Uncategorized

رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا محمد

 رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا محمد
رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا محمد

رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا محمد

ميار: فهمت يا حمزة هتعمل ايه بس دلوقتي المش”كله هنخط”فها ازاي من غير حد ما يلاحظ. حمزة: بخ”بث انا اعرف ازاي كل سنه ليال وابوها بيعمله حفله للشركه كل لما تزيد نجاحها واللي بيحضرها كتير فا مفيش حد هيلاحظ انها مختفيه ولا يفكر فيها طبعا بعد مو”ت ملاكها الحارس هقدر هخط”فها بسهوله وهاطلب من عزيز يكتبلي املاكه مقابل ارجعله بنته ده بعد ما اتل”ذذ بتعذ”يبها وارجعها ج”ثه  ويم”وت بعدها وابقي خلص”ت منهم . ميار: بط”مع صح معاك حق احنا نعمل فيهم ما بدالنا وناخد فلوسهم ونسافر بره مصر قعده يخططو هيعملو ايه . عند سليم قرر انه يعمل مفاجاه كبيرة لي ليال تخليها متفكرش تقرب منه تاني وفي وسط تفكيره كانت ليال؛ سليم: انتي ايه اللي جابك هنا دلوقتي عايزة ايه تاني يا ليال مش كفايه اللي حصل بسببك. ليال: وحش”تني قلت اجي اطمن عليك قبل بابا وسارة ما يوصلو هنا وبالمرة نتكلم مع بعض شويه وبعدين ايه اللي حصل بسببي اصلا. سليم: والله مش عارفه ايه اللي حصل اخدتي عربيتي وروحتي بيها وانا اخدت عربيتك لتكوني انتي اللي قط”عتي الفرامل علشان تخلصي مني ومن اهنا”تي فيكي. ليال: هه هي الحا”دثه اثرت ف دماغك ولا ايه ياسليم وانا اعمل فيك كده ليه يعني انا بح”بك ومقدرش اعمل كده فيك وبعدين اكيد حمزة عمل كده علشان يخل”ص منك و الحركه دي مش هتطلع منه هو. سليم: بأها”نه اكيد هو اللي عمل كده ما انتي متجوزة واحد يب”يع اهله علشان كل حاجه تبقي مل”كه طول عمرك فاش”له واختيارتك افش”ل منك انتي مش تست”حقي اي حاجه فاهمه ولا لا. ليال فضلت ساكته لان كلامه صح بس بلعت اها”نته وكملت كلام معاه عادي، ليال: مش يهمني كل اللي قلته ده اللي يهمني دلوقتي هط”لق سارة امتي وتتجو”زني. سليم: شكلك بتحلمي احلام يقظه كتير انتي بالنسبالي دلوقتي بنت عمي وبس اول وبعدين اطل”ق سارة ليه انا بح”بها وهي كمان يبقي انف”صل عنها ليه. ليال: بم”كر تنف”صل عنها لاني ببساطه قلتلها انك مرت”بط بيها علشان تنساني وانك متج”وزها ارضاء لكرا”متك اللي اتجر”حت مني وهط”لقها يا سليم يا اخلص”لك عليها فاهم. سليم كان بيسمع لي ليال وهو في حاله غض”ب منها ومش مصدق ان دي ليال اللي كان بي”حبها ونفسه يقوم يضر”بها بس الحل ده مش هينفع معاها لانها ممكن تع”ند معاه وخصوصا انها بتفكر تا”ذي سارة. سليم: اطلعي بره يا ليال مش عايزة اشوفك هنا تاني صحيح يوم الاحتفال السنوي للشركه استني مني مفاجاه هتعجبك اكيد. ليال: خارجه ومش جايه تاني لاني هبقي مشغوله بتحضير الحفله وبعدين مفاجاه ايه دي. سليم: بغمو”ض هتعرفي بعدين امشي دلوقتي. في الوقت اللي كان ليال وسليم بيتكلمه فيه وصل عزيز وسارة لاوضه سليم وسمعه كل الكلام اللي بين ليال وسليم. عزيز:معقوله دي ليال بنتي بقت تفكر كده لا اكيد مش دي بنتي اللي ربيتها ابدا مستحيل. سارة: مش عارفه اقولك ايه ياعمي يمكن من كتر اللي شافته من حمزة خلاها ف الحاله دي احنا هندخل لسليم ومش هنبين اننا سمعنا حاجه تمام. عزيز: ماشي فعلا سليم اختار صح المرة دي يخلي”كم لبعض يا بنتي. ليال جت تمشي فتحت الباب لقت ابوها وسارة واقفين وقالت في سرها ياتري واقفين من بدري ولا جم دلوقتي وبصت علي سارة بتحدي كان بتقولها سليم ليا مش ليكي فاقت من تفكيرها علي صوت والدها. عزيز: بجم”ود انتي عند سليم من امتي مش المفروض تكوني في الشركه بتجهزي للحفله. ليال: بنفس جم”ود ابوها لانها كانت لسه زعل”انه منه  كنت جايه اشوف سليم اطمنت عليه وماشيه بعد اذنكو عدت من جمب سارة وهمستلها هيكون ليا مش ليكي ابقي حضري شنطك وتذكره ذهاب بلا عوده لكندا ماشي يا قطه سلام. سارة ما ادتش اي رده فعل لانها مش في حسباتها ابدا. دخل عزيز وسارة لسليم وسليم اول ما شافهم ابتسم. سليم: عمي سارة ازيكو عاملين ايه. عزيز: احنا بخير يابني متقلقش واذا كان علي سارة هي فعيني وبعملها كويس كمان كويس اني اطمنت عليك هشوف الدكتور هيكتبلك علي خروج امتي بعد اذنكم. سليم :اتفضل  وبص علي سارة لاقاها شارده و بتفكر ف حاجه سارة تعالي جنبي انتو سمعتي كلام ليال صح لما كانت هنا انتي وعمي. سارة: بتنه”يده اه سمعناه يا  سليم وكمان لما كانت بتهد”دك بيا حتي ابوها كان مصد”وم من تصرفها ده سليم لو عايز ننف”صل في هدوء علشان ترجع”لها انا معنديش مانع ومن ناحيه بابا متقل”قش هقوله ان انا مش مرتاحه. سليم: بحن”يه اسكتي انا مش عايزة اسمع الكلام ده تاني منك ماشي انا مش هس”يبك ده اولا، ثانيا؛ انا كنت بجار”يها في كلامها ده. ثالثا؛ في خطه ف دماغي هنعملها مع بعض اسمعي… عزيز الدكتور قله ان حاله سليم مستقرة ويقدر يخرج النهارده مع قله الحركه لاسبوع رجع عزيز لتوضه سليم وقاله ان الدكتور كتب لسليم علي خروج راحو البيت وسليم نام من كتر التعب. عند ليال في الشركه كانت بتشرف علي كل تجهيزات الحفله وكانت بتفكر في كلام سليم؛ ليال: ياتري مفاجاه ايه اللي محضرها سليم ليا اكيد هيطل”ني للجواز وبكده اكون خل”صت من سارة وفي وسط تفكيرها سمعت صوت بتكر”هه كتير وده كان حمزة. حمزة: بشما”ته ليال وحش”تيني بس عارفه ايه هي الحاجه اللي انتي جايه علي بالها الايام دي وهمسلها الض”رب بصراحه واحش”ني جدا اني اضر”بك والمرة دي ما فيش حد هيخل”صك مني وبما ان ملاكك الحارس م”ات  وخلص”ت منه ف انتي كده ليا ومفيش حد هين”قذك مني. ليال ما توقعتش انه حمزة يكون موجود ف الوقت ده واتص”دمت لما قلها انه هو ورا حاد”ثه سليم وفاكر انه مات استجمعت شجاعتها وقالت. ليال: بقوة اوعي تكون فاكر ان بتهد”يدك السخ”يف ده انك هتعمل معايا حاجه لا ده بعدك وزي ما قلت سليم مش موجود علشان يحميني بس انا اقدر احمي نفسي كويس وزي ما خليتك علي الحد”يده بنفسي اقدر ارمي”ك بره فوق يا حمزة انتي ولا حاجه دلوقتي بقيت نك”ره اطلع بره شركتي. حمزة: بتسقيف القطه بقي ليها ضوافر وبتخر”بش كمان طيب بما انك مش خايفه استح”ملي اللي هيحصل فيكي باي يا قطه هه. ووو

يتبع ……
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى