Uncategorized

رواية قارئة الفنجان الفصل الحادي عشر 11 والأخير بقلم نور شاهين

 رواية قارئة الفنجان الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور شاهين

رواية قارئة الفنجان الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور شاهين

رواية قارئة الفنجان الفصل الحادي عشر 11 والأخير بقلم نور شاهين

جاه في بالي حاجة ممكن تفيدني
الفوطه المطرزة لي كانت ملفوفة على الفناجين
جبتهم و لقيت التطربيز لي عليهم عبارة عن رموز تانية
الزاي ما خدتش بالي من الحاجة دي
رجعت للورق لي كتبت عليه الأحرف و قدرت أعرف كل حاجة
هو ده اللغز و الاحلام كانت بتوهني عشان تفضل الأرواح محبوسة 
سبت كل حاجة على حالها و رحت عند الشيخ عبد العزيز
رنيت الجرس والحمدلله هو لي فتحلي الباب
بصلي بأستغراب وقلي 
أهلا يا بنتي خير في حاجة
في حاجات يا شيخ ممكن تيجي معايا البيت
طب قوليلي ليه عايزاني اروح معاكي
حقولك بس مش عالباب ممكن أدخل
طبعاً طبعاً متأسف بس اتفاجأت فيكي
دخلت و حكيتله على كل حاجة وبعد ما خلصت كلامي قلي
المسألة مش بالبساطة دي إنتي ممكن تتأذي
عشان السحر لي معمول لسوار و محمد قوي جداً
وعشان نفكه ونحرر الأرواح يمكن العفريت الأسود يطلب مننا نضحي بحاجة
عشان هو بيتغذى على الأرواح دي وقوته بتزيد
طب و هنعمل إيه 
استني هنا وأنا راجعلك
سابني و دخل غرفته الخاصة و بعد نص ساعة 
خرج وكان باين عليه التعب و حامل بأيديه بخور ومجمر
و قلي يلا بينا 
راح معايا البيت وقبل ما ندخل رمى بخور فوق الجمر وقعد يتمتم بكلام مش مفهوم بعدها بدأ يقرأ المعوذتين ودخل البيت وهو بيقرا
ساب البخور لي فأيدو وقلي
فين الفناجين 
هما هنا على الترابيزة 
قعد يبص عليهم وعلى الفوط المطرزة وقلي
عايزك تفضلي الصالة كلها عايزها عالبلاط
وطبعاً عملت زي ما قلي وبعد ما خلصت
 رسم نجمة سداسية وصف ست فناجين عند كل مثلت منها
و رسم وحدة تانية و صف الفناجين بنفس الطريقة
بعدين جاب اول ست فوط و حطها في نص النجمة والستة 
التانيين حطهم بنص النجمة التانية
و طلب مني أقلع الخاتم والسلسلة 
اقلعتهم وادتيهملوا 
وطلب مني أجيب الصندوق ومن غير تردد
دخلت المطبخ وجبت الصندوق من تحت البلاطة حط الصندوق بين النجمتين والسلسة خلاها جنب منه
و بعدها شال من جيبه ورقة لونها أصغر وباين إنها قديمة أوي
وبدأ يقرأ ها بصوت ضعيف جداً كان كلام غريب ومش مفهوم رمى بخور فوق الجمر و الدخان ملا الصالة.
كان صوته بيعلا و يضعف وأنا ببص عليه
ومش فاهمة حاجة
بدأ الخاتم ينور بلونه الأزرق الجميل و الدخان يطلع من 
الفناجين خفيف جدا
ارتفع صوت الشيخ و نور الخاتم زاد نوره و الدخان زاد اكتر واكتر 
سمعت صوت أول قفل من دايرة الصندوق
بصيت على الشيخ لقيت العرق مالي وجهه و بان التعب عليه 
بس لم سمع صوت القفل التاني زود بالقراية و ارتفع صوته وكأنه بيصرخ بعدها فتح التالت والرابع 
و نور الخاتم زاد عشر أضعاف نوره
والدخان لي طالع من الفناجين بدأ يتشكل
انا ببص ومتفاجئة بكل لي بيحصل
ساعتها سمعت صوت القفل الخامس
وفجأة هديت الدنيا و اختفى نور الخاتم وبهت وقفل 
الصندوق رجع زي مكان والدخان اختفى جوى الفناجين
بصيت ناحيت الشيخ لقيته واقع على الأرض
وفاقد الوعي نهائياً ….
ساعتها ما عرفتش أعمل إيه 
قعدت اصحي فيه وخفت لما قربت منه وكان جسمه والع نار
جبت مياه ورشيت عليه بس ما صحيش خالص
قعدت جنبه أعمله كمادات مياه باردة
وكان كل شوية يتنفض ويتمتم بكلام غريب
بعد حوالي الساعة بدأ يصحى
و أول ما فتح عينيه قلي
أنا فين وانتي مين
بصيتله باستغراب أنا حلا مالك ياشيخ
برق عينيه فيا وكأنه كان في دنيا تانيه وقلي
أنا رجعت أنا هنا
أنت ما تحركتش من هنا ابدا
صحيح أنا ما تحركتش كجسد بس روحي اتحركت
قصدك ايه
جلس اقعدته بعد ما كان نايم على الأرض وقلي
اسمعيني يا حلا الكلام لي هقولهولك كبير أوي
بس لازم تسمعيني للأخر وبعد ما خلص لازم تختاري
أختار إيه يا شيخ
تختاري تحرري الأرواح المحبوسة أو لأ
أنا عايزة احررهم طبعاً
اسمعيني حريتهم مش بالسهولة دي
طيب أتكلم ومش هقاطع خالص
الحكاية بدأت من زمن جد جدتك لما كانت تشوف البخت وتقرا الفنجان والشغلانة دي خلت عيلتها تقبر الفقر
عشان كانت شاطرة و صيتها ملا مصر كلها
وبقت أغنياء مصر وأعيانها تطلبها بالاسم
و بأقل من سنتين انتقلت من بيت فقير بحي شعبي
لقصر كبير و كل يوم حد يبعتلها سيارة خصوصي عشان تاخدها
واستمر الحال ده لحد ما بناتها كبرو نسيت اقولك كان عندها بنتين زي القمر ربتهم وعلمتهم بأحسن الجامعات بعد ابوهم مات و سابهم وهما صغيرين
المهم الست تعبت وربت وربنا فتحلها بصيرتها عشان تسترزق من ورا الفنجان
وبعد ما البنات كبرو وحدة منهم حبت زميلها بالجامعة وبدأ يتردد عندهم كتير الأخت غارت من علاقتهم ببعض
و اتمنت الشاب ده يحبها هيا
حاولت تتقرب منه كتير و هو ما خدش باله من حبها ليه
وكان يعاملها زي أخته
ولما صارحته بحبها جاب أهله وخطب حبيبته
ساعتها الأخت حست بالأهانة وقررت تنتقم منه وتبعد أختها عنه
و راحت عند واحد من بتوع السحر والشعوذة
ومن سوء الحظ المشعوذ ده كان بيتعامل مع العفاريت
وما يعرفش حاجة إسمها دين وكان بيعمل كل ما حرمه ربنا
وطلب منها تجيب حاجة من اتر أختها واتر الشاب لي بتحبه
وأكثر حاجة بيستخدموها للأكل أو الشرب في البيت
وطبعاً خدتله من اترهم و فنجان من لي هما بيشربوا بيه القهوة عشان هي اكتر حاجة بيستخدموها في البيت
و بعدها عملها سحر قوي مكتوب في ورقة وقلها
تغليها مع القهوة وتشربها ليهم وكده يتفرقوا ويحبها هيا
وطبعاً عملت زي ما قلها كان حبها ليه وغيرتها من أختها
عامية عينيها
بس بعد ما عملت المطلوب إلي صار غير حايتهم كلها
عشان نسيت ترمي باقي القهوة و شربت أمها منها وهي كمان شربت من غير ما تعرف ولما العفريت لي كان متسلط على أختها معرفش السحر متسلط على مين
قرر يحرر نفسه من جبروت المشعوذ
وقلب السحر على الساحر و العفريت اتسلط عليه بس الساحر حبسه جوى الفنجان و ساب عليه لعنه
واللعنة دي ما حدش عارفها
بس لي حصل بعدها العفريت ده بدأ يظهر بشكل دخان
من الفنجان بس من غير ما يبعد عنه
وف يوم طلع فجأة من الفنجان لي الشاب بيشرب بيه وحاول
يخنقه ساعتها حبيبته شافته و راحت راميه الفنجان عالأرض وفجأة بيظهر دخان كثيف والبت بتختفي خالص وما حدش عرف راحت فين
ولا حتى اختفت الزاي بس الشاب عرف إن السر بالفنجان
خد الفنجان
ولا حتى اختفت الزاي بس الشاب عرف إن السر بالفنجان
 يكلمه بس ما فيش رد وبخد الفنجان وبدأ يتعب من الكلام قرر يعمل قهوة.
وأول ما بدا يسكب القهوة العفريت ظهر قدامه بشكله البشع كان عفريت أسود ملامحه تشبه الخفاش وليه قرون كبيرة وعيون حمرا
هنا الشاب اتفزع من مظهره بس شوقه لحبيبته خلاه يستجمع قواه ويسأله عنها
والعفريت الخبيث عشان يحرر نفسه طلع صندوق من وسط الدخان وقله حبيبتك محبوسة هنا
وفتح الصندوق بخاتم و ظهرت حبيبته بشكلها الجميل ومعاها نور أزرق جري  الشاب عشان ياخد الصندوق منه بس ما قدرش عشان الدخان اتشتت و اختفى
بعدها بشوية رجع العفريت من تاني بس من غير الصندوق
ولما الشاب سأله عنه حكاله العفريت عن السحر
وقله عشان تتحرر لازم يضحي بنفسه ويدخل الفنجان 
بداله طبعاً دي كانت خدعة العفريت عشان يتحرر
والشاب وافق بشرط يديه الصندوق والمفتاح عشان يحرر حبيبته
وكانت دي فرصة العفريت رمى الصندوق والخاتم على الأرض و أول ما الشاب لمسهم أتحول لدخان ودخل الفنجان والعفريت خرج منه لكن قبل ما يتحرر فنجان تاني سحبه و رجع اتحبس من تاني 
ودي كانت اللعنة لي عملها الساحر العفريت ما يتحررش قبل ما يكون في اثنا عشر روح محبوسة بداله
وكده الشاب محمد و حبيبته سوار ضحوا بنفسهم عشان يحموا بعضهم 
وبقت أختها تشوف كوابيس واحلام مخيفة بشكل دائم
لحد ما العفريت طلعلها و قلها على كل حاجة و قلها تساعده عشان يجمع الأرواح دي ويتحرر و وعدها يحرر محمد عشان تتجوزه 
وعمل معاها عقد بالكلام ده وهي بغابئها وعشقها الاعمى
وافقت و كانت ثاني روح بتتحبس روح أمها
واخدت هيا مكانها بالشغل بمساعدة العفريت لكنها فشلت
وقررت تروح لأهل الشاب وهناك قدرت تحبس روح أمه وأبوه وكان عنده أخت وحدة مش موجودة
واللعنة اتربطت بالعائلتين دول
وبعدها ما قدرتش تحبس أي روح واتزوجت وخلفت وبقت الفناجين والصندوق ورث من جيل لجيل لحد ما وصل
عند أمك و خالتك والبنت الوحيدة من عائلة محمد لي هيا الممرضة نهى
خالتك عندها ولدين واحد اتحبس بسبب غبائها بالفنجان والتاني هو لي شفتيه عندها 
أما نهى فمينفعش تتحبس روحها قبل ما تتجوز وتخلف ويكون ليها وريث أو وريثة
وعشان هي عارفة الحكاية ماتجوزتش لحد دلوقتي 
طب أنا عارفة الحكاية دي ونهى قالتلي عليها
عارف بس لي متعرفيهوش إن السلسلة مش لأمك وهي مش ورثكم
آمال بتاعت مين 
هي لام محمد و سابها العفريت عشان منقوش عليها آية الكرسي
و لازم تكون هي والصندوق والخاتم مع بعض عشان تتحرر أرواح العائلتين
عشان كده جبتهم و خليتهم بين النجمتين أيوه
طب ليه رسمت النجم سداسية و خليت الفناجين كده والفوط إيه حكايتها
النجمتين سداسية عشان من كل عيلة لازم تتحبس ست أرواح وكل روح اتحبست إسمها مكتوب على فوطة مع الرموز لي تحتاجها علشان تحرر 
ودلوقتي يا حلا هقولك الزاي يتحرروا و اسيب القرار ليكي
فاكرة الشجرات لي شفتيهم في بيت نهى
ايوى فكراهم وكمان في قبور وهما ثمانية
والصور يا حلا الصور شفتيهم
طبعاً وهما ثمانية كمان
القبور هي للناس المحبوسة في الفناجين والصور برضوا صورهم
لو حصل وحبست روح إبن خالتك و روح نهى وروحك وروح خالتك يبقى العدد اكتمل
والعفريت يتحرر وانتوا أرواحكم تبقى محبوسة ألى ما شاء الله 
لكن لو حبستيهم هما التلاتة وأنا معاهم هنتحرر كلنا و معانا سوار
سوار
طب الزاي احبس أرواحكم وانتوا ممتوش
أنا هعمل حاجة ترجعنا زي ما نكون نايمين وبنحلم
قصدك سحر
سحر بس أبيض وده ما فيهوش عفاريت
آمال فيه إيه
في جن مسلم يقدر يساعدني بس المشكلة مش هنا
آمال إيه
والله مش عارف افهمك الزاي دي حاجة صعبة وفيها خطورة عليكي
قولي بكل بساطة وأنا هفهم عليك ما تخفش عليا
لما كلنا نتحبس و الجن معايا حمايتي ليكي هتقل وممكن وأحنا بتتحرر تاني العفريت يحبسك و ده لي عرفته لما اغمى عليا
تقصد أن في جن بيحرسني
ايوه ومن قبل ما تتولدي بس
بس إيه
بس عشان أقدر اساعدك لازم اتحبس بدالك عشان أقدر أقرأ التعزيمات والطلاسم لي تحرر الارواح والعملية دي عايزة عدد كبير وقوي من الجن يكون معايا
ساعتها هتضعفي والعفريت ممكن يخطف روحك بلحظة
وعلى فكرة إنتي مش مضطرة تعملي كل ده
ببساطة تدفني الفناجين و تحرقي الصندوق وترجعي لحياتك
ببساطة كده إنت فاكرني ممكن اتخلى عن أهلي والناس البريئة دي لأ أمي بدأت بمحاولة تحريرهم وأنا هكمل
و ما يهمنيش حاجة
فكري كويس إنتي لسا صغيرة والحياة قدامي
أنا فكرت و لو هفضل عايشة يبقى أعيش عشان احررهم
إن كان ده قرارك يبقى لازم تجيب نهى وخالتك وابنها
ماشي أنت حضر كل حاجة وأنا اجيبهم لحد هنا
انتبهي لازم يكونوا موافقين
ولا يهمك انا هاقنعهم
سبت الشيخ و روحت عند نهى وحكيتلها الزاي هنحرر الأرواح
والحمد لله ما تترددتش لحظة
بعكس خالتي لي فضلت أقنع فيها ساعات ومحنش قلبها
ألا لما قلتلها إن روح ابنها هتتحرر و النقطة دى خلتها ترافقني هيا وابنها
رجعنا البيت والشيخ كان مجهز كل حاجة
حط بخور فوق الجمر والدخان ملا الصالة زي أول مرة
وبدأ يقرأ الطلاسم الموجودة في الورقة و شفت دخان الفناجين بيظهر شوية وبشكل خفيف بعدها سمعت صوت القفل أول مرة و ساعتها بدأ صوت الشيخ يعلا
بصيت على نهى و خالتي وابنها لقيتهم مغمضين عيونهم
وكأنهم بدنيا تانية
وفجأة حسيت ببرد فظيع بيسري في عروقي و جسمي اتهمد مرة وحدة و بدأ قفل الصندوق يفتح مرة ورا مرة
لحد ما سمعت صوت صرخة قوية من الشيخ
و الكل اختفى من جنبي وبقيت لوحدي 
حاسة بتعب وارهاق مش طبيعيين رجعت راسي و سندته على الحيطة وأنا ببص على شكل الدخان لي بقى لونه أزرق
من نور الخاتم لي نور بشكل يعمي النظر
وفجأة شفت العفريت عفواً مش عفريت دي روح محمد اتشكل قدامي بشكله الجميل صحيح من دخان بس المرادي كانت ملامحه باينة
قرب ناحيتي و قلي
أشكرك من قلبي على تحريري وفجأة لقيته بص ناحية الصندوق وشفت سوار بتخرج بشكلها الجميل ونورها الأزرق وطارت ناحية محمد و خديته بحضنها وقالتله
وحشتني
وامتزج الدخان بالنور الأزرق وشكل أجمل منظر ممكن اشوفه بحياتي كنت مستمتعة بشكلهم قبل ما شوف
روح بابا وماما بتظهر قدامي قربوا ناحيتي و حاولوا ياخدوني بحضنهم بس ما قدروش زى ما يكون في حاجز بيني وبينهم
و قالولي بصوت واحد برافو يا حلا قدرتى تخلصي اللعنة
بعدين ظهرت روح ام محمد وشفتها بتطير ناحيته بشوق ولهفة بعدين ظهرت الأرواح الباقية كنت ببصلهم ومش عرفاهم بس هما نفس لي في الصور
بصولي وبصوت حنين شكروني علي عملته
كان قدامي ثمانية أرواح طائرة
و فجأة شفت روح نهى بعدها خالتي بعدها ابنها
كانت أشكال أرواحهم مختلفة ومش باينة إنها أرواح
بقي الشيخ مش باين وفلحظة سمعت صوت قوي
وبدأ يظهر من الفنجان عفريت اسود بعدها اختفى وظهر الشيخ وفضلت مراقبة الوضع
لحد ما شفت الأرواح بتمسك بأيدين بعضنا وفجأة ظهر الشيخ
ومع ظهوره حسيت بحاجة بتشدني والبرد زاد عن حده
حاولت اقاوم لحد ما تعبت و فجأة حسيت بقوة مش طبيعية
وفجأة لقيت الأرواح كلها بتطير لفوق فوق قوي
كلهم طلعوا للسما وهما بيبصولي بامتنان وشكر إلا
روح خالتي وابنها ونهى بقيوا مكانهم
والشيخ ظهر ومعاه العفريت الأسود
هجم العفريت عليا لكن مأقدرش يوصلي
بسبب السلاسل المتلفة عليه
سمعت صوت حاة بتتكسر
بصيت على الفناجين لقيتهم بيتكسوا لوحدهم
والسلسة طارت لفوق وبدأت تلف بشكل سريع زي الزوبعة
كانت بتلف وتاخد الفناجين المتكسرة
اتكسرت كلها وراح الأزاز في الزوبعة
وفجأة سمعت صوت صريخ قوي و لقيت الكل ظهر قدامي فجأة بس كان مغمى عليهم
ركزت نظري على السلسلة لقيتها اخدت الخاتم معاها و مرة وحدة دخلت جوى الصندوق و الدنيا هديت
قربت ناحية الشيخ عشان أتأكد أنه عايش والحمد لله
كان عايش هو وهما
قعدت استناهم لحد ما يصحوا
وكنت بسمع صوت ضرب من جوا الصندوق
بس ما قربتش ناحيته عشان عرفت إن العفريت هو لي بيخبط
لما صحيوا كلهم بعد ساعة تقريباً
قلي الشيخ الحمد لله على سلامتك
و حمد الله على سلامتكم كلكم.
بصلي وقلي باقي حاجة وحدة لازم تعمليها
أي هيا
جيبي الصندوق وتعالي ورايا
حملت الصندوق و دخلنا  المطبخ
و قلي اسيبه بالحفرة بتاعت البلاطة
رمينا فوقه مادة سريعة الأشتعال وحرقناه
كنت بسمع صوت العفربت و هو بيتحرق 
زي ما يكون ببتعذب
بعد ما بقيش منه غير الرماد رجعت البلاطة زي ماكانت
والحمد لله بعدها رجعت حياتي لطبيعتها والشيخ رجعني
عنده وبعد فترة
جت خالتي وطلبت أيدي لابنها و عشان كان مز اوي واففت واتجوزنا في بيت أمي
و بعد فترة سيبنا البيت وهربنا بسبب صوت الضرب لي طالع من أرضية المطبخ …..
تمت..

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى