Uncategorized

رواية عشقتك أيتها المتمردة الفصل الخامس عشر والأخير 15 بقلم منة رضا

 رواية عشقتك أيتها المتمردة الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة رضا
رواية عشقتك أيتها المتمردة الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة رضا

رواية عشقتك أيتها المتمردة الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة رضا

وليد  :  نزل علي الارض قدام الناس و قال تقبلي تتجوزيني بعد ما طلع من جيب الجاكت بتاعه علبه فيها دبله… 
ريماس  : كانت متوتره جدا و بعدين قالت…..
أنا موافقه.. 
قام  وليد و حضن ريماس و الكل بدأ يسقف.. 
ريماس  :  بتخبي وشها في وليد و قالت نزلني كفايه الناس بتتفرج علينا.. 
وليد  :  ضحك عليها و علي كسوفها. 
بعدين نزلها و خدها و مشي بعد ما سلموا علي الناس ..
ريماس  : أنت أكيد هتيجي لبابا مش كده ..
وليد  : أكيد و فتحلها بابا العربيه و ركبت ريماس قدام جمب وليد ..
شويه و وصلوا عند بيت ريماس …
نزلت ريماس من العربيه و دخلت علي جوه ..
وليد : استني لحد ما ريماس دخلت بعد كده مشي هو كمان ..
_____________عند ندا ____________
رنت ندا علي خالد و بدأوا يتكلموا شويه و يخططوا هيعملوا اي في فرح حور و إسلام ….
خالد : انا من رأي نستني و نعمله يوم عيد ميلادها اخر الشهر ده ..
ندا : تمام بس مش عايزينوا يبقي في قاعه نعمله علي البحر أحسن ..
خالد  : تمام و نحط سجاده و ورد في المكان الي هيدخلوا منوا ..
ندا  : يبقي أتفقنا …
شويه و ندا و خالد خلصوا كلام  قفلوا..
ندا : نامت بعد تفكير كتير في خالد …
_________عند حور و إسلام __________
إسلام  : كان قاعد جمب حور و بيشتغل علي الاب توب بتاعه ..
حور : كانت نايمه جمب إسلام و شغاله تتقلب و ده مكنش مخلي إسلام عارف يشتغل …
إسلام  : حط  الاب توب علي المكتب جمبه و راح نام جمب حور بعد ما أخدها في حضنه …
حور : بعد ما إسلام نام جمبها نامت و حست بالأمان و بطلت تتقلب كتير …
عدي اليوم علي أبطالنا من غير أي جديد …
تاني يوم الصبح كلهم متجمعين تحت في بيت إسلام …
وليد : بص يا عمي انا اصلا كنت جاي لحضرتك عشان اطلب ايد ريماس بس انتوا سبقتوا و جيتوا ..
محمد : انا لو عليا معنديش مانع بس نشوف رأي العروسه ..
ريماس  : انا موافقه …
الكل قعد يضحك عليها و هي اتكسفت 
عدي اليوم و قررو الفرح هيتعمل كمان أسبوعين ..
كل واحد كان مشغول بالفرح بتاعوا سواء إسلام او وليد ..
كل يوم كان بيعدي علي أبطالنا بيزيد حبهم لبعض اكتر 
كان كل ثنائي عباره عن روميو و جولييت مع بعض …
طبعا طول الفتره دي راح خالد هو و أهله و طلبوا ندا و إسلام رحب بيهم و وافق علي خطبه أخته و خالد …
طول الفتره دي كانت في محاولات كتير من صفاء و نسمه عشان يفصلوا حور و ريماس عن إسلام و وليد و لكن ك العاده كانت بتفشل..
عدي 10 أيام و مكنش فاضل غير 7 علي الفرح و كان الكل متوتر جدا …
__________في اوضته حور و إسلام_________
إسلام  : كان قاعد حرف السرير و بيكلم في الفون بتاعه و مش مركز خالص مع حور الي كانت زهقانه من كتر ما كلمته و مردش ..
خلص إسلام مكالمته و بص لحور و قال خير يا حور عايزه أي ..
حور  : كانت شويه و هتعيط بعدين قالت مفيش و راحت نامت و أدت ضهرها لإسلام …
إسلام  : لف عشان يشوفها لاقاها نايمه و ضامه رجليها علي صدرها و بتعيط من غير صوت ..
ممكن اعرف انتي بتعيطي لي دلوقتي…
حور  : مردتش عليه و فضلت ساكته …
إسلام : قرب منها و احاطها بدراعه و فضل يتكلم معاها و يقولها أنه مشغول في الشغل هديت حور شويه و نامت 
لكن هو مكنش مشغول بالشغل كان مشغول بهديه عيد ميلادها ..
في صباح تاني يوم كان الكل متجمع تحت علي الفطار ..
و قرر إسلام و وليد و خالد هما الي هينزلوا يشتروا الفساتين على زوقهم …
بس البنات مكنوش راضين بكده طبعا ..
رغم المحاولات الي عملواها الي أن هما قررو أن الشباب الي هتنزل …
نزل إسلام هو و وليد و خالد ..
اول ما دخلوا كل واحد فيهم راح ناحيه و فضلوا يدوروا علي الفستان المناسب لكل واحده فيهم…
فضلوا يلفوا شويه في المحلات لحد ما كل واحد نقي الي هو عايزه ..
كان خلاص فاضل يومين علي الفرح و الكل متوتر من حيث الترتيبات و كل حاجه خاصه بالفرح …
عدي اليوم علي خير و كان خلاص فاضل يوم علي الفرح و الكل بدأ يجهز هدومه و كل حاجه خاصه بيه مع اغاني و رقص فين الطرفين الشباب و البنات *حفله توديع العزوبيه*.
شويه و تعبوا و قررو يناموا عشان بكره هيبقي يوم طويل بالنسبه ليهم 
خلاص انهارده اليوم الموعود كان كل واحد فيهم فرحان انوا هيتجمع بالانسانه الي بيحبها …
وصلوا بتوع البيوتي سنتر الفيلا و طلعوا فوق للبنات ..
حور  : بنات حد شاف الفساتين ..
ريماس  : لا وليد مرضاش يوريني..
حور  : و انتي يا ندا …
ندا  : و لا خالد قالي برضو ..
البيوتي سنتر ممكن تيجوا هنا عشان نبدأ …
حور  : يعني انتي هتحطي الميك اب من غير ما تشوفي الفستان ..
البيوتي  : لا متقلقيش انا عارفه شغلي كويس انجزوا انتوا بس …
و بالفعل بدأ الكل يجهز نفسه ..
*عند الشباب*
إسلام  : إي رأيك كده طب مش شكلي حلو ببدله الفرح ..
وليد بيضحك هو و خالد و عبد الرحمن ..
مز يلا والله و فضلوا يهزرو شويه …
عبد الرحمن  : كل واحد فيكم اتجوز و انا السنجل الوحيد بينكم ..
فضلوا يضحكوا عليه ..
*عند البنات *
بعد ما خلصوا الميك اب كانوا واقفين يتفرجوا علي نفسهم و اد اي كان شكلهم جميل اوي ..
دخلت واحده من البيوتي سنتر و ماها الفساتين و كان الكل منبهر من جمالها و اد اي كانت شكله حلو اوي..
لبست كل واحده فستانها و كانت مبسوطه جدا بي لان شكلهم كان عامل زي الحوريات ..
شويه و سمعوا خبط علي الباب راحت بنت الي كانوا في الاوضه تفتح الباب ..
كان ابو ريماس و حور و أخوهم . ..
عبد الرحمن  : بيكلم ندا بما أن الاندال اخواتك هيتجوزو اسمحيلي بقا انا الي اقدمك لعريسك ..
راح عبد الرحمن سلم علي أخواته و علي ندا و احدهم هو أبوه و نزلوا …
كان النيل اللي خالد وندا مرتبينوا علشان الفرح اللي كان المفروض ل اسلام وحور الا ان طبعا اسلام كان بيرتبلها مفجأءه تانيه علشان عيد ميلادها وكان متفق مع محمد انوا ياخد العرايس من الفيلا علي الغردقه في مكان شاليه هناك اللي هيعملوو فيه الفرح مش النيل  ويقضوا فيه شهر العسل كلهم والعرايس ميعرفوش علشان دي مفجأءه وبالتحديد ل حور يعني وبالفعل كلهم اتبسطو ..
سلم محمد حور لإسلام و سلم ريماس لوليد ..
و بعد كده راح عبد الرحمن  و سلم ندا لخالد ..
و بدأ كل ثنائي يرقصوا مع بعض 
عبد الرحمن كان قاعد لوحده فجاءه جت إيمان اخت خالد و وقفت تتكلم معاها و بعد شويه اشتغلت اغنيه رومانسيه 
عبدالرحمن  : تقبلي بالراقصه دي ..
إيمان  : أيوه و بدأوا يرقصوا سوا ..
كان جو جميل جدا ليهم كان كل واحد مشغول بالتاني و عدي اليوم علي خير …
بعد ما الفرح خلص طلع كل واحد فيهم الأوضه بتاعته ..
إسلام  : شايل حور و طالع بيها علي الأوضه بتاعته هو و حور و وليد و خالد طالعين مع ندا و ريماس ..
حور  : دخلت الأوضه و بعدين إسلام و راها 
كانت متوتره جدا رغم أن هي كمان بتحبه بس الخجل و التوتر كان مسيطر عليها …
إسلام  : بدأ يقرب من حور اول ما وصل عندها رفع رأسها ليه لانه كان اطول منها بمراحل 
حور  : كانت متوتره جدا لكن قرب إسلام كان مطمنها بدأت تهدي و تحاول متخفش منوا ..
إسلام  : بدأ يفك الفستان بتاعها براحه و يقرب منها ..
شويه و إسلام شالها و حطها علي السرير و خلاص اصبحت حور ليه قولا و فعلا..
نامت حور هي و إسلام و كان يوم مميز ليهم كلهم…
بعد مرور 5 سنين كانت حور قاعده في جنينه الفيلا بتلعب عياله الاتنين قاسم و تاليا ..
كان : إسلام قاعد بيشتغل علي الاب توب بتاعه و مستنين 
وليد و عياله 
و خالد و عياله 
و عبد الرحمن و عياله ..
وصل وليد و ريماس و ابنهم زياد ..
و شويه و وصل خالد و معاها مراته و بنته رنيم ..
في وسط القاعده و صل عبد الرحمن و إيمان و عيالهم سجده و أكمل …
كان الجو مليان سعاده و فرح بين المله الحلوه دي ..
و في وسط القاعده ميل إسلام علي حور و قال ..
ف وسط الحگآيآات وزحمتههـآا أنتي حگآيه متتنسيش 
بعد ما قالها كده ميل علي دماغها و باسها ..
حور. :   حضنته وقالت بحبك اوي و دمت ليا حبيبي واخويا وابويا وامي وكل م املكه من الحياه
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى