Uncategorized

رواية اغتصاب بالإتفاق الحلقة السابعة عشر 17 بقلم سلمى المصري

رواية اغتصاب بالإتفاق الحلقة السابعة عشر 17 بقلم سلمى المصري 

رواية اغتصاب بالإتفاق الحلقة السابعة عشر 17 بقلم سلمى المصري 

رواية اغتصاب بالإتفاق الحلقة السابعة عشر 17 بقلم سلمى المصري 

نوجا : اه ممكن سؤال 

جاسم : اتفضلي 

نوجا : انت كنت بتشغل ايه قبل ماتدخل صراع رجال الأعمال 

جاسم : هجاوبك على سؤال بس متساليش عن تفاصيل تمام 

نوجا : حاضر 

جاسم : ضابط 

نوجا: بجد 

جاسم بحزن : بجد….. كنتي قولتي عايزه تتكلمي معايا خير

نوجا : انا حاسه اني بعيد عن ربنا اوي وحاسه اني سبب الوجع والتعب اللي انا فيه من كدا 

جاسم : كلام كويس

نوجا : وبناءً على ذلك قررت اني ألبس الخمار 

جاسم بسعاده : احلفي 

نوجا : اه والله 

قام من مكانه وحملها ولف بها 

جاسم : ده اسعد قرار فكرتي في 

لم ترد عليه كانت في مكان آخر لا تعلم ماهذا الشعور الجميل الذي سيطر عليها لكن ظن انها غضبت من فعلته 

جاسم : انا اسف مش هكررها 

نظرت له بغضب لم تنظر له لأنها تضايقت من حركته ولكن من اعتذاره 

جاسم : لدرجه دي اضيقتي 

نوجا : مبقتش فاهمك 

صمت الاثنين 

نوجا : انا عايزه اتخمد 

جاسم :اسمها انام اتفضلي جوا وانا هنام على كنبه دي 

نوجا : طيب ماتدخل تنام جوا وانا انام هنا 

جاسم : صح مش شايفني زوج محترم بس مش لدرجه دي شايفني مش راجل 

نوجا : مقصدش كدا 

ربع يده امام صدره 

جاسم : امال قصدك ايه 

نوجا : انت من يوم الفرح منمتش وقولت تنام على سرير علشان تريح ضهرك مش كل حاجه تاخدها على مزاجك

كانت تتكلم بعلو صوت نسبيا

ضغط على بدايه من فرط العصبيه وبصوت عالي جدا 

جاسم : اياكي تعلى صوتك عليا تاني انتي فاهمه وترك الغرفه وخرج 

دخلت الغرفه وأغلقت الباب بمفتاح 

نوجا : أن شاء الله ضهرك يتكسر 

كان يتكلم في الهاتف مع ذاك المجهول للمره الثانيه 

…… : انت متخلف 

جاسم : ليه وقولتك احترم نفسك وأنت بتتكلم معايا 

…… : ياجاسم بهدوء اتعامل معاها بهدوء دلوقت زمانها خافت منك اكتر

جاسم : مش عايز حبي ليها يتحول لضعف 

……. :،الحب مش ضعف ياحبيبي 

جاسم : المطلوب 

…… : تروح تشتري ليها خمار وتتطلع تصالحها 

جاسم : خمار منين في بلد الكفار اللي انا فيها دي 

…… : هديك عنوان لبس محجبات هتلاقي عنده 

جاسم : ماشي مانشوف آخرها ايه مع بنت العمري 

….. : خير بإذن الله ياابن الشريف 

اخذ منه العنوان وانطلق حيث ذلك العنوان اشتري لها من هناك فستان وخمار وبعد الاكسسوارات 

جاسم : والله فنان ياجاسومه 

اخذ الشنط وطلع حيث الجناح فتح الباب ودخل 

جاسم : نوجا  نوجا 

جاء ليفتح الباب وجده مغلق. 

جاسم : افتحي يانسمه بتطلي هزار 

نوجا : عايزه انام

جاسم : طيب افتحي هوريكي حاجه واقفلي عالطول 

نوجا : قولت لا 

جاسم : علشان خاطري يانوجا 

نوجا بغضب : ملكش خاطر عندي 

رمي الأكياس من يده 

جاسم : انا غلطان اني جاي اصلحك اولعي مش جاسم الشريف اللي تخلي عيله يتحايل عليها خلاص اللي بينا انتهى

ف بيت حازم 

ياسمين : حازم لحد امتى بقي هتفضل واخد الموقف ده

حازم : لحد مااموت انتو قولتلي عاملها كويس لما تشوفها مش أفضل رايح جاي عندها

ياسمين : يعنى مش هتيجي بكرا وهي موجوده 

حازم : عندي مؤامريه تبع شغل 

ياسمين : عندك استهبال تبع الشغل 

نظر لها بعين من غضب 

حازم : واضح اني دلعتك بزياده ودلعك خليكي تتطولي عليا 

ياسمين :، حازم مقصدش طيب انا اسفه 

حازم : مخصامك اسبوع 

ياسمين : لا ياحازم 

حازم : مش عايز كلام تاني مفهوم

اومات برأسها 

اتصلت سلوى عليه 

حازم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

ولا كأنك عندك أهل تسأل عليهم ولا اتصلت على اخوك تسأل عليه 

حازم : معلش ياامى كان عندي مؤامريه تبع شغل ولسه داخل البيت والله مكنش أقصدي أقصر معاكم 

سلوى : طيب ياحبيبي انا قولت اطمن عليك 

حازم : متحرمش من سؤالك ابدا 

سلوى : ربنا يباركلي فيك عامل ايه مع مامتك 

حازم : محتاج اترمي في حضنك اوي عمري ماكنت كدا ياماما عمري ما كنت قاسي كدا تعبان اوي من قسوتي دي 

سلوى : في ايه بس ياحبيبي مالك

حازم : نفسي الاقي مبرر واحد يخليني اسامحها هتجنن ياامى 

سلوى :طيب قوم هات شنطتك وهات مراتك وجاسم وتعالي اقعد معانا يومين 

حازم : ياسمين عزمتها عندنا بكرا 

سلوى : انا هعزمها عندي علشان ابقى معاك 

حازم : حاضر ياماما ساعه وهكون عندك

أغلق الهاتف معاها 

سلوى : ربنا يريح قلبك ياابني ربنا يسامحك ياسهير

انتهى اليوم بكل مافيه من أحزان

لم يفارق الشاطي تلك الليله 

خرجت برا غرفتها ورأت مااحضر لها حزنت كثيرا لأنها دئما تحزنه في الوقت الذي يحاول أن يكفر عن ذنبه فيه 

حلت الجوناء الذهبيه على الجميع 

دخل الجناح عينه مثل كاسات الدم من أثر الإرهاق رأته هكذا 

نوجا : ينفع منظر عينك كدا 

جاسم : مش فارق كتير 

نوجا بابتسامه : عجبني النقاب والفستان اوي 

جاسم : مبروكين عليكي

نوجا : جاسم هسالك سؤال عارفه انه هيضايقك لكن لازم اسأله 

في قصر أحمد الشريف في غرفة سلوى كان جالس على الأرض وضع راسه على رجلها كانت تتداعب شعره 

حازم : بحبك اوي ياماما 

سلوى : انا كمان بحبك اوي ياابو جاسم 

حازم باابتسامه : ايوه بقى ياسولي اشتغلنا بالألقاب 

سلوى : سولي ماشي ماشي يازوما نسمح بيها المرادي 

مخاصم مراتك ليه. 

حازم : عرفتي منين 

سلوى : من طريقة كلامك ياعمري 

روي لها ماحدث 

سلوى : طيب انا هشدلك ودنها بس هشدك انت كمان 

حازم : ليه عملت ايه بس ياماما 

سلوى : فين المؤمرايه بتاعت النهارده يازوما علمتك انك تكدب يازوما 

حازم : بصي ياماما والله انا ببقى كويس واقول هقابلها كويس مجرد ماالمعياد يقرب أفضل افتكر عملت ايه واتقلب 

سلوى : انا هحضر معاك الغدا النهارده ونشوف

في الجناح وقع سؤالها كالصاعقه على أذنيه 

نوجا : رد عليا ليه عملت فيا كدا ليه 

توتر جاسم جدا.

جاسم : مش عايز اتكلم في حاجه احنا مش اتفقنا عالطلاق بتسالي ليه تأني 

نوجا :، بسأل ليه خدت مني براءتي وفرحتي وتقولي بتسالي ليه 

عملت فيا أبشع الجرائم وأصعب وجع وتقولي ليه

جاسم : كفايا بقى كفايا قولت مش عايز كلام في الموضوع ده اتفضلي  نامي ومش عايز كلام تاني 

ظلت واقفه أمامه 

جاسم بصوت مرعب اخافها : اتفضلي 

دخلت إلى غرفتها وكان البكاء حليفها الأول 

اما في غرفة عز كان يجلس بجانب مرام يتاملها وهي نائمه 

عز : ربنا يجعلني ديما سبب راحتك وسعادتك 

فاقت من نومها ونظرت له بي ابتسامه. 

مرام : بتعمل ايه 

عز : بحمد ربنا على النعمه اللي ادهاني بحمد ربنا على اجمل وارق بنوته ربنا رزقني بيها 

خجلت مرام 

مرام : بحبك اوي ياعز 

عز : الحب كلمه قليله أوي عن اللي في قلبي ليكي

مرام : هيفضل حبك ليا طول العمر 

عز : طول ماانا عايش حبي ليكي هيزيد ولما مت روحي هتبقى حواليكي 

مرام : بعد الشر عنك مقدرش اعيش يوم من غيرك ياعمري 

قبل رأسها 

عز : حبيبي عايز يروح فين 

مرام : ايه اللي تختارو ياعمري 

عز : يااوختي على الرقه والبراءة 

مرام : بس بقى 

ضمها إلى صدره وجعل رأسها بجانب قلبه 

عز : هتفضلي جوا قلبي عالطول ياميرو 

في قصر الشريف 

على مائدة السفره 

احمد : شركة ملهاش طعم ولا حس من غير جاسم وعز  ولا بيت لي طعم من غير جاسم ولا مرام 

حازم : واخد بالك ياحسام اقصدو اني وجودنا ملهوش لازمه 

حسام : واخد بالي أوي 

احمد : اتلم ياض انت وهو انا قولت كدا انا بس متعود انكم ديما حواليا وبعدين مرام اول مره تبعد عني كتير كدا 

سلوى : والله واحشتني اوي هي ونوجا بيعملو حس للبيت 

حسام : انتو اتصلتو على جاسم ونوجا اطمنتو عليهم 

سلوى : اه ياحبيبي 

حسام : كويسين ياماما 

سلوى بقلق : اه ليه انت اتصلت وقالو غير كدا 

حسام بتوتر : لا ياماما بس بطمن ماانتي عارفه جاسم يكون زعلها ولا حاجه 

احمد : لا بخير ياحبيبي انا كلمت نوجا وسالتها 

كانت تجهز سندوتش لحازم 

ياسمين : اتفضل ياحبيبي 

حازم بغضب : مش عايز حاجه

دمعت عيناها وتركت الاكل وذهبت إلى غرفتها 

نظر له أحمد فهمت سلوى ومالت عليه بصوت هامس 

سلوى : اتلم 

حازم : ياماما 

سلوى: ولا كلمه

أنهى أحمد طعامه 

احمد : حازم عايزك ورايا على المكتب 

حازم : حاضر 

ذهب أحمد 

سلوى : اشرب 

دخل حازم وراه 

احمد : ايه اللي حصل ده 

حازم : يابابا احنا متخاصمين وهي فاهمه لما اكون مخصامها ميحصلش كلام بينا 

احمد : عايز تعمل كدا بينك وبينها لكن تكلمها كدا قصاد حد تبقى مش متربي ومتعرفش تبقى زوج 

حازم : يابابا 

احمد : ولا كلمه الراجل الصح اللي لو الدنيا قايمه حريقه بينه وبين مراته ميبنش لحد فاهم 

حازم : فاهم يابابا 

احمد : اتفضل تتطلع تصلحها 

حازم : هي غلطت الأول وتتطاولت عليا 

احمد : بقيت بتكلم كتير وتجادل اكتر

حازم : حاضر يابابا 

خرج من عند ابيه غاضب لاحظته سلوى 

سلوى : حازم تعالى ياحبيبي 

ذهب لها حازم

سلوى : مالك ياقلب ماما 

حازم بحزن : بابا بقى يعملني وحش اوي بابا مبقاش يحبني بقى شايفني انسان وحش اوي كلي أخطاء 

سلوى : انت عارف معزتك عند بابا ازاي وهو لما بيشد على حد فيكم بيبقى عايز مصلحته 

حازم : لا ياماما انا قبل ماتجوز وبعد ماتجوزت كنت بعمل مصايب ومكنش بيعملني كدا مكنش حتى 

من ساعة ما قررت الانفصال عن البيت وهو بقى يتعامل معايا كدا 

هو صح ياماما اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب 

سلوى : مفيش الكلام ده ياعمري هو ممكن يكون زعل منك شويا علشان فضل يتكلم معاك كتير وانت رفضت لكن حبك في قلبه عمرو 

مايتمحي 

رن هاتف حازم 

حازم : السلام عليكم معاك يافندم حاضر هبقي عند حضرتك في خلال نص ساعه حاضر في امان الله 

سلوى : يالهوي عالظابط اللي زي القمر ده 

وقبلت راسه 

حازم: ربنا مايحرمني منك ابدا ياامي 

سلوى : متتاخرش ياعمري علشان مامتك جايه 

حازم : حاضر ياامى 

ابتسم لها وذهب دخلت سلوى غرفة مكتبه

احمد : خير ياسلوي 

سلوى : في ايه يااحمد بتشد على حازم كدا ليه 

احمد : افندم 

سلوى : أحمد حازم مش حملك ولا زي جاسم ده يتيم ومتطلتم وأمه عايشه متزودش تعبه بشدتك عليه من وقت ماساب البيت وانت بتبهدل في 

احمد : ايه ربط ده بي ده 

سلوى : سؤال ده ليك مش ليا وبليل لما سهير تيجي ياريت بعد اذنك متشدش عليها قصادها علشان يعملها كويس الولد نفسيته تعبانه وكتر خيره انه قادر حتى يشوف وشها بعد اللي عملته فيه.

في الجناح الخاص بيه لم يستطيع النوم اكتر من ساعتين قام وصداع يهشم راسه

كانت لم تنم شعرت بي قدمه سمعت آهات وجعه 

خرجت سريعا 

نوجا : مالك في ايه 

جاسم بوجع : عندي صداع. 

نوجا : اكيد من قلة نوم وطبعا مش عارف ترتاح على الكنبه قولتلك ادخل نام جوا 

جاسم : ياحبيبتي مينفعش تنامي انتي هنا 

خفق قلبها من تلك الكلمه 

جاسم : مالك

نوجا :، مفيش قوم بس انت وبتطل عناد ونام شويا جوا 

جاسم : حاضر 

قام من مكانه 

نوجا : شكلك مرهق جدا 

جاسم : فعلا……  عايزه تروحي فين النهارده 

نوجا : لما تصحي نتكلم 

جاسم : طيب 

دخل على سرير ولم يشعر بشئ آخر حتى التاسعه ليلا 

خرج من الغرفه وجدها تشاهد احد البرامج الدينية وتبكي 

جاسم بخضه : مالك بس 

نوجا ببكاء: اصل 

جاسم : اهدي بس اهدي 

مسح لها دموعها بيده 

جاسم : مالك 

نوجا : اصلي الشيخ كان بيتكلم عن التوبه وكان بيحكي قصص مؤثره اوي عن التوبه وقد ايه ربنا غفور رحيم تواب 

جاسم : احنا محتاجين صفحه جديده نفتحها مع ربنا ايه رايك نفتحها سوا

نوجا: موافقه 

جاسم : تمام هنشجع بعض على الصلاه والدروس الدينيه تمام 

نوجا : وحفظ القرآن

ابتسم ابتسامه عاذبه 

جاسم : لعل الله يقبل توبتنا 

نوجا : ربنا حنين اوي 

جاسم : يلا اقومي علشان نخرج 

نوجا :، حاضر…. هلبس الخمار والفستان 

جاسم : ايوه بقى 

يتبع..

لقراءة الحلقة الثامنة عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية أحببت طالبتي المجنونة للكاتبة شهد أحمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى