Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا أسامة

لن ترى في حياتك إنسانًا قويًا إلا وقد أضعفته الحياة مرارًا وأرهقته وآلمت ماضيه…ف القوة تُستَمَدّ من الماضي المؤلم…
لا يصل الإنسان إلى مرحلة العقلانية إلا عندما يتدمر شيء ما بداخله…لكن مع مرور الوقت ننسى فيصبح الماضي ك أن لم يكن كورقة محروقة في كتاب قديم.???? _________________
بالطبع فزعت رنيم وتشبثت بنيروز وهى ترتعش كلياً …حيث كانت جسداً بلا روح بذاك الوقت .
نيروز بتوتر …
– اييه فى ايه ي هشاااام !!؟……. فلم تكمل جملتها حتى وجدته يجذب رنيم من شعرها بقووووه للخارج …
ف تيقنت نيروز للتو أنه علم بشأنها هى وشريف …
– هشششااام استتتنى عندددك !!! استنى ي هشام !. حرام عليك . سيبهااااا !. … لكن كان هشام حقاً كالوحش الثائر لا يسمع ولا يرى في هذا الوقت …
رنيم ببكاء مرير ….
– ههه…هه..هشااام !! اننن…انااا هفهههمك !!….. فلم تكمل جملتها حتى صفعها بقوووه لتسقط هززيله على الأرض ..
ف اتجهت اليه نيروز ووقفت امامه فوراً خوفاً من أن يفعل بها شىء وهو بهذه الحاله …
– هشام اهدددي!!! انا هفهمممك كل حاجه !. بس اهدى انت بس علشان متعملش حاجه تندم عليها.!…. ف جذب رنيم من شعرها ثانيةً وهو ينظر لها بإستحقاار وقرف واضح وتبدلت عيونه للون الاحمر الكارثى …ثم بدأ بصفعها مره تلو الأخرى بقوووه ….ومن ثم بدأت نيروز بالصراخ من رؤيتها لرنيم بتلك الحاله ..فعلمت أنه سيفعل بها شىء ….
– هششاااام الله يخللليكك سيبهاااا!! حرام عليك هتموووت فى ايددك!! ي هشااام والنبى سيبها وانا هفهممممك !. … إلى ان خرج فاروق وسلوى اثر الصراخ .. وقفوا بصدددمه عندما وجدوا رنيم ملقاااه على الأرض هزيله وأيضا هشام الذى كان يضربها بلا رحمه … صرخت سلوى عندما رأت هذا المنظر البشع ….
– بنتتتتي!!! ابعدددد عنها ي هشاااام !!! ابعدددد عنها ! والله ما هسامحك لو حصلهااا حاجه !.
فاروق بغضب شديد من هشام ….
– انت ازااااى تتجرأ ترفع إيدك عليهاااا وتضربها بالوحشيه دى!!؟. ردددد عليااااا!!!. عملت اييييه هى لكل ده !!!.؟.
هشام بفحيح ….
– ده عملتتتت وعملت وعملت … والله لاقتلك ي رنيم !!! والله لاقتلك …. أما رنيم احتضنت امها وهى تبكى وترتعش فقط ….
سلوى بضيييق …..
– ماااشى ي هشام ! بتعمل فى اختك كل ده ليي!!. حرااام عليك دى كانت هتموت فى ايديك وانت ولا فارقلك .!.
هشام بجمود ….
– عندك حق هتموت فى ايديا …حتى أخذها من احضان سلوى وهو يمسك وجهها بقوووه ..
رنيم ببكاء ….
– ووو..وااللله ي هشام ااا..انت مش فاهم حاجه !. سيبنى اوضحلك !..
فاروق بضييق …
– فى ايييه ي ولاد !! إيه اللى بيحصل !!. هما بيتكلموا عن اييي!!. ها ي نيروز ي بنتى قوليلى انتى ! .
نيروز ببكاء …
– هقولكم والله بس هو يسيبها !.
ف اكتفى هشام بقول …..
– بنتكم ماشيه على حل شعرها ، بنتكم ماشيه بالحرام !!!… فانهي جملته على صفعها مجدداً بقوه … أما عن سلوى وفاروق وقفوا كالجماد في اماكنهم من جملته وترنحوا مكانهم بدون فعل اى شىء …مما جعل نيروز تبكى أكثر واكثر …حتى تهجمت على هشام وهى تبعده عن رنيم التى كانت كالفريسه بين يديه …
– هشام والنبى سيبهااا … ي هشام مش كده! … رنيم هتروح فى ايديك !… والله هفهمممك اناااا سيبهااااا…فلم تكمل جملتها هى الأخرى حتى ألقاها بعيداً عنه حتى اصطدم رأسها بالحائط ونزفت أيضاً …لكن لم تفكر بكل هذا ف اتجهت إليه بتوووسل ….كى يتركهاا.
ف أخذها والقاها خارج المنزل واغلق الباب ورائه جيداً دون شفقه على حالتها ….
نيروز ببكاء ….
– انت مش إنسان !…. انت حجرررر….ايه اللى عملته ده !!. ربنا ينتقم منك ي شيخ ! .
ف فاقت سلوي من جملته على صراخ نيروز …..
نيروز ببكاء ….
– سيبنى ي هشااام !!.. بقلك سيبنى .. انت مررريض والله … حيث كان هشام يمسك شعرها بقووه أثر جملتها مهدداً إياها..
– انتى لو اتجرأتى وعملتى كده تانى … هقتلللك !!… انتى فاهمه !!!. فرمقها بنظره سخط وذهب من أمامها ..
فأتجهت إليه سلوى فوراً وصفعته بقوه اثر ما فعله ..( أخيرا ي حجه سلوى فقتى قبل ما يقتل بنات الناس ????)
تجمد مكانه من ما فعلته أمه للتو فأغمض عينيه بقوووه وهو يتحكم بنفسه …
سلوى بغضب وقسوه ….
– اضررربنى ي هشام !!. اضررربنى … اعمل فيا زى ما عملت فى رنيم كده… مش بترررد ليييه!!. روح ي بن بطنى ربنا ينتقم منك دنيا واخره .. فكادت أن تذهب من أمامه لتفتح الباب لتلك المسكينه التى ألقاها هكذا دون شفقه ولا رحمه حتى!. .. حتى أردف بقول …
– لو فتحتيلها الباب هقتتتتلهاااا ومش هتردد لحظه … اذا كانت يعنى لسه مماتتش .!… ف اتجه إليه فاروق ويود هو الآخر بصفعه لكن أوقفته نيروز فوراً …
– خلاص ي اونكل !!!… مفيش فايده … ! .. تعالى ي طنط معايا انتى واونكل دقيقه …. وبالفعل دلفوا معها وهم متلهفين على ابنتهما …..
ف دلف غرفته بغضب واضح وبدأ بكسر كل شىء بغررفته وهو بقمه عصبيته.
وعلى الجهه الأخرى أنهت نيروز مكالمتها مع شخص مااا..وهتفت بقول ..
– متقلقيش ي طنط هو أن شاء الله هييجى وهياخدها وهتفضل عنده لحد ما هشام يفهم الحكايه.
سلوى ببكاء …
– انا مش قلقانه ي بنتى …طلاما هتبقى مع ماجد ابن خالتها فمطمنه .. لكن انا خايفه لأحسن يكون حصلها حاجه من ضربه ليهاا..
فاروق بضييق …
– هو انا مش راجل فى البيت ولا اييه … انا هروح أعلمه الأدب على اللى هو عمله ده !..
نيروز برفض …
– لا ي اونكل غلط !!. مش هينفع ده دلوقتي !!. اهم حاجه دلوقتي أن رنيم تبقى بخير وبإمان مع ماجد وطنط فاتن أما افهم هشام الموضوع .. لكن اى رد فعل لينا دلوقتي غلط ..
سلوى بإيماء …
طيب ي بنتى .. بس والنبى لتحكيلنا على اللى انتى عارفاه .
نيروز بايماء ..
طيب ي طنط هحكيلكم كل حاجه …ثم جلست بجوارهم وبدأت بسرد كل شىء تعرفه …
وعلى الجهه الأخرى بالخارج وصل ماجد فوراً وهو بقمه صدمته من رؤيته لها ملقاه أمام منزلها بهذه الوحشيه دون رحمه …مما جعله ينتفض من سيارته مهرولاً إليها …
– رنيمم!!! رنيمم!! رديييي عليااا!!…. رنيييييم!!! لكن وجدها لا تنطق بأى حرف ملقاه فقط جسداً بلا روح وجسدها الممتلىء بالكدمات والدماء مما جعل قلبه يعتصر لرؤيه هذا ثم أغمض عينيه بضييق واختناق وحملها فوراً ووضعها بسيارته وقادها كالمجنون …
ثم بعد قليل وصل إلى منزله وحملها فوراً ودلف بهاااا بقلق واضح عندما لاحظ تدهور حالتها وبهذا الوقت لاحظته فاتن وهى بالداخل حتى خرجت لترى ما يحمله ….
وقفت بصدمه عندما رأت رنيم بين يديه وهى شبه ميته حيث كان جسدها ملىء بالجروح والكدمات …
-ي لهوووى!!! مالها رنيم ي ماجد ! ..
ماجد بتوتر واضح ….
– مش وقته ي ماما !… المهم دلوقتي ااا..انا هتصل بالدكتور حالا
فاتن بقلق هى الأخرى …
– طيب ي بنى بسرعه …لأحسن يحصلها حاجه .. مين الحيوان اللى عمل فيها كده !!؟.
ف أومأ لها وقلبه يؤلمه حقا فكلما نظر لرنيم ود لو ذهب إلى هشام وقتله بلا رحمه مثلما فعل مع تلك المسكينه …. لكن فاق من كل هذا واتصل فوراً بالطبيب …وبالفعل وصل الطبيب بناء على طلب ماجد ..
وبعد قليل هتف الطبيب بقول …
– مين الحيوان اللى عمل فيها كده !!!؟..
ماجد بتوتر وجمود…
– خير ي دكتور ! .. طمناااا!!.
فاتن ببكاء ….
– طمناااا ي دكتور والنبى عليها!!..
الطبيب بحزن على حالتها …
– للأسف حالتها صعبه اوييي!! .. اتعرضت لضرب متواصل وده اثر عليها جداااااا نفسياً قبل جسدياً كمان واحتمال متفقش النهارده …
ماجد بغضب وإختناق ….
– يعنى ايه ي دكتور الكلام ده !!!؟.. اتصررررف !..
فاتن بحزن ….
– طيب ي دكتور لما تفوق هتبقى كويسه زى الأول كده !؟.
الطبيب بهدوء ..
– مش هقدر اقولكم غير أنكم ترعوها الفتره دى كويس جدااا وريحوها نفسياً قبل اى حاجه .. ده غير مينفعش تدخل فى حاله إنهيار خالص الفتره دى .. لأن ده هيأثر عليها بالسلب وهيرجعها لنقطه الصفر من جديد .. ومتقلقوش لو هى اتعرضت لاغماء كتيررر …ده عادى بالبدايه ..بس زى ما قلتلكم كده لو اتجنبتوا كل ده أن شاء الله هتتحسن …. وبعد ذلك خرج الطبيب…
ف ظل ماجد محدقاً برنيم الهزيله ….بالطبع فهى هزيله حقا
فاتن : ماجد ي بنى اخرج انت بره دلوقتي اما اغيرلها لبسها علشان ده مقطع خالص .
ماجد بحزن…
– تمام ي ماما وابقى اطلعى عايزك ..
فاتن بايماء ..
– طيب ي حبيبى !..
وفي الوقت نفسه كان شريف بغرفه العمليات وبالخارج نادر واقفاً قلقاً للغايه …. حتى وصل شخص ما …
– حصل ايييه لشريف ي ناادر ؟؟!… ردددد عليااا!!!.؟
نادر بحزن …
– مش عارف ي ماما !!. انا كنت رايحله علشان خالى شكرى اتصل بيا وقالى على موضوع مهم يخص شركته انى أوصله لشريف … وفعلاً روحتله ولقيته مطعون بخنجر فجبته على هنا علطول …
– ومييين عمل فييييه كده !!!!؟؟..
نادر : معرفش ي ماما !!! هو لما يفوق بإذن الله هيتعمله محضر شروع فى قتل وهيقولنا مين عمل فيه كده ..
ثم تذكر نادر تلك الفتاه الخارجه من منزله وهى بقمه صدمتها وخوفها أيضاً فهتف بقول…..
– معقووول تكون هيييي!!! .
– هيييي ميييين!!!؟..
نادر بخفوت ….
– مفيييش ي ماما !…
خرج الطبيب من غرفه العمليات ….حتى اتجهه إلى نادر.
نادر بقلق …
– ها ي دكتور طمناااا!!! هو عامل ايه دلوقتى ؟!..
– طمناااا ي دكتور !! حالته ايه دلوقتى !.؟
– فى الحقيقة ي مدام رجاء هو بين الحياه والموت دلوقتي .. فأدعوله … وكنت عايز ابلغ الشرطه فوراً لأن دى جريمه قتل .
رجاء ببكاء …
– اكيددد ي دكتور !.. اعمل كده فوراً … ولازم اللى عمل فيه كده ياخد جزاته ..
نادر بنفى…
– لا ي دكتور احنا مش عايزين بلاغ دلوقتي على الفاضى !!. لو كان فى امل وشريف فاق هو بنفسه هيبلغنا باللى عمل فيه كده…لكن لقدر الله حصل حاجه تانيه ساعتها نبلغ…لكن حالياً مش عايزين نشوشر .
الطبيب بإيماء …
– اللى تؤمر بيه ي نادر بيه ..
رجاء بإنهيار …
– ي حبيبى ي بنى … ربنا يقومك بالسلامه ي حبيب عمتو … وحقك ليرجعلك ي حبيبى من اللى اتجرأ وعمل فيك كده ..
ف شرد نادر قليلاً بتلك الفتاه مجدداً … فهى الآن أول من يقع عليها لوم قتله باعتبارها كانت خارجه من منزله أثناء حدوث تلك الجريمه ….
أما بمكان ما كانت صبا جالسه بمكانها منذ أن قال لها تلك الكلمات فكانت تبكى فقط حتى تعبت من كثره البكاء ونهضت من مكانها وهى تمسح دموعها بضعف .. وكانت على وشك الذهاب لكنها تعرقلت …. وباخر لحظه انقذها سيف من الوقوع … أما عنها فكانت متشبثه به كالطفله وهى مغمضه العيون وأيضاً مازالت تبكى بضعف …
وعنه ايضا ظل محدقاً النظر بها ودقات قلبه تتسارع و بدون شعور مسح دموعها الغزيره التى أصابت قلبه بالألم عندما رآها للتو ….. وبعد قليل فتحت صبا عيونها بوهن وهى تنظر له بضعف وخوف …فحاولت أن تبعد عنه فوراً لكن لم يتركها ظل ممسكاً بها بحرص وهو ينظر لها بخبث ..
صبا بضعف…
– ممك..مم ..ممكن تسيبنى !!..
سيف بنفى وتحدى …
– لا مش هسيبك !!…
صبا بخفوت واضح…
-من فضلك سيبنى … انا دايخه ومش شايفه حواليا!…
سيف بإكتراث …
– دايخه!!! من ايه ي ترى؟!…. تعرررفى أنك ضعيفه اوويي قدامى !.. وبيبان ضعفك ده كل ما بقرب منك ..
صبا ببكاء وصراخ ….
– قلتلك ابعدددد عنى !!.. انت مممم….مبتف ….فلم تكمل جملتها حتى سقطت بين يديه مغشياً عليها … أما هو صنم مكانه وبدأ بالربت على وجنتيها واردف بقول ..
– صبباااا…صبااا!!… فوووقيييي!!….. لكن لم يكمل جملته وحملها فوراً واتجهه بها إلى الأعلى واوضعها بفراشها بقلق وتوتر …
ثم ظل يربت على وجنتيها بخوف وهو يناجى بها…
– صباااا!!!.. صبااا!! …. ف خرج من الغرفه مهرولاً كالمجنون وجلب زجاجه عطر خاص به وقربها من انفهااا على أمل أن تفيق لكن خاب ظنه … لم تفق …مما اقلقه كثيراً وبعد ذلك جلس بجانبها وهو يتفحصها بخوف …..
وعلى الجهه الأخرى كان كل من نيروز وسلوى وفاروق جالسين حزناء للغايه بشأن ما حدث للتو …
سلوى ببكاء …
– انا مش مصدقه اللى حصل معاها ده !!… كل ده مرت بيه ولا قالت لحد !!…
نيروز بحزن …
– شفتى ي طنط قد اى هى عانت وقد اى هى شريفه وفى الاخر ابنك يقول عليها انها ماشيه بالحرام !…حرام عليه والله اللى عمله ده بدون ما يفهم ولا يعرف حاجه .
سلوى : ربنا يجبلها حقها منه وينتقم منه على اللى عمله فيها ده .
فاروق : انا حاسس إنى بحلم !!… مش مصدق اللى إحنا بنمر بيه ده … من اختفاء صبا ….للبيحصل مع رنيم حالياً!!.. هو احنا غلطنا بحاجه وربنا بيعاقبنا عليه دلوقتي فى بناتنا ي سلوى!!.
نيروز بحزن …
-متقلش كده ي اونكل !!. انتو احسن ناس فى الدنيا دى كلها والله … وده اختبار اكيد من ربنا ليكم … وان شاء الله صبا هترجع ورنيم هتبقى بألف خير .
سلوى ببكاء …
– والنبى ي بنتى اتصليلى بماجد اطمن عليهااا!…
نيروز بإيماء..
– طيب ي طنط … وبالفعل أجرت مكالمه هاتفيه واعطت الهاتف لسلوى التى كانت متلهفه لسماع صوت ابنتها أو اى شىء عنها هى الاخره ..
– ايوووه ي ماجد ي بنى ..! طمنى ي بنى على رنيم !.. هى عامله ايه دلوقتى..؟!.
ماجد بتمثيل …
-الحمد لله ي حبيبتى…هتبقى كويسه أن شاء الله !..
سلوى : والنبى قولى الحقيقة ي بنى ومتخبيش عليا حاجه !.
ماجد : مفيش حاجه صدقينى !.. هى كويسه … بب…بس انا كنت عايز اعرف اللى هشام عمله ده ..سببه ايه !!؟…
في هذا الوقت اخذت نيروز الهاتف واردفت بقول ..
– مش وقته ي ماجد دلوقتي ! .. المهم رنيم تبقى كويسه ..وبعدين ابقى احكيلك .. يلااا سلام + خلى بالك منها ي ماجد والنبى .
ماجد : فى عنيا ي نيروز !… سلاام ..ثم أغلق هاتفه ..
فاتن : مين اللى كان بيكلمك ي ماجد !؟؟..
ماجد : دى خالتى ي ماما…كانت بتطمن على رنيم .
فاتن بتساؤل ..
– مقالتلكش مين عمل فيها كده وايه السبب ؟!..
ماجد بضيق …
– مش قالتلى ي ماما …وقالتلى أنه مش ….فلم يكمل جملته حتى سمعوا صوت صراخ قادماً من الداخل ….
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى