Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم رنيم ياسمين

غزل تقف من على السرير و تبتعد و هي مصدومة و ممسكه بعنقها و تقول : كان سيقتلني……..
لؤي: أدهم أخي أنت بخير؟!؟؟!
تنظر غزل إليهم اذ تجد أدهم جالس و ممسك برأسه و فجأة تدخل حنان 
أدهم يعانق حنان و يقول: قلت لكي لايجب أن أقترب منها 
تعود غزل إلى الوراء و تقول: لايمكنني البقاء هنا لايمكنني ..
تخرج غزل من الغرفة اذ تصطدم بدلال التي تجدها تبتسم و تقول لها: اوه أنتي ذاهبة؛!!! من أول مشكلة تركته!!؟؟؟ 
غزل بغضب : ابتعدي عني 
دلال: أخبرته أنكي ستذهبين و لكنه كان متأكد من أنكي لن تتركيه رائع لم أكن أتوقع أنه سيكون بهذه السرعة
غزل تبعدها بقوة و تخرج من المنزل تتوقف غزل لوهلة و تقول: إلى أين سأذهب!!! لا أملك مكان آخر لاذهب إليه 
اذا ذهبت إلى رامز ساقحمه في مشاكلي سأضع حياته في خطر …
تجلس غزل في الحديقه و تبكي و تقول: أين أنا!؟؟ ماهذه العائلة التي وقعت فيها! 
يأتي لؤي و يجلس إلى جانبها و يقول: آسف 
غزل: كاد أن يقتلني 
لؤي: رغما عنه هل بإمكانه قتل الفتاة الوحيدة التي هو مغرم بها!!!!؟ 
غزل: نام إلى جانبي و حاول خنقي ماذا تريد مني أن أقول! إنه مجنون يجب أن يتعالج مكانه هو المصح و ليس هنا 
يغضب لؤي من كلامها و يقول: من الواضح لم تقعي في الحب من قبل لهذا ساعذر كلامك هذا و لكن أخي ليس مجنون أنتي لاتعرفين كم كان يبعد نفسه كي لا ينام معك على نفس السرير لا تعرفين كم كان يعاني 
من الأساس لاتعرفين ماضي أدهم لاتعرفين مالذي عاشه!!؟؟
غزل: لا أريد أن أعرف 
لؤي: أدهم عاش طفولته وحيدا بعيدا عن عائلته 
والده ذهب و تركه مع أخته و والدته و مع الاسف حتى قبل ذهابه لم تكن حياته جيدة فدائما ما كان والده يضرب والدته بسبب الفقر 
بسبب والدك … والد أدهم خسر كل مايملك لقد لجأ إلى القمار و السكر كان يأتي دائما و يضرب والدته كان يحاول خنقها دائما 
أدهم كان شاهدا على كل هذه اللحظات ….
هل تعتقدين أنه ينتقم من والدك فقط!!؟ لا يا غزل بل هو سينتقم من والده أيضا و من والدته التي تركتهم أيضا 
هل تعلمين أن أدهم يخاف من النار! يخاف من النوم إلى جانب إمرأة!!!! يخاف من أن تتركه المرأة التي يحبها؟؟؟؟؟ 
غزل: لماذا ينتقم من والدته!!! 
لؤي: لقد ذهبت و تركته لقد توسل إليها كي لاتتركه و لكنها فضلت الزواج من رجل غني على أن تربي اولادها 
ذهبت و تركتهم لوحدهم لقد اندلع حريق في ذلك المنزل ليس منزلكم يا غزل بل المنزل الذي ذهبوا إليه بعد أن فقدوا كل شيء 
منزل صغير اندلع فيه حريق في ذلك اليوم لم نعثر سوى على فرح 
بحثنا عنه طويلا و بعدها عثرنا عليه في الميتم 
و لكنه أمضى العديد من الشهور و هو في الشارع لوحده المشكل أنه كان في الخامسة من عمره و كان في الشارع!!؟؟ 
هل رأيتي ماذا حدث لذلك المجنون الذي تتكلمين عنه !!! 
تدمع غزل عينيها و تقول: لم أكن أعلم 
لؤي: أعلم أنه صعب أعلم و أنا دائما أحاول أن أجعله يتحسن و لكن بسبب والدك يا غزل فعلا بسببه هو 
دمر حياته و حياة بفرح …. 
طفل في الخامسة من عمره خسر كل شيء يملكه و بالاخص خسر والدته ….
غزل : و مادخل هذا بأنه حاول خنقي حسنا ساتفهم انتقامه و كرهه لوالدي قسوته غضبه قوته و لكن لماذا حاول خنقي!
لؤي : أخبرتك بأن والده كان يفعل ذلك 
غزل : أقصد أنه حدث له نفس الوقف مع إمرأة أخرى!!؟ و لكنه أخبرني أنه لم يكن على علاقة مع أي إمرأة من قبل ..
بما أنه كان يبعد نفسه عني يعني أنه كانت هناك امرأة أخرى في حياته!!؟؟ 
لؤي : لقد أخبرتك بالاشياء الممكن اخبارك بها غير هذا لايمكنني آسف 
غزل تتأثر بقصته فتبقى شاردة 
لؤي : أتمنى أن لاتخبريه بأني أخبرتك 
غزل : لاتقلق …….
يصعد لؤي إلى الغرفة و غزل تبقى تفكر كيف أدهم انقذ شقيقك و هو خائف من النار و كل محاولاته أن لا ينام معها…….
من جهة أخرى أدهم جالس في الغرفة برفقة حنان ..
أدهم : ستذهب و لن تعود مجددا ماذا ساقول لها!!؟ كدت أن اقتلها 
حنان : احكي لها الذي حدث معك و ستتفهم وضعك 
أدهم : لايمكنني بالعكس ستذهب ستتهمني هي أيضا من الأول هي تريد أن تذهب ستجد الفرصة لايمكنني أن اخبرها لايمكنني .
حنان : عليك مواجهتها إنها في الحديقه يجب أن تعتذر لها يجب أن تتصرف 
يقف أدهم و يخرج من الغرفة يجد فرح تبكي 
يقترب أدهم منها و يقول: آسف 
فرح تعانقه و تقول : أرجوك لا تحزن نفسك أرجوك …
أدهم: يجب أن أتكلم مع غزل…
ينزل أدهم إلى الحديقة اذ يجد غزل شاردة 
يقترب أدهم منها و يمسك يدها تنصدم غزل و تقف بسرعة دون أن تشعر على نفسها ….
يدمع أدهم عينيه و يقول: آسف لم أقصد أن اخيفكي 
تتوتر غزل و تقول: كنت شاردة 
أدهم يقترب منها و يقول: آسف لم أقصد ذلك 
غزل تبتعد إلى الوراء قليلا….
أدهم يلاحظ ذلك فيتوقف و يقول: أعلم أنكي ستقولين عني مجنون أعلم هذا و لكن لايمكنني أن اخبرك بالذي حدث معي لا أريد أن يتعاطف معي أحد أو الأصعب أن تتركيني 
غزل: لن أقولها 
أدهم: ماذا!!! 
غزل: لن أقول لك مجنون 
أدهم: لماذا! 
غزل : كنت تحلم لم تكن في وعيك 
يقترب أدهم منها و يقول: لستي خائفة مني!!!؟؟ 
غزل : لا 
يبتسم أدهم و الدموع تملأ عينيه : فعلا!!!! 
غزل ترتعش للمساته فهي خائفة منه و لكنها حزينة لوضعه لهذا تخبره أنها ليست خائفة……
أدهم : أنا دائما أحلم بكوابيس لهذا لم أرغب في النوم إلى جانبك في الحقيقة لم أكن ساتزوج بك لو لا خوفي من فقدانك خفت أن اؤذيكي آسف آسف 
يمسك أدهم يدها و يقبلها و يقول: أعدك لن أنام بقربك حتى أنسى تلك الحادثة أقسم لك لن اعيدها مجددا أقسم لك 
غزل : الحادثة!!!؟ عن أي حادثة تتكلم!!؟؟ 
أدهم : سأخبرك و لكن ليس الآن سأخبرك بكل ماحدث لي عندما اتاكد من حبك لي .عندما أتأكد أنكي لن تتركيني 
غزل : عمتك هي من جعلتك تنام معي أرادت أن تأذيني كي أتركك 
أدهم : عمتي هي من قامت بتربية فرح 
غزل : و أنت! أين تربيت!!! 
يدمع أدهم عينيه و يقول: وحدي 
تدمع غزل عينيها و تقول: بسبب أبي!؟؟؟ 
أدهم : ذلك القسم ليس بسببه بل بسبب عائلتي و لكن له دخل في ذلك
تتأثر غزل ببرائته و كيف يتكلم كطفل صغير و تقول: عمتك إنسانة سيئة
أدهم يمسك يدها و يقول: لن أتركك أبدا مهما فعلت لكي لن أتركك 
تبتسم غزل و تقول بينها وبين نفسها: لا أعلم لماذا أتعامل معه بهذا الشكل و لكنه عاش طفولة بائسة لايمكنني أن اقسى عليه فسياثر على عائلتي و عليه هو أيضا 
يبتسم أدهم و يعانقها و يقول: كنت أعتقد أنكي ستذهبين و ستتركيني 
غزل: دعنا ندخل الى المنزل….
يمسك أدهم يدها و يدخلان تنصدم دلال و تقول: لم تذهبي!!!! 
تنظر غزل إليها بحقد و تقول: أنتي افعى و لستي إنسان لقد اخذتي الأريكة فقط كي ينام بقربي و أن يأذنيني أليس كذلك!!؟؟؟ 
أنتي مريضة نفسيا يجب أن تتعالجي 
دلال: أدهم هل تسمع كلامها!!؟
أدهم : إنها محقة بامكنها أن تقول ما تريد ……
تنظر غزل إليها و تقول: لم يتبقى الكثير و تذهبين من هذا المنزل يا دلال
تدخل غزل إلى الغرفة و أدهم يذهب وراءها و يقول: سأنام في غرفة لؤي غدا سأحضر الأريكة 
غزل : حسنا……
في اليوم التالي يدخل أدهم إلى الغرفة إذ يسمع غزل تتكلم مع والدتها و تقول: ارجوكي يا أمي لا تتركيه يعمل…. 
أنا سأحضر النقود لدي بعض المال في حسابي ارجوكي أبي مريض لا تدعيه يعمل…
ثريا : إنه لايسمعنا يا حبيبتي 
غزل : اخبري جودي أن تلتقي بي و أنا ساعطيها النقود 
ثريا : والدك لن يقبل لا تتعبي نفسك 
غزل : أمي حتى أنتي لاتريدين رؤيتي!!؟؟ 
ثريا: ابدا يا حبيبتي و لكن لايمكنني والدك سيغضب مني 
تبكي غزل و تقول: أين يعمل! أريد رؤيته 
ثريا: في المزارع المجاورة 
غزل: سأذهب لرؤيته…..
تقفل غزل الخط و تبكي …… 
يدخل أدهم إلى الغرفة و يقول: صباح الخير
غزل: صباح الخير…هل يمكنني الذهاب لرؤية والدي!!!؟
أدهم : لا لأنه سيحزنك لا أكثر 
غزل : أرجوك
أدهم : سأعود بعد ساعة و سنتكلم 
يلاحظ أدهم أن عنقها احمر 
يقترب أدهم منها و يلامس عنقها و يقول: أنت السبب آسف 
غزل تبقى ساكتة 
يضع أدهم رأسه على عنقها و يقول: لن اعيدها أقسم لك آسف يغمض أدهم عينيه و يشم رائحتها بصوت مرتفع و يقول: أحبك….
تتسارع دقات قلبها و لاترد عليه…..
أدهم : سأعود لن أتأخر 
أدهم يخرج من المنزل و يذهب إلى مكان خال و يبقى يتذكر موقف غزل من الذي فعله ليلة البارحة…… 
و يقول: حاولت قتلها و لكنها لم تفعل شيء بالعكس تفهمتني بعد كل الذي فعلته مع والدها لم تفعل شيء!!!؟ 
إنها تتألم الآن بسبب الذي فعلته لوالدها و الآن هو يعمل مثله مثل اي عامل!!؟؟ ماذا ستفعل يا أدهم هل تفكر في مساعدته!!!؟؟ 
أنت من دمرته و الآن تريد أن تساعده!!؟؟؟ كيف لك أن تفعل هذا!!؟؟ 
و فجأة دون أن يشعر يتصل بالبنك و يعطيهم بعض الاوامر…….
خالد يصله اتصال بأنهم مستعدون لتقديم المساعدة و بذلك بإمكانه استرجاع مزرعته …..
يفرح خالد و يذهب إلى البنك و يسحب النقود…… 
يذهب خالد إلى منزل أدهم ….
غزل تفتح الباب و تقول: ابي!!!! تبتسم غزل و تعانقه بقوة و تقول: لا أصدق أنك أتيت يا أبي أنا جد سعيدة لا أصدق هذا…..
خالد يبعدها و يقول: أين زوجك!!!؟؟ 
غزل تدمع عينيها و تقول: لماذا!!!؟؟؟
خالد: يجب أن أتكلم معه…..
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى