روايات

رواية ضرتي الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

رواية ضرتي الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

رواية ضرتي الجزء الخامس

رواية ضرتي البارت الخامس

رواية ضرتي
رواية ضرتي

رواية ضرتي الحلقة الخامسة

في المستشفي وصل الجميع اليها بعدما علموا بحادث وليد وعندما خرج الطبيب تحدثت زينب بلهفه وبكاء مردفه: يا حكيم ابني عامل اي
الطبيب: في العنايه المركزه حالته مش مستقره هنستني نشوف اي ال هيوحصل
القي الطبيب كلماته وذهب فجلست زينب تتحدث ببكاء مردفه: اي ال بيوحصل معانا دا… يارب احمي ابني
ابتعدت خديجه واختبأت في احدي الاركان وظلت تبكي بشده وهي تدعي الله ان يحمي وليد فبالرغم من كل شئ هو رفيق عمرها وحب حياتها اما عند رانيا كانت تقف مع سامح وتتحدث بعصبيه مردفه: سامح احترم نفسك ومتجولش اكده علي اختي
سامح بعصبيه: اختك السبب في ال حوصل ماشي هو غلط وخانها ودي غلطه كبيره بس اتحايل عليها كتير وجالها تسامحه ومشي وساب البيت زي ما طلبتوا ما خلصنا بجا هو لازم يموت علشان تكونوا مبسوطين
كان سامح يتحدث ولم يلاحظ هذه الصغيره التي استمعت لكل شئ اما عند خديجه كانت تقف امام العنايه المركزه وهي تحمل تامر ليشاهد والده فأقتربت منها امنيه وتحدثت بعصبيه مردفه: انتي السبب في ال حوصل لبابا صوح
نظر الجميع اليها ثم تحدث تامر بحده مردفا: امنيه متتكلميش مع ماما اكده هي مش سبب في حاجه هي مش بتعرف تسوق عربيه علشان تخبط بابا

 

 

امنيه بعصبيه: اخرس انت دلوجتي انت مش فاهم حاجه… انتي السبب في ال حوصل لبابا انتي مش بتحبينا لييييه
خديجه بدموع: انا يا امنيه مش بحبكم؟؟!
صرخت في وجهها بغضب وبكاء شديد مردفه: ايوه مش بتحبينا بابا اتحايل عليكي وجالك تسامحيه بس انتي مش موافجه علشان اكده عمل حادثه وتعبان دلوجتي بسببك انا عرفت كل حاجه
نظر الجميع اليها بصدمه وبالتحديد خديجه التي تري ابنتها لأول مره ترفع صوتها عليها فتحدثت رانيا بحده مردفه: امنيه احترمي نفسك ومش عايزه جله ادب انتي بتتكلمي مع امك واحنا في مستشفي
امنيه ببكاء شديد: وال في العنايه المركزه كمان يبجي بابا هو تعبان بسبب ماما وهي انانيه بسببها بابا كان هيموت
خديجه بصدمه ودموع: انا يا امنيه انانيه ومش بحبكم؟ لع يا بنتي والله انا معنديش اغلي منكم انتي فاكراني مبسوطه اكده وانا شايفه ابوكي تعبان
امنيه ببكاء: خلاص ارجعيله وبلاش طلاج وخلينا نرجع كويسين
خديجه بدموع: مش وجت الكلام دا يا امنيه وال عمله وليد مستحيل اجدر اسامحه عليه اهم حاجه دلوجتي يجوم بالسلامه
امنيه بصراخ وبكاء: خليكي فاكره لو بابا مشي من البيت انا هروح اعيش معاه.. مش هعيش معاكي انا هبجي مع بابا بس ووو
وفجأه انصدم الجميع عندما وجدوا امنيه تنزف من انفها وفقدت وعيها فصرخت خديجه واقتربوا منها وحملها سامح بسرعه ثم دخلوا الي غرفه الفحص وبعد فتره اخبرهم الطبيب انه بسبب الضغط النفسي والتوتر فقط ولا داعي للقلق اما عند صفاء كانت جالسه بحزن في غرفتها تتذكر ليلتها مع وليد فدخلت عليها ابنتها وتحدثت بعصبيه مردفه: بتعملي اكده ليه في عموا ال مشي
نظرت صفاء اليها باستغراب ثم تحدثت مردفه: انا مش فاهمه حاجه
روز بتذمر: عموا ال كان هنا وجال ان مرته عايزه تسيبه بسببك.. حرام عليكي هو كان زعلان انتي عايزاه يسيب ال بيحبها ليه زي ما انا سيبت بابا ال بحبه.. انتي بتخلي الناس يسيبوا ال بيحبوهم ليه
صفاء بضيق: لع يا حبيبتي انا مش بخلي حد يسيب ال بيحبه بس انا كمان عايزه ال بحبه يكون معايا
روز بعصبيه: بس هو مش بيحبك يا ماما هو بيحب مرته ال جال عليها… هو كان زعلان خالص حرام عليكي متعمليش في الناس كده
القت روز كلماتها ثم خرجت من الغرفه وتركت صفاء في حزنها الذي ازداد اكثر بعد حديث ابنتها ولكن هذا لم يجعلها ان تتخلي عن افكارها الشيطانيه اما في الصباح عند امنيه نهضت وهي تشعر ببعض التعب وخرجت من المستشفي هي وتامر بدون ان يراهم احد واتصلت بسكرتيره وليد وطلبت منها عنوان صفاء وبعد مرور ساعه تقريبا كانت امنيه تجلس في بيت صفاء بعدما فتحت لهم الخادمه وجاءت صفاء وتحدثت مردفه: انتوا مين
امنيه بعصبيه: انا امنيه وليد الحداد ال بسببك بابا وماما هيطلجوا

 

 

تامر بحده: بابا تعبان في المستشفي وعمل حادثه بسببك
صفاء بلهفه: واه واه.. وليد في المستشفي هو حالته اي لازم اروح اشوفه
امنيه بعصبيه: احنا جاين نتكلم مع حضرتك الاول
جلست صفاء وهي تشعر بالخوف والقلق الشديد علي وليد واخبرت الخادمه ان تجلب لهم عصير ثم تحدثت مردفه: حبيبتي مين جال اني عايزه ابوكم وامكم يطلجوا… انا عمري ما اعوز حاجه زي دي بس انا بحب ابوكم
تامر بتذمر: وبابا بيحب ماما انتي شوفي بابا حد تاني يحبك
خرجت روز من الغرفه ثم تحدثت مردفه: مين دول يا ماما
تامر بعصبيه: انا ابن ال مامتك عايزه تاخد بابا مننا
روز بحزن: خلاص متزعلش
امنيه ببكاء: سيبي بابا وماما في حالهم بالله عليكي يا طنط انا مش عايزه بابا يبعد عننا
اقتربت صفاء منها ثم مسكت يديها وتحدثت مردفه: حاضر بس ممكن تخليني اشوف بابا لو سمحتي وانا هعملك ال انتي عايزاه وكمان ممكن نبجي اصحاب لو انتوا عايزين
تامر بحده: لع مش هنبجي اصحاب غير لما بابا يصحي وميبعدش عننا
في المستشفي وقفت خديجه بتوتر وهي تتحدث مردفه: هما راحوا فين يعني
سامح: انا دورت كتير بس هنلاجيهم متخافيش
جاءت زينب لتتحدث ولكن وجدت امنيه وتامر ومعهم صفاء وهذه الصغيره فأقتربت منها زينب وتحدثت بعصبيه مردفه: انتي اي ال جابك اهنيه يا شيطانه انتي جايه تموتي ابني مش كفايه ان انتي السبب في ال حوصلنا
امنيه: هي جالت يا تيته انها مش هتاخد بابا مننا بس هي عايزه تشوفه
رانيا بغضب: انتي اتجننتي يا بت انتي ولا اي ال حوصلك بالظبط واي اصلا ال خلاكي تتكلمي معاها ولا شوفتيها فين… اسمعي يا خرابه البيوت انتي امشي من اهنيه بدل والله العظيم هفرج عليكي المستشفي كلها
جاءت صفاء لتتحدث ولكن فجأه وجدوا الاطباء يركضون الي العنايه المركزه فذهب الجميع بسرعه وانصدموا عندما وجدا قلب وليد توقف عن النبض فصرخت امنيه وتحدثت بلهفه مردفه: لع.. لع.. بابا بالله عليك بلاش تسيبنا
تامر ببكاء: ماما هو بابا هيموت
خديجه بدموع ولهفه: لع يا حبيبي متجولش اكده هو هيكون كويس
اغلق الاطباء جميع النوافذ وبعد فتره خرجوا فتحدثت خديجه بلهفه مردفه: يا حكيم اي ال حوصل
الطبيب: الحمد لله ربنا ستر وهو بجا كويس وكمان فتح عيونه هو عايز يشوف واحده اسمها خديجه
نظرت صفاء اليها بغضب ثم تحدثت مردفه: يا حكيم ممكن انا كمان اشوفه بعد اذنك
الطبيب: مينفعش لما يطلع من العنايه تجدروا تشوفوه بس مدام خديجه هي ال تدخل
نظرت زينب اليها ثم تحدثت بحده مردفه: ادخلي واجفه اكده لييه
ترددت خديجه قليلا ثم دخلت اما في الخارج نظرت رانيا الي صفاء وتحدثت بعصبيه مردفه: هتمشي بالاحترام ولا امشيكي انا بجله احترام
تنهدت صفاء بضيق وغضب ثم اخذت ابنتها وذهبت اما عند وليد اقتربت خديجه منه وتحدثت بدموع مردفه: انت كويس
نظر وليد اليها بتعب ثم تحدث مردفا: انا اسف.. سامحيني
خديجه بدموع: مش وجته كلام في الموضوع دا انت بس دلوجتي اهم حاجه تجوم بالسلامه
وليد بتعب: انا مش هبجي كويس طول ما انا بعيد عنك يا خديجه سامحيني
خديجه ببكاء: انا مش هكدب عليك واجولك اني هجدر اسامحك اول ما تخرج من اهنيه وتبجي كويس خلينا نطلج
القت خديجه كلماتها ثم جاءت لتذهب ولكن مسك وليد يديها وتحدث برجاء مردفا: هو انا مستاهلش فرصه تانيه
خديجه بدموع: تستاهل بس انا مجدرش اديهالك يا وليد

 

 

اكملت خديجه حديثها ثم خرجت من الغرفه فوجدت امنيه امامها تنظر اليها بغضب مردفا: انتي دخلتي تتعبي بابا.. هو دا ال انتي داخله تجوليه انك عايزه تطلجي والله العظيم انتي مش بتحبينا وطنط ال مشيت دي احسن منك علشان هي جالت انها بتحب بابا وكانت عايزه تطمن عليه وبس ومش عايزه حاجه
لم تتحمل خديجه كلمات امنيه اكثر من ذالك وفجأه صفعتها علي وجهها بغضب شديد وتحدثت مردفه: اخررسي خالص انتي مش فاهمه حااجه بجيتي تحبيها جووي انتي كمان… بتدافعي عن ال خربت بيتنا
تامر بحزن: ماما انتي ضربتيها لييه حرام عليكي
استوعبت خديجه انها حقا ضربت امنيه فهذا ليس اسلوبها وهذه المره الاولي التي ترفع يديها علي اولادها فجاءت لتتحدث ولكن تحدثت امنيه ببكاء وصراخ مردفه: انا بكرررهك.. بكررهك وهمشي مع بابا لو ساب البيت مش هجعد معاكي مش عايزه اجعد معاكي انا بكرهك
القت امنيه كلماتها ثم ذهبت فجلست خديجه بصدمه وبكاء اما عند وليد دخل تامر اليه ومسك يده ثم تحدث بحزن مردفا: بابا
نظر وليد اليه ثم تحدث بابتسامه وتعب مردفا: حبيبي.. وحشتني يا بطل
تانر بدموع: وانت يا بابا انا كنت خايف عليك جوي.. بابا صالح ماما علشان نبجي كويسين زي الاول ومحدش مننا يعيط تاني
وليد بحزن وتعب: حاضر يا حبيبي هصالحها وهحاول اعمل اي حاجه علشان تسامحني
تامر بابتسامه: انا بحبك يا بابا انت احسن اب في العالم
في الاسفل كانت امنيه تجلس علي احدي المقاعد تبكي بشده فأقتربت منها صفاء التي مازالت تنتظر في الاسفل وتحدثت مردفه: مالك يا امنيه
نظرت امنيه اليها ثم تحدثت ببكاء مردفه: مفيش حاجه.. انتي ليه لسه موجوده
صفاء بضيق: معرفتش امشي غير لما اشوف وليد
امنيه ببكاء: هو بابا هيبعد عني.. انا مجدرش اعيش من غير بابا
فكرت صفاء قليلا وجاء في عقلها انها يجب ان تكسب امنيه وتامر في صفها اولا حتي تصل الي وليد فتحدثت مردفه: لع يا حبيبتي بابا بيحبك جوي ومستحيل يبعد عنك دا دايما كان يجولي انك اغلي واحده عنده ومن كتر كلامه عنك انا كمان حبيتك جوي
امنيه بدموع: بجد يا طنط يعني بابا بيحبني ومش هيسيبني

 

 

صفاء: طبعا مستحيل يسيبك انتي اغلي واحده عنده وبعدين بطلي عياط… بجا فيه واحده زي القمر زيك تعيط اكده بطلي عياط بجا علشان خاطر بابا ميزعلش منك
مر يومين سريعا بدون احداث جديده عادا امنيه التي لم تعد تتحدث الي والدتها نهائي وخرج وليد من المستشفي في اليوم الثالث وذهب الي شقه امه لم يريد ان يصعد الي شقته الا اذا سامحته خديجه اما في شقه خديجه دخلت الي غرفه امنيه فوجدتها تحمل ملابسها وجميع اشيائها فتحدثت خديجه بدهشه مردفه: في اي يا امنيه
امنيه بضيق: هنزل تحت اجعد مع بابا وتيته ومش هطلع اهنيه تاني غير لما بابا يطلع.
خديجه بدموع: امنيه انتي بتحبي ابوكي وانا نفسي تحبيه اكتر من اكده مليون مره بس فكري فيا انا كمان هو انتي مش بتحبيني بجد
امنيه بحزن: بحبك يا ماما والله وعايزاكي انتي وبابا تبجوا مع بعض
خديجه بدموع: يا امنيه انا مينفعش اجولك الكلام دا بس ابوكي كسر قلبي انا نفسي اسامحه ونرجع زي الاول بس مش عارفه والله يا بنتي والله غصب عني مش عارفه
امنيه بعصبيه وبكاء: وانا نازله ومش طالعه اهنيه تاني غير مع بابا
القت امنيه كلماتها ثم نزلت الي الاسفل اما عند وليد كان يجلس في غرفته يشعر بالضيق والتعب حتي جاءه اتصال هاتفي فأجاب مردفا: ايوه مين
صفاء بلهفه: انا كلمتك من رقم تاني علشان انت مش بترد عليا
نظر وليد الي الهاتف بضيق ثم اغلقه اما في الجهه الاخري تحدثت صفاء بغضب مردفه: نص ساعه وانت ال هتتصل بيا يا وليد
عند وليد خرج من الغرفه وهو يشعر بالضيق الشديد فأقتربت منه والدته وامنيه وتحدثت بلهفه مردفه: بابا ارتاح لو عايز حاجه جولي وانا اجبهالك

 

 

وليد بتعب وضيق: انا كويس يا حبيبتي متخافيش
جاءت زينب لتتحدث ولكن قاطعها طرقات علي الباب ففتحت زينب ووجدت شخص يقف فتحدثت مردفه: مين حضرتك
الرجل: انا محضر من المحكمه مرفوع علي البشمهندس وليد جضيه وووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية ضرتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى