Uncategorized

رواية عصافير الغرام الفصل الثامن عشر 18 بقلم تسنيم محمود

 رواية عصافير الغرام الفصل الثامن عشر 18 بقلم تسنيم محمود
رواية عصافير الغرام الفصل الثامن عشر 18 بقلم تسنيم محمود

رواية عصافير الغرام الفصل الثامن عشر 18 بقلم تسنيم محمود

حمزة وأيهم دخلوا اوضته… أشعل حمزة نور الغرفة 
أيهم: احم.. احنا جايين هنا ليه؟ ونقتل ايه؟ ومين اللي هيتقتل؟ وازاي نقتل بدون ما نوسخ ايدينا بنقطة دم؟ وايه الباب الاسود ده؟ 
حمزة: خلصت؟ 
أيهم: هتتخلى عن مبادئك ولا ايه؟ اوعى تكون ناوي تأجر حد يقتل؟ 
حمزة قعد على السرير بكل برود: المخابرات معلمتكش متسألش كتير ولا ايه؟   
أيهم بجنون: انت هتجنني يا حمزة؟ 
حمزة ضحك: اكتر من كده؟ 
أيهم: الباب ده طلع منين؟ وبتاع ايه اصلا؟؟ 
حمزة: مفكرتش قبل كده انا قافل اوضتي ليه؟ 
أيهم: سألتك قبل كده قولتلي متسألش.. 
حمزة ابتسم وفتح الباب ببصمة الصوت ودخلوا 
كانت غرفة غريبة الأطوار وبها مستندات وأوراق كثيرة جدا جدا مرتبه للغاية ولكن غير مطمئنة بالمرة
أيهم بدهشة: يا حمزة انا مش فاهم حاجه ابدا 
حمزة بهدوء: ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم؟ 
أيهم بصله بصدمة ودهشة وعدم تصديق لما تراه عيناه الزرقاء.. قعد وهو يوزع انظاره في هذه الغرفة الصغيرة 
حمزة: هم غيروك ولا ايه؟ دا انت بتفوت في الحديد مالك؟ ايه اللي بيحصلك؟ 
أيهم بجنون وعدم وعي: انا انا كويس كمل 
ضحك حمزة بصوت مرتفع قليلا… نهض من مكانه وفتح دولاب بداخله خزنة وأخرج مجموعة ضخمة من الصور 
مسك أيهم تلك الصور بلهفة: وده ايه ده؟ 
حمزة: افتح 
فتح أيهم الصور صعق مما رأى ووقف من مكانه… صور لأشخاص ومرسوم عليهم علامات اكس صغيرة جدا بقلم أحمر.. وصور أخرى تزلزل ابدان من يراها 
أيهم بذهول: حمزة انت جبت الصور دي منين؟ 
حمزة: الأوضة دي كانت أمانة ولازم احافظ عليها وعلى كل حاجة فيها 
أيهم: معنى كده ان مش انت اللي جبتهم 
حمزة: اه يا أيهم… 
أيهم بصدمة حقيقة: يبقى لبابا!! طب بابا محتفظ بيهم ليه اصلا؟ هو في ايه يا جدعان؟ هو بابا كان مخابرات وانا معرفش؟  
حمزة كمل ضحك 
أيهم: وحياة عيالك يا شيخ بطل ضحك وكلمنى جد شوية 
اعتدل حمزة في جلسته: حاضر… اسمع ميار انا خرجتها من عندنا لهدف: عايزها بغباءها ده تدلني على مصطفى الخواجة!!! 
أيهم بص في الصور ورجع بص لحمزة: وده مين؟ 
حمزة: راس كبيرة في المافيا وعدو لدود لبابا في السوق ومن يوم ما كبرت الشركات بتاعتنا وظهر اسم الخطر في الصحف والمجلات مظهرش ابدا… وهو اللي مشغل عصام 
أيهم: برضو مش فاهم ميار ايه دخلها بكل ده؟ 
حمزة: عصام قتل اخوه عشان ورث وكلام من ده، كبرت بقا بنت اخوه وحس انها هتكون ورقة رابحة ويستفيد منها فخلاها تشتغل مع المافيا.. طمعها يا أيهم، بأنه فهمها ان سليمان بيه قتل ابوكي.. ودي اول عملية تدخلها ميار مع عمها  
أيهم: عايز تفهمنى ان ميار ملهاش ذنب؟ 
حمزة ضحك: لا دي طماعة وكلبة فلوس… وكانت هتشتغل من ورا المافيا لحسابها لولا عرق الغباء الزيادة اللى عندها 
أيهم بغمزة: فهمتك انا كده يا برنس 
حمزة بجدية: تمام نفذ بقا 
أيهم باسه من خده: من عيوني… 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اليوم الجديد 
في مقر شركات العسيلي 
دقت شمس الباب بهدوء
حمزة وكان يعمل على بعض الملفات بتركيز: اتفضل
شمس: السلام عليكم 
حمزة: وعليكم السلام ورحمة الله… ازيك يا شمس
شمس: بخير الحمد لله .. ثم قالت بارتباك: حمزة بيه 
حمزة ابتسم وأعاد النظر للملفات التى أمامه: عايزة تقولي ايه يا شمس؟ 
شمس ضحكت: كنت هقول لحضرتك اني مش هكمل لأن فرحي بعد اسبوع… وهبعت لحضرتك الدعوة بإذن الله 
حمزة بابتسامة جذابة: اولا مبروك يا
شمس.. ثانيا الشركة هتصرفلك مكافأة نهاية الخدمة وشكرا على كل اللي عملتيه معايا 
شمس: لا طبعا متشكرنيش حضرتك عملت معايا معروف كبير عمري ما كنت احلم بيه، ولو قعدت عمري كله اشكرك مش هوفيك حقك… واللي انا عملته كان واجبي وبس واي حد مكاني كان طبيعي يعمل كده 
حمزة بامتنان: ده العشم برضو .. 
سامر دخل: ازيك يا شمس 
شمس: ازي حضرتك يا سامر بيه 
سامر: تمام.. حمزة الورق اهو اطير انا بقا 
حمزة: ماشي 
شمس: طيب عن اذن حضرتك 
حمزة: اتفضلي 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
الساعة الرابعة عصرًا 
في فيلا العسيلي 
حمزة في غرفة مليكة 
حمزة: كوكي انا مش فاهم ايه النوم ده 
مليكة ضحكت: ولا انا 
حمزة: في حد بينام كل ده؟ من امبارح الضهر وانتي نايمه 
مليكة: امم اعمل ايه؟ 
حمزة: طب فوقي ويلا البسي عشان معاد الدكتور 
مليكة بنوم: شوية صغيرين 
حمزة بحدة: مليكة متعصبينيش يلا 
صحيت من نومها بتأفف وهي تنفخ تلك الخصلات المتمردة عن وجهها بضجر طفولي 
ضحك حمزة على تلك الطفلة الجميلة التي أمامه 
حمزة بصوت مرتفع قليلا: مدام سميحه 
الداده باحترام وطوع: اوؤمر يا باشا 
حمزة: غيري لمليكة هدومها 
الداده: أمرك يا حمزة بيه 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ 
عند همس 
قاعدة تذاكر بجِد ومندمجة 
عدي: للأسف مش هقدر اذاكرلك 
همس ضحكت: وحشتني الرياضيات هههه
عدي: تنكري انك كنتي بتفهمي؟ 
همس: انا أقدر أنكر برضو يا باشا؟ 
عدي: يا رخمه 
همس بجدية: لا والله ما شاء الله عليك شرحك كان حلو اوي
عدي ضحك: حمزة هندسة وشاطر برضو 
همس: ما خلاص مش محتاجه الرياضيات في شئ الحمد لله نفدت… وباست ايدها وش وضهر بطريقة مضحكة: رضا هههه 
انفجر عدي ضاحكًا على منظرها 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور ساعتين… 
دق هاتف همس لترتسم على وجهها ابتسامة حب 
همس: السلام عليكم 
حمزة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وحشتيني يا قلبي 
همس بكسوف: وانت كمان 
حمزة: وانت كمان ايه؟ 
همس: وحشتني اوي وبحبك 
حمزة بص ف الفون بدهشة: قولتي ايه؟ 
همس بخجل وخدودها حمرت: خلاص قولتها مرة ومش هقولها تاني 
حمزة: وانا سمعت من اول مره يا روح قلبي 
همس: حمزة 
حمزة بعشق أغرق قلبه: قلب حمزة 
همس ابتسمت بكسوف: انت بتعمل ايه دلوقتي؟ 
حمزة: بفكر فيكي يا عمري.. يلا البسي عشر دقايق بالكتير وتكوني جاهزه 
همس: هنروح فين؟ انتو ناويين تفشلوني ولا ايه؟ 
حمزة ضحك: لا يا قلبي متخافيش .. يلا 
همس: حاضر 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في بيت ميار 
دق الجرس وهي تلعب بالهاتف 
سمر بتعب: يابنتي مش سامعة الباب؟ 
ميار بزهق: طيب طيب 
وفتحت الباب ولم تجد احد.. شافت جواب على الأرض 
اخدته ومازالت تقف على الباب تنظر.. هل من أحدهم؟ 
دخلت ورزعت الباب خلفها بقوة 
سمر: ايه يا مجنونه انتي؟ الباب اتكسر 
فتحت الجواب وكان بداخله صورة غامضة جدا لم تفهم ماذا تحوى.. غير انها لعمها عصام ووالدها 
ولم يكن هناك أي رسالة… ويبدو على الصورة انها قديمة جدا 
ميار كانت تدقق في الصورة جايز تفهم اي حاجه ولكن بلا جدوى .. لم تهتم وظنت ان هذا تهويش فارغ وتركت الجواب ولكن لم ينقطع حبل أفكارها 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
لبست همس وكانت مثل الأميرة… جميلة للغاية 
وصل حمزة واخدها وخرجوا 
همس: حمزة ودينا مطعم شطة؟!
حمزة بصدمة: افندم؟ 
همس بخوف: ايه؟ 
حمزة: انتي بتاكلي الأكل ده؟ 
همس: ايه يا معلم ده اكل.. 
حمزة بدهشة: معلم؟!! 
همس: يووه بقا يا حمزة انت محبكها اوي كده ليه؟ 
حمزة ضحك: خلاص ما هحبكهاش 
سرحت في جمال ضحكته: هيييح يخرب بيت جمالك يا شيخ 
ضحك حمزة… اتكسفت وحمرت وحاولت تهرب من نظراته: انت بتاكل ايه؟ 
حمزة ولسه بيضحك: إيطالي 
همس: اممم متخافش الأكل هيعجبك جدا 
حمزة: اشطا يلا بينا 
دخلوا المطعم وطلبوا الأكل 
حمزة: آخر مره زرتي فيها والدتك امتى يا همستي؟ 
همس بحزن: مروحتش هناك من يوم ما مشيت مع عدي
حمزة مسك ايدها قائلا بحب: ناكل وبعدين نروح اوك؟ 
همس بخوف: ل.. لا انا احم.. ماشي
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في فيلا العسيلي 
بالغرفة التي تقبع بها تلك العقربة ماجي وزوجها 
ماجي: يعني انت عاجبك ولاد أخوك اللي بيبعتروا ف الفلوس زي الرز 
أشرف بضيق: حياتهم وفلوسهم وهم حرين فيها 
ماجي: ازاي يعني؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟ 
أشرف: عايزاني اطمع في فلوس ولاد اخويا؟ 
ماجي: مقولتش نطمع بس ايه يعني لما يدونا من الفلوس اللي بيدوسوا عليها برجليهم ومش حاسين؟ 
أشرف: مفيش كلام في الموضوع ده تاني… هنمشي من البلد دي 
ماجي بضيق شديد: ماشي 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ركب حمزة وهمس السيارة متجها نحو منزل والدتها.. 
طلعوا الشقة ودق حمزة الباب 
فتحت صباح الباب بفرحة: أهلا أهلا يا حمزة يابني.. اتفضلوا 
حضنت همس باشتياق.. وهمس عيطت: وحشتيني اوي يا ماما 
صباح: وانتي يا قلبي… عامله ايه؟ 
همس: الحمد لله بخير .. طمنيني عنك انتي يا ماما 
صباح: انا كويسة يا حبيبتي 
حمزة: اتخانق معاكي دلوقتي يا حماتي ولا اعمل ايه؟ بتقولي لمراتي حبيبتي ادامي؟ 
ضحكت همس وصباح على كلامه المرح 
ودخلوا كلهم الصالون 
جه حمدي من الخارج ودخل قعد معاهم وهو ينظر لهمس بغل انها الان صعبت عليه الأمور وخايف يفعل اي شيء ف المافيا تفتك بحياته مثل ميار 
حمدي بخبث: ازيك يا همس يابنتي 
همس بخوف: الحمد لله.. وقعدت جنب حمزة 
حمدي: أهلا أهلا بشمهندس اخبارك 
حمزة: الحمد لله… المهم حضرتك 
حمدي: انا كويس يابني والله .. خد بالك من همس دي بنتي والله 
حمزة بابتسامة جذابة: دي في عنيا يا عمي.. ووضع يده عليها بتملك 
حمزة متابع حركات حمدي وتصرفاته ونظراته لهمس غير مطمئنة ويشعر ان هناك خطب ما 
حمدي: ايه يا حبيبتي مش هتقومي تعملي حاجة للبيه يشربها؟ 
صباح: اه اه طبعا
همس: لا خليكي انتي يا ماما انا هعمل 
ودلفت همس إلى المطبخ 
حمزة: الحمام فين يا أمي 
سعدت صباح للغاية بقوله لها يا أمي !!!  
صباح هتقوم: تعال يابني 
حمزة: لا مفيش داعي حضرتك اتفضلي ارتاحي… قولي فين بس 
صباح: اخر الطرقة جنب المطبخ على ايدك اليمين 
دلف حمزة إلى المطبخ خلفها وضمها من ضهرها بحب 
صعقت همس وشهقت بخوف شديد ودارت وجهها بسرعة
حمزة باستغراب مصحوب بلهفه: مالك يا قلبي؟ 
عيطت همس بشدة وحضنته جامد: خليني في حضنك يا حمزة حضنك حلو اوي 
حمزة استغرب وقال في سره: شكل في حاجات كتير اوي معرفهاش يا همستي… ثم قال بضحك حتى يخرجها مما هي به الآن: دي فترة خطوبة على فكرة 
ضربته بخفة وضحكت من وسط بكاءها وشهقاتها 
قعدوا شوية وطول الوقت حمزة مركز جدا على حمدي وتصرفاته 
مسك ايدها بحب: نستأذن احنا بقا… يلا يا روحي 
همس ودعت مامتها ومشيت 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ 
بعد مرور أيام… أيهم اخد شيري فسحها وفرجها على مصر لأنه يعلم انها زنانة ولن تهدأ الا اذا تم تنفيذ ما تحلم به 
استعد أشرف وعائلته لمغادرة مصر تحت غيظ يأكل بهم جميعًا لعدم تحقيق اهدافهم في التخلص من زوجة حمزة!!! … 
حمزة: ليه يا عمي الاستعجال ده؟ 
أشرف بابتسامة هادئة: لا يابني احنا اطمنا عليكم وبس اهم حاجه انكو كويسين وبخير 
أيهم واقف وحاسس ان في حاجه غلط في الموضوع 
أشرف: ايه يا أيهم مش هتودع
عمك ولا ايه؟ 
أيهم: لأ طبعا ازاي
وسلم على عمه وحضنه بحنان: خد بالك من نفسك يا أيهم وخف شرب شوية 
أيهم بابتسامة صفرا: امم ان شاء الله 
حمزة: سليم انت معندكش دراسة ممكن تقعد معانا شوية
سليم: لا يا حمزة تسلم بس انا مش واخد على جو البلد وكده 
وكلهم سلموا وودعوهم … ماجي: بس احنا ما حجزناش التذاكر 
أيهم وحمزة في نفس واحد: ايه؟ 
جومانا: مش عندكوا طيارة خاصة يا حمزة؟ 
أيهم ضحك.. حمزة لكمه في صدره: اخرس 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور ثلاث ساعات…. العائلة الكريمة سافروا ورجع حمزة وأيهم الفيلا 
أيهم بصله وانفجر ضاحك وحرك ايده في شعره: انا مش فاهم حاجه خالص 
حمزة ضحك: ولا انا 
أيهم: انت مش رايح الشركة ولا ايه؟ 
حمزة: لا ياخويا رايح… سلام 
ترك حمزة البيت وذهب إلى العمل 
سامر: صاحبي ياصاحبي ياصاحبي 
حمزة ضحك: عم الناس
سامر: ايوه ياصاحبي 
حمزة: سيد الناس 
سامر: صاحبي ياللي نسيت عشرة زمان مان مان 
حمزة: كذاااااب 
 انفجر سامر ضاحك: اتأخرت يعني مش عوايدك
حمزة: لا ابدا اصل عمي أشرف والعائلة الكريمة سافروا 
سامر بضحك: احسن 
حمزة: عملت ايه مع الطلبه الجدد اللي هيدربوا معانا في الاجازة الصيفية؟ 
سامر: كله تمام يا باشا… الأوضاع تحت السيطرة 
حمزة: اوك 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في فيلا العسيلي 
دلف من الخارج وقلبه وقع قلبه عند رؤيتها على حافة الدرج بمفردها ولا تنتبه لخطواط سيرها 
أيهم بفزع: مليكة متتحركيش 
زحف بها الكرسي وسقطت من فوق الدرج 
مليكة ببكاء وصراخ: لاااااااااااا
جري أيهم عليها وهو قلبه هيخرج من مكانه 
سقطت فاقدة للوعي حملها أيهم بين يديه بخوف ظاهر 
وانطلق مسرعا نحو السيارة وقادها بجنون 
وصل للمشفى… وهو يحملها بين يديه ويصرخ بهم: انتو يا بهايم ياللي هنا 
الممرضة بذهول من جماله ووسامته: في ايه يا استاذ ايه صوتك العالي ده احنا في مستشفى محترم 
أيهم بغضب جامح: اسمها ايه المستشفى المحترم دي سيادتك؟ 
الموظفة: مستشفى العسيلي يا فندم 
أيهم: وانا أيهم العسيلي 
الموظفة بتوتر وخوف: ان انا اسفة يا فندم 
أيهم بصوت كالرعد: انجزززي 
كشف الطيب على مليكة… أيهم بتوتر: هي كويسه مش كده؟ 
الدكتور:………. 
يتبع…..
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى