Uncategorized

رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهير علي

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهير علي

استيقظت دنيا فوجدت نفسها على فراشها والحجرة ظلام تذكرت ما حدث وتهديد مهند لها تركت فراشها فوجدت الساعه العاشرة فقالت لنفسها ياااه هو انا نمت كل ده خرجت فوجدت زكريا يشاهد التلفاز عندما لمحها ابتسم لها بحب وقال . …..ايه عاملة ايه دلوقت….
دنيا …..الحمد لله بس انت سبتنى كل ده ليه …انا نمت كتيير قوى
زكريا مرضتش اقلقك قلت اسيبك تنامى عشان تنسى ال حصل. وكأن جملته هذه ذكرتها ماحدث فشعرت بالضيق وبدى على وجهها حتى ان زكريا ظن ان الحادث مازل يؤثر عليها ….انتى لسه متاثرة بالحادث
دنيا ….هه لا ابدا ……سهير على….
زكريا طب انا حقوم احضرلك العشا عشان انتى من الصبح نايمة وما اكلتيش حاجه
دنيا ….استنى يازكريا انا ال ححضره
زكريا ….لا قلت انا ال ححضره اقعدى مكانك عالبال ماجى..
ابتسامة باعجاب لهذا الرجل الطيب كم تحتاجه فى هذه اللحظات ولكن الخجل يمنعها ان تبدى هذا الاحتياج تود ان تلقى نفسها فى حضنه تستنشق حنانه لعله يذوب الامها….راته ياتى وهو يحمل صنيه عليها طعام …….سهير على….
زكريا ….يلا بقى ياست الكل عايزك تدوقى اكلى و تقولى رايك
رات دنيا مكرونة ااسبجتى وكفتة وسلطة بابا غنوج وسلطة خضراء ….ايه كل ده
زكريا …..تدوقى بقى من ايدى دى وقوليلى رأيك كان يطعمها بيده جعل قلبها يخفق ويهتز من التأثر فمن يرى مثل هذا الحنان الجارف ولا يحرك ساكن ….الله تسلم ايدك بجد ….زكريا بالف هنا…ظل يطعمها حتى شبعت وكان مع كل لقمة يطعمها نظرة حب من عينيه ……دنيا وهى تبعد عنها اخر لقمه فى يده ….كفاية كده شبعت والله
زكريا …..طب دى وخلاص واخذتها منه وهى تحمد الله…..رفع زكريا صنية الطعام وذهب بها الى المطبخ وعاد وهو يحمل لها كوب عصير فرش…..دنيا بامتنان ….ده كتييير ال بتعمله عشانى ده……..سهير على….
زكريا وهو يقترب منها ليجلس امامها تمام على الاريكه ويقول وعيونه مليئة بالحب …مش كتير على حبيبتى وروحى
طرب قلبها لكلامه فوجدته يقول وكان الحب فى عينه من يتكلم ….دنيا
دنيا…….نعم
زكريا ….اااانا انا عايز اشرب
دنيا….. حاضر بس كده ونهضت بسرعه ولكنه امسك بيدها قبل ان تنصرف واجلسها وانفاسه تلهث باشتياق …..لا انا مش عايز اشرب ميه
دنيا وماتزال لا تفهم مقصده ….قصدك تشرب شاى يعنى
زكريا….لأ ولا شاى ….. انا انا عايز اشرب من هنا …واشار على شفتيها بسبابته
فخفضت دنيا عينيها وشعرت ان قلبها تحرك من مكانه ودقاته ذادت عنومعدلها الطبيعى وقالت فى نفسها متشرب هو حد حيشك
وظن زكريا انها لا تريد فخشى ان يضايقها فقال ….خلاص انا اسف لوكان طلبى خلاكى تتكسفى وتتضايقى وغير مجرى الحديث وظل يحدثها فى كلام عادى…..وشعرت هى بالضيق لماذا فهم صمتها بالرفض الم يقولون ان علامة السكوت الرضا. انها تريد حنانه تحتاجه بشدة كالغريق الذى يبحث عن قشايا تنقذه وجارته فى الحديث لتخفى ضيقها …تشعر بشئ قد تجدد من ناحيته فى قلبها تسمعه وهو يتحدث وهى تتامله تتامل ملامحه التى ترها جميلة من قريب فقط للذى يدقق فيها ظلا يتحدثان حتى اعلنت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
زكريا …..يلا بقى قومى عشان تنامى وتصحى تروحى الكلية فخفق قلبها لسيرتها انها تخشى ان تذهب الى الكلية فترى مهند…..سهير على..
دنيا حاضر ..ودخلت حجرتها نامت بعد تفكير فرات فى الحلم ان مهند يختطفها ثم يخنقها فقامت وهى تصرخ فجاء زكريا مفزوع على صرختها واضاء المصباح وهو يقول بلهفه …مالك ياحبيبتى فيه ايه …ودنيا تبكى وتخبئ وجهها فى يدها وانفاسها ثقيله فكأن الحلم كان حقيقه …حلم وحش
زكريا ..خير ان شاء الله فاعطاها جرعه ماءواخذها فى حضنه وظل يتلو عليها قرأن
حتى هدأت ودثرها جيدا وكاد ان ينصرف ولكن دنيا تشبثت به وهى تقول برجاء …مممكن تخليك معايا اانا خايفه
فابتسم لها بحب وخفق قلبه فنام بجواها واخذها فى حضنه لتستكين هى وتنام فى امان فتقترب هى اكثر منه وتدفن وجهها فى صدره فيضمها اليه بقوة وحنان وويتنفس بسعادة يكفيه انها فى حضنه
وفى الصباح يقوظها بقبله على جبهتهاوويقول صبحاية مباركه ياعروسة
فتبتسم بخجل …وترد بود….الله يبارك فيك.
يلا بقى قومى كده جهزى نفسك عالبال ماروح اعملك فطار واوديكى الكلية
دنيا …..اححم لا انا مشحروح انهاردة
زكريا …..ليه
دنيا …اا هو في عروسة حتروح الكلية يوم صباحيتها …
ابتسم لها بحب.وعااد اليها واندس بجانبها وهو يقول فى دى عندك حق يبقى نكمل نوم بقى ونتركهما يغوصان فى بحر اللذة الحلال ونذهب الى مكان اخر .
حيث ريم وياسر التى كانت تجلس على السفرة متزمرة تهز قدميها بتوتر وياسر يتناول الطعام الذى طلبه بكل برود ….اممممم اكل لذيذ مش حتكلى قال ذلك وهو يمد لها بقطعة بيتزة فصدتها ريم بيدها وهى تقول بضيق …مش عايزة ….انا عايزة اروح بقى
ياسر ….مهو لو انتى بتسمعى الكلام حتروحى كلى وواعدك انك حتروحى
ريم ….بجد حتروحنى
ياسر …..انا راجل وقد كلمتى.يلا كلى
ريم …..تناولت ريم البيتزا مع ياسر وكانت بين الحين والحين تنظر له تتفقده كاننها لاول مرة تراه……وانتهى من الطعام
ريم ….احنا خلصنا اكل اهو ممكن بقى تروحنى
ياسر ….حاضر حروحك بس بشرط
دنيا بقلق …شرط ايه
ياسر …..وهو يقترب فجعل قلبها يخفق بخوف شرط صغير قد كده اهو عايز …عايز
دنيا وهى تبتعد عنه …..عععايز ايه؟
ياسر …..عايز بوسه
دنيابارتباك ….ايه ..انت اتجننت؟
ياسر ….وهو يجلس على الاريكه باريحية طيب يبقى مش عايزة تروحى
ريم …..وهى تجلس على السفرة وتدفن وجهها بين ذراعها وتبكى ..
.فاشفق عليها ياسر وقام ورفع وجهها بيديه طب خلاص متعيطيش عشان انا بجد ضعيف قدام دموعك دى ..يلا عشان اروحك ..فمسحت دموعها وقامت معه ..اوصلها ياسر الى البيت فى الميعاد الذى اتفق مع عبد الكريم فيه..
وعندما دخلت ريم الى حجرتها كانت تظن انها ستكون فى منتهى الضيق مما فعله ياسر بهل لكنها فوجئت انها تفكر فى المدعو ياسر هذا ولكنها تخفى حتى على نفسها احساس جديد ولد فى قلبها ….وقالت بصوت عالى ماشى ياياسر انا مش حعديلك ال عملته فيا انهاردة استنى بس عليا ..انت فاكرنى حستسلم ..
عاد سليم الى البيت فوجد رضوة قد تركت البيت فاتصل بها فعلم انها ذهبت الى بيت ابيها فذهب اليها
سليم بغضب …ايه ياهانم ال انتى عملتيه ده اجى الاقيكى سايبه البيت
رضوة بايباء…..ايوة يامهند ومش ناوية ارجعه تانى
مهند …بقولك ايه بلاش كلام الستات الفاضى ده ويلا نروح
رضوة…..لا يامهند مش حرجع معاك وياريت تطلاقنى احسن ونخرج بالمعرف ذى مادخلنا بالمعروف
مهند بضيق ….رضوة انا مش فايقلك يلا ونبقى نتكلم فى بيتنا براحتنا
رضوة….انتى ايه مش عايز تفهم ليه ….انا خلاص مش عايزة ارجع ولا اكمل حياتى معاك مش قادرة اكمل مع انسان جسمه معايا وقلبه مع واحدة تانيه انا مش قادرة استحمل بجد
هرب بعينيه منها وابتلع ريقه بخجل من حديثها فانها معها حق انه يحب واحدة اخرى
رضوة رضوة انتى انتى فاهمة غلط
رضوة …لا يامهند ش فاهمه غلط انا شفت جوابتها ال انت محتفظ فيها
مهند ….ايه ..انتى بتقولى ايه ؟ انتى بتفتشى فى حاجتى ؟
رضوة ….هى دى المشكلة يعنى ان بفتش فى حاجتك ..لا ياسيدى انا لقيتهم بالصدفة وانا بنضف االمكتب
مهند وهو يتنفس بضيق وواحراج…… بس انا مش حطلقك يارضوة ….انا حسيبك تهدى شوية لحد ما تهدى وترجعى ثم تركها خلفه تبكى. بقهر .
واصبح الاحبة فى صراع مع انفسهم مهند الذى يصحو وينام على حب دنيا مهندقلق مشتت ممزق بين الاحتفاظ برضوة وحبه الذى لا يستطيع التخلص منه.
ورضوة التى اعياها التفكير فى ان تترك مهند وتطلب الطلاق ولكن اهلها رافضون …
وريم التى بدا قلبها يخفق لياسر ولكنها تعاند قلبها وتنكر حتى لنفسها …
امادنيا فاستطاع زكريا ان يحفر لنفسه مكانا فى قلبها بحبه لها وطيبته ومعاملته الحسنه كل الذى يؤرقها هو شئء واحد تهديد مهند لها ترى هل كان تهديدا صريح ام مجرد زوبعه فى فنجان…ولكن الايام ستبين هذا
وتمر الايام عليهم بحلوها ومرها الى ان ياتى يوم حدث فيه الاتى.
يسمع زكريا ودنيا صوت جرس الباب فيفتح زكريا فيجد ظابط شرطه ومعه امر ضبط واحضار لدنيا فى المحكمه غدا صباحا الساعة التاسعه صباحا ومضى زكريا على الامر واستلمه وقلبه يخفق من الخوف
دنيا بقلق ….فيه ايه زكريا مين الظابط ده وعايز ايه؟
زكريا وانفاسه صبغها القلق …ده ده امر بانك المفروض تروحى المحكمه بكرة الصبح
دنيا بخوف وصدمه……ايييه …ططب طب ليه انا عملت ايه؟…….سهير على
زكريا ….مش عارف عالعموم احنا بكرة حنعرف كل حاجه خليها على الله فارتمت دنيا فى حضنه تبكى من القلق والتوتر .. فقالت لنفسها ايكون مهند نفذ تهديده ولفق لها قضيه يارب انا عملت ايه مايسبنى فى حالى بقى��������������ترى مالذى سيحدث؟
يتبع..
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية العشق الطاهر للكاتبة نسمة مالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى