرفش ليه و بالرغم من أني قصدت أوهمها أني هقرب منها بس كنت حاسس نفسي حقي’ر أوي حتي وأنا واثق أني مستحيل كنت أعمل كدا
– ضحك بسخرية ” أوبااا نقرأ الفاتحة ع قلبك اللي وقع ولا أيه
– قلب مين اللي وقع يالا أنت بتستعبط ما أنت عارف كويس أنه مستحيل يحصل
– خلي بالك علشان الايام دي المستحيل بقي يتحقق و يومين هلاقيك جاي تقولي أنا وقعت ع قلبي ألحقني
– غمض رحيم عيونه بوجع واتنفض وقف بغضب” حمزة قفل ع الموضوع دا قولتلك مش هيحصل لا هي ولا غيرها أنا قفلت الباب دا من زمان ودا قراري
– حمزة بعناد ” قرار أناني أخدته ع حساب نفسك وقلبك بسبب وهم في دماغك صدقني ي رحيم مش علشان واحدة طلعت متستاهل….
– ضحك رحيم بتريقة ” متستاهلنيش مش كدا؟! بتهيألي محدش معانا علشان تكدب قدامه أنا وأنت عارفين كويس أنها كانت ع حق واي واحدة غيرها كانت هتخاف ع نفسها برضو ، علشان كدا بقولك أنسي الموضوع دا خالص وجوازي دا علشان خاطر اعرف قبر فريد وبس وجه وقته أهو
” دخلوا لقوا أخر ضيف خارج من عند سليمان فدخلوا أوضة المكتب واتكلم رحيم بضيق ” أظن دلوقتي من حقي أعرف فين قبر أخويا
– اتنهد سليمان واتعدل في قعدته ” مش لما تنفذ اللي طلبته الاول
– بتلقائية” ما أنا اتجوزتها أهو وفي المعاد هطلقها زي ما اتفقنا
– جواز ع ورق ملوش لازمه عندي أنا مش مجوزهالك علشان تعيشوا زي الاخوات لازم تتمم جوازك منها قبل ما تطلقها
– اتسعت عينيه بزهول ” نعمممم!!!!
– بلع حمزة ريقه بصعوبة” جدي أنت بتصعبها ليه ما هو نفذ..
– خبط سليمان بإيده ع المكتب بعصبية وهو بيخرج كلامه بحدة ” جوازك من بنت الشامي لازم يبقي بجد علشان وقت ما تطلق ميكنش عندهم فرصة يفلتوا من الفض’يحة ولا عاوزهم يقولوا طلقها علشان مش راجل
– انفعل رحيم بغضب ” أنت بتعمل كدا ليييه عاوز تفضحها وبتكرها بالشكل دا ليه بنت زي دي مكملتش العشرين سنة عملت ايه علشان تعمل فيها كدا ط طب بلاش هي أنا … أنا ليه مستكتر عليا احزن ع اخويا واعرف طريقه ليه مصمم تدوس ع جر’حي بكل قوتك في كل مرة لييه رد عليااااا
– حمزة وهو بيحاول يهديه” رحيم أهدي كل حاجة ليها حل
– كمل رحيم بغضب ” لأ ي جدي المرة دي نجوم السما أقربلك من اللي بتفكر فييه ساامع أنسي اللي في دماغك دا خالص ولو ع مو.تي مش هيحصل
” وسابه وخرج بغضب وطلع وراه حمزة ” رحيم أستني بس
– خرج رحيم راح ناحيه حوش واسع ورا البيت فيه حصان أسود وقف جمبه و نزلت دمعه من عيونه وهو بيملس ع ضهره وبيفتكر فريد … جه وراه حمزة ولسه هيتكلم اتنهد وسكت لما لقاه شارد مع حصان فريد فقعد جمبه بهدوء
بعد شويه جه واحد من الغفر كبير في السن شويه معاه كوبايتين من العصير
– لقيتكم هتقضوا السهرة هنا قولت أجبلكم عصير من إيدي
– ضحك حمزة وهو بياخد كوبايته منه ” محدش بيدلعنا غيرك لما بنيجي هنا ي راجل ي طيب
– ضحك الغفير وهو بيناول رحيم كوبايته ” دا أنتو ولادي وياما عملتوها عليا وأنتو صغيرين يالا بالشفا
– شرب حمزة كوبايته وبعدها رد عليه بإحراج ” في أيه ي عم رضا أنت جاي تذلنا ولا أيه
– ضحكوا ولكن رحيم كان في دنيا تانية … ولكن قطع سكوته بصوت حزين وقال ” تفتكر أيه اللي يخلي جدك يكره سهر للدرجة دي وعاوز ينتقم بيها من عيلتها
– حمزة بتنهيدة ” صعب حد يعرف هو بيفكر أزاي أنت مشفتش عمل أيه علشان يمنع خطوبتي أنا وملك دا كان عاوز يحطلي منو’م في الشاي علشان مرحش ويبوظ الخطوبة
– ضحك رحيم بتلقائية ” أمال لو عرف أنك متجوزها من وراه هيعمل أيه
– برعب اتكلم حمزة ” ي لهووي دا مش بعيد يدف*ني حي ربنا يسترها وأقدر اقنعه في اليومين دول بعلاقتي بيها يمكن يحن عليا … المهم أنت ناوي ع أيه
– بجدية ” لازم اعرف ايه اللي ورا البنت دي وعيلتها وليه جدي عاوز يعمل فيهم كدا ومن بكرا عاوزك معايا أنا مش هثق في حد غيرك بعد ما صالح سلمني لجدك تسليم أهالي
– ضحك حمزة ع كلامه غصب عنه فتعصب رحيم ولكن ضحك في الاخر ع ضحكه ” قوم يالااا من جمبي غوور دا أنت وس.خ بجد
– قام حمزة ولسه هيشرب رحيم العصير بتاعه خده حمزة منه وجري بسرعه شربه كله ع برق واحد
– جري وراه رحيم بغيظ ” ولاااا العصير بتاااعي ي طفس
– دخلوا البيت وهما بيهزروا سوا وحمزة أطمن أنه بقي أحسن دلوقتي فقال ” يالا أنا هطلع أنام كان نفسي اطمن ع ملك بس الوقت اتأخر منكوو لله شكل اليومين هيخلصوا ولا هعمل فيهم أي حاجة
– ضحك رحيم بتريقة ” اتلم يالا واظبط نفسك بدل ما أنت عارف مين اللي هيقفلك
– لا وع ايه الطيب أحسن … أيه مش طالع ولا أيه
– أحم لا روح أنت أنا شويه وطالع
– بصله بشك ولكن سابه وطلع لما حس نفسه دايخ شويه
” في مكتب سليمان ”
– سليمان بخبث” عملت اللي قولتلك عليه؟
– الغفير” حصل ي بيه كله تمام
– ابتسم سليمان بمكر وهو بيرجع رأسه لورا ببرود ” إلا مرضتش تعمله بمزاجك هتعمله غصب عنك ي ابن الهواري ووريني بقي هتتصرف أزاي …. وبص للغفير بلؤم ” أنت عارف هتعمل ايه دلوقتي مش كدا
– ضحك عم رضا بمكر” طبعا ي بيه ودي عاوزة كلام بالإذن
دخل رحيم المطبخ حط أكل بهدوء وهو بيتاكد إن محدش شايفه ملأ الصنية وأخدها وطلع وهو بيهمس” أحم حرام يعني زمانها مكلتش حاجة من الصبح دي إنسانة برضو
” كل دا وعم رضا بيراقبه بحذر لحد ما دخل الاوضة وبخطوات خفيفة قرب وطلع مفتاح من جيبه وقفل الباب عليهم بإحكام وهو بيضحك ببلاهة ”
” في أوضة حمزة ”
” دخل حمزة أوضته بتعب وهو حاسس بضربات قلبه بتسرع وبيعرق جامد وسخن
– بستغراب وهو بيمسح وشه ” ه هو في أيه أنا مالييي!!
خلع التيشيرت رماه في الأرض وراح ناحيه الحمام ياخد شاور لقي ملك خارجه من الحمام ببجامة كت ضيقة ورقيقة
– صرخت أول ما شافته قا’لع قدامها فدارت وشها الناحية التانية بكسوف ” أنت أيه اللي جابك هنا و أزاي تقف بالشكل دا وتيج…
– قاطعها بستغراب وتعب ” د دي أوضتي يظهر خالة نعمات غلطت وجابتك هنا
” زادت سخونة جسمه وبقي يقرب منها وهو بيبص ع لبسها وجس’مها بنظرات وق’حة وبصوت خافت ” بس تعرفي أن دي أحسن غلطة عملتها في حياتها
– بصتله بتوتر وجت تخرج بسرعه بإحراج مسك إيديها ” أستني راحة فين دا أنا ما صدقت أننا لوحدنا
– بصت في عيونه بخوف من نظراته ” حمزة مالك أنت تعبان
– مسكها من وسطها قربها منه اكتر و بتوهان ” ملك أنا بحبك أوي أنتي ليه مش حااسة باللي جوايا أنتي مش بتحبيني ؟
– برعب ونفسها بيعلي من قربه ” ح حمزة أنت أنت شارب حاجة !!؟
– نفسه السخن بقي يخبط في وشها وبصوت مليان شوق” ردي عليا ي ملك بتحبيني ولا لأ
– بصتله وعيونها بتلمع من الدموع ” بحبك ي حمزة بس علشان خاطري سبني أمشي أنا خايفة منك أوي
– شدها بقوة ناحيته وبقي يحضنها جامد وهو سامع دقات قلبها عن قُرب ” أسيبك أزاي دا أنا بقالي كتير أوي مستني اللحظة دي وأخيرا جت
– دمعت عيونها بر’عب ” ح حمزة فوووق أنت مش ف…
فجأة قاطع كلامها وهو بيطبع قُبلة طويلة ع شفا*يفها و….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نيران عشقي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى