Uncategorized

رواية وجع الهوى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي نور

 رواية وجع الهوى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي نور

رواية وجع الهوى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي نور

رواية وجع الهوى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي نور

اضجعت على جانبها تتأمله فى نومه وهى تبتسم برقة حين عقد حاجبيه يهمم بكلمات غير مفهمومة وذراعه تشد من حولها يجذبها اليه قبل ان يعاود  جسده الاسترخاء مرة اخرى  دافنا وجهه فى عنقها مستغرقا فى النوم بينما هى رفعت اناملها تدسها بين خصلات شعره تمررها بينهم بحنان هامسة لنفسها اكثر مما يكون له تستغل معرفتها  لطبيعة نومه العميق  قائلة بتاكيد وحزم
:   شوف بقى انا استحالة اخلى واحدة تانية تاخدك منى…. برضاك غصب عنك انت ليا ولوحدى كمان….
ضمته اليها برقة تكمل بأسف وندم
: يمكن مقدرش اقولك الكلام ده وانت صاحى…علشان مكسوفة منك ومن غبائى وتسرعى بس صدقنى اللى ضيعته بسببهم هرجعه تانى…حتى ولو كانت الارض هى التمن انا مستعدة لده وهعمله
التمعت عينيها بصرامة تهمس من بين اسنانها المضغوطة بغيظ
:ومبقاش ليله المغربى اما عرفت كل واحدة فيكم مقامها ايه يا سعرانة منك ليها  بس اصبروا عليا اما….
صمتت فجأة بخوف ظنا منها انه قد استيقظ وقد استمع الى كلماتها حين شعرت بارتطام انفاسه  على بشرة عنقها زافرا بقوة  وارتجاف جسده وهو يتحرك مرة اخرى بين ذراعيها يزيد من ضمها اليه لكنها تنفست الصعداء حين عاود الاسترخاء مرة اخرى زافرة بأرتياح حين وجدته مازال فى سباته العميق فتغمض عينيها براحة تتعهد فى نفسها ان لا رجوع للوراء بعد الان ولتكون حرب تستخدم فيها جميع الاسلحة السلمية وغير السلمية
لا تدرى كم استغرقت غفوتها ولكنها عادت منها حين تحرك جلال من جوارها سريعا يرتدى ملابسه فى لمح البصر ثم يسرع فى اتجاه  الباب بعد تعالت طرقات عالية عليه وصوت حبيبة يصل اليهم  مناديا بلهفة وجزع جعلها تنفض النعاس عنها تنهض هى الاخرى مسرعة  فترتدى روبها الملقى فوق المقعد ثم تتقدم معه ناحية الباب وقد فتحه يسأل بلهفة وقلق  عما حدث  لتهتف حبيبة بجزع وخوف
:  الحقنا يا جلال الجدة روحت اصحيها علشان صلاة الفجر لقيتها واقعة مرمية فى الارض
لم ينتظر جلال لحظة واحدة يزيح حبيبة عن طريقه يهرول مغادرا  تتبعه حبيبة وليله بخطوات مسرعة ملهوفة 
                *******”*******
:  اقفلى بوقك ده هتودينا فى داهية يخرب بيتك
نكزت زاهية سلمى بكوعها فى خصرها تهمس بتلك الكلمات الحانقة لها وعينيها تجول بقلق فى الجمع الجالس فى بهو المنزل بعد مرور يومين على سقوط واعياء الجدة فى انتظار خروج الطبيب من غرفتها
ومعرفة اخر تطورات مرضها لتهمس سلمى ومازالت ابتسامتها فوق ملامحها لم تتأثر من تعنيف والدتها
:  حقى افرح…. لما اعرف ان جوازة الهنا هتتأجل علشان تعب الجدة
لوت زاهية شفتيها تهمس من بينهم ساخرة
:  مين قالك ان ده هيحصل…. لو الدكتور طمنا على جدتك وانها بخير الجوزاة ماشية زاى ماهى يعنى…
قاطعتها سلمى صارخة باستنكار
: يعنى ايه الكلام ده بقى
التفتت اعين الجميع اليهم بفضول لتهتف زاهية توجه كلامها الى سلمى ولكن نظراتها تجول بين الجميع بتوتر وارتباك
: متقلقيش يا سلمى يا حبيبتى الدكتور خارج حالا وهيطمنا
ثم اكملت توجه الحديث الى الجمع المراقب
: قلقانة يا قلب امها من تأخير الدكتور جوه
زفرت سلمى بحنق وجهها محتقن من شدة غضبها لتنكزها زاهية مرة اخرى تهمس لها بحنق
:  اتلمى بقى هتودينا فى داهية ابوكى لو خرج ولاقكى كده هيولع فيكى
جزت سلمى على اسنانها تهمس من بينهم بغل وشراسة
:  يولع ولا ميولعش…. المهم عندى ان الجدة تفضل تعبانة ولا ان شالله تموت حتى يبقى احسن
التفتت لها زاهية برعب ثم تعاود النظر الى الاخرين خوفا من  يكون قد وصل الى مسامعهم ماقلته لكنها تنهدت بارتياح حين وجدتهم مازالوا على حالهم واستمرار حديثهم الدائر بينهم  لتنكزها فى خصرها مرة اخرى ولكن بقوة وقسوة جعلتها تنتفض الما لتقول زاهية لها بقسوة
:  اخرسى بقى يا بت انتى الا والله هضربك على بوقك ده
زفرت سلمى تكتف ذراعيها فوق صدرها بغضب تلتزم الصمت ولكن عينيها كانت تراقب بحدة وشراسة ليله  الجالسة بجوارها حبيبة تتحدث معها بخفوت ترميها بنظرات كالسهام من شدة حقدها وغيرتها ثم تنتقل بنظراتها بعد لحظات الى اميرة الجالسة فى اقصى المكان تتأمل اظافرها بملل فاخذت تتأملها بعيون حادة كعيون كصقر جارح شاردة فى افكارها تشعلها غيرتها حتى انتبهت لخروج الطبيب من الغرفة يصحبه صبرى الى الخارج مودعا تتبعهم قدرية لكن اوقفها نداء حبيبة المتلهفة تسألها عن احوال الجدة
لتنهد قدرية بارتياح قائلة
:  لا الحمد لله الدكتور طمنا وانها بقت كويسة وكلها كام يوم هترجع زاى الاول واحسن
تنهد الجميع براحة معادا سلمى وقد ارتفعت غصة البكاء فى حلقها وقد تدمرت جميع امالها ليزاد الطين بله تتسع عينيها ذهولا هى وجميع الموجودين حتى ليله والتى التفتت اليها قدرية بعد ان تحدثت بما قاله الطبيب قائلة بصوت مهزوز قلق عينيها يظهر داخلهما الارتباك دون ان تستطيع اخفائه
:  ليله… عوزاكى تدخلى لجلال تحاول تتكلمى معاه وتخليه يقوم يرتاح شوية ده بقاله يومين على الحال ده قاعد جنبها ولا بياكل ولا بيشرب…. واتحايلنا عليه انا وعمه كتير مش راضى  ….. ادخليله انتى يمكن يسمع كلامك
وقفت ليله مكانها كمن على راسه الطير تنظر اليها متسعة العين بذهول كانها ترى مخلوق خرافى امامها ولم يكن حال الاخرين بافضل منها لكنها اسرعت بنفض ذهولها عنها تومأ لها بالايجاب وهى تسرع فى اتجاه غرفة الجدة  يتأكلها قلقها عليه وقد كانت تنوى فعلها قبل ان تطلبها والدة زوجها منها لكنها كانت تنظر ان تستقر حالة الجدة حتى تستجيب لها.. لتهتف اميرة فور ذهابها بغيظ وحدة
: بتقوليلها ليه ياعمتى…. اذا كان هو مسمعش كلامك لانتى ولا عمه هسمع كلامها هى بالذات
التفتت اليها قدرية تهتف بها بحدة
: اسكتى انتى ملكيش دعوة.. مانت لو عدلة كنت طلبت منك.. بس انا عارفة انه لا بيقبلك ولا بطيقك
ارتفعت ضحكات مخنوقة من زاهية وحبيبة  وهما يحاولون اخفائها ليشتعل وجه اميرة من شدة احراجها تكاد تموت كمدا وهى تضرب الارض بغيظ حين عجزت عن الرد تغادر  المكان فورا بخطوات سريعة حانقة تتبعها اعين الجميع تلتفت سلمى الى قدرية فور مغادرتها تسألها ببطء وعينيها تضيق بخطورة
:  وليله بقى اللى بيقبلها ويطيقها يا مرات عمى علشان كده هيسمع كلامها؟!
قدرية وهى تغادر هى الاخرى المكان سريعا قائلة بارتباك وحدة
: يسمع كلام ليله..يسمع كلام الجن الازرق..المهم عندى راحة ابنى و بس….. وسيبونى انا كمان خلونى اطلع ارتاح
ساد الصمت التام ارجاء المكان بعد مغادرتها تحدث سلمى نفسها بمرارة تعميها غيرتها
: بقى كده يا مرات عمى…. بس هقول ليكى حق فى كل اللى بتعمليه….. ما احنا عرايس متعلقة بخيوط فأيدك تلعبى بيهم زاى ووقت ما تحبى
*****************
دلفت الى الغرفة بهدوء بعد ان طرقت بابها بخفة تتطلع داخلها فتراه يجلس  فوق كرسيه بجوار الفراش ورأسه مستندا عليه فتقدمت بخطوات هادئة خفيفة ناحيته لتجده يمسك بكف جدته النائمة بسلام 
بين كفيه وهو يغلق عينيه تظهر على محياه مدى ارهاقه والهلات السوداء تحت عينيه اما ذقنه فقد ذهب تشذيبها تماما من اثر تجاهله لها طول يومين كاملين قضاهم هنا معها لايفارق جوار فراشها ابدا
ولكن قد ان الاوان ان ينتبه الى حاله قليلا خاصا بعد اطمنوا على حالة الجدة واستقرارها لذا تقدمت منه   تمرر اناملها فوق لحيته برقة وهى تهمس باسمه فى اذنه بنعومة شديدة فيفتح عينيه سريعا هامسا بصوت اجش قلق
: ليله؟… فى حاجة
تراجعت بعيدا عنه خطوة واحدة قائلة وهى تهز رأسها له بالنفى حين رفع عينيه شديدة الاحمرار بلهفة ناحيتها تهمس له
:  لاا ابدا  .. متقلقش انا بس جيت اطمن على الجدة
رفع راسه عن الفراش ببطء يمرر كفه فوق وجهه محاولا ابعاد النعاس والارهاق عنه قائلا بأرتياح هو ينظر ناحية الجدة
:الحمد لله الدكتور طمننا انها عدت مرحلة الخطر ويوم ولا اتنين وهترجع زاى الاول
ابتسمت بحنان تتطلع اليها هى الاخرى بملامحها المستريخة الهادئة للحظات قبل ان تركع على ركبتيها بجواره وهى تمسك بكفه القريب لها قائلة برجاء
: طيب ايه رايك لو تقوم تنام لو ساعة واحدة بس وترجع هنا تانى مدام اطمنت عليها
هز جلال راسه بالرفض قائلا
: مقدرش اسيبها لوحدها ثانية يمكن تحتاج حاجة
اسرعت ليلة مؤكدة له قائلة
: متقلقش ابدا حبيبة هتكون جنبها لو احتاجت حاجة وبعدين هى ساعة واحدة بس وصدقنى لما تعدى انا بنفسى هصحيك
ظهر الترد على محياه وهو يتطلع الجدة بقلق لتكمل ليله برجاء شديد حين لاحظت بوادر الرفض ترتفع سريعا فوق وجهه
: وحياتى عندك يا جلال….ساعة واحدة بس وهصحيك بعدها
التفت ينظر لها بعيون مرهقة مسهدة لتهمس برجائها مرة اخرى تستحلفه بحياتها ليهز رأسه بالموافقة بعد ان القى نظرة اخرى مترددة ناحية الجدة لتبتسم له بحنان تجذبه من فوق المقعد فيطاوعها ناهضا يتحرك معها الى باب الغرفة وما ان طلا خارجه حتى اتت حبيبة اليهم وعينيها تتسأل لتهز ليله لها راسها بالايجاب لتتحرك حبيبة فورا ناحية غرفة الجدة تدخلها ثم تغلق بابها خلفها بهدوء اما جلال وليله فقد تحركا ناحية الدرج بخطوات بطيئة ولم يعيرا زاهية ولا سلمى انتباها لتنكز زاهية سلمى قائلة بسخرية وهى تشير بطرف عينيها ناحيتهم
: شوفتى ياختى…. اهو مسمعش كلام كد غيرها عرفتى بقى ان قدرية عارفة هى بتعمل ايه صح
لم تجيبها سلمى بل ظلت عينيها تتابع صعودهم وقد امتلأت عيونها بدموع القهر وخيبة الامل ترتفع الغصة فى حلقها حتى كادت تخنقها
******************
عرفت هتعمل ايه يا نسيم؟
  
هز نسيم رأسه بالايحاب لراغب بعد ان القى عليه السؤال لكنه اسرع يقول بقلق وخوف
: بس يا راغب اللى ناوى عليه ده انيل واصعب من اننا نقتل اللى اسمه جلال ده دى فيها قطع رقبة ياعم لو اتكشفنا
تراجع راغب فى مقعده براحة قائلا بهدوء وثقة شديدان
: ده لو اتكشفنا… بس لو محصلش يبقى طاقة القدر وفتحت لينا وهضرب كله فى خبطة واحدة…. ونخلص من زن الجماعة علينا
هز نسيم رأسه قائلا بتردد ونبرات مؤنبة
:شوف اهو الجماعة بكل جبروتهم وقسوتهم مش هيجوا حاجة جنب اللى هتعمل فينا لو انكشفنا.. داحنا هنتقطع حتت
نهض راغب عن مقعده يهتف به بحدة شديدة
:  نسيم بقولك ايه…. انت تخرس خالص وتنفذ وانت ساكت.. محدش طلب رايك
شحب وجها نسيم من الخوف قائلا بتلعثم
: خلاص يا عم براحتك… انت حر وادرى باهلك منى
جلس راغب فوق مقعده مرة اخرى يهتف به بحزم
:  يبقى الراجل يكون عندى فى خلال يومين بالكتير
نسيم وفى عينيه حيرة وتساؤل
: طب ده هتدخله البيت على اساس ايه؟
راغب وقد التوت شفتيه بأبتسامة صفراء خبيثة
:  بس يوصل… وليها الف طريقة وطريقة متقلقش
**********************
جلست فوق الفراش تترقب خروجه من الحمام فلم يطل انتظارها كثيرا فماهى الا دقائق حتى خرج يحمل منشفة يجفف بها خصلات شعره لتنهض سريعا فى اتجاهه قائلة
: انا حضرتلك الغدا..مش هتاخد ثوانى تقدر تاكل فيهم…وبعدين ترتاح براحتك
زفر جلال ينزع المنشفة ويلقى بها فوق المقعد قائلا برفض وهو يتجه ناحية الفراش
:لا….مش هقدر يا ليله…انا يدوب انام ساعة واصحى انزل تانى
امسكت بكفه سريعا توقفه قائلة بهدوء ومحايلة كانها تحدث طفلا صغيرا عنيدا
:دى ثوانى صدقنى….اقولك انا اللى هاكلك بايدى ايه رايك
التفت لها عاقدا لحاجبيه بشدة هاتفا بأسمها بنبرة  جعلتها تتخلى عن الامساك بكفه بحذر وهى تخفض وجهها ارضا حين قال بتحذير
:ليله…..انا مش عيل صغير….محتاج اللى ياكله
تراجعت الى الخلف تلتفت ناحية الطعام وهى تقول باعتذار وتردد
:اسفة…..انا هنزل…..تكون انت…..
اسرع هو هذة المرة ليوقفها ممسكا بذراعها يلفها اليه ثم يجذبها بهدوء ورقة اليه مادا يده الاخرى يرفع بها ذقنها بحنان فتتطلع عينيه الى عينيها قائلا بخفوت
:لااا متنزليش خليكى معايا……اقولك كمان اكلينى انتى بايدك…..بس خلينى ارتاح شوية واوعدك اول ما اقوم هاكل…اتفقنا
اومأت له سريعا تبتسم بفرحة جعلته هو الاخر يبتسم سعيدا لرؤية فرحتها تلك لكن اسرع يسألها بحيرة حين وجدها تلتفت بعيدا عنه يسألها بلهفة
الى اين تذهب لتجيبه فورا قائلة
: هنزل الاكل تحت…وابقى احضره تانى لما تصحى
تنهد جلال بقلة صبر سائلا اياها بنزق
:هو انتى ايه حكايتك وحكاية النزول تحت انتى عاوز تسبينى وخلاص
اتسعت عينيها دهشة مرتجفة بشدة  تتخضب وجنتها بالحمرة وهو يقوم بسحبها اليه مرة اخرى ولكن تلك المرة لف ذراعه حول خصرها يلصقها بجسده متمسكا بها وهو يضع جبهته فوق جبهتها  قائلا بأرهاق شديد
:  خليكى معايا  يا ليله…. محتاجك معايا لحد ما اغرق فى النوم…… انا عاوز انااااام ومش قادر افتح عينى….بس خايف انام يحصل لها حاجة وانا مش جنبها
شعرت قلبها يرق لرؤيته بهذا الضعف والارهاق امامها   لكنها لم تستطع التحكم بتلك اللمحة من السعادة وقد تراقص قلبها طربا من طلبه ورؤية حاجته لطمأنتها له والى موجودها بجواره  لذا اسرعت تهمس له بحنان ويدها ترتفع الى وجنته تضعها فوقها تتلمس لحيته برقة
: متخفش هى كويسة والدكتور طمنا عليها…..انت نام وانا فضل صاحية هنا جنبك وصدقنى مش هتحصل حاجة
اعقبت حديثها تنزل يدها لتمسك بكفه وتتوجه به ناحية الفراش ليسير معها دون مقاومة لتصعد الى الفراش تستلقى عليه يتبعها هو ايضا لكنه استلقى يضع راسه فوق صدرها يضمها بين ذراعيه لتتجمد للحظة من صدمة فعلته هذه لكنها سرعان مارفعت انامله تمررها فوق خصلات شعره المبللة بنعومة هامسة له بتأكيد
: نام وغمض عيونك….وانا هنا مش هسيبك ابدا
لم تمر سوى لحظة واحدة شعرت بعدها بأسترخاء جسده عليها فورا وانتظام انفاسه كانه كان يحتاج لهذا التأكيد منها قبل ان يستسلم اخيرا لارهاقه وسلطان النوم
*********************
بعد مرور يومين على تلك الاحداث
:عرفت هتعمل ايه؟
تحدث راغب الى شاب عشرينى يقف امامه بتلك الكلمات بحزم ليهتف به الشاب قائلا بتأكيد
:طبعا متقلقيش يا باشا دى شغلانة سهلة ومش هتاخد منى يوم
ابتسم راغب فرحا وهو يهز راسه استحسانا ثم يقول 
:عاوز فى كل حتة فى البيت كاميرا حتى لو فى المطبخ مش عاوز شبر مايكنش فيه
الشاب هازا راسه قائلا بحزم
:سهلة ياباشا متقلقش
وضع راغب بيده داخل جيب سترته يسحب منه عدة الوف من الجنيهات دفع بها ناحية الشاب والتى التمعت عينيه بجشع وغبطة قائلا
: ودى دفعة من الحساب ولو ظبطت الشغل ليك ادهم كمان
اندفع الشاب يختطف المال حتى كاد ان يسقط ارضا وهو يهتف بفرحة
:عيونى يا باشا…دانت هتشوف منى احلى شغل
هنا تحدث نسيم بعد وقوفه الصامت طوال المقابلة هاتفا بالشاب
: طب يلا انت يا عماد اسبقنى على العربية وانا هحصلك
اومأ الشاب موافقا يغادرا فورا وعينيه تكاد تخرج من محجرهما وهو يتطلع الى المال القابض عليه بين يديه ليتحدث نسيم فور خروجه يسأل راغب بحيرة ونفاذ صبر
: ادينا خلصنا من موضوع الكاميرات تقدر تقولى بقى هتجيبها لهنا ازاى بعد اللى انت عملته….وازى جوزها هيوافق يجبها تانى
راغب بابتسامة واثقة وعيون تلتمع كعيون ذئب جائع وقائلا بغموض
: اللى جابها فى المرة الاولى يجيبها فى المرة التانية وصدقنى ليله بنفسها اللى هتخليه يجبها هنا تانى
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية زهرتي الخاصة للكاتبة زهرة التوليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى