Uncategorized

رواية ضياع بلا جدوى الفصل الأول 1 بقلم رحمة عصام

 رواية ضياع بلا جدوى الفصل الأول 1 بقلم رحمة عصام

رواية ضياع بلا جدوى الفصل الأول 1 بقلم رحمة عصام

رواية ضياع بلا جدوى الفصل الأول 1 بقلم رحمة عصام

_اا ا انت مين وعايز مني اي
=متخافيش انا مش هأذيكِ، هو بس حوار خفيف لطيف عايزك فيه
_حوار اي انا معرفكش
=لا كل خير، تتجوزيني؟ 
_اا انت بتخرف بتقول اييي
=لو موافقتيش على طلبي هتندمي
_شوف اخرك اي واعمله، بلوك
انا فريده عندي 20 سنه كليه تجاره مختمره من اسكندرية، مليش صحاب ولا مرتبطه أو مخطوبه ماشيه في حالي دايما، وصلت بيا الدرجه أن لما الناس بيكلموني مبقتش حتى ابصلهم أو ارد عليهم، عايزه ابعد عن عالم البشر العالم ده مؤذي وانا مش قد اذيته”
كنت قاعده ف يوم بقلب في الفيس بزهق ومش لاقيه اي حاجه اعملها لقيت الفون هنج من كتر المسدجات المبعوته على الماسنجر، استغربت مين اللي بعتلي وعايز مني اي وانا اصلا مبكلمش حد ولا حد بيكلمني، فتحت لقيت اكونت بأسم”المجهول”، استغربت تاني ودخلت على الشات لقيته باعت كل صوري وصوره البيت من برا ومن جوا ومعلومات عني ورقم فوني وفون بابا وكل حاجه كل حاجه”
مش هقول انا مخوفتش وحد بيهزر والجو ده لا انا اترعبت وركبي كانت بتخبط في بعضها ومش عارفه اتصرف ازاي، حمدت ربنا ان بابا مكانش هنا عشان ميشكش فيا بحالتي دي، بالمناسبه انا والدتي ماتت وانا صغيره ومعنديش اخوات”
خدت نفس ودخلت الشات وبدأت اكلمه…”
_انت مين، مين بعتلك الصور ده
=على أساس أن عندك صحاب معاهم صورك يبعتولي الصور دي؟ 
_بخوف: اا نت مين وعايز مني اي
=متخافيش انا مش هأذيكي، هو بس حوار خفيف لطيف عايزك فيه 
_حوار اي انا معرفكش اصلا
=كل خير، تتجوزيني؟ 
_اا نت بتخرف بتقول اييي 
=لو موافقتيش على طلبي هتندمي 
_شوف اخرك اي واعمله، بلوك
قفلت الفون وفضلت رايحه جاي في الاوضه ومش عارفه اتصرف أو اعمل اي، لقيت الباب بيتفتح اكيد بابا جه لا دي كملت بقا، دخل عليا وكان باين الخوف عليا ومعرفتش اداريه… “
_مالك فيكي اي و واقفه كده لي
=بأرتباك: اا ا ل ا لاا يا بابا مفيش حاجة 
=طب خدي انزلي هاتي الدوا ده عشان نسيت اجيبه وحاسس اني تعبان
=مالك يابابا في اي
_انتي هترغي كتير خدي الزفت الفلوس وانزلي
=بأرتباك: ح حاضر حاضر يبابا
بابا كان حنين جدا بس بعد موت ماما بقا قاسي وبعيد عني وكل حاجه بعملها غلط بيعاقبني عليها أشد عقاب، عشان كده بعدت عن عالم البشر يعني بابا اهو اللي المفروض يكون مصدر احتوائي والحضن اللي أجرى عليه في حزني قاسي بالشكل ده الناس برا هيكونوا عاملين ازاي؟”
حمدت ربنا ان في حجه انزل بيها عشان لو فضلت كده هتقفش، لبست الدريس الأسود والخمار النبيتي ونزلت، ماشيه سرحانه وبدون أي مقدمات لقيت واحد طول بعرض بجمال بحلاوه وعضلات واقف قدامي ومبتسم وانا معرفش مين ده وعايز اي، اي اليوم المليان بلاوي ده…”
_نعم حضرتك واقف قدامي كده لي وعايز ايه
=بأبتسامه: شكلك حلو اووي النهارده
_انت عبيط وسع خليني امشي
بتحرك من جمبه عشان امشي لقيته وقف قدامي تاني شكله عايز يتهزء” 
_افندم، اي تاني
=مش ناويه توافقي
_أوافق على اي
=على طلبي اللي بعتهولك على الماسنجر
_اا ه ا ه هو انت
=بأبتسامه: حلو صح
_بغضب: اسمع يا اسمك اي انت الصور دي تتمسح وابعد عني احسنلك انت مش عارف انا ممكن اعمل فيك اي
قرب عليا شويه وضربات قلبي زادت” 
=عمار
_بسرحان: اي
=بأبتسامه: اسمي عمار
_بزعيق: فريدااااة
اتنفضت وبصيت لمصدر الصوت وانا انا انا مش عارفه اعمل اي وووو
يتبع….
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المقاس للكاتبة فاطمة الدمرداش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!