Uncategorized

رواية عشق القاسم الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى أحمد

      رواية عشق القاسم الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى أحمد 

رواية عشق القاسم الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى أحمد

رواية عشق القاسم الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى أحمد 

قاسم مجبرا : خلاص خلاص اوکی 
دنيا بانتصار : اوكی .. کده تمام .. نتقابل هناك بكره . قاسم : اوکی تمام . 
خرجت دنیا وهي تبتسم بثقه وغرور فهى اخيرا ستنفرد بقاسم وتبدأ في تنفيذ خطتها بعدما افتعلت المشاكل بمشروعهم مسببة خسائر كبيرة 
في المدرسة الكندية وقف يامن بعد انتهاء اليوم الدراسي منتظرا خروج چودی للصعود للباص فهو لم يستطيع الانفراد بها أو التحدث معها ۔ كانت تخرج مسرعه فقد قررت الاعتراف به بحبها اليوم فهو حقا يستحق تعلم انه ينتظر اعترافها بصبر وحب لكنها تريد تغيير ثيابها . فكرت كثيرا لا يليق ابدا آن تعترف بحبها له بیونی فورم المدرسة لا لا يصح فهو رجل رأى الكثير من النساء وبالتأكيد يرتدون من اشهر الماركات .. لالا جودي يجيب علیکی تغيير هذه الثياب . كوني أنتي تليق به . خرجت مسرعه وهي على عجلة من أمرها وجدت پامن واقف يبدوا متافافا من كثرة الانتظار پامن :جودي اسنی ۔ 
جودی پاستعجال : يامن ازيك 
يامن :عايز اتكلم معاكي في موضوع 
جودي:طب بص نخليها بكره .. عندي مشوار مهم جدا نصيري النهاردة 
يامن بضيق : رايحه القاسم مهران 
جودی : اها بس عندي مشوار مهم قبله
پامن : طب حتى نتكلم في الباص
جودی باستعجال : لا مانا مش هروح بالباص 
يامن:ليه . 
جودی : هيا خرني على مايلف على بيت كل حد فينا اوکی یالا بای . وذهبت مسرعه استوقفت تاکسی ذهب بها سريعا بينما وقف يامن يتتبع اثرها بغضب وهو عازم على الدفاع باستماته عن حب طفولته الذي انتزعه بلحظه ذلك الرجل الثلاثيني , الا يستحي على تنفرد وصلت جودي الى منزلها وصعدت سريعا ، قلبت غرفتها رأس على عقب حائرة ماذا ترتدي . جربت العديد من الملابس . هذا لالا هذا .. اكيد لا جودي هذا .. ياللهي ماذا ارتدی … بعد مدة ليست بالقليله كانت قد تجهزت ونظرت على هيئتها بالمرأة وهي ترتدي تيشرت من النبيذ وجب جلد سوداء تتعدى ركبتيها وحذاء اسود بعنق بعض الشئ وجعلت شعرها البني على هيئة الكيرلي ووضعت میکاب يناسب ما ترتدي . وخرجت سريعا تعلم أنها قد تاخرت بعض الشئ وهو غاضب الان لكن لابأس ستصالحه بالتأكيد وسيعفوا عنها فهی تعلمه حنون جدا اما في شركه قاسم مهران فكان يقف في مكتبه على غير هدي يزرع الغرفه ذهابا وإيابا قلبه يتأكله عليها لقد تأخرت كثيرا عن معاد وصولها … أين ذهبت لما لا تجيب على هاتفها . اتصل بالمدرسه واخبروه انها لم تصعد للباص وقالت انها ستذهب بسیارہ اجرى مما زاد قلقه أضعاف عليها .. استدعى مها بغضب وقلق وهاهي تقف الان امام ذلك العاشق الغاضب جدا . 
قاسم بصراخ : يعني ايه .. يعني ايه ماتعرفيش هي فين .. مش بنت خالتك دی . 
مها بخوف من هيئته التي تحولت تماما عن الصباح : يا . يا فندم هي مش بتروح في حته .. وكلمتها كتير مش بترد في الخارج كان أحد العاملين يتحدث مع زميله قائلا : هو ماله قلب فجاه کده .
عامل 1 : انا عارف ماكان طاير من الفرحه الصبح . عامل 2 : اكيد البنوته الى خطبها السبب . 
عامل 1 : انا شغال معاه من 7 سنين عمري ماشفته کدا ابدا . قطع حديثهم مرور جودی بجانبهم وهي في قمة الاناقه والجمال وانظار الجميع مصوبه اليها بإعجاب بالغ . تخطت مني السكرتيره تارکه اياها تزفر بحنق وتوعد بالداخل كان قاسم مازا يستجوب مها المسكينة التي لا حول لها ولا قوه ولا تعلم أين جودی ولكنه ايضا ليس بيده حيله غير استجوابها . ثواني وتوقفوا عن الحديث بزهول وهم يرون تلك الساحرة الصغيره تدخل عليهم بكل هذه الاناقه والجمال . شهقت مها بزهول بينما وقف قاسم ببلاهه واعين وفم مفتوحين . ياللهی کیف الا ان تكون بهذا الجمال . كانت تنظر له بحب في حين هو غير مصدق قطعت مها الصمت قائله : جودی ایه اللي لابسك كده فين اليوني فورم وكنتى في … قاطعها قاسم ونظره مسلط على حوريته : ششششش … على مكتبك يا مها . نظرت لهم وجدتهم يحدقون ببعض بحب وهيام وغير مدركين لوجودها من الأساس
مها : اوکی … سلام . زفرت بغضب حينها لم تجد رد واغلقت الباب خلفها بينما اقترب هو منها قائلا بعشق : ايه الجمال ده . انتي حلوه اووی . 
جودی بخجل وابتسامه : بجد یا قاسم . 
قاسم : بجد يا عشق قاسم … وبعدين بطلي تقوليلى قاسم كده عشان والله ماسك نفسي بالعافيه . 
جودی ببراءة : مش بتسهوك والله . 
قاسم : عارف .. عارف ياحبيبتي إنك كده وده صوتك ودى طبيعتك بس اعمل ايه وانتی اصلا تتاكل اكل . حظي كده … بس احلى حظ . قال الاخيره بغمزه لكن سرعان ما ظهر الغضبا عليه وقال : انتي كنتي فين واتاخرتي ليه .
.. انا كنت هتجنن علیکی و … استنی استنی کده … انتى مشیتی کده قدام الموظفين في الشركه والناس في الشارع وكله شافك كده .. جودی ببراءه : اها .
قاسم : اها .. بتقوليها كده عادی . اها .. ازاي يشوفوكي كده ازااای . 
جودی : خلاص أهدی یا قاسم ، والله كنت في التاكسي ونزلت اخدت الاسانسير وجبت عليك على طول مش كتير شافونی قاسم بتحذير : اخر مره باحودی
جودی : حاضر اخر مره .
ابتسم هو برضا فصغیرته تعلم كيف تمتص غضبه ولا تجادل في الخطأ . فتسائل من جديد : واتاخرتي ليه … كنت هموت من القلق عليکی ده انا جبت مها الغلبانه وقعدت استجوب فيها وانا عارف انها فعلا مش عارفة بس اعمل ايه كنت هتجنن علیکی .
جودی : روحت البيت عشان اغير هدومی . 
قاسم : ليه .
جودی : عشان البس حاجه تليق بالي عايزه اقوله . نظر لها بعدم فهم فاقتربت منه حتى الالتصاق ولاول مره تفعلها وضعت راحة يدها على وجنته فقشعر جسده وهي أيضا وتسارعت أنفاسه ثم نظرت في عينيه مباشرة قائله : قاسم انا بحبك . توقف الزمن بالنسبه له .. اخذ منه الامر ثوانی کی پستوعب وتسارعت دقات قلبه واخذ صدره يعلو ويهبط بعنف ملحوظ وقال بعدم تصديق : ایه . 
جودي وهي مازالت على وضعها وتنظر بعينه بتأكيد وحب : ب .. ح . ب .. ك … بحبك يا قاسم . 
جذبها لحضنه سريعا وهو يعتصرها بداخله قائلا بجنون : مش مصدق .. مش مصدق .. معقول . بجد .. أخيرة . اخيرا يارب .. بتحبينى بجد يا جودی 
اماءت له وهي بحضنه هامسه : بحبك يا قاسم بحبك اووی .. بغير عليك اووی . ضمها أكثر بجنون متمتما بتملك : وانا بحبك اكتر یا روح قاسم وقلبه .. ثم أخرجها من احضانه وهو يلملم اشياءه ويسحبها خلفه وهو كالطفل يطير فرحا 
جودی : هنروح فيييين . 
قاسم : هنحتفل باهم يوم في حياتي . ثم خرج مسرعة والكل ينظر له بصدمة في الصباح كان يبتسم للجميع وفي الظهيرة متعصب ويصرخ والان يسير وهو يقفز السعاده کاطفل في السادسة من عمره . لا يدركون انه العشق .. كان ممسك بيدها يسحبها خافه وقلبه يكاد أن يتوقف من فرط سعادته . لا يصدق ابدا . هل ماسمعه صحيح هل تحققت أمنيته الوحيدة ، صغيرته تبادله حبه هل قالتها صريحه احبك قاسم … بالله هو اسعد مخلوق على وجه الأرض الأن .. ولو ان سعادته الأكبر ستكون عندما تكتب على اسمه وتگوت له وزجه ولكنه سمينظر فاهم شئ قد حدث الآن وهو إعلان ملكيته القلبها وهو الأهم . وتقرر نفس المشهد ثانية مها قادمه من الكافيتريا مع محسن وقاسم يسحب جودی خانه بسعادة ومتجه ناحية المصعد … لم تعد مها تحتمل فحقا هذا كتير فعندما شاهدتهم هكذا شقهت قائله : تانی باجودي مش كفاية متأخرة . ايه مافيش دروس ومذاكره .. احتفت جودی بظهر قاسم مما أثلج قلبه وارضي غروره فعطفلته تحتمي به حتى ولو على سبيل المزاح فاكملت مها قائلة : قاسم بيه كده مش هينفع البنت کده مستقبلها هيضيع .. قالت هذا تزامنا مع وصول المصعد فدخل قاسم ومع جودي سريعا وقال بسرعه : ماعلش يامها النهاردة وبس وعد مني .
مها : يا قاسم بيه كده مش هينف …. توقفت عن الحديث فقد أتغلق المصعد وهبط بهم . فزفرت بغضب ونظرت لمحسن قائله : اعمل فيهم ایه … اعمل ايه .. كانت فكره مهببه لما فكرت اجيبها معايا الشرکه قال عشان خايفه عليها من الجيران الجداد قومت جيبها القاسم مهران زير النساء 
محسن: مها .. انتي بجد مش واخد بالك انه فعالا بيحبها .
مها : مش عارفة .. مش عارفه بجد يامحسن .. ساعات بحس انه فعالا بيحبها خصوصا لما بشوف لهفتنه عليها وتطراته واهتمامه وكمان لما أعلن خطوبته منها ودی حاجة هو عمره ماعملها مع أي واحدة بس .. بس ده قاسم مهران يامحسن ، قاسم مهران هو انا اللى هقولك مين قاسم مهران مانت عارفو وعارف تاريخه الاسود مع البنات .. ودنيا السواح اللى گله عارف انها هتبقى خطيبته .. ده غير فرق السن هو لو دلوقتي عارف يجاريها ويتعايش مع سنها بعدين هيحصل ايه … وكله کوم وأنها هامله مذاكرتها ودروسها كل يوم عشانه ده كوم تاني خالص … جودي عمرها ما كانت کدا ، وانا خايفه عليها دي اختي الصغيره وامانه في رقبتی محسن : مها أنا راجل وافهم الراجل اللى زبي كويس وقاسم مهران فعالا بيحب جودي و بيبصلها نظرة زوجه مش بنت هيقضي معاها يومين وهو قال كده بنفسه قدام الدنيا كلها … ولعلمك بقا دنيا السواح دي هي اللى كانت راميه نفسها عليه وهي اللى كرت الاشاعات وزودت الكلام عليهم عشان تقوله شوف الناس كلها شايفنا مناسبين لبعض هو انا اللى هفهمك شغل البنات ده ولا ايه . 
مها : اووووف .. مش عارفه یا محسن ربنا يستر محسن : ما تقلقيش انتى بس ، وكله هيبقی تمام .. واه على فكره انتي معزومه النهاردة على العشا 
۔ مها : محسن انت عمال تبعزق فلوسك يمين وشمال وكده ما ينفعش عايزين نجمع فلوس المكتب اللى حجزناه انا كلمت السمسار خلاص . 
محسن بحب : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتى .. بس انا كنت عايز نخرج النهاردة شويه وننبسط بقالنا كتير ماخرجناش . 
مها : هما اتنين بيتزا وحاجة ساقعه تشربهم واحنا بنتمشي على التيل هننبسط بردوا وتوفر فلوسك .. اوکی .
نظر لها بحب وهو يحمد الله عليها فهي حقا نعم الشريكة والزوجة
في سيارة قاسم كان يجلس بالخلف هو وجودی بین احضانه فسعادته اليوم غامره لايصدق انه قد نال ما اراد . 
جودی : قاسم ماينفعش كده بسيپنی اقعد بعيد . کده عيب جدا 
قاسم وهو يشدد عليها في أحضانه : شششششش النهاردة انا ملكت الدنيا كلها ومش عايزك تحسبينی على اي حاجه هقولها أو اعملها . اتسعت عينها بخوف و
قالت : ي . يعني .. ايه قهقه قاسم عاليا وقال : لا ياروحي ماتخافيش منی انا لا يمكن أذیکی ابدا … ده أنا احافظ عليك من الدنيا كلها والهوا اللي بيعدى جنبك .. أوعی یا جودی تخافي مني .. انا هحمیگی حتی من نفسي .. لحد ماتبقى مراتي وساعتها والله لا طلع عليك القديم والجديد .. نظرت له بذعر وهي تبتعد عنه قائله وهي تبتبلع ريقها : يا نهار اسود یا قاسم .. هتعمل فيا ايه … هو انا كنت عملتلك حاجه
قاسم وهو يجذبها اليه من جديد : ههههههه تعالى انتي خوفتی … ههههههه ماتقلقيش هتبقى حاجة حلوه , رفعت وجهها له وهي بحضنه متسائلة : حلوه ازای قهقه من جديد على برائتها فزادت وسامته وقال : ما تستعجليش هعرف كل حاجه على ايدي . لم تستمع له فقد تاهت في وسامته وضحكته الجذابه . كان يجلس في كافيه فخم مستغربا لا يعي مايجری كل ما فهمه من من هاتفته أنها تريده في أمر يخص جودي . ولذلك قدم هنا لمقابلتها فهو مستعد آن يفعل اي شئ من أجل حب طفولته . توانی ودخلت عليه بهيئتها الاستقراطية . فتاه في الثلاثين من عمرها . تقدمت بكل ثقه وجلست أمامه فهتف هو دنیا السواح .. معقول ۔
دنيا بكبر :شاطر يا بابا .. عرفتني استشف نبرة الاستخفاف به وبعمره ولكن لا بأس سيتحمل لیری النهايه
پامن کی پرد الصاع صاعين : طبعا عارفك .. مش انتي دنيا السواح اللى كنتى بتقولى للدنيا كلها انك هتبقى مدام قاسم مهران بقلب جامد … ده انتي كنتي لازقه فيه ليل نهار .. وفي الاخر . هههههه ضحك باستهزاء فتحدثت بحده قائله : ماتضحكش اووی کده مانت كمان زيي ويمكن انیل … ولا فاكرني مش عارفة ان جودي هي حب طفولتك ومراهقتلك … وبسببها اخرت نفسك سنتين في الدراسه عشان تبقى معاها سنه بسنه يعني انت دلوقتي عندك 20 سنه
بهت وجهه وجحظت عيناه فكيف لها أن تعلم بهذا السر الذي لا يعلمه الا هو ووالديه وجودی .
بادلته النظره بثقه وغرور قائله : ههههه ،، شوفت ، تاريخك كله عندی ،، عموما انا مش جايه اثبتلك انا اد ايه جامده وایدی واصله والهرى ده .. لأ انا جايه اعرض عليك اننا نبقى في جبهة واحدة خصوصا ان مشكلتنا واحده وتارنا واحد انت عايز جودي اللي خطفها منك قاسم .. وانا عايزه قاسم اللى خدته منی جودی .. باختصار كل حاجه ترجع لصاحبها ……. هالا قولت ايه يامن : بس افهم عرفتي عني كل ده إزای .. ده ماحدش يعرف بحبي لجودي خالص .. هي نفسها ماتعرفش . دنيا بثقه وغرور:دى حاجة تخصني ولعبتي مالكش انك تعرفها 
يامن : وانا ماحبش أبقى مش فاهم .. شكلك مستهونه بيا ومستصغراني .. ماتعرفيش أن الواحد من جيلنا باربعه من جيلكوا … انا مادخلش أبدا حاجه على عمايا . لازم ابقى فاهم كل حاجه … ولما تتكلمي معايا تتكلمی عدل وبلاش العوجه الكدابه دی … انتي لو ماكنتيش محتجاني ماكنتيش ساعیتی ورايا وكلمتيني وطلبتي تقابليني . فازی مانا محتاجك .. انتي محتجانی ،، يبقى تنزلى رجلك الى حطاها في وشي دی وتتكلمي كويس …
صرامته وجديته في الحديث صعقت دنیا وجعلتها ترتعد خوفا منه فاعتدلت في جلستها بعدما كانت تضع قدما فوق الأخرى وتدخن بغرور .. علمت انه فعالا لا يستهان به ..
دنيا بتراجع : احمممم ، فعلا الجيل الجديد ده داهية زي مابيقولوا 
يامن بصرامة : بالظبط کده وبلاش تلعبي معانا 
دنیا : اوکی ،،، يبقى نتفق
يامن : ومالوا نتفق 
على الجانب الأخر كانت جودي ممسكه بيد قاسم وهو پسحبها خلفه . لا ترى شئ من عصابة العين الموضوعة على عينها . ثواني وقام قاسم بفك العصابة من عليها . ففتحت عينيها واخذن ثواني حتى اعتادت على الضوء وثواني أخرى حتى استوعبت فشهقت بفرحه قائلة : واأو يا قاسم … وبسرعه كبيره رفعت نفسها الاحضانه وقبلت وجنته ونزلت سريعا ….. 
قاسم : انتي بتبوسی خالك .. انا مالحقتش اخذك في حضني ايه ده .. لم تجب عليه إنها ذهبت تستكشف ذالك اليخت الكبير لقاسم مهران وهو في عرض النيل

يتبع ….

لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى