Uncategorized

رواية حياة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم ضحى خالد

 رواية حياة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم ضحى خالد

اقترب منها زين وهمس بصوت هادى: حياة 
لتبدا بالتقلب وتصدر همهمات 
زين بهدوء: يلا علشان نفطر 
حياة بنعاس: افطرو انتوا
زين: مش هينفع كلنا بنفطر هنا مع بعض 
قامت وجلست على السرير فرقت عينها 
زين: يلا جهزى نفسك 
حياة: حاضر 
قامت حياة واتجهت إلى خزانة الملابس اخذت ملابسها ودلفت الى الحمام وغيرت ملابس النوم إلى ملابس الخروج …. ودلفت مع زين الى الاسفل 
زين بابتسامه: صبح خير 
الكل : صباح النور
جلست حياة بجانب زين فهى تشعر بالتوتر من هذا التجمع .. 
عم زين: مالك متوتره ليه
ابتسمت حياة: لا مافيش 
عم زين: طب متاكلى 
حياة: حاضر 
قرب لها زين الاصناف الخفيفه على معدتها 
انتهو من طعام وجاء الشاى 
زين بهمس لحياة: اخليهم يعملولك نسكافيه
حياة بابتسامه: هشرب معاكم بس من غير سكر 
ابتسم لها وهز راسو بالإجاب … 
اصبحت حياة مدمنت هذا الابتسامه … 
وجلسوا يتشاورو فى امور العرس … 
ناديه: هنخبز انهارده يا هناء 
هناء: ايوه يا ام زين احنا اخرنا علشنكم 
ناديه: ماشى والفطير من هيعملوا
هناء: ده على العروسه 
ناديه: ماشى يا حبيبتى
حياة لاية: هم هيعملوا ايه 
اية: هنعمل عيش
حياة: بدل التعب هاتو من بره 
اية: مش هينفع دى طقوس 
حياة بحماس: الله هو انا ممكن ابقا معاكم 
هناء: ايوه طبعا يا غاليه هتبقى معنا 
حياة بخجل: بس انا مش بعرف اعمل حاجه
شروق بضحك: ما انا كمان مش بعمل حاجه بلعب بالعجين وبعمل عرايس بصى هعلمك
حياة بضحك:ماشى 
ناديه : هتخبزو امتى
هناء: على بعد العصر كده تعالى نجهز الحاجه 
ذهبوا جميع وقامت حياة وقفت امام باب المنزل وعينها تنظر إلى كل هذه المساحه الهائله من الخضره 
زين : بتعملى ايه 
حياة : بتفرج على الجناين الكتير دى 
زين بضحك: دى اسمها الغيطان 
حياة : يعنى ايه
زين : بصى هى اراضى واسعه وفيها زرع
حياة: اسمها جناين 
زين: توء توء اسمها غيطان 
حياة بغيظ: لا اسمها جناين زى اللى فى فيلة بابى 
زين بضحك: ستنى متتعصبيش الجناين فيها فاكهه اما الغيط بيتزرع خضار 
هزت راسها بفهم 
لتخرج منو كلمه عفويه تجعل قلبها يرقص: فهمتى يا حياتى 
احمر وجهه من الخجل وترجع شعرها الى الوراء اذنها .. اما هو يفتح عينه على اخره بصدمه مما قال لينقذو من هذا الموقف احمد ..
احمد: زين ابويا عايزك 
زين بتوتر: جاى ادخلى يا حياة جوه 
هزت راسها ابتسامه … 
دلفت الى الداخل ودون قصد خبطت ناديه
حياة: انا اسفه يا ماما 
ناديه بابتسامه: اللى واخد عقلك 
ابتسمت حياة بخجل: مافيش 
ناديه بمكر: الا صحيح هو ابوك هيجى امتى من سفر 
حياة بعدم فهم: سفر بابى مسفرش لان اخواتى هنا 
ابتسمت بمكر لان ظنونها صحيحه ف ابنها وقع في حب هذا الشمطاء الصغيره 
حياة: هو فى حاجه يا ماما 
ناديه بابتسامه: لا يا حبيبتى روحى اقعدى مع البنات ………
تمر الساعات ومن الحين للاخر ترن في مسمعها صوت زين وهو يا قول((حياتى)) يدق قلبها بعنف كأنها مزالت فى نفس الموقف 
رن هاتف حياه وكان المتصل سيف …
حياة بهدوء: ازيك يا سيف
سيف: الحمدلله انت عامله ايه 
حياة: كويسه خير 
سيف: حياة انا بحبك 
حياة بصدمه: نعم 
سيف بتنهيده: ايوه بحبك يا حياة بحبك من واحنا عيال صغيرين واسف كنت غبى لانى مش حاسس بالمشاعر دى غير بعد فوات الاوان بس لو هتطلقى انا مستنيك 
حياة بهدوء: وانا بحب زين 
سيف بحزن: حبتيه 
حياة بابتسامه: ومين غيرو يتحب ياسيف بحب حنيتو على بحب اهتمامو بيه خوفو على بحس انى بنتو بحس باحساس عمرى محسيتو مع حد 
ابتسم بحزن: وانا مش عايز حاجه غير تكونى مبسوطه يا حياة انا مش هزعجك تانى واتمنى تبقى بخير دايما 
حياة: شكرا ياسيف لتفهمك وان شاء الله هتلاقى احسن منى 
سيف: مع السلامه يا حياة
حياة: مع السلامه …..
قفلت المكاله وهى تشعر ببعد من الراحه …. 
اية: امسكى دى يا حياة 
حياة: ليه
اية: علشان تلبيسها 
حياة: طب ما انا عندى لبس 
اية: لا هيتبهدل ولعجين مش بيطلع بسهوله هتلبسى انهى 
اختارت حياة عباية بيتى باللون الرمادي تعطى لها مظهر مثير مع بشرتها السمراء وعينها الرمادى  
حياة:شكلى حلو
اية: طلعتى مزه فى لبس العبيات البيت 
حياة بغرور: طبعا انا حلوه فى كل حاجه
اية: متوضعه اوى مرات اخويا …
نزلت الفتيات وهم يضحكون ودلفو الى غرفة العجين .. وهى مكان كبير يوجد بيه كل ما يحتجون ….. جلست حياة وسط غناهم وضحكهم …….سرقهم والوقت وهم لا شعرون …
نظرت حياة الى الساعه لتقول بصدمه: الساعه عشره ..
اية: يالهوى الوقت جرى بسرعه اوى 
حياة بابتسامه: انا تعبت 
هناء بحنان: خلاص يا ضنايا احنا خلصنا اطلعى يلا شوفى جوزك 
حياة بابتسامه: تصبحو على خير 
صعدت إلى غرفتها وجدت زين يجلس على سرير ابتسمت لرايتو 
زين: خلصتو 
حياة: اه 
زين : مرتاحه هنا 
حياة بفرحه: جدا جدا وانهارده احلى يوم عيشتو فى حياتى عملت حاجات حلوه بالعجين 
زين بضحك: عملتى ايه
حياة: مش باين علي ولا ايه 
اخرج بعض المنديل المبلله قائل بضحك: باين على رقبتك المهدله عجين
حياة: دى شروق 
اقترب منها ومد يده لمسح العجين 
حياة بابتسامه: شوفت العبايه بتعتى 
نظر زين داخل عينها الرماديه المتناسبه مع لون عبائتها  .. 
دون وعى منه يحاوط وجهها بين يده ويقترب منها  … لتغمض عينها مرحبه بفكرت تقبيلها تتمنى اخذ هذه الخطوه للغايه …. ليقترب أكثر لتلبية رغبتها اقتري حتى تلامست شفتاه بشفاها كاد ان يقبلها ولاكن تذكر جملتها الغبيه 
((بقرف منك ومن قربك)) 
ليبتعد سريعا مثل الذى لدغته عقربه … 
وخارج الغرفه كلها .. صدمة حياة مما فعلوا كد هان انوثها وترقرقت الدموع فى عينها سريعا
حياة بدموع: اكيد افتكر كلامى الغبى بس بس انا كنت ماسكه فى عنيها كلها دعوه صريحه يقرب ميبعدش 
اتجهت إلى الدولاب اخذت بعد الملابس للنوم ودلفت الى الحمام … 
عند زين …. يعنف نفسو على استسلام الى مشاعره كيف يقترب كل هذا القرب وهى تجاوبت .. يجب أن يضع حد الى هذه العلاقه حتى لا تسوء الامور … بدر الجو للغايه فصعد الى فوق دلف الى الغرفه وجدها مزالت فى الحمام .. غير ملابس وفرش بطانيه ثقيله ونام على الارض … خرجت حياة من مرحاض لتجد زين قد غطى فى نوم عميق … جلست وقفت تتامل ملامحه الهادئه بابتسامه 
حياة بحزن: انا عارفه انى غلط فى حقك كتير بس مكنتش اعرف انى هحبك فى يوم او انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه ياريت اقدر اقول كل الكلام ده وانت صاحى … طرقت السرير ونامت بجانبه على الارض وتحتضن ظهره …..
يتبع…
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى