Uncategorized

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة محمد

 رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة محمد
رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة محمد

داخل احدي الكافيهات
عمر بغمزه : لا حلو اللي انت عملتو فيهم ده
ادم ببعض الانفعال : يستاهلو اكتر من كدا كمان ده هما السبب في اللي انا فيه دلوقتي
لينظر لعمر و يكمل 
عارف لو جبت سيره لدهب هعمل فيك ايه 
عمر بسخريه : هتعمل ايه يعني
ليكمل باستفزاز
و بعدين متخفش مش هروح اققولها اصل و انتي عند طنط ميرفت و فونك رن ادم الفضول قتله و قام وراكي و سمعك و انتي بتكلمي رامي بس شوفت يا دومي لما حبيت تعرف اصل الموضوع كلمتني ازاي بس متنكرش اني خدمتك
ادم : اهاا خدمتني لما حكتلي حكايه رامي و شكك في تقي و شكك طلع في محله بعد مموتته ضرب وكنا رايحين بيته عشان نجيب كل الصور اللي عنده حكالي ان تقي هي اللي زقاه علي دهب
عمر : يا ولاد الكلب
لينهض ادم : المهم انا ماشي دلوقتي و كاد ان يرحل ليرجع مره اخري لعمر
ادم بتلعثم : شكرا يا عمر عشان لما كلمتك وافقت تقابلني و حكاتلي علي رامي ده
عمر بضحكه : العفو يا دومي
لينظر له ادم : تصدق انا غلطان و تاني مره بقولك اوعي دهب تعرف بحاجه من اللي حصلت 
عمر : مقولنا حاضر خلاص 
ليغادر ادم و يمسك عمر هاتفه 
عمر : دهب انتي روحتي و لا لسه
دهب : لا لسه بس خلاص ماشيه اهو
عمر : لا استنيني خمس دقايق و هكون عندك 
دهب : متتعبش نفسك يا عمر 
عمر و هو يركب سيارته : يا بنتي انا اصلا عاوز اكلمك في موضوع
دهب : موضوع ايه ده
عمر : لما اجيلك هتعرفي
………………………………………………..
في مكتب زين و قرب انتهاء دوام العمل
قام باستدعاء كارما لتدخل كارما له لتجده شارد و يا ليتها تعلم بانه شارد بهاا 
كارما : اؤمر يا فندم
زين : كارما اقعدي عاوز اتكلم معاكي
كارما و هي تجلس : اتفضل
زين بجديه : كارما دلوقتي انتي عرفتي اني بحب سلمي صح
لتغتاظ كارما منه و لكنها ردت عليه ببرود و قالت : اهاا و بعدين
زين و هو يقوم من علي مكتبه و يجلس امامها : انا عاوزك تبقي مراتي يا كارما و عاوز احبك و عاوز نبدء من الاول كل المطلوب منك بس انك تديني وقتي عشان احبك و انا واثق اني هحبك و صدقيني مش هخذلك تاني
كارما بعد تفكير : ماشي يا زين
ليبتسم زين ليقاطعهم دخول ادم
زين : في حد يدخل كدا قطعتلي خلفي
ادم و هو ينظر لكارما : يا بني منا عارف انك اكيد لسه بتشتغل و بعدين افتكرت كارما روحت
زين لكارما : ماشي يا كارما نكمل كلامنا بكره
لتؤما له كارما
ادم بعد ان رحلت : هو ايه الموضوع
زين بكدب : موضوع ايه
ادم : كارما ايه حكايتك معاها هي مش رفضتك 
زين : لا منا هتقدملها تاني
ادم : انت بتحبها بقا 
زين بتهرب : كنت عاوزني في ايه
ادم : تعال بس نروح عندي البيت و نتغدا و بعدين هحكيلك
زين : ماشي
………………………………………………..في سياره عمر 
دهب بصدمه : بتقول ايه ادم بجد عمل كدا
ليؤما لها و يكمل : ده خرشم رامي علي الاخر و طلعت اختك فعلا اللي وراه
دهب : اهاا منا عرفت لما قابلتو انهارده
عمر : يلا اهم خدو عقابهم بس ادم ده ايه دماغه حلوه و نظيفه
دهب : بس انا مش عارفه ازاي ادم كلمك ده مش بيطيقك ده يطيق العما و مش يطيقك
عمر : و انا برضو استغربت لما كلمني بس اصل هو الموضوع محدش عارفه غير انا و انتي و هو عارف كدا عشان كدا كلمني
لتبتسم دهب علي ما فعله ادم من اجلها
………………………………………………..في منزل ادم
كانت سلمي جالسه مع ميرفت تشتكي لها من ادم و بروده معها
سلمي : مش عارفه اعمل معاه ايه يا عمتو 
ميرفت بتنهيده : اصبري يا سلمي عليه و اسمعي كلامي
سلمي : منا صابره اهو يا عمتو بس طول ما دهب قدامه مش هينساها
ميرفت : سلمي انتي كنتي عارفه كويس من قبل ادم ميخطبك انه بيحب دهب و مع ذالك وافقتي يبقا تكلمي اللي بداتيه من الاول و متنسحبيش و تسبيها هي اللي تكسب 
سلمي بغل : نفسي افهم بيحب فيها ايه و لا بابا بيحب امها هلي ايه
ميرفت بشر : صبرك بس عليا و انا هخليلك ادم و هشام يكرهوها هي و امها 
سلمي بلهفه : هتعملي ايه قوليلي
كيرفت : هقولك في وقتها يا سلمي
سلمي بغيظ : انا بس نفسي اعرف ازاي لسه بيحبها رغم الكلام اللي حكيناه يعني بيحبها و هو عارف عنها الكلام ده اومتل لو عرف انه احنا كدبنا هليه هيعمل فينا ايه
ادم : برافوووو حلو اوووي الكلام ده يا سلمي 
لتنصدم سلمي و ميرفت من وجود ادم و صديقه زين
سلمي بتلعثم : ادم انت جيت امتي
ادم بهدوء : من بدري يا سلمي و انا هنا مستني اشوف اخركم ايه بس بجد برافو عليكو 
ميرفت : انت فهمت ايه يا ادم اكيد فهمتنا غلط 
ادم : بالعكس يا ميرفت هانم انا فهمتكو صح جدا بس انا مش هغلطكو لان الغلط كان مني انا من الاول لما صدقتكو لما جيتو قولتلولي معأن كلامكو كان عكس الاي انا شايفه من دهب و عكس اللي قالتهولي بس صدقتكو انتو و هو ده غلطي
زين : ادم تعال 
كاد يطمل ليقاطعه ادم باشاره من يده و يقترب من سلمي
ادم : تعرفي انك كنتي بتصعبي عليا اوي يا سلمي عشان مكنتش عارف اديكي الحب اللي تستاهليه و عشان قلبي كان مع غيرك 
فيكمل بسخريه : بس طلعني عارفه انه قلبي لغيرك ووافقتي عليا 
سلمي بغل و دموع تنهمر علي خديها : وافقت عليك عشان بحبك يا ادم
لينظر لها زين و دموعه متحجره بعينيه 
ادمو هو يقترب من اذنيها و بصوت هادي : وافقتي عليا عشان انا بحب دهب عاوزه تاخديني من دهب زي ما امها خدت ابوكي منك
سلمي ببكاء : انت بتقول ايه يا ادم لا طبعا انا بحبك
ادم و هو يخلع دبلته : و انا مبحبكيش ليضع خاتم الخطبه علي الطاوله و يغادر
ميرفت : ادم انت اتجننت ايه انت بتعملو ده بتسيب بنت خالك عشان واحده متسواش
ادم و هو يغادر : لا تسوا يا ميرفت هانم و تسوا كتير كمان
ليغادر ليقترب زين و ميرفت من سلمي الباكيه و قلبه يتقطع علي حبيبته
سلمي : لا يا ادم متسبنيش انا بحبك ادم 
………………………………………………..
عند ادم كان يركب سيارته و دموعه تنهمر علي حبيبته التي ظلمها و كسر قلبها
وصل ادم بسيارته منزل هشام 
دخل ادم البيت بعد انا فتحت له الخادمه ليسئلها عن خاله فاخبرته بانه يعمل في مكتبه 
دخل ادم لهشام
هشام باستغراب : ادم خير ماله وشك انت كنت بتعيط
ادم : لازم اكلم معاك ضروري
………………………………………………..نزلت دهب من غرفتها لتجلس مع والداتها لتجد سلمي تدخل من الباب و هي تبكي 
دهب : سلمي مالك انتي كويسه فيكي حاجه
لتنظر لها سلمي بغل 
سلمي بغضب و صريخ : كله منك انتي انتي السبب بسببك انتي سبني 
ليخرج ادم و هشام من المكتب علي صوت سلمي
هشام بغضب : سلمي 
لتلتفت سلمي له 
صحيح الكلام اللي ادم بيقولو
سلمي ببجاحه : ايوه يا بابا صحيح و مستعده اعمل اكنر من كده كمان بس دي و تشاور علي دهب متخدش مني ادم مش هسمحلها كفايه اوووي امها خدتك مني
هشام وهو يصفعها : اعتذري حالا لدهب عشان اللي انتي عملتيه في حقها يا سلمي 
سلمي و هي تضع يدها مكان الصفعه : بتضربني عشانها صح طبعا مهي بنت حبيبه القلب بس لا يا بابا مش هعتذر من حد و بذات من دي لتنظر لادم و تتجه ناحيته
سلمي : ادم انت عارف اني بحبك و بحبك من زمان من قبل مهي تحبك انا اولي بحبك منها هي مش بتحبك قدي صدقني
ادم و هو يبتعد عنها و يقترب من دهب و بصوت منخفض : سامحيني يا دهب لتنزل دمعه من عينيه امامها
سلمي : لا يا ادم انا بحبك 
هشام : سلمي علي اوضتك و مش عاوز اشوفك انهارده اتفضلي
لتنظر سلمي لدهب : مش هسبهولك يا دهب و هتشوفي
لتصعد لغرفتها و تغلق الباب خلفها بعنف و تفكر في حل لاسترجاع ادم لها
سلمي بعد تفكير : لقيته و تمسك هاتفها و تطلب الشخص الذي سيساعدها في محاولتها لاسترجاع لادم…………
……………………………………………….. 
كانت تمارا تجلس مع اصدقائها عندما اتصل بها سليم 
تمارا : ايوه يا سليم لا مش في البيت قاعده مع صحابي في كافيه 
احدي صديقاتها : متهليه يجي عشان نتعرف عليه
لتؤما تمارا لها : متعدي عليا عايزه اعرفك عليهم 
سليم ……..
تمارا : اوكي مستنياك
لتقول اخري من صديقاتها : ايه يا بنتي ده لحقتي تنسي مراد
تمارا بضحك : يا بنتي سليم ده بحبه من قبل مراد مروه اكيد فكراه
مروه : بتهرجي قابلتيه فين يا بنتي
تمارا : في فرح حازم اخو مراد
مروه : بقالي كتير مشفتوش 
مروه في سرها : وحشتني اووي يا سليم 
………………………………………………..
بعد مرور يومين
و مجئ اليوم الذي ستسافر فيه دهب
كانت دهب تجهز حقيبتها و نهله بجانبها
نهله ببكاء : حبيبتي خدي بالك من نفسك هناك و ابقي كلميني كتير يا دهب
دهب و هي تمسح دموع والدتها : اكيد يا ماما طبعا و انتي برضو ابقي كلميني اتفقنا 
نهله : اتفقنا
لتنزل دهب للاسفل لتجد هشام و بجانبه ادم
نهله : ادم ازيك جيت امتي
ادم بابتسامه لم تصل لعينيه : تمام حضرتك لسه واصل و نظر لدهب جيت اوصل دهب المطار 
نهله : حبيبي تعبت نفسك السواق كان هيوصلنا للمطار
هشام : ادم مصمم يا ستي و انا وافقت ادم هيوصلها و انا و انتي هنودعها هنا عشان متتعبيش تاني 
نهله : لا يا هشام انا عاوزه اوصل بنتي للمطار و بعدين تعب ايه ده دول كانوا شويه سخونيه
دهب : متتعبيش نفسك يا ماما و انا هتابعك بالموبايل
بالسياره 
دهب : عامل ايه يا ادم
ادم و هو ينظر لها بلهفه لسماع صوتها : الحمد لله بقيت احسن لما شوفتك و سمعت صوتك
لتبتسم له دهب 
ليتجرء ادم و يمسك يدها 
ادم : هتوحشيني اووي 
لتسحب دهب يدها من يده 
ادم : دهب سامحتيني
دهب بابتسامه : سامحتك يا ادم
ادم و هو ينظر لها غير مصدق بتكلمي جد طب قوليها تاني كدا
دهب بضحكه : سامحتك يا ادم بس عارف لو عرفت انك شكيت فيا تاني او كدبت عليا هعمل ايه
ادم بفرحه : اعملي اللي انتي عاوزاه  
يوصل ادم للمطار
بالمطار كان عمر ينتظر رنا و دهب فوصلت رنا و معها تمارا و ذهبت باتجاه عمر
رنا : عمر احب اعرفك تمارا اختي
عمر بمرح : اهلا تمارا 
تمارا : اهلا عمر 
لياتي اليهم دهب و ادم
عمر : كل ده تاخير يا هانم 
دهب بمرح : اسفه يا فندم 
لتنظر لرنا و يحتضنو بعض
لتنظر تمارا لادم بكره شديد فهو كان السبب الذي تركها سليم
ادم : ازيك يا تمارا 
تمارا : كويسه
لتنظر لها دهب باستغراب
رنا : دهب دي تمارا اختي 
دهب بابتسامه : اها اهلا و سهلا
دهب : و ده ادم يبقا ابن اخت اونكل هشام 
رنا : ازيك استاذ ادم
تمارا بسخريه : غني عن التعريف طبعا
دهب : انتو تعرفو بعض و لا ايه 
كل هذا و عمر ينظر لهم و يلاحظ نظرات الكره في عين تمارا
ادم : اها كنا زمايل في الجامعه
تمارا : نسيت حاجه كمان يا ادم
رنا باستغراب : ايه هي يا تمارا 
تمارا : اصل انا اول حب لادم و يا حرام كان من طرف واحد
لينصدم ادم و تنظر له دهب و هي تتذكر حديثه معها 
ادم : انتي اول حب في حياتي يا دهب ……..
يتبع…
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى