Uncategorized

رواية خلف باب تفاحة الفصل الحادى عشر 11 بقلم مروة جمال

 رواية خلف باب تفاحة الفصل الحادى عشر 11 بقلم مروة جمال
رواية خلف باب تفاحة الفصل الحادى عشر 11 بقلم مروة جمال

رواية خلف باب تفاحة الفصل الحادى عشر 11 بقلم مروة جمال

أحياناً حين تقع المرأة في فخ عشق خاطيء تحكم على نفسها بالإعدام العاطفي! 
هو رجل الفخ 
هو محنة 
هو السلوك السيء في تجربة عبثية 
هو السقطة بعد سنوات حرمان ووحدة قاتلة
– أنا حامل 
– كاذبةَ 
نقطة ولنمحو السطر.. لنغلق الصفحة سريعاً قبل أن تعلم الزوجة، وليوفر على نفسه تلك الأوقات العصيبة
– لم عليكِ أن تفسدين كل شيء؟
نظرية الشماعة لرجل غاضب.. لبنى السبب.. ندى السبب.. ربما عليه أن يبحث عن امرأة ثالثة لتكون سبب. غضب كاسح ارتسم فوق ملامحه وهو يهرس ذراعها وينثر كلماته:
– قولي أنكِ كاذبة
غمرها شعور قبيح.. بل عدة مشاعر، أي معركة تنتوي خوضها.. أي كيد تمارسه!، شعرت بنفسها غاضبة وصغيرة ورخيصة وقبيحة ومنفرة وشكراً يا مختار. أهداها أسوء شعور ممكن. كلاهما يتعامل مع تلك الزيجة كـ عار، احتياج سري.. سقطة اذا ما علم أحد بها، كلاهما كاذب في غيمته الخاصة.. عاجز عن مواجهة نفسه بالحقيقة المرة. 
انتهى شهر العسل الكاذب
نال هو متعته ونالت هي الحزن.. وبالطبع كانت تكذب. 
– انتهينا.. طلقني يا مختار!
**** 
في فيلم عربي مكرر الحبكة عادة ما تمارس الزوجة مشهد الذروة، اللحظة التي يحبها المشاهدون. 
جرس باب.. وزوجها وامرأة.. فرقعة خيانة!
إلا أنها لم تفعلها، رغم أنها تعرف العنوان وتثق بتواجده هناك في تلك اللحظات لم تقوم بها.. لم ترغب في تلك المواجهة. 
اذا فعلت كانت ستبكي وهي ترغب في التشبث بكبرياءها الانتقامي. ألم غامض في بطنها هاجمها فجأة، إنه القولون اللعين.. كان يضحك في وجهها ويخبرها أن انتقاماتها رخيصة. بصاق في القهوة أو حليب نصف فاسد لم يؤثر في معدته من الأساس!، شعرت بدماغها ينصهر من الغضب المكتوب وتذكرت منشوراً ما قرأته عن امرأة فقدت حياتها سريعاً بسبب نزيف في المخ لأن زوجها تزوج عليها. كل الأفكار السوداوية الغريبة تحضر وكل الحزن وكل الغيظ بل كبت صادم يصيب جسدها بالحكة لأنها تركته يضاجعها بعد علمها بشأن الآخرى. 
موجة نكد لعينة ستجتاح المنزل بعد قليل 
وإن عاد مبتهجاً.. بل أحضر الورود والكباب!
كان يشعر وكأنه رجل نال فُسحة..سفرة.. تجربة لذيذة.. شحن طاقة مباح تكراره وما دام أن الزوجة لا تعلم اذاً لا ضرر ولا ضرار. 
مالت عيناه نحوها وأيقن أنها الآن تبدو جميلة.. بل في أجمل حالتها، كل ما كانت تحتاجه بعض الدلال وكسر الروتين ولبنى دون قصد منحت هذا لكلاهما
رغم أن الوقت ليلي، وملامحها تبدو منهكة.. إلا أنها كانت تبدو وكأنها خرجت لتوها من صالون تجميل، وجهها رائق مثالي وإن شابه غضب غريب، جسدها مسترخي مرتاح في بيجامة نوم حريرية بلون الفيروز الحر هو من ابتاعها لها. الآن يوقن أنه تغير وتغييره انعكس عليها. ماذا بعد لبنى؟! هل سيعود لما كان عليه.. هل سيحتاج بعد أشهر لـ لبنى آخرى! 
هو رجل الشعور القاتم بالاستهلاك..
موظف.. والد.. زوج.. رجل الطاحونة الأول الذي لا يكترث أحد برغباته. كان محبطاً ويائساً وكل شيء حدث دون ترتيب منه ولكنه الآن غير نادم. 
بل قانع بما وصل إليه!
– ندى حبيبتي افتقدتك 
– انتهينا يا مختار.. طلقني!
يتبع ……
لقراءة الفصل الثانى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى