Uncategorized

رواية أحببتها في هروبها الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم حسن

 رواية أحببتها في هروبها الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم حسن

رواية أحببتها في هروبها الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم حسن

رواية أحببتها في هروبها الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم حسن

حمزة.. دينا 
دينا جريت برا مدتوش فرصة يتكلم
حمزة… دينا اسمعيني
دينا.. اسمع ايه اسمع ايه انا شايفاك ب عيني على الحقيقة ده انت لو قولت بالعافية كنت هقول تمام لكن انا شايفاك بعيني و مدتش ردت فعل
حمزة بندم… يا دينا ارجوكي
دينا… ابعد عني و اخدت تاكسي و مشيت 
حمزة قعد على الارض و بيعيط زي الطفل… دينا 
متمشيش ارجوكي يا دينا 
عند دينا 
دينا… غبية غبية كنت هسامحه انا ازاي غبية كده 
و راحة البيت و استغلت ان محدش فيه و لمت هدومها 
و بعتت رسالة لحمزة
” كنت هاجي وراك اقولك اني كنت بهزر معاك بس 
انا المرة دي مش بهزر و مفيهاش رجوع انا ماشية
و مش راجعة تاني أبدًا انا عارفة انك هتلاقيني بس ساعتها هتلاقي الابواب كلها متقفلة في وشك و دي كانت اخر فرصة ليك “
دينا اخدت شنطتها و مشيت من البيت كله و راحة 
ركبت محطة القطر و سافرت بلدها
اما في البيت 
هيام… انا مش فهمة حمزة مشي و دينا مشيت وراه
هنا… اكيد راجعين اهدي انتي بس
حمزة دخل البيت بس كان فايق شوية 
حمزة… دينا فين 
هيام… هو ايه الي دينا فين انت جاي تسألنا مراتك فين
حمزة… يعني هي مش في البيت
هيام.. انت سكران 
حمزة مسك التليفون عشان يكلمها بس فتح لقى رسالة
من دينا و قرأها 
حمزة.. ديناااا و طلع اوضتها بقى الدولاب كله فاضي
..دينا دينا ضاعت مني دينا 
هنا.. اهدى يا حمزة هنكلمها 
حمزة… مش هتيجي انا عملتلها حاجة وحشة اوي 
انا خونتها خونتها 
الكل بقى يبص لبعضه بصدمة 
هيام.. يعني ايه 
حمزة… انا لازم الاقيها 
في مكان تاني
مها.. عملت الي قولتي عليه و خلاص شكلها استوت
.. حلو اوي فلوسك هتوصلك بكره الصبح 
مها… تمام
عند دينا 
وصلت لبيتها
سانية… ايه الي جابك 
دينا … ماما انا حامل 
سانية بفرحة … بجد 
دينا… ايوا و يا ريت يا ماما تسيبيني انام عشان تعبانة
و لو حمزة جه متدخليهوش 
سانية عكس طبيعتها… حاضر يبنتي 
دينا دخلت اوضتها و مصدقت لقت السرير و قاعدت
تعيط.. ليه يا حمزة كده ليه بجد حرام عليك كل ما افكر اسامحك تحصل حاجة عملت كده ليه
عند حمزة
حمزة .. عارف مكانك و هجيلك يا دينا 
و ساق عربيته و اتجه لبيت دينا 
اما عند يزن
سارا… كلهم مشيوا فجأة ايه الي حصل
يزن.. اتصلت على حمزة عمل مصيبة 
سارا.. ايه 
يزن … بصي يعني هو دينا قفشته كان
سارا.. مش لازم خلاص 
يزن.. طب بقولك ايه حنون نايمة و انا و انتي و الحب تالتنة
سارا… روح على اوضتك على اوضتك
يزن.. اوف حاضر 
عند حمزة
حمزة… دينا افتحي يا دينا
سانية… امشي من هنا 
حمزة… انا عايز دينا 
سانية… و هي مش عايزاك امشي بقى 
حمزة… مش همشي 
دينا سمعت صوتهم و قامت و فتحت الباب 
 دينا… امشي من هنا بقى امشي مش عايزة اشوف وشك
تاني يا بني ادم انت بقى ابعد عني
حمزة.. يا دينا
دينا… متبررش حاجة و مش عايزة اشوف خلقتك لأن
كل ما اشوف هفتكر و عقابي هيبقى اقسى و ياريت تمشي من المكان كله و مشوفش وشك اه انت طلقتني مرا و هطلقني التانية 
حمزة… لا يا دينا مش هطلق
دينا… هرفع عليك قضية خلع
حمزة… اعمليها يا دينا و شوفي مين هيكسب
حمزة مشي و شجاعته اختفت تمامًا و ابتدى يعيط 
و ركب عربيته و رجع بيها القاهرة 
حمزة جاله اتصال .. الو مين
… معقول مش فاكرني 
حمزة… سلمى
سلمى…ايوا انا 
حمزة.. هجيبك يا سلمى
سلمى… مش هتجيبني انا بنتقم منكو كلكوا و خاف 
على مراتك لأنها الشخص الي هبتدي بيه هنتقم منك بالبطئ .. اه  و لو كلمت البوليس و قولتلهم على مكالمتي اترحم على حبيبة القلب سلام
حمزة قعد على الكرسي و فك القميص بتاعه بخنقة
حمزة.. مش عارف احميكي ولا عارف اخليكي تسامحيني 
امتى بقى ترجعي 
عدى شهرين و دينا ماشفتش حمزة ولا سمعت صوته
و سلمى تهديدتها كل يوم بتزيد عن التاني لحمزة بس مش بتتصرف و كأنها بتحضر لأنتقام كبير اما سارا و يزن عايشين ناقر و نقير هتشوفو بعدين 
يتبع ….
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية تميم وملك للكاتبة فاطمة ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى