Uncategorized

رواية ألم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين سعيد

   رواية ألم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين سعيد

يخرج ادهم من الحمام علي صوت لمياء وسارة ولكن يتفاجا بي التي تقع من علي السلم وتوصل لارضية وكانت تعتبر جثة هامدة بدون تحرك 
ادهم بصدمة : لمياء
فقد وقعت لمياء من علي السلم وكانت علي الارضية كالجثة الهامدة وسارة واقفة فوق عند السلم مصدومة لا تستطيع التحرك
نظر ادهم لسارة نظرة تتلبس فيها كل معاني الغضب 
وذهب ادهم سريعا الي لمياء 
ادهم : لمياء لمياء فوقي 
وشال ادهم لمياء وخرج بيها برة الفيلا وراح علي اقرب مستشفي بينما سارة ظلت مكانها في صدمتها لتتذكر ما حدث 
فلاش باااك
سارة : اوعي تلمسني و اوعي كوني فكرة اني ادهم هيخترك 
لمياء بتحدي : هيختارني 
ثم بدون سابق انذار قامت لمياء بامساك يد سارة ووضعته علي صدرها وكانها تحاول جعل سارة هي من تدفعها 
والقت لمياء بنفسها من علي السلم 
باااك
سارة  طلعت بسرعة علي اوضتها وقعدت علي الاريكة في الغرفة 
سارة : ازاي يعني دي حدفت نفسها معقول في حد يقدر يعمل كده في نفسه دي ممكن تموت
بعدما شال ادهم لمياء وخرج بيها خارج الفيلا ووضعها في السيارة ومشي بيها 
ادهم بغضب : هوريكي يا سارة هوريكي هاخد حقك يا لمياء 
وصل ادهم عند المستشفي ونزل وشال لمياء وجري بيها 
في المستشفي 
يخرج الدكتور من غرفة العمليات 
ادهم : هاا يا دكتور 
الدكتور : حصلها كسر في العمود الفقري مش هتمشي تاني علي رجليها
ادهم مصدوم
الدكتور : هي محتاجة رعاية خاصة 
ادهم : حاضر يا دكتور 
دخل ادهم جوه عند لمياء 
استيقظت لمياء ورات ان ادهم يجلس علي الكرسي امامها 
ادهم اول ما شاف لمياء استيقظت جري عليها 
ادهم : انتي كويسة
لمياء : هي اللي زقتني
ادهم : انتي متاكدة يا لمياء
لمياء : ايوا قالتلي لازم اقتلك 
ادهم : طب خلاص اهدي يا حبيبتي 
لمياء : انا مش حسه برجلي ليا يا ادهم 
ادهم :….
لمياء : ادهم رد علي 
ادهم بحزن : انتي مش هتمشي علي رجلكي تاني
لمياء : ازاي يعني قولي انك بتكدب 
ادهم : اهدي يا حبيبتي هوديكي عند احسن الدكاترة وهرجعك احسن من الاول 
لمياء : بسببها كلو بسببها انتقملي منها يا ادهم 
ادهم : خلاص يا حبيبتي متفكريش في كل ده 
لمياء : ادهم اوعدني انكي هتخدلي حقي 
ادهم : اوعدك يا لمياء
ادهم : انا هسيبك دلوقتي يا حبيبتي وهجيلك بكرة عشان تمشي الدكتور كتبلك علي خروج بكرا 
لمياء : ربنا يخليك ليا يا حبيبي 
خرج ادهم من غرفة لمياء 
ثم اول ما خرج ادهم من غرفة لمياء انفجرت لمياء في الضحك وقامت من علي السرير ومشيت 
فلاش بااك 
المجهول : عايزك توقعي نفسك من علي السلم في فيلا ادهم وتلبسيها لسارة 
لمياء بصدمة : ازاي وانا 
المجهول : هديكي حاجات تلبسيها مش هتقدري تتعرضي لاصابات كبيرة 
لمياء : بس ازاي هستدرجه 
المجهول : دي لعبتك انتي و اه انا أجرت لكي دكتور في كل مستشفي اول ما هيشوف ادهم هيستلم حالتك ويقول انكي مش هتمشي علي رجلكي تاني 
لمياء : طب احنا هنستفيد اي 
المجهول : ادهم هيتم بيكي وهيكرة سارة لانها زقتك
باااك
لمياء : ايام وتبقا بتاعي يا ادهم 
خرج ادهم من المستشفي وكان يتوعد لسارة ولكن تلفونه رن 
رحيم : انا في الشركة انت فينك عشان الاجتماع 
ادهم : اه ماشي انا جاي
قفل ادهم مع رحيم 
ادهم : عقابك هيتاجل يا سارة 
ذهب ادهم الي الشركة وذهب الي مكتبه 
ودخل رحيم عليه 
رحيم : استاذ ادهم دي التصاميم الجديدة
ادهم : اي استاذ دي 
رحيم  ترك التصاميم علي مكتب ادهم وتجاهل ادهم تماما وخرج 
ادهم رمي كل حاجه من علي المكتب 
ادهم : كله بسبكي كله بسبكي 
في مكتب رحيم 
وكان عامل رحيم مقابلات لاختيار سكرتيرة جديدة 
دخلت واحدة 
وكانت جميلة بحق اسمها زمرد كانت تلبس ملابس سوداء اللون فكانت تلبس جيبة سوداء علي قميص اسود وطرحة سوداء ولكن كانت بشرتها بيضاء اللون فهي من جعلت للملابس معني ولكن كان يختفي جمال كل هذا تحت علامات الضرب التي علي وجه زمرد ويدها 
رحيم اول لما شاف زمرد حس ان قلبه بينبض بسرعة 
رحيم : اسمك اي 
زمرد : زمرد 
رحيم : كان عندك خبرات عمل قبل كده 
زمرد : لا 
ظل يسال رحيم زمرد اسئلة متعلقة  بالمقابلة 

وبعد مرور بعض الوقت

رحيم : سيبي رقم تلفونك برة وهنبقا نتصل بيكي 
زمرد بيأس : تمام 
خرجت زمرد وظل ينظر رحيم للفراغ التي تركته زمرد 
رحيم : في اي انا وقعت وال اي 
بينما عند احمد ودينه 
احمد كان مازال في المكتب نائم علي الاريكة وجاءت دينه الي الشركة تحت انظار الجميع التي تخترقها فهناك من يقول كيف ترفض احمد وهناك من يقول لا يستحقها 
ذهبت دينه الي مكتب احمد ووقفت عند الباب وقبل ان تفتحه
دينه : اجمدي كدا يا دينه هتقدري 
وكانت لسا دينه هتخبط علي الباب فجاة 
قرر ادهم ان يذهب الي المنزل 
وصل ادهم الي الفيلا 
ادهم : جيتلك يا سارة 
وصل ادهم عند غرفة سارة ودخل لقا سارة بتسرح شعرها الاحمر الجميل 
لا ينكر ان ادهم سحر من جمالها 
ولكن ابعد هذا الافكار عن راسها 
سارة اتخضت اول لما شافت ادهم في المراية 
سارة كانت هتلف لادهم لولا انو بحركة سريعة مسك ايدها ولوها خلف ظهرها وسارة تالمت 
سارة : ااااا 
ادهم : اي الشر اللي فيكي دا بسببك كانت لمياء هضيع مني 
سارة وهي مازالت تنظر في المراية وعينيها تنظر لادهم في المرأة
سارة : ادهم مش انا هي اللي حدفت نفسها 
ادهم  بسخرية : بقا في حد يحدف نفسه بنفسه 
سارة : لمياء تعملها هي اللي وقبل ان تكمل بحركة سريعة من ادهم ادار سارة وصفعها صفعه جعلت سارة تترمي علي الارض وضعت سارة يدها علي خدها اثر الصفعة 
ادهم نزل ومسك شعر سارة 
ادهم : اسمها ميجيش علي لسانك سامعة 
سارة : دي رخيصة رخيصةةةة 
ادهم صفع سارة صفعتين متتالتين 
ادهم : دي انضف منك يا زبالة لمياء هتجي هنا وهتخدمية زي الكلبة 
سارة : علي جثتي 
ادهم : متفكريش تيحداني
ترك ادهم شعر سارة وذهب وكان يهم بالخروج ولكن شئ ما اوقفة لينظر للوراء ليجد من تقف علي سور البلكونه 
سارة : بكرهك 
وتقفز 
يتبع…
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى