Uncategorized

رواية رومانيك الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة منة بدر

 رواية رومانيك الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة منة بدر

رواية رومانيك الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة منة بدر

رواية رومانيك الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة منة بدر

نام الجميع واستطاع ريان بصعوبه اقناع مصعب ان يتولي الحراسه الاولي وعندما تأكدت من نومهم بدئت بالتحرك واتي خلفي ريان وهو يقول اتمني ان يكونو بخير في غيابنا قلت له طالما انا بعيده فغسان لن يريد ازيتهم قال هو بموافقه نعم انتي محقه هيا علينا الاسراع استطعنا دخول القصر من الباب الذي كتبته اعلم ما ستقولونه كيف ادخل من الباب الذي يعلم به غسان لكن الحقيقه هي انه لن يتوقع ان ادخل من ذالك الباب مجددا بخلاف انه يعتقد انني ما ذلت مع الباقين لذا اممر امن علي ما اعتقد دخلنا انا وريان بحرص وهذه المره كنا نعلم الطريق جيدا دخلنا بهدوء والمثير للقلق انه لم يكن هناك حراس لذا كنا حرصين اكثر من الازم كانت الزنزانه بجوار ذالك الباب الضخم الذي خرج منه الحراس وقابلنا به غسان مررنا بجوار الباب لكنني سمعت شيئاً اوقفني انا وريان سمعنا صوت غسان 
كيف هربو منكم ايها الحمقي فقال احد الحراس سيدي لقد امسكنا بماسه قال هو بغضب اكبر وما حاجتي لماسه لا اريدها اريد الكاتبه الا تفهم 
سمعنا صوت روز تقول لاتقلق ما ذال معنا كتبهم نستطيع معرفه مكانهم  قال غسان بهدوء نعم انتي محقه اذهب انت الان سمعنا صوت الحارس بعد ذالك يقول لكن سيدي ماذا عن انسه ماسه قال غسان لا اهتم اقتلوها لم اعد بحاجه إليها سمعنا صوت الحارس خارج من الصاله لذا سحبني ريان بسرعه إلي الزنزانه وقال بصوت منخفض بسرعه علينا اخراج ماسه قبل ان يُقبض علينا جميعاً
وفي ذالك الوقت سمعت صوت بكاء التفتنا انا وريا للزنزانات وكان الامر اسرع مما اظن وجدنا مايه تجلس علي ارض الزنزانه تبكي ناديت علي اسمها بخفه: ماسه. التفتت لي بسرعه ثم قالت ما الذي احضركِ هنا هذا المكان خطير عليكي غسان يبحث عنكي في كل مكان قلت لها كان علي انقاذك والحصول علي الكتب كتابي اضافه مهمه للفريق 
قالت هي كتابك اعرف مكانه انه في غرفه غسان نفسه يحتفظ به قال لها ريان ابتعدي قليلا ماسه سأفتح هذا الباب ثم القي تعويزه ليدمر القفل ويفتح الباب خرجت ماسه ثم نظرت حولنا لتقول الم تأتي وداد معكم قلت لها انا ونحن نتحرك لا يعلمون اننا هنا بسرعه علينا التحرك قبل ان يأتي الحراس قالت هي ولما يأتي الحراس قال ريان لأن غسان اصدر امر بقتلك تفاجئت ماسه ونظرت لنا بحزن ثم قالت لا اعلم ماذا علي ان اقول لقد اذيتكم كثيرا لشخص لا يستحق انا اسفه انا لا استحق ان تنقذاني كان عليكما تركي اموت قال ريان لا احد يستحق الموت يا مايه الان علينا احضار الكتب لنخرج من هنا وافقت ماسه وتحركت امامنل وقالت هذا القصر مصمم لكل غرفه باب سري لذا اعلم باب يوصلنا لغرفه غسان قال ريان انتي واثقه ان غسان لا يعلم عنه قالت هي لا اخد يعلم الممرات سوي انا احفظها كلها بينما غسان وروز لا يعلمان سوي طريقان فقط تحركت ماسه إلي لوحه ضخمه  وحركت جزء منها ففتحت اللوحه ثم قالت هيا هذا الطريق يؤدي إلي غرفه غسان دخلنا خلف ماسه وبعد دخولنا اغلق الباب قال ريان إذا هل جميع الكتب في غرفه غسان قالت ماسه لا كتاب الكاتبه فقط هو الذي في غرفته اما باقي الكتب في مكتبه القصر ولا اظن اننا نستطيع دخولها بها الكثير من الحراس وهي من ضمن الطرق التي يعرفها غسان وروز لذا بها الكثير من الحراس 
قلت لها فالنحضر كتابي وبعدها ستكون الامور اسهل فقالت بالطبع ايتها الكاتبه قلت لها اسمي ستيلا بالمناسبه قالت هي بأبتسامتها البريئه التي كتبت عنها كثيرا تشرفت بمعرفتك ستيلا 
وصلنا لغرفه غسان وبدء ثلاثتنا بالبحث عن الكتاب حتي وجدته ماسه مخبئ بين الكتب فتحت الكتاب بسرعه اتئكد من انه هو كان هو لكن كانت هناك كلمه لم اكتبها انا وبالطبع لم يكتبها غسان كانت تقول(علي الكاتبه تقديم التضحيه لتصحيح الوضع) لم افهم تلك الكلمه حاولت قرائتها عده مرات لكن قاطعني صوت ريان حسنا بعد ان وجدناه علينا الرحيل بسرعه لكن لسوء الحظ تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن سمعنا صوت غسان يقول لما تريدون الرحيل بهذه السرعه الحفله لم تبدء بعد………….
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ملكة قلبي للكاتبة ريهام سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى