Uncategorized

رواية ملاك بين الوحوش الفصل السادس عشر والأخير 16 بقلم سارة بكرى

 رواية ملاك بين الوحوش الفصل السادس والأخير عشر 16 بقلم سارة بكرى
رواية ملاك بين الوحوش الفصل السادس عشر والأخير 16 بقلم سارة بكرى

رواية ملاك بين الوحوش الفصل السادس عشر والأخير 16 بقلم سارة بكرى

حسنية : يا عيب الشوم أنت هتتجوز مريم .
فارس : لاه مريم معوزنيش ياما وأنا رايد بت عمى جولت أييه يا عمى
فتحى ما صدق إن فارس هيصرف نظره عن مريم عشان يجوزها لعاصم أبنه فقال : يبنى أنا مش هلاقى أحسن منك ولا أيه يا أم عاصم 
أم عاصم : أيوه يا حج إللى تشوفه .. فارس كيف إبنى وهحبه
يونس بضيق : مبروك يا خوى .. مبروك يا ولدى
فارس : الله يبارك فيك يا بوى .. هنكتب الكتاب ميته ؟؟ 
أم عاصم بضحك : الاه مالك يا واد مستعجل كده .. شوفيه يا أم فارس ولدك دايب خالص 
حسنية قالت بغيظ وصوت واطى  : معلش ما أنى مخلفه شوية هطل 
………
أسماء : فهمتى بقا يا مريم اللى حصل … ده كل اللى عمله حليم الحيوان خد شرفى و أغتصبنى 
مريم : أدهم فين يا أسماء … انا عاوزة أدهم
أسماء : اه صحيح سيبتى أدهم ليه .. ايه اللى حصل بينكم فارس مقاليش 
مريم : مش فاكرة حاجة .. عاوزة جوزى يا أسماء جوزى اللى حرمتونى منه انا مستعدة أكتبلكوا كل أملاكى حالاً 
فتحى دخل عليهم الأوضة فأسماء أتخضت وخافت ليكون فارس قاله .
فتحى : مالك يابت كانك شوفتى عفريت 
أسماء : معلش يابا أتخضيت
فتحى : خلاص يا مضروبة هتتجوزى … فارس متجدملك وهنحدد كتب الكتاب أيه رأيك
أسماء : فارس متقدملى أنا ؟؟ أنت هتجول أيه يابا
فتحى : كانك متعرفيش إياك يعنى ملمحلكيش وأنتوا فى السكة
أسماء : لاه ملمحليش
فتحى : طب جولى رأيك يلا موافجة نكتب الكتاب الخميس الجاى 
مريم كل ده قاعدة لوحدها كأنها فى عالم تانى وعماله تقول : أدهم.
أسماء : الشورة شورتك يابا
فتحى : مبروك يا بتى وإنتى يا مريم جهزى حالك يابتى عشان هتطلقى يوم كتب الكتاب 
………..
عند أدهم فى المستشفى الدكتور خرج لقى صفية كانت بتعيط جامد ومرعوبة على بنتها 
صفية : طمنى يا دكتور أبوس إيدك بنتى عايشة ؟؟ 
الدكتور : حالة البنت مستقرة الى حد ما أما حالة الراجل ميأوس منها بين الحياة والموت 
صفية : مش مهم المهم خلى بالك من بنتى يا دكتور … انا مليش غيرها 
مرت أيام وأيام وأدهم دخل فى غيبوبة الله أعلم هيصحى منها ولا لاء ، أما رغدة فاقت بس كان عندها كسور كتيرة أدت لشلل فى الجزء اللى تحت 
رغدة بعياط : ده ذنب مريم يا ماما … اللى عملناه فيها مش قليل
صفية : متقوليش كده يا بنتى إنتى كنتى عاوزة تضمنى أدهم … هيا اللى تستاهل عشان خدته منك 
رغدة : لا يا ماما أحنا حطينا مبرر أقوى من ذنب .. عملنا كتير فيها … أتهامناها فى شرفها و بوظنا مخها أحنا السبب فى كل حاحة حصلت … أنا عاوزة أشوف مريم يا ماما
صفية : فارس جاه وأخدها … إنتي لازم تستغلى الفرصة دى متيأسيش هتعملى عملية وتخفى و أدهم هيرجعلك يا حبيبتى
رغدة : الدكتور قال إن مفيش عمليات انا خلاص هعيش طول عمرى عاجزة يا ماما 
.. عشان دبرت الأذى لمريم الأذى جاه فيا 
صفية : يلا يا بنتى نروح يلا يا حبيبتى 
رغدة : لا لازم أخليها تسامحنى يا ماما 
…….
عند مريم البيت كله كان بيستعد وفرح كبير أتنصب فى نص البلد وكتب الكتاب تم ، فارس مشافش أسماء خالص هو كتب عليها وبس .
فتحى  : هنعمل أيه فى مريم ؟؟ … لازم تتطلق 
يونس : البت متجوزة يا فتحى هنطلجها كيف وبعدين إبنى فارس علم إن أدهم فى المستشفى وحالته صعبة 
فتحى بفرحة : يعنى ممكن يموت 
يونس : معرفش يا فتحى ملهوف جوى ووجت ما كانت هتتجوز ولدى كنت تجول حرام … رايح فين يا فارس
فارس : طالع صالة الحريم أشوف مرتى 
فارس راح هناك وقال لمامته تندهله مريم مش أسماء وبالفعل مريم اللى خرجت لابسة أسود فى أسود
فارس : يا ساتر يا رب ايه اللى لابسة دا 
مريم بعياط : أحب على يدك يا فارس عاوزة أشوف جوزى … أتوحشنى جوى 
فارس : رغم إنى مهحبوش بس سألتلك عنه .. أدهم فى العناية المركزة عيجولوا حالته صعبة جوى 
مريم بعياط شديد : انا السبب .. قتلته بإيدى .. قتلت حبيبى بإيدى … انا اللى قتلت أبوك يا بنى … فارس 
فارس : نعم يا مريم 
مريم : ساعدنى مرة واحدة عاوزة أشوف أدهم
يونس :  مفيش مرواح فى مكان إنتى خلاص هتتجوزى ولدى .. فارس خد مرتك وإطلع كلنا مستنينك يا ولدى وإنتي يابت حسك عينك أشوفك عتتكلمى عنه فاهمة
فارس راح خد مراته فعلا وطلع أوضته أسماء كانت متوترة اوى
أسماء : لية أتجوزتنى يا فارس وأنت عارف كويس إنى مش بنت 
فارس : مزاجى عاوز أتجوزك و أتجوزتك  عاوز أعذبك شوي عشان تدوجى المر 
أسماء : انا مش ذنبي حاجة وبعدين أنت مالك أصلا
فارس قرب منها ومسك وشها بغل : مالى ؟؟ إنى جوزك يعنى مالى وحالى كله صح ولا أى يا جطة 
الباب بيخبط : يلا يا ولدى مستنينك
فارس بصلها وقرب وهى خافت منه يعملها حاجة وسحب سكينة وغرزها فى كتفها فصرخت بقوة ..
أسماء : ااااه 
فارس مسح إيدها بمنديل وخرجه لأبوه وهما أحتفلوا …
………
عند على الباب بيخبط …
على : طيب طيب جاى … سارة ؟؟ 
سارة ميلت على الباب وقالت : انا موافقة نكمل يا علي 
على : انتى بتتكلمى جد يا سارة .. وايه اللى غير رأيك كده 
سارة : طب مش هتدخلنى ؟ .. مفيش كل الحكاية  أقتنعت إنى مليش غيرك يشيل معايا مسئولية الفلوس دى كلها !! 
علي : الغريب بقا أزاى محمد كتب توكيل ليكى مش ليارا عقلى هيقف مش قادر أستوعب إن محمد يموت بالسهولة دى الجثة مش جثته
بس سيبك من كل دا أهم حاجة إننا هنكمل سوا
وخدها فى حضنه بس هيا غرزت أبرة فى رقبته أفقدته الوعى 
سارة : أنت وأمثالك لازم تموتوا .. أنا بكرهك 
سارة نفذت كل اللى محمد قالهولها ورميت عليه بنزين وولعت فى الشقة كلها وهربت 
لمحمد 
ودخلت القصر اللى عايش فيه فى الواحات كان مفيش حراسة فدخلت بسرعة  
سارة : محمد … محمد أنت فين أنا قتلت على يا محمد 
ملقتش حد فى القصر كله بس لقت ورقة وفوقيها مسدس بدأت تقرأ الورقة
سارة : هاى سارة حقيقى هتوحشينى أوى انا نزلت مصر مخصوص عشان أخد حق أختى وأقتل على بس أن جينا للحق على مقتلهاش على خدعها بحبه وهو مبيحبهاش والحدوته اللى قولتهالك كنت بخدعك عشان تقتليه كان ممكن أبعت واحد من رجالتى يقتله بس … أخترت يموت على أيد ..مر…اته 
صرخت بإنهيار شديد وفى دقايق البوليس حاصر كل المكان 
الظابط : مطلوب القبض عليكى … بتهمة حرق جوزك
سارة : لا انا مظلومة … مظلومة محمااد
الظابط : يللااا يا روحمك إنتي تستاهلى الشنق
…….
بعد مرور شهر 
الدكتورة خرجت من عند أسماء وقالت : مبروك المدام حامل 
فارس بصدمة : حبلة !! .. يابت ال …
دخلها ووسط فرحة الكل قال : بعد أذنك يا خالة عاوز مرتى لوحدينا 
الكل خرج وأسماء أتوترت : مالك يا فارس مكنتش عاوزنى أبقى حامل .. مكنتش عاوز تبقى أب ولا مش عاوز طفل منى
ضربها قلم جامد وهى وقعت عالأرض : أبنى يا كدابة يا *** 
أسماء : ده أبنك يا فارس مالك ؟؟ والله أبنك 
ضربها كتير وهى بتصرخ لحد ما ساحت فى دمها ، خرج و سابها ضعيفة لا حول ليها ولا قوة 
مريم : أطلع يا أسطا على مصر 
الأسطى : إنتي هربانة ولا حاجة
مريم بتوتر : هربانة … لا طبعا يلا بقا انت هتتكلم كتير أطلع بسرعة 
فلاش باك 
فارس : مريم أبوي وعمى ناوين يجتلوا أدهم
مريم مصدومة فكمل : انا هساعدك تهربى وتروحيله يا مريم غير كده أنا مليش دعوة تمام 
مريم بعياط : حاضر أبوس إيدك ألحقه يا فارس 
باك 
مريم وصلت بعد ساعات المستشفى و في نفس الوقت يونس وفتحى دخلوا متنكرين 
يونس : يلا يا خوى مجدمناش وجت أجتلوا 
فتحى شال الأجهزة اللى عليه وفى الوقت دا أدهم صدره بيترفع لفوق 
مريم : أدهاام … أدهاام أنت شايفنى
أدهم الرؤية كانت مشوشة بالنسبالة شايف مريم والدكتور بينعش قلبه 
وسامع صوتها بتقول : هو كويس يا دكتور هيفوق طمنى 
الدكتور : الحمدلله أننا لحقناه ده بفضل ربنا ثم أنتي
أدهم حس بيها بتمسك أيده وبتقول : أنت كويس يا حبيبى .. فوق بقا أحنا خايفين عليك أوى
أدهم بصوت متقطع : إنتي كويسة .. هما عملولك أيه
مريم : هما مين ؟؟ 
أدهم : عمامك
مريم : أيه الل  دخل عمامى أنت بتخرف يا أدهم … قوم بقا يا يوسف يوسف 
أدهم بغضب : بتنادى على الزفت ده ليه هو مش أتسجن
مريم : هو مين ده انا بنادى على يوسف أبننا .. أنت غريب أوى يا أدهم 
جاه طفل صغير وجرا على أدهم : بابى وحشتنى أوى أوى .. أنا وماما أستنناك كتير 
أدهم بتعجب : مين دا … مش إنتي المفروض حامل وعمامك جوم يقتلونى
مريم بضحك : ياه عمامى أنت لسة فاكرهم دول ماتوا من زمان .. أستنى أتصل بمحمد أقولوا أنك فوقت ده كان هيتجنن عليك وهقول ليارا بالمرة
أدهم بدهشة : محمد مش محمد هرب برا مصر ويارا … يارا ماتت وجات بنت أسمها  سارة  تتقمص شخصيتها
مريم : لااه ده أنت بتخترف خالص … الو يا محمد تعالى أدهم فاق .. اه ولله وأتصل بيارا وعلى يجوا هما كمان
أدهم : انا مش فاهم حاجة ؟؟ ممكن تفهمينى
مريم : أدهم يا حبيبى مالك
أدهم : إنتي مش مجنونة وأخت مى اللى كانت مراتى وماتت
مريم بعصبية : نجنونة أيه يا أبن المجانين … أستغفر الله العظيم عصبتنى أنا اه أخت مى الله يرحمها وأنت أتجوزتنى بعدها عشان كنا بنحب بعض عادى 
أدهم : يعنى مفيش فارس أبن عمك اللى ضرب أسماء وسقطها
فارس : تف من خشمك يا شيخ .. انا أضرب مرتى .. تعالى يا أسماء
أسماء كانت حامل و بطنها منفوخة وفارس مسندها .
أدهم : أنتوا أتجوزتوا بعض ليه 
أسماء : ضحك عليا والله يا دكتور أدهم .. جالى عيحبنى و طلع كداب أول ما بطنى كبرت شوي لجيته جلب 
أدهم : دى الحاجة الوحيدة اللى صح
مريم مسكت أيده وقالت : وحشتنى اوى 
يوسف أبنه حضنه ونام جنبه ، أدهم بصله وقال : ده نسخة منى .. مكنتش أتوقع إن كل دا يكون حلم … هو انا حصلى اى
مريم : أتخانقنا وأنت طلعت عشان تروح الشغل و عملت حادثة بس الحمدلله يا حبيبى انت كويس مش مصدقة انك في وسطنا .. عمرى مة هزعلك أبدًا
يارا : ياختى أيه المحن ده … أوعى ياختى أحضن أخويا 
يارا حضنت أدهم فقال : انتى بجد عايشة يعنى إنتي مش سارة و حرقتى على جوزك 
على : والله شكلها هتعملها قريب دى بقت مجرمة أوى يا أدهم .. حسبى الله ونعم الوكيل و محمد عذبنى اوى عشان أتجوزها 
أدهم : إنت ومحمد بتتكلموا مش كنتوا مبطيقوش بعض
محمد فى اللحظة دى دخل وقال : والله أنت ما جبت حاجة من عندك أنا فعلا مش بطيقوا 
على : يعنى انا اللى واقع فى دبادييك .. ما تشوفوا يا أدهم
أدهم : انا عاوزة أمشي من هنا أنتوا كتير كده ليه
مريم : الدكتور قال تروح فى اى وقت .. لو عاوز نروح يلا 
وفعلا طلع معاهم وهما فى العربية محمد كان سايق ومريم نامت على كتفو وقالت : بحبك
أدهم : من إمتا ؟؟ 
مريم : من زمان أوى من قبل ما مى تشوفك كنت انا بحبك 
أدهم : وانا كنت بحبك ولا بحب مى 
مريم : كنت بتحبنى كان لازم أسكت عشان مى كانت بتحبك اوى قولتلك إنى بحب فارس
أدهم بغيرة : مش هتحبي حد غيرى فاهمة .. حاسس إنى عاوز أعوضك أوى
محمد : يا عم مالكم أنت أتقلبت قيس كده ليه 
مريم : أدهم طول عمره رومانسي ملكش دعوة أنت 
أدهم : ودانك معانا أنت .. وبعدين خد هنا أنت بتشغل ايه
محمد : مالك يا أدهم أنا عندى شركتى ورجل أعمال قد الدنيا على الله بس رغدة تحن
أدهم : هيا رغدة كانت بتحبنى أو حاجة زى كده
مريم : لاء رغدة اللى ساعدتنى عشان أعترفلك بحبي و ساعدتنى أكون مراتك … اصل الموضوع كان صعب
كل الحكاية انها بتحب أخوك بس هو عرف بنت عليها فبتتقل عليه وكده
أدهم ضحك : إنتي لو عرفتى أنا حلمت بإيه .. هتتفاجئى 
مريم بتساؤل : حلمت بإيه .. أحكيلى 
أخدها فى حضنه ورجعوا بيتهم وبعدها حكالها بس هي ضحكت ضحكة مبهمة وغير مفهومة 
فى اليوم ده أدهم كان واخد مريم فى حضنه ونايمين 
مريم : أقولك أتعرفت عليك فين .. كنت وقتها فى ثانوية ورايحة لمى وقتها كانت مى طالبتك .. أول نظرة كانت فيها مشاعر كتير حسيتك وحبيتك من نظرة واحدة … مكنتش أتخيل أنى هكون فى حضنك كده وأجيب منك يوسف 
أدهم : مريم هو انا عندى صاحب أسمه يوسف 
مريم بتوتر : ل.. لاء أحنا هنقضيها نفتكر خلينا في الجديد 
أدهم جاتله مكالمة ورد عليها : الو مين معايا 
صوت حد بيستنجد : أدهم أدهم ألحقنى هيجوزونى عاصم … ألحقنى يا أدهم 
وتظل الحقيقة غيرت مفهومة لأدهم ، أدهم من بعد الرسالة دى قرر يعيش حياته مع مريم وتجاهل كل شيئ وكانت حياتهم مستقرة وجميلة أوى 
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى