Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنيم ياسمين

أدهم: لن تنامي على الأرض لن أسمح بهذا و لن أستطيع النوم معك على نفس السرير يغمض  عينيه و يقول: سأذيكي أعلم هذا لهذا لن ننام مع بعض
تنصدم غزل و تقول: ماذا!؟؟!
يتوتر أدهم قائلا : أقصد أن أجرحك في ظهرك 
غزل بجرأة: لن ننام على نفس السرير أبدا 
أدهم : اجل ليس الآن لم يحن الوقت لا أستطيع 
تقلق غزل من كلامه و تدخل إلى الغرفة و تبقى على السرير و هي تنظر إليه و خائفة و لكن في نفس الوقت مطمئنة أنه لن يفعل لها شيء لأنه لايريد ذلك من الأساس 
في الصباح الباكر تستيقظ غزل لتجد أدهم غير موجود في المنزل 
تبحث غزل عنه يميناً و يسارا و لكنه غير موجودة 
تفتح الباب إذ به مفتوح تلبس غزل جاكيتها و تخرج بسرعة في بالها أن تذهب و تتكلم مع لؤي و هو سيقنعه بالرجوع عن قراره 
تركض غزل بسرعة اذ تجد أدهم يمسك ذراعها بقسوة قائلا : إلى أين!!!! 
تتنهد غزل بصعوبة قائلة: كنت ابحث عنك 
ينظر أنهم اليها بقسوة و يقول: تبحثين علي و أنتي تركضين نحو الطريق!!!! 
غزل بتوتر: لم أكن ساهرب 
أنهم بقسوة: لا يمكنك ذلك 
غزل بخوف: أترك يدي أنت تؤلمني 
أدهم يقربها من جسمه بقوة و يقول: لا تفرحي كثيرا لست بشخص جيد لهذه الدرجة 
البارحة لم أفعل شيء لأني لا أريد ذلك و لكن إذا أجبرتني الآن ستصبحين ملك لي 
تنصدم غزل و تقول: كيف تفعل هذا!!؟ 
يدفعها أدهم على الشجرة و يقول: لن تهربي هل فهمتي! لن يتغير شيء أنتي من اليوم الأول الذي رأيتك فيه أصبحتي ملك لي 
غزل تنظر إليه و هي تتألم من الجروح التي في ظهرها ….
أدهم: حتى حقيقة أنك ابنة الإدريسي لم تغير مشاعري و لن تغيرهم فعلت كل شيء طلبته مني و الآن أنتي ملك لي هل فهمتي! 
أو تريديني أن اجعلك ملك لي جسديا الآن!!؟ 
تدمع غزل عينيها و تقول: لم أتخيل أبدا أنني ساعيش بهذا الشكل
كانت حياتي هادئة لم أؤذي أحد في حياتي لماذا يحدث هذا معي!!! 
لو كنت تحبني كنت سافرح لأني لا أرفض الحب بالعكس 
عندما كنت تخبرني أنك تحبني كنت ساتقبل هذه الحقيقة و لكن الآن أنت تخيفني كيف ساعيش معك!!؟ 
طفولتك دمرتك إذا كان أبي هو السبب فأنا التي تدفع الثمن 
أدهم يمسح دموعها و يقول: لاتبكي 
غزل تتوتر و تقول بينها وبين نفسها: إنه مريض نفسي ماذا افعل! لايمكنني الهروب عائلتي في خطر 
تضغط غزل على يدها و تقول: دعنا نذهب
أدهم: سنتزوج هنا 
غزل بصدمة: كيف هذا!!! و عائلتي!!! و عائلتك!!! 
أدهم بتكبر: عائلتك لن تأتي و أنا لا أملك عائلة لدي أخي لؤي و لن يقبل بهذا الزواج 
غزل: و اختك!!! 
يبتسم أدهم و يقول: أملك أخت و لكن لايمكنها المجيء إلى هنا و إذا جاءت عمتي سترفض هذه العلاقة ستمنعني من الزواج منك و أنا لن أستطيع العيش من دونك 
تتوتر غزل و تقول: دعنا نؤجل الزفاف أرجوك 
أدهم: آسف لايمكن 
غزل: لا أملك فستان أو اي شيء لارتدايه 
أدهم بخبث: لاتقلقي سيأتون الى هنا بكل الاغراض 
غزل: من !؟؟ 
أدهم: الموظفين و الكوافير كل شيء سيكون مثالي 
غزل بحزن: مثالي بدون عائلتي! 
أدهم: أنا سأكون عائلتك 
غزل تبعده و تدخل إلى المنزل 
تبقى غزل هناك تفكر في حياتها التي ستتغير بعد ساعات قليلة فقط 
و فجأة يأتي أدهم و هو يحمل فستان الزفاف و يقول: هل أعجبك! 
غزل: اذا قلت لا ماذا ستفعل!! 
أدهم: هناك المئات منهم في الشاحنة اخترت هذا اذا لم يعجبك اذهبي و اختاري 
غزل تنصدم و تقول: ماذا المئات!!!! 
أدهم: أجل 
غزل: لقد أعجبني 
أدهم مبتسما: إنه محترم و ليس عاري إنه رائع
غزل: و هل هناك أحد هنا ! لايوجد أحد لماذا أنت قلق! 
أدهم: سيكون هناك الامام يجب أن لايرى أي شيء من جسمك
تتوتر غزل من تفكيره و تقول: ساغير ملابسي 
أدهم: لا أولا الكوافير 
تنظر غزل إليه بقسوة و تدخل إلى الغرفة و تسرح شعرها 
و بعدها تبقى تنظر الى الفستان و هي تبكي و تقول: أمي كانت تريد رؤيتي بفستان الزفاف 
و جودي كانت تريد أن تقوم بخياطته بنفسها 
أبي كان يريد أن يلبسني ذلك العقد تبكي غزل و تردف بحزن : و لكني مجبورة من اجلكم يا عائلتي 
اعدكم لن أسمح له من أن يأذيكم حتى لو كنت سابقى معه طوال حياتي لن يفعل لكم شيء سيء اعدكم 
ترتدي غزل الفستان و تحاول رفع الساحب و لكنها لاتستطيع 
و فجأة يدخل أدهم إلى الغرفة و ينظر إليها و إلى جمالها 
أدهم: هل تريدين أن أساعدك!!! 
غزل: لا سأحل الموضوع 
يقترب أدهم منها و ينظر إلى ظهرها اذ يجد الجرح ينزف 
أدهم: ماذا فعلت مجددا!!؟ 
تستدير غزل و تقول: لم تفعل شيء أنا بخير 
أدهم: سارفع الساحب 
تستدير غزل و أدهم يقول بينه وبين نفسه: سأطلب منك السماح بعد أن نعود 
يرفع أدهم الساحب و يقول: أميرة 
غزل: ماذا!!! 
أدهم: أنتي كالاميرات 
غزل تبتعد عنه و تقول: أميرة من دون عائلة 
أدهم بينه وبين نفسه: أنتي لن تتوقفي عن الكلام يجب أن أكون قاسي معك 
يضيف بصوت عالي توقفي هيا نخرج و نتزوج 
غزل: لماذا تصرخ!!؟ أنا احذرك هل فهمت! 
يبتسم أدهم لطريقة كلامها و يقول: أنا خائف ماذا ستفعلين!!! ستضربيني!!!
غزل: وقح 
أدهم: سنرى الوقاحة عندما نعود 
غزل: سنرى
يخرجان من المنزل أدهم يمد يده إليها و يقول: امسكي يدي 
غزل بغضب: لماذا! هل ستمثل على الامام!!؟
أدهم مبتسما: لا بل أريد مسك يدك
تمد يدها و تمسكه 
أدهم يمسكها بقوة و يقول: لن اتركها مادمت على قيد الحياة 
تنظر غزل إليه و تقول: ساجعلك تتركها 
يبتسم أدهم و يقول : حتى اذا طعنتني في ظهري لن أتركك 
تنظر غزل إليه مندهشة من كلامه و تقول: حتى اذا لم اقع في حبك!!! 
يقترب أدهم منها و يقول: ستقعين في حبي ساعمل على سعادتك دائما أنا احبك و حبي لك سيجمعنا و ستقعين في حبي 
تنظر غزل إليه و لاترد 
يذهبان باتجاه الإمام ،و تبدأ مراسيم الزواج 
غزل طوال الوقت و هي شاردة تفكر في مستقبلها و كيف لن تفكر و هي تعلم النتيجة التي ستجدها عندما تلتقي بوالدها ….
بعد أن أعلن الامام أنهما زوج و زوجة تنصدم غزل به و هو يقبل جبينها 
غزل بدهشة: ماذا تفعل!!!
أدهم: أعدك ستكونين سعيدة 
تبتعد غزل عنه و تقول: هل انتهيت! الآن أنا زوجتك! هل أنت سعيد!.
أدهم: كثيرا 
غزل: و لكني تعيسة تدخل غزل إلى المنزل و تبكي 
يدخل أدهم وراءها يجدها تحاول خلع الفستان و تمزيقه
يقترب من أدهم و يقول: لم يعجبك!!؟؟ 
غزل لاتنظر اليه و تحاول خلعه 
يقترب أدهم منها و يقول: سأساعدك في خلعه انتظري 
غزل بغضب: لاتقترب مني 
أدهم لايهتم لكلامها و يمسكها بقوة و يقول: توقفي 
يفتح الساحب و يلامس ظهرها و يقول: آسف لقد أذيتك مرة أخرى 
غزل: ابتعد عني 
أدهم يقبلها من ظهرها و يقول: آسف لا أعلم لماذا أفعل هذا و لكني لا أريد أن أؤذيك مهما حدث 
غزل بحزن: بزواجي منك أنا حزينة لاداعي للجروح الموجودة في جسمي 
أدهم يفتح الساحب اكثر و الفستان يكون على وشك أن يقع 
تمسكه غزل في صدرها و تقول: اخرج كي لاغير ملابسي 
أدهم يسحب يدها و يترك الفستان ينزل لتبقى بالملابس الداخليه فقط 
تخجل غزل و تغطي نفسها بيديها و تقول: كيف تتجرأ!!! 
يقترب أدهم منها و يقول: أنتي زوجتي 
غزل: وعدتني أنك لن تقترب مني 
أدهم: قبل أن نتزوج 
غزل: أرجوك أنا خائفة 
أدهم: لن يحدث شيء ليس الآن لاتقلقي و لكن جسمك مثير 
غزل تتسارع دقات قلبها و تقول: ابتعد 
يقترب أدهم منها و يلامس بطنها و ذراعيها و ظهرها و يقول: أنا محظوظ 
غزل: حسنا 
أدهم: ساقبلك 
غزل: لا 
أدهم: ليس بيدي شيء لفعله 
غزل: أرجوك لا 
يمسك أدهم وجهها بيديه الاثنين و يقترب من شفتيها…..
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى