Uncategorized

رواية سيرة الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء

   رواية سيرة الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء

  رواية سيرة الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء

  رواية سيرة الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء

كان يستعد للعودة للمنزل لتخبره السكرتيرة بأن أحد يريد لقائه ليخبرها أن تسمح لهم بالدخول وقف حين رأى حسن ومحمد اللقاء الذى طال انتظاره أو ظن أنه لن يأتى مطلقا بعد رحيله اقترب منهم بهدوء ليكون لقاء اشتياق للأخ والصديق جلسوا معا ليقوم وليد بالاتصال بتمارة يخبرها أنه قادم ومعه أصدقائه تعجبت لانه نادرا ما يقوم بدعوة أصدقائه على العشاء وأيضاً ليس له أصدقاء بالمعنى المعروف هم فى عمله فقط لتبدأ بإعداد العشاء وتنتظر لتعرف من القادم معه 
فى المكتب جلسوا يتحدثوا سويا 
وليد باهتمام : ازاى عرفتوا عنوان المستشفى 
حسن : لين كانت بتشوف التلفزيون وقتها كان فيه حوار معاك على قناة أخدنا عنوان العيادة من على الشاشه وقولنا كفاية بعد بقى ولا عندك رأى تانى ،، وليد بعد مامشيت كل شئ اتغير وكأنك خدت معاك الفرح والحب حتى والدتك محتاجه لك 
وليد بحزن: كان لازم ابعد اللى شوفته الفترة دى كان كتير كل شوية صراع و كارثه جديدة،، كنت عاوز أقف مع نفسى فترة بعد مناقشة الرسالة طلبوا نقلى لهنا علشان أكمل أبحاثى كنت منتظر الوقت المناسب فكرت أنفذ بعد رجوع ماما من السفر لكن اللى تم وقتها كان سبب انى اخد الخطوه دى انا مش ندمان على أى قرار ،، كان لازم ابعد علشان أحمى مراتى من عمها اللى هددها انه هينتقم لحبس ابنه لما والدتها ماتت كنت هرجع بس الحادثه غيرت تفكيرى 
محمد بتعجب : حادثة أيه !! 
وليد بحزن : بعد موت والدة تمارة كانت عاوزة تكون مع جوزها وفعلا سافرت لدفنها بس رشاد راقبنى رفضت أرجع الفيلا علشان معرضش حياة مراتى وولادى للخطر قعدت فى شقتى القديمة فى يوم راجع من المستشفى عملت حادثه كبيرة تقريبا كنت ميت ،، استمريت فى غيبوبة شهر ولما فوقت عرفت ان رشاد هو السبب وقبضوا عليه خوفى وقتها زاد على الكل الحادثة  اتسببت فى بتر رجلى وركبت رجل صناعية الولاد و تمارة بس اللى عارفين كان قدامى طريقين اما الرجوع او أكمل حياتى هنا بس واضح إن  حلمها اتحقق الوقتي اعتقد كده ممكن ترتاح شوية يلا معايا علشان تعرفوا ولادى ونكمل كلامنا هناك 
وصلوا بعد فترة لتصرخ تالا كعادتها معلنه عن وصول والدها لتركض إليه
تالا بمكر : متأخر ساعة عن ميعادك يا دكتور فيه محاكمه منزلية هتتم 
وليد بابتسامة وهو يضمها : طيب هتكونى مع أى طرف لاني هحتاج محامى قوي يدافع عنى 
تالا وهى تدعى التفكير : موافقه ادافع عنك بس عندى شرط 
حسن وهو يقترب منهم : أول مره أشوف محامى مادى كده انا لو مكانك اطلب على طول 
تالا وهى تنظر له ليهتف وليد : سلمى على عمك محمد و عمك حسن 
اقتربت منهم لتسلم عليهم ليهتف حسن : واضح انها وارثه من أختك جنانها يعنى اتنين فى العيلة كده كتير 
محمد بمزاح : ونسيت بنتك كمان انا رايى يعملوا فريق 
اتجهوا للداخل لتدق تالا الباب ليهتف وليد : برضه بتقفلى الباب مفيش فايدة 
تالا وهى تقف خلفه : ماما هتقتلنى الليلة بابا انا مش هنا اتفقنا 
دق وليد الباب ليهتف آدم: خرجت وقفلت الباب مفيش فايدة يعنى لو بابا مكنش معاها كنت سبتها بره 
تمارة وهى تنزل : يعنى مش سامعين الباب ليه مفتحتش 
كاميليا وهى تفتح : ماما انا هقتل بنتك علشان كل مره تعمل الحركه دى 
تمارة : طيب افتحى الباب بابا واقف بره
وقفت تمارة حينما رأت محمد وحسن مع زوجها كأن قدمها ثبتت مكانها نظر لها وليد بهدوء 
كامليا وهى تحدث آدم : ساكت ليه قول أى حاجه اتكلم 
آدم : أقول ايه مش عارف
وليد وهو يقف أمام تمارة : بتفكرى فى أيه مش دى كانت رغبتك اتواصل معاهم 
تمارة بعدم تركيز : انا مش هرجع هناك تانى يا وليد أسفه 
صعدت لأعلى ليأتى فى ذهنها ما حدث معها فى عامها الاول ذكريات مؤلمه أصبحت تطاردها ظنت أنها لا تعود لها مره أخرى .. اعتذر وليد منهم وصعد خلفها وجدها تبكى وتضع يدها على عينها ظنا منها انها فى حلم ستفيق منه لاحقا جلس جوارها لتقف مره واحده خائفه تبحث بعينها عن شئ لا تعلمه 
وليد وهو يضمها : اهدى أنا معاكى بلاش خوف رفع راسها اتفقنا مفيش دموع لأى سبب مش هتروحى مكان هنعيش هنا .. هنا بدأنا وهنا هننتهى اطمنى 
فى الأسفل جلسوا معا ينتظرون نزولهم تعرفوا على بعضهم البعض فى جو هادئ لكى ينسوا ماحدث 
حسن بمرح : ناويه تتخصصى فى أى قسم يا كاميليا 
كاميليا بهدوء : لسه بفكر يا عمو بس بفكر بين مخ واعصاب أو قلب وصدر بابا رافض يساعدنى اختار بينهم قال اختار علشان اكون مسؤوله عن اختيارى 
حسن: خليكى معايا فى مخ واعصاب وانا هتابعك باستمرار زى وليد 
نظروا له بتعجب ليهتف محمد: وليد يبقى ابن عمتكم مش اسم أبوكم بس 
محمد : وانت يا آدم هتتخصص فى أيه
آدم : انا قلب وصدر يا عمو مقرر من وانا فى الثانوى 
حسن نظر ل تالا : وانتى يا برنسيسه عاوزه تكونى أيه 
آدم بمرح : بصراحه يا عمو هتكون رقاصه 
تالا وهى تنظر له بتوعد : ماشى هقول لبابا انك بتتريق عليا انا هكون دكتورة يا عمو زى بابا 
فى الأعلى ظل وليد مع تمارة بعض الوقت حتى هدأت ونزلوا معا تناولوا العشاء وصعدوا ليرتاحوا بعد هذا اليوم المرهق .. فى الصباح كانت تمارة تعد الإفطار فى المطبخ وتنتظر استيقاظ ابنائها للذهاب للجامعه وصلت تالا أولاً وهتفت بكسل 
تمارة : ماما ممكن أخد أجازة النهاردة كلها أسبوع وتبدأ الامتحانات 
تمارة بحده : لا واطلعى شوفى اخواتك منزلوش ليه 
صعدت تالا وهى غاضبه اتجهت لغرفة كاميليا أولاً وجدتها مستيقظة واتجهت لغرفة آدم لتجده مازال نائما حاولت معه أكتر من مره وحين فشلت أحضرت ثلج ووضعته على وجهه ليقوم غاضبا ويركض خلفها بتوعد ليجد والده أمامه نظر للأرض وعاد لغرفته ليستعد للذهاب لجامعته .. نزل ليجد تمارة تنتظرهم جلسوا فى صمت اتجه وليد برفقة كاميليا للجامعه أما تالا اتجهت لمدرستها مع السائق ..
 كان وليد يجلس فى الحديقة ليجد حسن و محمد أمامه
حسن بهدوء : ناوى على أيه الكل منتظر رجوعك 
وليد بتفكير : مش عارف أفكر تمارة مش هتقدر ترجع تانى 
محمد : طيب انا عندى اقتراح نقول اننا اتواصلنا مع دكتور كويس علشان ماما 
حسن : مااعتقدش هتوافق بسهوله 
محمد بهدوء: حنان هتقنعها سيبوا الموضوع ده ليا أنا هكلمها 
تجلس فى غرفتها وتحمل صورة ابنها لتدخل حنان اليها مبتسمه 
حنان : عندى لكى خبر حلو هنسافر بكره القاهرة
ماجدة بدموع :  انا مش هروح أى مكان مش عاوزه حاجه غير اشوف اخوكى 
حنان وهى تقترب منها : ماما قوليلى وليد لو رجع وشافك كده هايلوم نفسه 
ماجدة : تعتقدى هشوفه تانى ولا الفراق بقى نصيبنا 
حنان بحب : بكره كل شئ يرجع زى زمان المهم اجهزى للسفر 
ماجدة : مين هيسافر معانا 
حنان : كلنا هنسافر يا أمى كمان غاده هتسافر معانا 
كان ينتظر قدوم زوجته وغاضب من تأخرها ليجدها قادمه ومعها ابنهم 
جمال بغضب : كنتى فين كل الوقت ده 
سعاد وهى تدخل لترى ابنتها الصغيرة التى فقدت بصرها بسبب زوجها أعطت لها الدواء بينما يتابعها فى غضب 
جمال وهو يمسك يدها : ساكته ليه ردى عليا
سعاد وهى تنظر له : ابعد عنى كفاية الجحيم اللى عيشاه معاك انا ساكته علشان ولادى بس 
جمال : عاوز أشوف الجماعه اللى شغاله معاهم كفاية عليكى كده
سعاد بسخرية : هما رافضين وأنت عارف لو كنت تقدر كنت وصلت لهم هما متابعين تحركاتك وغلطه جديدة منك هتكون النهاية .. نصيحة انسى الماضى علشان تقدر تعيش لكن تفكيرك فى الانتقام هتاذى الكل جمال أنا موافقه ابدأ معاك من تانى بس توعدنى تبعد عن الدكتور 
جمال : ابعد عنه بعد كل ده انسى 
سعاد : طيب أى غلطه تانية هتعملها معاه انسى انى مراتك 
خرجت وتركته يبحث عن مال ليذهب لاصدقائه ولكن أخفت النقود من أمامه لانه يأخذهم للعب القمار .. اتجه اليها مره أخرى وجذبها معه للغرفة ليطلب الأموال منها وحين رفضت قام بصفعها على وجهها أكثر من مره لم ينقذها هذه المره سوى دخول ابنها اليهم ليبعده عنها بغضب وقف أمامه ونظر له 
زياد : انت عاوز أيه تانى مش كفاية انها هى اللى بتشتغل علشان تصرف علينا ابعد عنها والا مش هيكون لك مكان معانا 
جمال بتوعد : انت بتهددنى مش عارف أنا مين واضح انك نسيت نفسك ونسيت انى ابوك 
زياد بسخرية : الأب هو اللى بيكون مسؤول عن ولاده ومراته .. انت عاوز تدمر الكل معاك حتى رائد اتحول لمجرم زيك ابنك اللى الكل كان بيحترمه الوقتى بقى شغال مع العصابات ولا نسيت مريم اللى اتسببت انها تعيش مش شايفه أى شئ انا بدأت أكرهك صدقنى 
دخل رائد لهم ليجد والدته تبكى ابتسم بهدوء: هستنى أيه منكم تانى غير الخلافات كل يوم انا خلاص تعبت من الحياة دى 
دخل غرفته لتنظر سعاد لهم بحزن على ابنها الكبير الذى استطاع والده السيطرة عليه دخلت له وجدته يجلس على الأرض جلست جواره 
سعاد بوجع : عاوزه ابنى الكبير اللى كان بيحمينى أنا واخواته راح فين
رائد : ابنك موجود بس قلبه مات لما عرف الحقيقة ليه شهدتى ضد بابا هاه 
سعاد : انت رافض تعرف الحقيقة حتى لو كنت شهدت معاه كان هيتحبس ابوك خطف بنت عمه وكان هيعتدى عليها وجدك كان هيموت جوزها رائد ابوك اتجوزنى علشان الفلوس 
رائد : وايه يثبت ان كلامك صح أسف بعدين انتى بتحبى زياد ومريم بس مش ده كان كلامك 
سعاد : لما اشوف ابنى الكبير بيغلط اعمل أيه معاه هاه انت ليه مصمم تكون أعمى دى مريم أعقل منك الطريق اللى مصمم تكمل فيه هيضرك أول واحد فكر كويس 
اتجهت سعاد للخارج لتجد مريم تمسك يدها : أنا معاكى يا ماما وبحبك مش عاوزه بابا علشان بيضربك 
رائد وهو يتجه اليهم : ماما أنا مسافر القاهرة علشان التدريبات 
سعاد بحزن : هتسافر وتسيبنا لوحدنا يا زياد 
زياد : هكلمك كل يوم هما أسبوعين بس وراجع 
فى المساء عاد جمال ومعه فتاة 
جمال : أحب اعرفكم بوسى مراتى أى حد هيتكلم معاها هيندم 
سعاد بتحدى : بس ده مش بيتك يا جمال ده بيت ولادك هما يقرروا مين يقعد ومين يمشى اتفضل بره انت والهانم 
جمال وهو يضع يدها خلف ظهرها : ده بيتى يا حلوه بلاش تحدى والا هطلقك واطردك بره 
رائد وهو يتابع بهدوء : ابعد عنها خد مراتك وامشى وهعمل اللى انت عاوزه بعدها هنسى ان عندى أب 
جمال : انت كمان بتطردنى بس موافق بما انك هتنفذ طلبى 
أخذها وغادر نظرت سعاد ل رائد الذى غادر سريعا لكى لا يتحدث معه أحد 
فى الصباح كانت حنان تنتظر السيارة التى ستأخذهم للقاهرة بعد أن أخبرها حسن أنه سيرسل من يحضرهم اليهم كانت تجلس برفقة أبنائها وصلت السيارة لفيلا كبيرة 
ماجدة : بيت مين ده يا حنان 
حنان : محمد قال هنقعد فى بيت صاحبه
لين بمرح : بيت أيه بس دى اسمها فيلا يا عالم زى اللى فى المسلسلات وليد صورنى كتير لما ندخل 
كان محمد وحسن فى استقبالهم فى الأعلى تجلس تمارة متوترة من هذا اللقاء و وليد أيضا 
تمارة : انزل انت الأول 
فى الأسفل كان هناك صراع بين كاميليا و آدم و تالا التى ركضت مسرعه للخارج لتقف أمامهم 
تالا بمرح : سمعت عنكم كتير مبصوطه انى شوفتكم النهاردة طيب ممكن اعرف الكبار من الصور لكن الشباب هيكون صعب عرفونى على نفسكم متوترين ليه انتم فى بيتكم 
حسن : اهدى شوية كلام كلام مفيش فاصل 
تالا وهى تضع يدها على خصرها : ليه انا روتانا سينما ثم الكل ساكت عرفنى انت عليهم 
محمد وهو يضع يده على فمها : فين اخواتك الأول علشان تعرفوا بعض مره واحده
أتى آدم و كامليا لتهتف تالا: نبدأ من الكبيرة بعد ست الكل كاميليا بس اسمها كبير قولوا لها كوكى أو كامى والأخ آدم الكبير رقم اتنين بعد السيد الوالد و انا أخر العنقود تالا بيقولولى توتا أو توتي لكن الوالد والوالده مصممين يقولوا اسمنا زى ما هو 
حنان : أنا مش فاهمه حاجه اتكلم يا حسن مين هما وفين أهلهم 
قبل أن يرد وجدوه متجها اليهم ليقفوا جميعهم فى حالة ذهول 
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن عشر والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المؤامرة للكاتبة منة محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى