Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم رنيم ياسمين

خرجت من المنزل و تذهب لتلتقي رامز 
تذهب إلى منزله …. و أدهم يتبعها …
رامز: غزل !!!! و يعانقها و يضيف: إشتقت لك أين كنتي!!!! 
غزل تبعده و تقول: مالذي يحدث يا رامز؟! كيف يعقل أن توافق على قرار والدك!!؟
رامز يتوتر و يقول: اعتقدت أنك تعلمين …
غزل: أعلم !!! أنا لم أفكر فيك أبدا بتلك الطريقة هل فهمت!!! لطالما اعتقدت أنك أخي
كبرنا مع بعض لم أفكر أنه سيأتي يوم و توافق على قرار كهذا 
رامز يمسك يدها و يقول: أبي هو من طلب مني ذلك لم أكن أعلم أنكي ستغضبين!!!! 
غزل: أرجوك تكلم مع والدك و أخبره أنك لا تريد الزواج مني 
رامز بحزن: حسنا و لكن لماذا أنتي غاضبة!!؟؟ كأنك تتهربين من شيء 
هل الزواج مني شيء سيء لهذه الدرجة!!!؟ 
غزل: أولا لايمكنني الزواج منك لأنك بمثابة أخي!! 
يضغط رامز على يده و يقول: و ثانيا!!!! 
غزل: لن اتزوج بداعي المصلحة ابدا ليس بسبب الظروف التي نعاني منها ساقبل بالزواج 
ثالثاً: لايمكنني الزواج 
رامز: لماذا!!!؟؟ 
و فجأة يأتي أدهم و النار تشع من عينيه و يقول: لانها متزوجة 
رامز ينصدم و يقول: ماذا!!؟؟
غزل: أدهم مالذي تفعله هنا!!؟؟ 
يبعدها أدهم بقوة 
رامز: ايه احذرك من أن تعاملها بهذه الطريقة هل فهمت!!!! 
أدهم : بأي حق!!؟؟ 
رامز يمسكه من ياقته و يقول: و أنت بأي حق تاذيها!!!
أدهم: حق الزوج 
رامز: ماذا!!! 
دمعت عينيها قائلة : لن أسامحك يا أدهم 
أدهم: لا أنتظر مسامحتك 
رامز : غزل! تزوجتي! لا أصدق 
تدمع غزل عينيها و تقول: ديف أرجوك أبتعد عني لا أريد أن تتأذى 
أدهم: لقد تأخر الوقت في خوفك عليه 
يمسكه أدهم و يضربه 
رامز يتشاجر معه و لكن جنون أدهم يطغى عليه و يضربه بقوة 
غزل بخزف: توقف أتركه 
أدهم لم يسمعها حتى 
أدهم و هو يضربه يقول: كيف توافق على الزواج من زوجتي!!!!! هل أنت مغفل! لقد حذرتك من قبل و لكن من الواضح لم تفهم كلامي يجب أن أتعامل معك بشكل آخر 
يدفعه أدهم من على الدرج حتى رامز يفقد وعيه 
تنصدم غزل و تسرع إلى رامز و تلامس وجهه و تقول: رامز رامز ف أرجوك إستيقظ 
يمسكها أدهم بقوة و يقول: لا تجعليني أقتله هل فهمتي امشي أمامي 
أردفت بغضب: ابتعد عني ايها المجرم كيف تفعل شيء كهذا؟!!
أدهم: لقد عانقك!!! مسك يدك!!! و الأهم وافق على الزواج منك ماذا تتوقعين مني أن أفعل! 
هل اتشكره!!!! 
أردفت برجفة : إنه صديقي المقرب صديق طفولتي
لم يوافق لأنه يحبني بل بسبب والدي 
تتغير ملامح وجهه و يقول: والدك … ااااا والدك إنه يثير غضبي أقسم أنه سيدفع الثمن 
تتوتر غزل و تقول: لا لا أرجوك لن يفعل شيء لايعلم أننا تزوجنا 
ساخبره أعدك 
أدهم: تأخر الوقت أنا من سيخبره بزواجنا 
يسرع أدهم إلى منزلها و غزل تنظر إلى رامز و إلى أدهم و هي حائرة ماذا ستفعل!!!! 
و لكن والدها أهم بكثير تتصل غزل بالإسعاف و تسرع إلى أدهم 
غزل: أرجوك دعني أنا أخبره بالأمر 
أدهم: لا لقد تأخر الوقت 
غزل: أبي مريض يا أدهم 
يتوقف أدهم و يقول: مريض!!؟ 
غزل: أجل بالقلب لايجب أن يتلقى خبر حزين أرجوك أنا سأشرح له المسألة أرجوك أتوسل إليك 
أدهم: لا أهتم ساخبره و الذي سيحدث سيحدث لن أهتم بمدمر عائلتي
تمسكه غزل من يده و تقول: أرجوك 
يبعدها أدهم بقوة و يسرع إلى المنزل 
تسرع غزل وراءه ….
أدهم يصرخ: خالد الإدريسي انزل 
الجميع يخرجون 
خالد: مالأمر!!؟؟ ماذا تريد!!؟؟ 
أدهم: كيف لك أن تطلب من غزل الزواج!!!؟ 
خالد ينظر إلى غزل و يقول: ماذا!!!! 
غزل تدمع عينيها و تشيح نظراتها عنه 
خالد: مالذي يحدث!!!؟؟ 
أدهم: الشيء الذي أراه أنك لم تهتم لأمري وكأنني ألعب!!!! 
ألا تعرف من أكون!!؟ أنا أدهم العامري لا أحد بإمكانه أن يأخذ شيء يخصني حتى أنت هل فهمت!!!؟ 
خالد : لم أفهم!!؟ غزل!!!! 
أمسكت بيده مما جعل الجميع ينصدمون و من بينهم أدهم الذي نسي الشيء الذي جاء ليتكلم بخصوصه و بقي ينظر إليها 
غزل: أبي أنا آسفة كنت سأخبرك بالأمر و لكني لم أعرف كيف سأبدأ 
خالد ينزل من على الدرج و يقول: لا تقوليها 
دمعت عينيها و تضغط على يد أدهم و تقول: أنا و أدهم نحب بعضنا البعض 
خالد: أنتي تمزحين!!!؟
غزل: آسفة 
خالد: لايمكن 
أبتسم أدهم لقولها نحب بعضنا البعض و يبقى ينظر إليها و كأنه في عالم آخر 
ثريا : دعنا نجلس يا خالد و نتكلم في الأمر 
خالد يمسك يد غزل و يقول: لا يوجد شيء كهذا لا يوجد لا حب ولا شيء آخر 
أبعدها خالد عن أدهم و يقول: إنه يستغلك أعلم أنكي تفعلين هذا لأنكي قلقة علينا 
لا ترتبطي به لن أقبل به لن أوافق و أنتي ستتزوجين من رامز 
يضحك أدهم بسخرية و يقول: القسم الأول من كلامك بأنك لن توافق على علاقتنا ممكن تقبله يعني لست مرغم على تقبل علاقتنا أنت حر في نفسك و لكن القسم الثاني 
يضحك أدهم بأعلى صوته و يقول: أنها ستتزوج من رامز فهذا مستحيل 
خالد: مستحيل! هل أنت ستمنعها!!؟ 
أقترب أدهم منه و يتكلم بسخرية و يقول: ليس أنا بل القاضي و يضحك 
خالد: ماذا تقصد؟!!!
ينظر أدهم إلى غزل و يقول: هل ستخبرين والدك بزواجنا أو أنا من سيخبره!!؟؟؟ 
تنظر غزل إلى أدهم بقسوة و تقول: أبي …
يسحب خالد يده من عليها و يقول: تزوجتي!!!!!
تدمع غزل عينيها و تقول: آسفة يا أبي و تحني رأسها 
خالد يمسك قلبه و يقول: تزوجتي من الشخص الذي دمرني!!؟؟ 
تبكي غزل و تقول: آسفة 
سقط خالد الارض و يغمي عليه 
تسرع غزل إليه و تقول: ابي أبي!!!!
تنظر غزل إلى نبضه و تقول: اتصلوا بالاسعاف اسرعوا. …….
غزل و الجميع يذهبون إلى المستشفى و أدهم منصدم من فعلته و يقول: إذا حدث له شيء لن تسامحني أبدا ماذا فعلت!!!؟؟
يأتي لري و يقول: مالذي تفعله يا أدهم!!؟ كيف تتزوج بها
جودي اتصلت بي و هي تبكي و تخبرني أن علاقتنا انتهت!!؟ مالذي تفعله! أنت تدمر حياة الجميع 
أدهم من و يصرخ : اخرس لا أستطيع أن أفكر 
لؤي: في ماذا تفكر!!؟؟ كيف ستقوم بدفن والدها!!!؟ 
أدهم: لن يحدث له شيء و لن أفكر فيه بل في غزل و أنها لن تسامحني أبدا 
لؤي: أجل لن تسامحك و من الأفضل أن لا تذهب إليها حتى يتحسن والدها 
أدهم: و هل ساخاف من عائلتها! أنت تعرفني! لن يهمني شيء…
يذهب أدهم إلى المستشفى و يلحق به لؤي….
غزل و الجميع ينظرون الطبيب 
يصل أدهم و يقول: لماذا لستي أنتي من دخلت لمعاينته!!! 
لؤي ينصدم من كلام أدهم و يقول: هل هذا الكلام الذي تقوله!!!؟ 
أدهم: ماذا سأقول! 
تقف غزل و تمسكه من ذراعه و تذهب به بعيدا كي لايسمعون كلامها و تقول: أنت اوسخ رجل رأيته في حياتي و تريد مني أن أقع في حبك!!!؟ 
كيف لي أن أقع في حب رجل مجنون 
ينظر أدهم اليها بقسوة و يقول: أخبرتك ان لا تتفوهي بهذه الكلمة!! 
تنظر غزل إليه بحقد و تقول: الأشياء التي تفعلها ليست تصرفات شخص عاقل 
حتى لو كنت مغرم لست بخير أنت مجنون أجل مجنون 
لقد وافقت على كل شيء طلبته مني حتى أني وافقت على تقبيلك لي على زواجك بي كل شيء وافقت عليه حتى على المنزل لقد دست على كرامتي كل هذا من أجل والدي و لكن الآن ماذا!!؟؟؟ 
أنت تأذي الأشخاص الذين أحبهم
رامز في المستشفى لماذا!!!؟ لأنه أمسك يدي؟؟؟ 
أبي لماذا!!!! لأنه لم يوافق على علاقتنا على علاقة ابنته برجل دمر عائلته!!؟؟ 
تبكي غزل و تقول: لا أعلم لماذا لا تتوقف عن انتقامك لا أعلم لماذا حبك لي يأذنيني و لكن الشيء الذي أعرفه هو أنه إذا حدث شيء لوالدي لن أسامحك أبدا 
لن أبقى معك تريد أن تقتلني!!!! تفضل أنا موجودة و لكن لن أسامحك ابدا …..
أدهم يبقى جامد مكانه و فجأة يخرج الطبيب تسرع غزل إليه و تقول: أخبرني كيف حال أبي!!!! 
الطبيب: غزل لاتقلقي والدك بخير 
غزل تتهند و تقول: إنه لايشرب دواءه أليس كذلك!!!! 
الطبيب: لا فقط تعب فجأة لاتقلقي سيكون بخير يجب فقط أن يبتعد عن المشاكل 
غزل تنظر الى أدهم و تقول: و لكن المشكل قريب منه كثيرا 
الطبيب: عفوا! 
غزل: لاشيء يمكننا رؤيته أليس كذلك!!!
الطبيب: أجل بالتأكيد 
الجميع يدخلون إلى الغرفة ماعدا أدهم و لؤي اللذان بقيا ينظران اليهم من الخارج
ثريا تقترب من خالد و تقول: حبيبي لقد اخفتنا 
خالد: أنا بخير يا حبيبتي 
غزل تقترب منه و تقول: أبي!!!! 
يدير خالد وجهه و يقول: لا أريد رؤيتكي 
تدمع غزل عينيها و تقول: أبي أرجوك لاتفعل هذا بي
خالظ يدمع عينيه و يقول: اذهبي الى زوجك الذي فضلته علي 
غزل: لن أفضل أحد عنك يا أبي 
خالد: لا أريد رؤيتكي اخرجي 
غزل: أرجوك و تبكي 
يضغط خالد على يده و يقول: اذهبي و لاتعودي مجددا 
لؤي: هل رأيت ماذا فعلت؟؟؟ لقد فرقتها عن عائلتها
أدهم : إنها منهارة 
لؤي: و ماذا كنت تعتقد!!؟؟ 
أدهم: إنه مغفل ساجعله يندم على كلامه 
لؤي: أنت المغفل! إنه والدها و تزوجت من دون موافقته ماذا كنت تنتظر منه! 
لو أختك جاءت و أخبرتك أنها تزوجت ماذا كنت ستفعل!!! 
أدهم: ساقتله 
لؤي: هل رأيت! أنت ماذا كنت تنتظر منه! على الأقل هو لم يفعل لها شيء 
أدهم: لايمكنه أن يفعل لها شيء ساقتله
لؤي: أنت غريب 
و فجأة تخرج غزل من الغرفة و هي تبكي 
يقترب أدهم منها و يقول: حبيبتي لاتقلقي أنا هنا موجود 
لؤي يضرب رأسه و يقول بينه وبين نفسه: ماذا سافعل معه و كأنه لايعلم مالذي يحدث!!؟؟ 
تنظر غزل إليه و تقول: أنت موجود!!؟؟ 
أدهم يمسح دموعها و يقول: أجل لن أتركك أبدا 
غزل: أنا أكره ذلك اليوم الذي رأيتني فيه اكره اليوم الذي لمحتني 
أكره اليوم الذي توظفت في ذلك المستشفى 
أدهم: و لكن أنا أحب ذلك اليوم
غزل: إنها المرة الأولى التي يدير أبي وجهه علي لالا و ايضا طردني و لايرد رؤيتي مجددا 
تنظر غزل إليه بضعف و تقول: لم تدمر حياتي بل كسرت قلبي لأنه هذا القلب يعود إلى أبي 
أنت قتلتني يا أدهم شكراً لك 
يدمع أدهم عينيه و يقول: لاتقولي هذا لم أقصد أن أفعل شيء له 
غزل: و لكنك فعلت و الآن لا أملك عائلة لا أملك مكان لاذهب إليه بسبب من!!! الشخص الذي يقول احبك يا غزل
أدهم: كيف هذا لاتملكين مكان أنا موجود زوجك موجود أنا عائلتك 
غزل: إبتعد عني لا أرغب في رؤيتك 
تتغير ملامح وجهه و يمسكها بقوة و يقول: لا أريد أن أتعامل معك بقسوة و لكن لن أسمح لك بالذهاب هل فهمتي!!! مكانك هو أن تكوني إلى جانبي معي بقربي و هذا الذي سيحدث مع الوقت سيتقبل علاقتنا و إذا لم يتقبل فتلك مشكلته
أنا بالنسبة لي لا يهمني رأيه و أنتي لاتهتمي 
يمسكها أدهم من يدها و يقول: يجب أن ترتاحي هيا نذهب الى منزلنا 
غزل تبقى تنظر إلى والدها و تبكي……
أمام منزل أدهم تتوقف غزل و تقول: لقد وصلنا الى الجحيم !!؟؟؟ 
أدهم لم يهتم لكلامها و يصعدان 
يفتح أدهم الباب و يقول: تفضلي ….
غزل تبقى واقفة 
لري: غزل اذهبي و ارتاحي ارجوكي 
غزل بينها وبين نفسها: اعدك أنه انت من ستطردني من هذا المنزل أعدك بهذا
تدخل غزل و فجأة تنصدم …..
أدهم: عمتي! أختي!!!؟؟؟ 
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى