Uncategorized

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الرابع عشر 14 بقلم كاريمان باسم

        رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الرابع عشر 14 بقلم كاريمان باسم

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الرابع عشر 14 بقلم كاريمان باسم

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الرابع عشر 14 بقلم كاريمان باسم

-البنت الحلوة القمورة أُم الضحكات
والبطل اللي مضحي بنفسه في كُل الروايات
أسطورة حُب وهنقولها
في حكاوي كتيرة هنكتبها 
عن قصة حُب اتنين عاشوا
بين الاحلام وبين الحكايات………….. 
(بقلم هانى صلاح الدين) 
__________________________
Back…… 
أوس من على الهاتف: هااافاكرة كل الحصل معانا ولأ؟!
أردفت غزل ببكاء: فاكرة طبعاً.. وعمرى ما هنسي بس انت اتجوزت ريناد عليا يا أوس يعنى كنت بتخونى من زمان. 
أوس: كنت مغصوب والله. 
زفرت غزل بعصبية و قالت: ايه الغصبك على كدة فهمنى يا أوس عشان انا خلاص قربت اتجنن..!! 
تنهد أوس قائلا: مش هقدر. 
غزل و هى تقفل الاتصال بحزن: مش هتقدر لأنك  مش لاقى حجة او مبرر فياريت تطلقنى يا أوس. 
بعد ذلك جلست غزل فى الشرفة واخذت تبكى بقهر و حزن  حتى جاء شروق الشمس.. وفجأة وصل رساله على هاتفها من ريناد و كان محتواها عبارة عن: لو عايزة تعرفى الحقيقة تعالى على  مستشفى ال***** انا موجوده دلوقتي هناك ياريت  يا غزل تكونى هناك فى اسرع وقت. 
اخذت غزل تفكر حتى قررت ان توافق وردت عليها بتردد: تمام. 
نهضت غزل تلبس ملابسها و تركت طفلتيها مع والدتها ثم ذهبت للمستشفى حتى تقابل ريناد و لتلعلم الحقيقة…….!!! 
___________________________
فى المستشفى…………. 
سألت غزل الممرضة عن رقم غرفة ريناد ثم دلفت بتردد و توتر من القادم.. عندما دلفت غزل للغرفة وجدت ريناد تستلقى على الفراش الطبى و هى تبكى بصمت تام فأقتربت منها غزل و قالت و هى تنظر لها بشفقة فحالتها كانت محزنة جداً: انا جيت وياريت تقولى الحقيقه كلها من غير كدب. 
ريناد و هى تمسح دموعها بيديها: حاضر متقلقيش. 
غزل بتعجب: بس الأول انتى مالك وليه فى المستشفى هنا و ليه فجأة قررتى تقولى الحقيقة كدة. 
اردفت ريناد بقهر: قدرى كدة يا غزل.. هحكيلك الحكاية من الأول خالص. 
جلست غزل على المقعد و قالت بقلق: تمام.  
اخذت ريناد تقص لغزل ما حدث من البدايه بحزن: بصي يا غزل  يوسف اخويا كان بيحبك او نقول كان معجب بيكى بدرجة كبيرة بمعنى اصح.. هو اه بتاع بنات بس انتى كنتى اول واحدة تشغل باله و 
تفكيره.. وانا بصراحه منكرش برضه كنت معجبه بأوس. 
تفرست ملامح غزل بغيرة و غضب  فقالت لها ريناد: اهدى واسمعينى للآخر. 
غزل: طيب كملى. 
ريناد: يوسف بدأ يخطط لكذا حاجة عشان يبعدكوا عن بعض و منهم البنت القابلتوها فى محل الفساتين يوم خطوبتكم و بصراحه منكرش انا كمان حاولت افرقكم عن بعض بس بصراحه زى ما أوس بيقول كان حبكم و عشقكم و غرامكم لبعض اقوى من اى حاجة  و بعد خطوبتكم يوسف خطف أوس فى مخزن سري كان بيعذبوا كل يوم جامد عشان يطلقك و يتجوزنى
لأنى.. كنت معجبة بيه و بحبه.. بس أوس كان بيعشقك و مستسلمش أبداً وكان عنده الموت اهون من انه يتجوز عليكى.. يوسف فقد الأمل و بعد كدة فكر انه يهدد أوس انه يقتل أهلك و اخويا و بابا الاتنين ظالمةو جبروتهم ملهوش حد و أوس عارف انهم يقدروا يعملوها جداً بسهولة لأن بابا عمل كده مع ناس كتير قبل كده فاضطر انه يوافق علشان خاف على أهلك.. وافق انه يتجوزنى بس بشرط انه ميطلقكيش وانتى متعرفيش انه اتجوزنى فيوسف وافق على ان حتى لو عرفتى ان أوس  اتجوزنى ميقولش ليكى عن الاتفاق و الا هيقتل أهلك فعلا و كمان وافق لأنه حاطت فدماغه انه مش هيعمل زى ما اتفق مع أوس.. هو كان بيعمل كل ده اصلا عشان يعرفك بطريقته وانتى هتطلبى الطلاق من نفسك بعديها من غير مجهود.. وبعدين جه يوم فرحكم ساعتها يوسف راح و حضر من غير ما حد ياخد باله بس ساعتها قطع على نفسه وعد انه مش هيسبكم تكملوا مع بعض او انكم تتهنوا  لأن انتى بتاعته وملكه هو وبس زى ما بيقول.. بعدين جه لبابا شغل برة مصر واضطر ياخد يوسف معاه و يسافروا و بعد ما يوسف رجع من السفر عرف انك حامل ساعتها هو اتجنن و كان عايز يقتل أوس بس انا اقنعته بطريقتى انه ميعملش كدة اردفت غزل بتصنم: عشان كنتى بتحبيه صح..؟ 
ريناد: صح.. و بعد كده يوسف استنى تولدى عشان يوجع قلب أوس عليكى انتى وولاده و تفترقى عنه و بعد ما ولدتى فعلا بعتلك عنوان من رقم غريب وقالك جوزك بيخونك وانتى روحتى لقيتى أوس كان متخدر و نايم فى الاوضة و انا فتحتلك الباب ساعتها و قولت ليكى جاية لجوزى ليه و بعديها سمعتى أوس بينادى عليا و كان عايزنى فجريتى وانتى بتعيطى و هو اصلا كان مش حاسس بيقول ايه و كل ده كانت تمثلية عملتها انا ويوسف عليكى عشان تطلبى الطلاق و فعلا ده الحصل و حاليا
يوسف مستنى بفارغ الصبر انكم تطلقوا لأن بعديها هيتجوزك غصب و لاهتقدرى عليه انتى او أهلك.. بس هى دى الحكاية كلها أوس مظلوم جداً يا غزل هو استحمل كتير عشانك و من ساعة ما اتجوزنى عمره ما قرب منى او قابلنى ولا اتكلمنا حتى مع بعض اللا اخر مرة لما يوسف خطفه و خدره عشان نعمل المسرحية دى عليكى و لما فاق قلب الدنيا علينا..هو بيحبك جداً و بيعشقك و خاف على أهلك اكتر من نفسه بلاش تبعدى عنه بلاش تنهى حكايتكم لأن اصلا غزل لأوس و أوس لغزل و بس.
كانت غزل تبكى بصمت فقد ألمها قلبها بشدة على ظلمها لأوس فهو قد ضحى و عانى بالكثير من 
أجلها.. حقا أوس  يرفع مكانته فى نظرها كل يوم عن الذى قبله.. فهى ايضاً تحبه واذا كانت مكان أوس كانت ستفعل كما فعل بالضبط.. اخذت تبكى حتى هدأت قليلا فحمدت الله على هذا الأوس و دعت الله فى سرها ان  يديمه لها فهو بطلها حقا.. اردفت غزل بتسأل وتعجب: طب وانتى جاية ليه تقوليلى دلوقتي كل ده و مش خايفة من اخوكي…؟!!  
تحدثت ريناد بقهر و ببكاء مرير: اصل انا اكتشفت انى كنت معجبة بأوس مش اكتر و كمان فقدت الأمل فى انه يحبنى  و بعدين حبيت واحد على قد حاله و كان طمعان فى فلوسي و بعدين اتجوزنا عرفى لأن طبعا بابا مش هيوافق عليه لأنه مش غنى فقالى انه هيكون نفسه و انى اساعده عشان يعرف يتقدملى وانا كنت غبية جداً آمنت ليه و اديته رقم حسابى فى البنك و عرفته كل حاجه عنى و بعد كدة حملت منه و لما عرف راح البنك و سحب فلوسى كلها و بعدين قعد يضربنى و مشى و رفض انه يكتب البيبى على أسمه و بعدين روحت البيت و حكيت لبابا و اخويا كملوا عليا ضرب لغاية ما سقطت الفى البطنى.. ابنى مات يا غزل بسببهم لأ و كمان طردونى من البيت و اخويا قعد يحرض بابا عليا عشان تبقى الثروة ليه لوحده كلها لغاية ما بابا اتبرى منى خالص.. انا كان معايا مستندات واوراق تقدر تحبس بابا و يوسف اخويا بأنهم بيتاجروا فى المخدرات و هما مكانوش يعرفوا ده بس انا كنت باخد نسخ من اى حاجة  بيعملوها احتياطى لأن ماما اتوفت من زمان و انا وحيدة ماليش حد و بابا و اخويا غدارين و عمرى ما حسيت بحبهم ليا فكنت بآمن نفسي.. و انا النهارده قدمت الورق ده للشرطة و اعترفت عليهم بكل حاجه عملوها و بأنهم ضربونى لغاية ما سقطت.. يعنى زمانهم دلوقتي فى القسم و صعب انهم يطلعوا متقلقيش الورق المعايا يحكم عليهم مؤبد.. ياريت دلوقتي ترجعى لأوس و تعيشوا حياتكم… و اه لو مش مصدقانى اسمعى ده ثم شغلت ريناد شريط تسجيل لصوت يوسف و هو يخطط مع والده على كل شئ ثم حديثه مع أوس و ضربه له و تهديده بأهلها.
بكت  غزل بحزن ثم قالت و هى تنظر على حالتها المحزنة و قالت: صدقتك خلاص.. طب و انتى هتعملي ايه دلوقتي..؟ 
ريناد و هى تمسح دموعها: متقلقيش انا كان معايا شوية فلوس ماما كانت كتباهم بأسمى  قبل ما تتوفى هاخدهم و افتح مشروع برة مصر و اعيش براحتى. 
نهضت غزل من على المقعد و اقتربت من ريناد بتردد ثم عانقتها بحنان اخوى و قالت: لو احتاجتى اى حاجة انا موجوده اعتبرينى زى صحبتك او اختك. 
ريناد بتعجب: بعد العملته فيكى انتى و أوس..؟! 
غزل: انتى معملتيش حاجة يا ريناد انتى كنتى مغصوبة على كل ده.. يمكن اه غلطتى شوية فى حقنا بس ده ميمنعش انك بقيتى ندمانة و عرفتينى الحقيقة قبل ما الآوان كان يفوت.. و كمان خلصتينا من عمايل يوسف.. شكرا ليكي بجد. 
عانقتها ريناد هى ايضا و قالت و هى تبكى: انتى طيبة اوى يا غزل.. بجد أوس ليه حق يحبك.. انا آسفة على كل حاجه بجد سامحينى. 
غزل: مسمحاكى والله يا ريرى. 
ابتسمت لها ريناد بأمتنان ثم قالت لها: يلا بقى روحى لأوس و بلغيه بأعتذارى على كل حاجه حصلت بسبب اخويا او بسببى و ان ياريت يبعت ورقة طلاقنا. 
اردفت غزل بابتسامة جميلة: حاضر و انا متأكدة ان أوس هيسامحك متقلقيش.. رقمى معاكي لو فى اى وقت احتاجتينى فيه رنى عليا من غير تردد و هتلاقينى عندك علطول. 
ردت ريناد بلطف:  تمام يا غزل.. ميرسى جداً. 
غزل و هى تفتح باب الغرفة لتخرج: يلا باى. 
ريناد و هى تلوح لها بدموع: باى……………… 
_________________________
فى منزل أوس……… 
طرقت غزل على باب منزل أوس ففتحت لها والدته. 
رحبت و الدة أوس بغزل بشدة و قالت لها ان أوس نائم فى غرفته بحزن ثم اردفت قائلة: أنا اسفة يا بنتى على الأوس عمله مع انى معرفش ايه الحصل لأنكم مش راضين تحكوا.. بس أوس بيحبك جداً سامحيه يا بنتى علشان خاطري. 
اردفت غزل بدموع:مسمحاه يا طنط والله بس هو الطلع مظلوم يا و انا الجاية اعتذر منه يارب يسامحنى لأنى بجد ظلمته اوى. 
ربتت والدة (أوس)  على وجه غزل بحنان ثم قالت: اكيد هيسامحك ده انتى حبه و عشقه و غرامه حتى.
ابتسمت لها غزل بخجل: معاكي حق يا طنط.
ثم جائت شهد عليهم و هى تحمل ابنها عدى الذى يبكى فقالت لها بفرحة: غزل هنا.. يا مراحب يا مراحب والله وحشتيني اوى. 
نهضت غزل من على الأريكة و عانقتها هى ايضا و قالت وهى تضحك:اهلين يا أم عدى..وانتى اكتروالله.
ضربتها شهد بخفة و مزاح على يديها: بقى عشان مخاصمة أوس باشا..مشوفكيش خالص يعنى انا مالى يا لمبى..!!! 
ضحكت غزل ثم اردفت قائلة: والله يا شوشو نفسيتى كانت وحشة جداً و مكنتش بخرج من أوضتى. 
شهد بعتاب: و كنت برن عليكى كتير مكنتيش بتردى عليا خالص ليه.. هو مش احنا صحاب و اخوات و كنا مع بعض دايما فى الحلوة و المرة. 
قالت غزل لها: و مازلنا والل
ه.. انا اسفة حقك عليا  اصل قلبى كان واجعنى و كنت مش قادره اتكلم مع اى حد خالص و نايمة دايما. 
عانقتها شهد و قالت بمزاح: تمام سماح المرة  دي يا غزلتى بس بعد كده هضربك. 
قالت غزل و هى تضحك: مش ههون عليكى. 
شهد: بصراحه اه للاسف مش هقدر. 
ضحكت غزل ثم قالت: طب هطلع انا بقى لأوس. 
قالت شهد بسعادة و لهفة: يعنى هتتصالحوا خلاص. 
تنهدت غزل بتعب ثم اردفت قائلة: اه يا شوشو ادعيلنا انتى بس نرجع زى الاول. 
شهد: ان شاءلله هتتصالحوا و ارجع اقطع عليكم محنكم تانى.
ضحكت غزل و قالت:مش محن يا أم عدى..ثم غمزت لها غزل و اكملت مردفة:او عم الغيور.
قالت شهد بغيظ:انا مش عم الغيور. 
غزل و هى تصعد على الدرج: لا عم الغيور يا 
شوشو.. انا طالعة لأوس اهو يا طنط. 
شهد: نووووو مش عم الغيور. 
اردفت غزل و هى تخرج لسانها لها : لا عم الغيور. 
اردفت والدة أوس و هى تدعى ربها: تمام يا بنتى.. ربنا يسعدكم يارب و يديمكم لبعض و ترجعو احسن من الأول.
شهد و هى تربت على ظهر ابنها حتى يكف عن البكاء قليلا: آمين يارب. 
غزل: ياااااااارب. 
__________________________ 
فى غرفة أوس…………… 
طرقت غزل على باب غرفة أوس بتوتر فرد أوس بنبرة حزينة من الداخل قائلا: مش عايز أكل يا ماما. 
دلفت غزل للغرفة فوجدت أوس مستلقى على الفراش و يعطيها ظهره فتحدث قائلا: يا ماما عايز اقعد لوحدي شوية. 
ابتسمت غزل و قالت: انا مش مامتك انا غزل. 
تصنم أوس مكانه بعدم تصديق ثم نهض من على الفراش و رقض على غزل و عانقها بلهفة و هو يقول: بلاش طلاق يا غزل عشان خاطري. 
عانقته غزل باشتياق ثم اردفت قائلة: مفيش طلاق خلاص.. انا آسفة يا أوس. 
أوس بتعجب:  على ايه يا غزل. 
غزل: ريناد حكت ليا كل حاجه. 
اردف أوس بصدمة: ازاى مش فاهم حاجة…؟!!
قصت له غزل كل شئ و أن ريناد حكت لها كل شئ و بأنها تطلب منه ان يسامحها نيابة عنها و عن اخيها يوسف و بأنها بلغت الشرطة عليه هو و والدها و أنها كانت حامل و لكن للاسف من الضرب مات الجنين……. 
حزن أوس عليها جداً فهى لم تكن سيئة كأخيها أبداً و لكن فى نفس الوقت كان سعيد بانه تخلص من يوسف للأبد و بأن غزل علمت الحقيقة كاملة و لن تتركه أبداً. 
غزل بندم: انا آسفة جداً يا أوس انى ظلمتك. 
ابتسم لها أوس ثم حملها و وضعها على الفراش ثم استلقى بجانبها وعانقها بشوق و قال: قولنا يا غزل متقوليش آسفة دى أبداً.. و بعدين انا مستعد احارب الدنيا دى كلها عشانك انتى وبس لأنك حبى وعشقى وغرامى.. وانا المهم عندى دلوقتي انك رجعتى ليا و عرفتى الحقيقة كلها وانى كنت مظلوم فعلاً. 
ابستمت غزل له بخجل ثم قالت و هى تحاوط رقبته بيديها:  انا بحبك اوى يا أوس.. مش عارفة أوفى حبك و عشقك و غرامك ده بصراحه و لا ازاى اصلح غلطى على انى ظلمتك و انت كنت بتعمل كل ده عشان أهلى. 
أوس و هو يشدها من وجنتيها بمزاح: اولا أهلك هما أهلى فكان طبيعى العملته ده ثانيا بلاش تقولى كلمة طلاق دى تانى خالص و انك توعدينى انك تفضلى جنبى دايما طول العمر و متسبنيش ابدا و تغنيلى دلوقتي عشان تغيرلى ليا مزاجى و عشان صوتك وحشنى جداً وانا بحب اسمعه.. وبكدة تكونى وفيتى حبى وعشقى وغرامى ليكى مع انهم يتعدوا الحدود. 
نظرت له غزل بحب خالص ثم قالت: حاضر عمرى ما هقول كلمة طلاق دى ابدا يا أوس لأنى مقدرش اسيبك اصلا و وعد منى انى هفضل معاك دايما لأخر العمر و مش هبعد عنك.. و تمام هغنى ليك  بس المشكله اغنيلك اغنية ايه…؟! 
أوس و هو ينظر لعينيها بعشق و يملس على وجنتها بحنان: الأول قبل الأغنية هو انتى بتحبينى بجد يا طفلتى زى ما بحبك و بعشق و بغرم فيكى….؟! 
ابتسمت غزل بعشق ثم بدأت تغنى بصوت ملائكى و هى تنظر لعيون أوس بعيونها الخضراء الساحرة و هى تملس على شعره:  يا حياة الروح قلبي ما داق النوم ولا يوم ولا هرتاح.. رح تنسى او تهواني او تلقاني كلّي جراح.. يا مسهرني ليالي وانت على بالي..انا عمري ما نسيتك.. انا ما صدقت لقيتك.. و بتسأل لو حبيتك وانا دايب فيك.. شايفني جايلك دايب.. و جايبلك قلبي و جايب.. روحي و ناسي الحبايب و بعمري شاريك. 
ثم أمسكت غزل يد أوس و اكملت غناء قائلة: 
هات إيدك تحضن إيدي.. شوف حبك جوّا وريدي
قرّبت قول يا سيدي رح أموت في هواك
مش عايزك تبعد عنّي.. ولا عايز أفضل مستنّي
ده انا منك وانت منّي و حياتي معاك..يا حياة الروح قلبي ما داق النوم ولا يوم ولا هرتاح
رح تنسى او تهواني او تلقاني كلّي جراح
يا مسهرني ليالي وانت على بالي……………….. 
انهت غزل الأغنية وقبلت أوس  من خده بخجل ثم قالت: انا بمووووت فيك يا أوس اوعى فى يوم من الأيام تشك و لو لحظة فى حبى ليك.. وبعدين ده انا قربت أقول يا سيدى رح اموت فى هواك. 
ابتسم أوس و هو ينظر لغزل و اخذ يتأمل ملامحها بعشق متيم ثم قال: وانا قربت ادوب بسبب كلامك ده و جوز عيونك دول البيسرقونى عن العالم كله ولا غمزاتك و خدودك الحمر الكل ما تضحكى او تتكسفى ببقى عايز ابوسك بسببهم. 
وضعت غزل يديها الاثنان على عينيها بخجل ثم قالت: طب كفايه عشان بتكسف.. احضنى و بس. 
عانقها أوس بتملك ثم اردف قائلا:
إذا قدر لي أن أعيش حياتي مرة أخرى لكنت وجدتك عاجلاً يا حبى وعشقى وغرامى….. 
ردت عليه غزل بحب و هى تعانقه هى ايضا بأشتياق
و بحب: وانا أقسم أنني لا يمكن أن أحبك أكثر مما أُحبك الآن، ولكني أعلم أنني سأحبك أكثر غدا…………………….
__________________________
ماذا سيكون قدر أوس و غزل فى النهاية…….؟! ????
هل سيستمر حبهم للأبد………؟! ❤
هل ستغدر الحياة بهم ام لا……..؟!!????????
يتبع…
لقراءة الفصل الخامس عشر والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى