روايات

رواية تزوجت مختلا الفصل الثالث 3 بقلم هند إيهاب

رواية تزوجت مختلا الفصل الثالث 3 بقلم هند إيهاب

رواية تزوجت مختلا الجزء الثالث

رواية تزوجت مختلا البارت الثالث

رواية تزوجت مختلا الحلقة الثالثة

صحيت كان قاعد علي الكُرسي اللي جمب السرير، كان مركز عليّ
أول ما بدأت أفوق قولت:
– عزت، عزت مش هيسيبني
قام ونادي للدكتور، فضل يتكلم معاه شويه، وبعدين أتكتب لي علي خروج، قومت وبدأ يسندني
– هاروح فين!!
هز راسه وقال:
– أنا هتصرف في كُل حاجه، أهم حاجه متشغليش بالك بأي حاجه
دمعت وقولت:
– أزاي بس، أديك قولت أنه أختفي، يعني الله أعلم بيفكر في أيه دلوقتي ولا عايز يعمل أيه
وقفني ومسك أيدي وقال:
– هند متوهميش نفسك، أيًا كانت حالته، خليكي عارفه ومُتأكده أنه ضعيف
اتنهدت وسحبني ناحية العربيه، ركبت ولف ركب الناحيه التانيه، فضل يتابع الطريق ويمسك التليفون، كان بيعمل مُكالمات، فجأه وقف عند سوبر ماركت
نزل وبعد شويه لقيته طالع منه وشايل شُنط كتيره جدًا، حطها في شنطة العربيه وركب، شغل العربيه وفضل مكمل الطريق، وبعد شويه وقف
– يلا أنزلي
نزلت بهدوء ووقفت، ولقيته نزل وفتح شنطة العربيه وشال الشُنط، قربت عشان أساعده، بس هو منعني
– امسكي المفتاح بس وأقفلي العربيه
هزيت راسي وخدت المُفتاح وقفلت شنطة العربيه بعد ما أخد الشُنط وقفلت العربيه، مشيت وراه كُنا في منطقه هاديه أوي، الناس كانت في حالها، محدش ليه دعوه بحد، فضلت أمشي معاه لحد ما طلعنا عُماره
وقفنا قُدام الباب وقال:
– رني الجرس
للحظه أتوترت وقال:
– متخافيش، رني
حطيت أيدي علي الجرس ورنيت، بعد ثواني، الباب أتفتح، طلع منها واحد
ابتسم لما شافه، خدوا بعض بالحُضن وشال عنه الشُنط ودخلوا، كُنت مُتردده أدخُل، فضلت واقفه ثواني
طلع وشدني من أيدي ودخلني وقال:
– الدُنيا هنا أمان، ده صديق عُمري، متخافيش من حاجه
كُنت ساكته لحد ما صاحبه طلع وحدف له مُفتاح الشقه وابتسم وقال:
– أنا همشي أنا بقا
هز راسه ومشي، فضلت أبُص حوالين نفسي، سحبني وقال:
– مالك خايفه من أيه
هزيت راسي وقولت:
– لاء مش خايفه
ابتسم وقال:
– متخافيش هنجيبه
– أمتي بس
– متعرفيش مكان أهله
هزيت راسي برفض وقال:
– مين يقدر يعرفنا مكان أهله
سكت ثواني للتفكير وبعدين قولت:
– بابا
هز راسه ومسكني من كتافي وقعدني وقال:
– يبقي شكلنا كده هنروح زياره صُغيره لأهلك
بفرحه قولت:
– بجد
ابتسم وقال:
– بس الأول نرتاح النهارده، وبعدين ننزل بُكره ونروح لهُم
سقفت بحماس وقال:
– بس مش هتقعُدي هناك، متنسيش أن أنتِ في خطر، وأنك لازم تبقي في أمان
– يعني أيه!!
– يعني لازم تبقي معايّ
هزيت راسي وبعدين حط أيديه علي دقنه الخفيفه وقال:
– هو أنا لو سيبتك عشر دقايق، هيحصل حاجه
بخوف قولت:
– ليه
– يعني أنا جيت هنا ومش معايّ هدوم، هخطف نفسي عشر دقايق هلم هدومي وهجيلك علي طول
هزيت راسي، أخد المُفتاح وقولت قبل ما يمشي:
– مُمكن متتأخرش عليّ
بص لي وابتسم وقال:
– متخافيش، مش هتأخر
قفل الباب، وفضلت أبُص حواليّ بخوف، حاولت أشغل نفسي بحاجه للهروب من الخوف، فضلت أتفرج علي البيت، دخلت أوضه، ولقيت صور متعلقه في الحيطه، كانت تميم وصاحبه، فضلت أتفرج علي الصور، فضلت أتأمل في ملامحه، فجأه لقيت نفسي ببتسم
هزيت راسي للاستوعاب وطلعت من الأوضه، دخلت المطبخ، فتحت الشُنط وبدأت أحُط كُل حاجه في مكانها، كان صاحبه برضو ميتوصاش، قايم بالواجب معاه
قررت أني أعمل مكرونه بالبشاميل، رفعت شعري لديل حُصان، وبدأت أعمل في الأكل، ويدوب أول ما خلصت، سمعت الباب بيتفتح
طلعت من المطبخ ولقيته بيدخل شنطة سفر وكان شايل كذا شنطه
بعتاب قولت:
– هو ده اللي مش هتتأخر
بأعتذار قال:
– حقك عليّ، كُنت بشتري شوية حاجات، وكمان أنا شامم حاجه حلوه
ابتسمت وقولت:
– لما سيبتني ومشيت، قولت أشغل نفسي بحاجه عشان مخافش، فعملتلك مكرونه بالبشاميل
ابتسم وقال:
– أوبا بقا، ده أنا أُمي دعيالي
ضحكت وقولت:
– عُقبال ما تغير، هكون طلعت الأكل
كُنت همشي بس هو شدني من أيدي وقال وهو بيمد لي بشُنط:
– دول علشانك
استغربت وفتحت الشُنط، عيوني وسعت وأنا لقيته جايب لي هدوم، وأتفاجئت أكتر لما لقيته جايب لي تليفون
قربت الشنط لحُضني وقولت:
– دول علشاني
ابتسم ومشي وقال:
– يلا غيري أنتِ كمان
ابتسمت ودخلت غيرت هدومي، كُنت فرحانه كفرحة طفله جالها هدوم العيد
صلي على محمد ♥️
غيرت هدومي وطلعت، دخلت المطبخ طلعت صينية المكرونه، حطيتها علي تربيزة السُفره، دخلت جبت طبقين وشوكتين، لفيت ولقيت نفسي بخبط فيه
بعدت بخضه وقال:
– أنا أسف، تحبي أساعدك في حاجه
اتنهدت ومديت له أيدي بالأطباق والشواك، خدهُم مني وطلع، طلعت عصير فراوله، كُنت عملته قبل معمل الأكل، طلعت كوبايتين ومليتهُم، مسكتهُم وطلعت
– ريحة المكرونه خطيره
ابتسمت وقولت:
– يارب تعجبك
– هتعجبني
ابتسمت وبدأت أقطع المكرونه وأحُطها في طبقهُ، وحطيت قطعه في طبقي، بدأنا ناكُل، ومع أول شوكه ياكُلها
غمض عيونه وقال:
– اممم، جميله أوي
ابتسمت وقولت:
– الف هنا
مسك أيدي وطبع بوسه رقيقه عليها، للحظه أتخضيت من ردة فعله، بس الحقيقه أن ردة فعله كانت جميله، جميله أوي.
خلصنا أكل، ولقيته بكُل هدوء شال الأطباق، دخلت المطبخ وفي أيدي الصينيه، لقيته بيغسل الأطباق
– كُنت هغسلهُم، ليه تتعب نفسك
– كفايه تعبك في الأكل، وكمان دول طباقين يعني
ابتسمت وقال:
– الا قوليلي يا هند، كان نفسك حياتك تبقي عامله أزاي
شبكت أيدي وهي علي البار الخاص بالمطبخ وبدأت ابتسم بزعل وقولت:
– كان نفسي حياتي تبقي هاديه، كان نفسي لما أتجوز شخص الاقيه عارف ربنا، شخص يكون حافظ كتاب ربنا، ياخُد بأيدي للطريق الصح، كان نفسي يبقي حنين معايّ، لما أغلط يفهمني بهدوء أني غلطت، مش أيديه تبقي سابقه لسانه، كان نفسي أعيش في بيت دافي، مليان حُب وموده
اتنهدت وقولت:
– أنتَ عارف
ابتسم وهو بينشف أيديه وبيقرب مني الناحيه التانيه وقال:
– أحب أعرف
– أنا نفسي أصحي الاقي كُل ده كان كابوس، وأنه هو مدخلش حياتي، نفسي أصحي الاقيني كويسه ومفياش كُل الأذي ده
مسك أيدي وضغط عليها بالراحه وقال بزعل بان عليه:
– أنا أسف، أسف علي كُل اللي حصلك وكُل اللي أتعرضتي له
ابتسمت وعيوني مدمعه وفجأه أذان المغرب أذن، ابتسم وقال:
– أجا في وقته، يلا روحي أتوضي، عشان هنصلي سوا
ابتسمت ومسحت عيوني قبل دموعي ما تنزل، دخلت أتوضيت، وهو دخل يتوضا، طلع من التويليت، ساعتها لبست اسدال، كان هو شاريه من ضُمن الهدوم، وقف قُدامي وبص لي وبعدين عدل نفسه وبدأنا نصلي
كان جميل صوته جميل وهو بيقرأ قُرآن، سجدت وطولت في الساجده، كُنت بعيط بحُرقه، بعيط علي حالي وعلي اللي وصلتله، كُنت بدعي من كُل قلبي، غصب عني صوتي طلع، كان سامعهُ، خلصنا صلاه
بص لي وأنا حطيت أيدي علي وشي وفضلت أعيط، قرب مني وحاول يشيل أيديه من علي وشي
من وسط شهقاتي قولت:
– حتي لو أتطلقت منه، حتي لو بعدت عنه، هيفضل يطاردني حتي في أحلامي، هيفضل الكابوس الوحيد اللي في حياتي
بصيت له وقولت من بين دموعي:
– كُل مره بقول أنا بقيت أحسن بحس أني بكدب علي نفسي، أنا مش كويسه، ومش عارفه أبقي كويسه يا تميم
حطيت أيدي حوالين رقبتي وقولت:
– حاسه أن فيه حاجه كبيره أوي خنقاني هنا، حاجه مش هتروح غير لما أموت وأخلص من كُل اللي أنا فيه ده
حط أيديه علي شفايفي وقال:
– بس متقوليش كده، أنتِ لازم تبقي أقوي من كده، أوعي تبيني ضعفك لحد، يمكن قدر يعمل فيكي كده لأنك كُنتي ضعيفه، جربتي تواجهيه!!، لو كُنتي قدرتي تُقفي في وشه مكنش قدر يرفع أيديه عليكي
دموعي كانت بتنزل علي أيديه، مسك أيدي وعدل طرحة الاسدال وحط أيديه علي دماغي وبدأ يقرأ لي قُرآن، حسيت أن كُل الخنقه راحت، بدأت أهدا معاه، طبع بوسه علي راسي ولقيته قام ومد لي أيديه
حطيت أيدي في أيديه وقومت، مشي بيّ لحد الأوضه، قعدني علي السرير وبدأ يغطيني
– هسيبك ترتاحي شويه، بس خليكي عارفه ومُتأكده أن الكابوس ده مش هيطول، مسير حياتك تتغير للأحسن، مسيرك تعيطي، بس بدل قهرتك دي تبقي فرحه
كان هيمشي وقولت:
– تميم
بص لي وقولت:
– شُكرًا علي كُل حاجه بتعملها علشاني
ابتسم وقال:
– عايزه تشكُريني بجد، متوقفيش حياتك علشان كابوس
بصيت له وقفل الباب وراه، وبعد ثواني لقيته مشغل قُرآن في الصاله، ابتسمت ونمت علي صوت القُرآن

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تزوجت مختلا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى