روايات

رواية حور الأدهم الحلقة السادسة 6 والأخيرة بقلم موكا

رواية حور الأدهم الحلقة السادسة 6 والأخيرة بقلم موكا

رواية حور الأدهم الحلقة السادسة 6 والأخيرة بقلم موكا

رواية حور الأدهم الحلقة السادسة 6 والأخيرة بقلم موكا

كانت تقف في المطبخ تمسك بالسكين وتصب كامل تركيزها في تقطيع الخضروات دون ان تؤذي نفسها بينما تهتز يدها يمينا تارة وشمالا تارة اخري

شهقت ما ان شعرت به يقترب منها من الخلف ليمسك بيديها بكلتا يديه ساندا رأسه علي كتفها

حركت رأسها بهدوء لتنظر له بحب مردفة:مش هتبطل حركاتك دي بقي؟

لم يجيبها بينما استمر في تقطيع الخضروات بيديها حيث كان يحرك يديها بمهارة ناتجة عن الفترة التي قضاها وحيدا يقوم بكل ما يحتاجه بنفسه مما جعله قادرا علي اعداد الذ المأكولات

ترك يدها ما ان انتهي وطبع قبلة علي وجنتها قبل ان يبتعد عنها مردفا:ملبستيش ليه؟

حور:كنت بحضرلك الغداء علشان متروحش جعان

ادهم بحب:عملت حسابي واتغديت بره يا حبيبتي خشي البسي يلا وانا هظبط المكان هنا وادخل الحاجات دي التلاجه لحد لما تخلصي

اومئت له بإبتسامة علي وجهها واتجهت لداخل غرفتهم لتقوم بتبديل ملابسها

ارتدت فستانها وجلست امام المرآه تصفف شعرها وتتذكر كل ما مرت به مع زوجها فيما مضي بحب وسعادة

(Flash back)

تجلس بجواره وتنظر لهم جميعا بصدمة وتفاجئ مما فعلوه

حور بصدمة:يعني كل ده لعبة منكم؟

ابتسمت فاطمة بإرتباك بينما والدها اومئ بهدوء وادهم بجوارها لا يتحدث فقط يضمها بيده اليه ويتابع حديثهم بهدوء

حور:طيب وإيثار؟

ونظرت لادهم ليرفع يده عنها ويلتفت لها قبل ان يرفع صوته:إيثار

ما ان انهي جملته حتي خرجت إيثار من احدي الغرف بإتجاههم وعلي وجهها ابتسامة لطيفه ليقف ادهم لتفعل هي المثل سريعا

حور بتفاجئ:بتع…..

لم تعطيها الفرصة لتكمل لانها احتضنتها مردفة:اخيرا يا مرات اخويا هقدر اسلم عليكي واحضنك من غير ما أخاف انك تجبيني من شعري

انهت كلامها بضحكة خفيفه قبل ان تبتعد عنها

حور:اخوكي؟!

ادهم بإبتسامة:مش باين الشبه؟

حور بهمس:اه فعلا انا ازاي كنت غبيه كده؟-ثم بصوتا مسموع-طيب هي كانت فين؟وازاي معرفش عنها حاجه؟

ادهم:كانت وسط عيلة ابونا في البلد علشان تكمل تعليمها هناك مكنش ينفع اجيبها هنا وانا بشتغل مش هعرف اخد بالي منها وقت ما تروح الجامعة فبتيجي تقعد في اجازتها معايا تستناني في البيت لحد لما اخلص شغل وارجع نقضي اليوم مع بعض وبالنسبة لمتعرفيش عنها حاجه كنت مستني تيجي اجازتها وتيجي اعرفك عليها وش لوش بس مجاتش الفرصة دي

ابتسمت لها واحتضنها هي من جديد

حور براحة:يااه متعرفيش ارتحت قد ايه لما اتعرفت عليكي

ضحكوا جميعا عليها بينما اردفت إيثار بمزاح:لا ما هو باين-ابتعدت عنها-بس ابيه ادهم فعلا بيحبك يا حور ده كان بيعذب نفسه اكتر ما بيعذبك

تأثرت حور بكلامها وترقرقت الدموع في عينيها ونظرت له لتجده يبتسم لها بحب ودفئ لترتمي في احضانه وتسمح لشهقاتها بالخروج مردفة من بين بكائها:انا اسفه…مكنش قصدي والله..انا بحبك اوي..متسبنيش..سامحني

كان الجميع قد انسحب بالفعل ليتركوهم بمفردهم لينزل ادهم بها ارضا ضاما اياها لحضنه بقوة وحنان

ادهم بحب:مش هقدر اسيبك يا حوري شوفتي انسان عايش وبيتنفس وبيتحرك من غير روحه؟اهو انتي روحي انا كنت بموت وانا بعيد عنك

انهي حديثه ليطبع قبلة طويلة علي رأسها تاليها تنهيدة راحة

ادهم:اششش كفاية متعيطيش دموعك غالية عليا يا حوري كانت بتوجعلي قلبي اوي خصوصا لما كنت انا السبب فيها كنت بتمني الموت قبل ما اعملها

ازدادت في البكاء وتمسكت في قميصه بقوة بينما تهز رأسها يمينا ويسارا تعبيرا عن رفضها لما يتفوه به ليشد هو من احتضانه لها بينما يحرك يده لاعلي ولاسفل علي ظهرها محاولا جعلها تتوقف عن البكاء

ادهم:والله كان غصب عني كل ده اه سمعتك بتقولي انك بتحبيني يومها متعرفيش قلبي دق ازاي وقتها حسيت انه الدنيا مش سيعاني بس خوفت!خوفت تكوني مش بتحبيني وانه ممكن بس علشان اتعودتي انك مش بتخسري الحاجه غصبا عنك معرفتش اعمل ايه قلبي بيقولي ادي علاقتنا فرصه وعقلي بيقولي ادوس علي قلبي واحاول انسي حبي ليكي واكمل كنت واقف في النص حيران ملقتش قدامي غير اني اعمل كده

رفعت رأسها لتردف بصوتا مبحوح من البكاء:مازن من ضمن الخطه؟

ظهر الضيق علي ملامحه قليلا ليردف بهدوء:لا ده اتحشر في النص من غير تخطيط-ثم بحنق-بس ربنا نجده مني لما كنا في الشركة

لم تستطيع المقاومة لتخرج من ثغرها ضحكة رقيقة خفيفة

ادهم بغضب مصطنع:بقي بتضحكي يا هانم!

حور بضحك:اصل كنت فاكرة اني الوحيده اللي نار الغيرة حرقتها في خطتكم دي بس شكلها عملت حروق كتير

ابتسم ليردف:دي شوتني وحياتك كنت ببقي علي نار وانا قاعد في مكتبي وعارف انك بره بتشتغلي وانه ممكن حد يتجرأ يقرب منك بعد ما عرفوا انك اطلقتي

حور بتساؤل:علشان كده كنت بتنادي عليا لاسباب تافهه احيانا؟

اومئ لها لتتسع ابتسامتها مردفة:انا بحبك اوي

ادهم:وانا كمان بحبك اوي

احتضنته بقوة قبل ان تبتعد من جديد لتنظر له ما ان حمحم

ادهم بجدية:علي فكرة انا منستش اللي انتي عملتيه

حور بتعجب:عملت ايه؟

ادهم:بقي تقوليلي هتوافقي علي مازن!

ابتسمت ببلاهه مردفة:ما انت االي استفزيتني

رفع حاجبيه مردفا بتساؤل:انا؟

اومئت له ليردف:بقي كده؟

اومئت له من جديد لتشهق بفزع ما ان استقام بها حاملا اياها علي كتفه

حور:ادهم ايه اللي بتعمله ده؟نزلني بابا وفاطمة واختك يقولوا ايه علينا!

ادهم:ايه؟واحد واخد مراته ومروح بيها!

تنهدت بقلة حيلة لترتخي وتكف عن التحرك مغلقة عيناها مع ابتسامة علي شفتيها لانتهاء كل هذا

(End flash back)

ادهم:اللي واخد عقلك

حور بإبتسامة:اغلي ما املك

ادهم:اممم يا بخته

حور بحب:يا بختي بيك

ابتسامة دافئة زينت ثغرة لينحني مقبلا جبينها قبلة طويلة من ثم الصق جبينه بجبينها ليغلق كلا منهما عيناه

بعد لحظات اردفت حور بهمس:ادهم

ادهم:اممم

حور:هنتأخر علي  الفرح

ادهم:انا بقول بلاش نروح انا اصلا مش موافق علي الجوازة دي

حور:ادهم بلاش هزار يلا مينفعش نتأخر احنا تبع العروسة لازم نروحلها نلحقها في الكوافير مش كفاية اتأخرنا عليها بسبب انك مضغوط في الشغل وهي قدرت كده

ابتعد عنها ادهم مردفا:انا مش عارف عقلي كان فين لما سمعت كلامك ووافقت عليه!

حور:يا حبيبي مازن اتغير بجد وانا واحده بتحب واقدر اقولك انه نظرته فعلا كلها حب لإيثار وانه قدر يتغير علشانها وبعدين مش وقته الكلام ده

تنهد قبل ان يمد لها يده لتضع هي يدها في يده ليركبا سيارته منطلقين للكوافير

(منظور حور)

اتغيرت حاجات كتير طول الشهر ده انا بدأت احاول اغير باقي الصفات الوحشه اللي فيا بدأت اتعلم اطبخ من ادهم بدأت احاول اهتم ببيتي بنفسي فرغم انه ادهم مسك شركة بابي الا انه عايزنا نفضل نعيش في شقتنا لانه شايف انه هنا حبنا هيقوي ويحتفظ بشبابه وانه هنا هنعرف نربي اولادنا صح والحقيقة اقتنعت بوجهة نظره

احنا رايحين فرح مازن وايثار شافوا بعض اول مره في شركة بابي ساعة لما اغمي عليا خرجت ايثار علي صوت مازن وهو بيزعق للموظفين ومن هنا بدأت قصة حبهم من هنا بدأ مازن يحاول يقرب منها ومن بعدها بدأ يتغير علشانها لحد لما قرر يطلبها رسمي ويدخل البيت من بابه وقتها تفاجئ انها اخت ادهم وبعد عذاب واصرار ومحاولات كتير قدرت اقنعه يوافق بعد ما كانت إيثار يا عيني اكتئبت بسببه

(انتهي)

ادهم:وصلنا

حور:طب يلا بينا

دخلوا للكوافير ليلفت انتباههم ايثار الجالسة بهدوء امام مرآه ضخمه بجانبها سيدة تضع لها بعد المساحيق والتي يبدو انها قاربت علي الانتهاء لانه حتي شعرها قد انتهت منه

فاطمة بصوتا مسموع لهما:تعالوا اقعدوا قربنا نخلص

اتجهوا لها ليترك ادهم الكرسي المجاور لفاطمة حتي تجلس عليه حور وجلس علي اخر لكن كما توقع لقد جلست حور بجواره من الناحية الاخري تاركة اياه

ادهم:مش هتسامحيها بقي؟

حور بعناد:لا

تنهدت فاطمة وتقدمت منها لتجلس بجوارها مما دفع ادهم للابتعاد قليلا حتي يستطيعوا التحدث

فاطمة:خلاص يا حور بقي انا اسفه يا بنتي ليا شهر بعتذرلك ده انتي قلبك طلع اسود اوي!

حور:بقي تخططي معايا وانا زي الهبلة اجي اقولك اني هببت مصيبة او اطلب نصيحتك وانتي بكل جدية بتفكري ويطلع في الاخر ده كله تمثيل؟!

امتلئت عينا فاطمة بالدموع واردفت باسف وحزن:انا اسفه والله كان علشانك بس سامحيني بجد انا مليش غيرك

امتلئت عينا حور ايضا بالدموع حزنا علي ما تسببت به لصديقتها قبل ان تسحبها سريعا لحضنها

حور:وانا مليش غيرك انا كمان يا هبلة انتي صحبتي واختي

فاطمة بمزاح:بس شوفتي تمثيلي حلو ازاي؟انفع ممثلة مش كده؟

ضحكت حور وكانت علي وشك التحدث الا انه

إيثار:ايه ده مليش نصيب في الحضن ده ولا ايه؟

ضحكت كلتا الفتاتين قبل ان يفتحا يديهم لها لتبتسم ايثار بإتساع قبل انا تنضم لهم

ادهم بمزاح:لا كده انا بدأت اغير هاتولي مراتي

ضحكوا جميعا من جديد ليردف ادهم بعدها:يلا يا ايثار عريسك واقف مستنيكي بره

ابتسمت إيثار له لتضم يدها ليده واتجهوا للخارج

في الخارج كان يقف معطيا ظهره لهم ويظهر عليه التوتر والارتباك من حركاته

حمحم ادهم ليلفت انتباهه فالتف سريعا لتقع عيناه عليها لترتسم ابتسامة جميلة علي وجهه

ادهم بجدية:انا وافقت علشانها بس لو عرفت في يوم انك زعلتها مش هتقعد علي ذمتك يوم واحد بعدها

مازن بإبتسامة بينما عيناه فقط عليها:دي في عنيا

اخذها منه وقبل جبينها من ثم اتجه لسيارتهم وادهم وحور وفاطمة لسيارة ادهم وانطلقوا لقاعة الزفاف

ما ان وصلوا حتي اخذ كلا منهم زوجته ليرقصوا معا

(مازن وايثار)

مازن بحب:مش مصدق انه اخيرا قدرت احقق امنيتي

إيثار بإبتسامة:تقصدني؟

مازن:من اول ما شوفتك وانا اتمنيت انك تبقي مراتي وفي بيتي

إيثار بحب:بحبك

مازن:بعشقك

انهي كلامة بقبلة علي جبينها

(حور وادهم)

كان ينظر لهم بينما كان يضمها له ويرقصان

حور:يا حبيبي مش شايف إيثار مبسوطة ازاي؟متقلقش عليها كله هيبقي تمام

تنهد ونظر لها مردفا:مش عارف يا حور إيثار بنتي واختي وصحبتي وكل حاجه ليا مش قادر مقلقش عليها

حور بمزاح:خلي بالك اني بغير علي فكرة

قهقه عليها ورفع يدها التي كانت بين يده ليطبع قبلة عليها

ادهم:ربنا يخليكي ليا يا نور عيني

(فاطمة)

فاطمة:طيب ايه الزهق ده كان مفروض اخلي إيثار تستناني اتجوز معاها

:حلو تقبلي تجوزيني؟

فزعت من الصوت الذي جاء من خلفها لتنظر خلفها سريعا لتجده يجلس علي طاولتها في الكرسي الذي يبتعد عنها قليلا وعلي وجهه ابتسامة هادئة رزينة

فاطمة بحده:انت مين يا اخ وايه اللي مقعدك هنا؟

حمحم مردفا بجدية وهدوء:امير جوزك ان شاء الله

تمت

(وجاء حبك لينير عتمة حياتي وليكون ملجأي الحصين)

*****

كده خلصت خالص مفيش اي بارت هيتكتب تاني واسفه علي التأخير رأيكم فيها بكل صراحة والنقد بناء وشكرا علي قراءة الرواية للنهاية واتمني تقرأوا رواية جنتي وهبدأ اكتب فيها واكملها وان شاء الله هتعجبكم#الاضافي_حور_الادهم

كانت تقف في المطبخ تمسك بالسكين وتصب كامل تركيزها في تقطيع الخضروات دون ان تؤذي نفسها بينما تهتز يدها يمينا تارة وشمالا تارة اخري

شهقت ما ان شعرت به يقترب منها من الخلف ليمسك بيديها بكلتا يديه ساندا رأسه علي كتفها

حركت رأسها بهدوء لتنظر له بحب مردفة:مش هتبطل حركاتك دي بقي؟

لم يجيبها بينما استمر في تقطيع الخضروات بيديها حيث كان يحرك يديها بمهارة ناتجة عن الفترة التي قضاها وحيدا يقوم بكل ما يحتاجه بنفسه مما جعله قادرا علي اعداد الذ المأكولات

ترك يدها ما ان انتهي وطبع قبلة علي وجنتها قبل ان يبتعد عنها مردفا:ملبستيش ليه؟

حور:كنت بحضرلك الغداء علشان متروحش جعان

ادهم بحب:عملت حسابي واتغديت بره يا حبيبتي خشي البسي يلا وانا هظبط المكان هنا وادخل الحاجات دي التلاجه لحد لما تخلصي

اومئت له بإبتسامة علي وجهها واتجهت لداخل غرفتهم لتقوم بتبديل ملابسها

ارتدت فستانها وجلست امام المرآه تصفف شعرها وتتذكر كل ما مرت به مع زوجها فيما مضي بحب وسعادة

(Flash back)

تجلس بجواره وتنظر لهم جميعا بصدمة وتفاجئ مما فعلوه

حور بصدمة:يعني كل ده لعبة منكم؟

ابتسمت فاطمة بإرتباك بينما والدها اومئ بهدوء وادهم بجوارها لا يتحدث فقط يضمها بيده اليه ويتابع حديثهم بهدوء

حور:طيب وإيثار؟

ونظرت لادهم ليرفع يده عنها ويلتفت لها قبل ان يرفع صوته:إيثار

ما ان انهي جملته حتي خرجت إيثار من احدي الغرف بإتجاههم وعلي وجهها ابتسامة لطيفه ليقف ادهم لتفعل هي المثل سريعا

حور بتفاجئ:بتع…..

لم تعطيها الفرصة لتكمل لانها احتضنتها مردفة:اخيرا يا مرات اخويا هقدر اسلم عليكي واحضنك من غير ما أخاف انك تجبيني من شعري

انهت كلامها بضحكة خفيفه قبل ان تبتعد عنها

حور:اخوكي؟!

ادهم بإبتسامة:مش باين الشبه؟

حور بهمس:اه فعلا انا ازاي كنت غبيه كده؟-ثم بصوتا مسموع-طيب هي كانت فين؟وازاي معرفش عنها حاجه؟

ادهم:كانت وسط عيلة ابونا في البلد علشان تكمل تعليمها هناك مكنش ينفع اجيبها هنا وانا بشتغل مش هعرف اخد بالي منها وقت ما تروح الجامعة فبتيجي تقعد في اجازتها معايا تستناني في البيت لحد لما اخلص شغل وارجع نقضي اليوم مع بعض وبالنسبة لمتعرفيش عنها حاجه كنت مستني تيجي اجازتها وتيجي اعرفك عليها وش لوش بس مجاتش الفرصة دي

ابتسمت لها واحتضنها هي من جديد

حور براحة:يااه متعرفيش ارتحت قد ايه لما اتعرفت عليكي

ضحكوا جميعا عليها بينما اردفت إيثار بمزاح:لا ما هو باين-ابتعدت عنها-بس ابيه ادهم فعلا بيحبك يا حور ده كان بيعذب نفسه اكتر ما بيعذبك

تأثرت حور بكلامها وترقرقت الدموع في عينيها ونظرت له لتجده يبتسم لها بحب ودفئ لترتمي في احضانه وتسمح لشهقاتها بالخروج مردفة من بين بكائها:انا اسفه…مكنش قصدي والله..انا بحبك اوي..متسبنيش..سامحني

كان الجميع قد انسحب بالفعل ليتركوهم بمفردهم لينزل ادهم بها ارضا ضاما اياها لحضنه بقوة وحنان

ادهم بحب:مش هقدر اسيبك يا حوري شوفتي انسان عايش وبيتنفس وبيتحرك من غير روحه؟اهو انتي روحي انا كنت بموت وانا بعيد عنك

انهي حديثه ليطبع قبلة طويلة علي رأسها تاليها تنهيدة راحة

ادهم:اششش كفاية متعيطيش دموعك غالية عليا يا حوري كانت بتوجعلي قلبي اوي خصوصا لما كنت انا السبب فيها كنت بتمني الموت قبل ما اعملها

ازدادت في البكاء وتمسكت في قميصه بقوة بينما تهز رأسها يمينا ويسارا تعبيرا عن رفضها لما يتفوه به ليشد هو من احتضانه لها بينما يحرك يده لاعلي ولاسفل علي ظهرها محاولا جعلها تتوقف عن البكاء

ادهم:والله كان غصب عني كل ده اه سمعتك بتقولي انك بتحبيني يومها متعرفيش قلبي دق ازاي وقتها حسيت انه الدنيا مش سيعاني بس خوفت!خوفت تكوني مش بتحبيني وانه ممكن بس علشان اتعودتي انك مش بتخسري الحاجه غصبا عنك معرفتش اعمل ايه قلبي بيقولي ادي علاقتنا فرصه وعقلي بيقولي ادوس علي قلبي واحاول انسي حبي ليكي واكمل كنت واقف في النص حيران ملقتش قدامي غير اني اعمل كده

رفعت رأسها لتردف بصوتا مبحوح من البكاء:مازن من ضمن الخطه؟

ظهر الضيق علي ملامحه قليلا ليردف بهدوء:لا ده اتحشر في النص من غير تخطيط-ثم بحنق-بس ربنا نجده مني لما كنا في الشركة

لم تستطيع المقاومة لتخرج من ثغرها ضحكة رقيقة خفيفة

ادهم بغضب مصطنع:بقي بتضحكي يا هانم!

حور بضحك:اصل كنت فاكرة اني الوحيده اللي نار الغيرة حرقتها في خطتكم دي بس شكلها عملت حروق كتير

ابتسم ليردف:دي شوتني وحياتك كنت ببقي علي نار وانا قاعد في مكتبي وعارف انك بره بتشتغلي وانه ممكن حد يتجرأ يقرب منك بعد ما عرفوا انك اطلقتي

حور بتساؤل:علشان كده كنت بتنادي عليا لاسباب تافهه احيانا؟

اومئ لها لتتسع ابتسامتها مردفة:انا بحبك اوي

ادهم:وانا كمان بحبك اوي

احتضنته بقوة قبل ان تبتعد من جديد لتنظر له ما ان حمحم

ادهم بجدية:علي فكرة انا منستش اللي انتي عملتيه

حور بتعجب:عملت ايه؟

ادهم:بقي تقوليلي هتوافقي علي مازن!

ابتسمت ببلاهه مردفة:ما انت االي استفزيتني

رفع حاجبيه مردفا بتساؤل:انا؟

اومئت له ليردف:بقي كده؟

اومئت له من جديد لتشهق بفزع ما ان استقام بها حاملا اياها علي كتفه

حور:ادهم ايه اللي بتعمله ده؟نزلني بابا وفاطمة واختك يقولوا ايه علينا!

ادهم:ايه؟واحد واخد مراته ومروح بيها!

تنهدت بقلة حيلة لترتخي وتكف عن التحرك مغلقة عيناها مع ابتسامة علي شفتيها لانتهاء كل هذا

(End flash back)

ادهم:اللي واخد عقلك

حور بإبتسامة:اغلي ما املك

ادهم:اممم يا بخته

حور بحب:يا بختي بيك

ابتسامة دافئة زينت ثغرة لينحني مقبلا جبينها قبلة طويلة من ثم الصق جبينه بجبينها ليغلق كلا منهما عيناه

بعد لحظات اردفت حور بهمس:ادهم

ادهم:اممم

حور:هنتأخر علي  الفرح

ادهم:انا بقول بلاش نروح انا اصلا مش موافق علي الجوازة دي

حور:ادهم بلاش هزار يلا مينفعش نتأخر احنا تبع العروسة لازم نروحلها نلحقها في الكوافير مش كفاية اتأخرنا عليها بسبب انك مضغوط في الشغل وهي قدرت كده

ابتعد عنها ادهم مردفا:انا مش عارف عقلي كان فين لما سمعت كلامك ووافقت عليه!

حور:يا حبيبي مازن اتغير بجد وانا واحده بتحب واقدر اقولك انه نظرته فعلا كلها حب لإيثار وانه قدر يتغير علشانها وبعدين مش وقته الكلام ده

تنهد قبل ان يمد لها يده لتضع هي يدها في يده ليركبا سيارته منطلقين للكوافير

(منظور حور)

اتغيرت حاجات كتير طول الشهر ده انا بدأت احاول اغير باقي الصفات الوحشه اللي فيا بدأت اتعلم اطبخ من ادهم بدأت احاول اهتم ببيتي بنفسي فرغم انه ادهم مسك شركة بابي الا انه عايزنا نفضل نعيش في شقتنا لانه شايف انه هنا حبنا هيقوي ويحتفظ بشبابه وانه هنا هنعرف نربي اولادنا صح والحقيقة اقتنعت بوجهة نظره

احنا رايحين فرح مازن وايثار شافوا بعض اول مره في شركة بابي ساعة لما اغمي عليا خرجت ايثار علي صوت مازن وهو بيزعق للموظفين ومن هنا بدأت قصة حبهم من هنا بدأ مازن يحاول يقرب منها ومن بعدها بدأ يتغير علشانها لحد لما قرر يطلبها رسمي ويدخل البيت من بابه وقتها تفاجئ انها اخت ادهم وبعد عذاب واصرار ومحاولات كتير قدرت اقنعه يوافق بعد ما كانت إيثار يا عيني اكتئبت بسببه

(انتهي)

ادهم:وصلنا

حور:طب يلا بينا

دخلوا للكوافير ليلفت انتباههم ايثار الجالسة بهدوء امام مرآه ضخمه بجانبها سيدة تضع لها بعد المساحيق والتي يبدو انها قاربت علي الانتهاء لانه حتي شعرها قد انتهت منه

فاطمة بصوتا مسموع لهما:تعالوا اقعدوا قربنا نخلص

اتجهوا لها ليترك ادهم الكرسي المجاور لفاطمة حتي تجلس عليه حور وجلس علي اخر لكن كما توقع لقد جلست حور بجواره من الناحية الاخري تاركة اياه

ادهم:مش هتسامحيها بقي؟

حور بعناد:لا

تنهدت فاطمة وتقدمت منها لتجلس بجوارها مما دفع ادهم للابتعاد قليلا حتي يستطيعوا التحدث

فاطمة:خلاص يا حور بقي انا اسفه يا بنتي ليا شهر بعتذرلك ده انتي قلبك طلع اسود اوي!

حور:بقي تخططي معايا وانا زي الهبلة اجي اقولك اني هببت مصيبة او اطلب نصيحتك وانتي بكل جدية بتفكري ويطلع في الاخر ده كله تمثيل؟!

امتلئت عينا فاطمة بالدموع واردفت باسف وحزن:انا اسفه والله كان علشانك بس سامحيني بجد انا مليش غيرك

امتلئت عينا حور ايضا بالدموع حزنا علي ما تسببت به لصديقتها قبل ان تسحبها سريعا لحضنها

حور:وانا مليش غيرك انا كمان يا هبلة انتي صحبتي واختي

فاطمة بمزاح:بس شوفتي تمثيلي حلو ازاي؟انفع ممثلة مش كده؟

ضحكت حور وكانت علي وشك التحدث الا انه

إيثار:ايه ده مليش نصيب في الحضن ده ولا ايه؟

ضحكت كلتا الفتاتين قبل ان يفتحا يديهم لها لتبتسم ايثار بإتساع قبل انا تنضم لهم

ادهم بمزاح:لا كده انا بدأت اغير هاتولي مراتي

ضحكوا جميعا من جديد ليردف ادهم بعدها:يلا يا ايثار عريسك واقف مستنيكي بره

ابتسمت إيثار له لتضم يدها ليده واتجهوا للخارج

في الخارج كان يقف معطيا ظهره لهم ويظهر عليه التوتر والارتباك من حركاته

حمحم ادهم ليلفت انتباهه فالتف سريعا لتقع عيناه عليها لترتسم ابتسامة جميلة علي وجهه

ادهم بجدية:انا وافقت علشانها بس لو عرفت في يوم انك زعلتها مش هتقعد علي ذمتك يوم واحد بعدها

مازن بإبتسامة بينما عيناه فقط عليها:دي في عنيا

اخذها منه وقبل جبينها من ثم اتجه لسيارتهم وادهم وحور وفاطمة لسيارة ادهم وانطلقوا لقاعة الزفاف

ما ان وصلوا حتي اخذ كلا منهم زوجته ليرقصوا معا

(مازن وايثار)

مازن بحب:مش مصدق انه اخيرا قدرت احقق امنيتي

إيثار بإبتسامة:تقصدني؟

مازن:من اول ما شوفتك وانا اتمنيت انك تبقي مراتي وفي بيتي

إيثار بحب:بحبك

مازن:بعشقك

انهي كلامة بقبلة علي جبينها

(حور وادهم)

كان ينظر لهم بينما كان يضمها له ويرقصان

حور:يا حبيبي مش شايف إيثار مبسوطة ازاي؟متقلقش عليها كله هيبقي تمام

تنهد ونظر لها مردفا:مش عارف يا حور إيثار بنتي واختي وصحبتي وكل حاجه ليا مش قادر مقلقش عليها

حور بمزاح:خلي بالك اني بغير علي فكرة

قهقه عليها ورفع يدها التي كانت بين يده ليطبع قبلة عليها

ادهم:ربنا يخليكي ليا يا نور عيني

(فاطمة)

فاطمة:طيب ايه الزهق ده كان مفروض اخلي إيثار تستناني اتجوز معاها

:حلو تقبلي تجوزيني؟

فزعت من الصوت الذي جاء من خلفها لتنظر خلفها سريعا لتجده يجلس علي طاولتها في الكرسي الذي يبتعد عنها قليلا وعلي وجهه ابتسامة هادئة رزينة

فاطمة بحده:انت مين يا اخ وايه اللي مقعدك هنا؟

حمحم مردفا بجدية وهدوء:امير جوزك ان شاء الله

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى