Uncategorized

رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع عشر 19 والأخير بقلم إيمان

             رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع 19 بقلم إيمان

رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم إيمان

رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع عشر 19 والأخير بقلم إيمان

رهف بصدمة انت بتقفل الباب ليه وفين عدي 
بيبدأ الشخص يشيل القناع من ع وشه وتتفاجئ رهف باخر شخص كانت تتوقع أنها تشوفه
رهف بصدمة وخوف م م ماجد 
ماجد باستفزاز انتي كنتي مستنية حد غيري ولا إيه يا زوجتى العزيزه
رهف إزاي أنت كنت ميت أنا شوفت المركب وهو بينفجر بيك
ماجد مش بالسهولة دي تخلصي من ماجد العامري أنا قدرت اهرب من المركب قبل مينفجر ومن غير ماتاخدي بالك انتى أو عدي من النهارده أنا هكون أسوأ كوابيسك يا رهف ومفيش حاجة هتقدر تبعدك عني 
رهف بخوف تحاول تداريه أنا مش هسمحلك تأذيني وتنادي ع عدي بس مش بيسمعها من الدوشة وصوت  الاغاني 
ماجد اي كلمه كمان وهفجر المسدس دا ف دماغك يلا امشي معايا من غير صوت زي الشاطره كدا بدل مقتلك عدي ومامتك وبعدين أخلص عليكي انتى كمان
رهف بخوف عليهم لا خلاص انا هاجي معاك بس متأذيهمش 
ماجد يلا يا حلوه قدامي من غير صوت 
رهف بخوف حااضر وبيمشوا ومش بياخدوا بالهم من زين الي بيشوفهم
وبيتصل ع نيرة وبيعرفها وبيقولها تقول لعدي بسرعه وبيروح وراهم وكانوا لسه هيركبوا العربيه بس بينادي زين على رهف
زين رهف انتى رايحه فين وسايبه خطوبتك ومين دا
رهف  بخوف عليه ارجع يا زين 
ماجد أرجع مكانك احسن لك 
زين أنا مش هرجع من غير رهف 
ماجد ورهف مش هترجع معاك 
زين انت مين اصلا وعاوز منها أي
ماجد ميخصكش 
زين لا يخصني رهف زي اختي ومن مسؤوليتي 
ماجد يعني مش هترجع
زين قولتلك مش هرجع من غيرها 
ماجد يبقا اتشاهد على روحك وبيضربه رصاصة ف كتفه
رهف بصدمه زيييين
وبيجي عدي وامه والشرطة ونيرة الي أول ما تشوف جوزها غرقان ف دمه بتجري عليه
نيره بصراخ وبكاء زيين حبيبي انت كويس 
زين بتعب أهدي يانيره أنا كوويس الرصاصه جت ف كتفي 
نيره ببكاء بس انت بتنزف وبتقطع حته من الفستان إلى لبساه وبتربطله الجرح
زين بتعب لا متقلقيش أنا كويس جوزك اسد
نيره بضحك حتي وأنت تعبان 
زين كويس أن عدي جه ف الوقت المناسب ماجد كان هياخدها ويمشي
نيره بخوف عليها أنا مش عارفه مين دا وعاوز منها ايه 
زين ادعيلها ربنا ينقدها منه 
نيره عدي هنا وكمان الشرطه وان شاء الله هيقدروا ينقذوها
زين إن شاء الله ولسه هيكمل كلام بيغمي عليه 
وبتحاول نيره تفوقه بس مبيفقش وبتبص عليه وعلى رهف إلى حياتها هي كمان ف خطر وبتفضل تدعي ربنا وهي بتعيط أنه ينقذلها جوزها وصديقه طفولتها.
عدي سيب رهف وسلم نفسك احسنلك
ماجد مش هسيبها رهف بتاعتي أنا وبس انت فاهم
عدي فوق بقا رهف عمرها ما كانت بتاعتك وعمرها ما حبتك رهف بتحبني أنا 
ماجد كانت هتحبني لولا أن انت ظهرت ف حياتها وسبب حبها ليك رفضت حبي ليها واهانتني ودلوقتي هقتلك قدامها عشان ميكونش قدامها غيري
رهف بدموع لا يا ماجد عشان خاطري بلاش تأذي عدي اقتلني أنا وسيبه عايش
ماجد بعصبيه انت تخرسي خالص دورك جاي يا حلوة بس مش هقتلك هعذبك بالبطئ هخليكي تتمني الموت ف كل دقيقة بتمر عليكي أنا كنت نسيت انتقامي عشان ضعفت قدامك تاني بعد ما كان انتقام بيولد حب بقا حب بيولد انتقام بس هبدا انتقامي بعدي الاول
الشرطه نزل سلاحك وسلم نفسك بدأ منضطر تقتلك
ماجد باستهزاء ولا تقدروا تعملوا حاجه اي حركه هقتلها واقتل نفسي وراها وبيقول لعدي اتشاهد على روحك
حنان بخوف ع ابنها ده مكنش اتفقنا أنا ساعدتك ودخلتك الفيلا عشان تبعد رهف عن ابني مش هسمحلك تأذيه 
ماجد بضحك واستهزاء  وريني هتعملي إيه ويصوب ع عدي بس بيلاقي حنان جت ف وشه وخدت الرصاصة مكانها 
ف نفس الوقت بتستغل رهف انشغاله وتضربه ع أيده بقوة توقع منه المسدس وتطلع تجري ع حنان 
وقبل ما ماجد  يمسك المسدس بيلاقي الشرطة بتضرب الرصاص عليه وبتيجي ف دماغه  وبيموت بعد ما أذي ناس كتير ف حياتها 
بيحط عدي راس أمه ع رجله وبيمسك أيديها وهو بيعيط متسبنيش يا ماما خليكي قوية متقفليش عينيكي
وبعد شوية بتيجي الإسعاف وبتاخد زين وحنان وجثة ماجد وبعد كام ساعة بيطلع الدكتور من العمليات وبيلاقي رهف وعدي ونيرة مستنين بقلق وأول ما يشوفوا الدكتور بيجروا عليه طمنا يا دكتور ايه الاخبار
الدكتور أستاذ زين الإصابة كانت ف الكتف وقدرنا نسيطر ع الوضع ع طول ومدام حنان حالتها كانت خطيرة عشان الرصاصة
كانت قريبة من القلب بس الحمد لله الاتنين بخير دلوقتي اطمنوا وكلها كام ساعة هيفوقوا وتقدروا تطمنوا عليهم 
بعد مرور كام ساعه بيفوق زين وبيدخلوا عنده الأوضه
ويتدخل نيره وبتجري عليه وبتحضنه
زين بتتعب اه اه بالراحه يامفتريه أنا لسه طالع من العمليه
نيره بخوف أنا اسفه مخدتش بالى
زين وهو بيطمنها أنا كويس بس كنت بهزر معاكي
بتقاطعهم رهف 
رهف حمدالله ع سلامتك يا زين 
زين الله يسلمك يا رهف 
عدي حمدالله على سلامتك يا بطل وشكرا ع الي عملته معانا جميلك ده هفضل شايلهولك طول عمري
زين أنا معملتش حاجة ده واجبي وأي حد مكاني كان هيعمل كده 
رهف نسيبكوا مع بعض شوية وهنروح نشوف طنط حنان وبيطلعوا وبيروحوا اوضه حنان ويلاقوها فاقت
حنان  بتعب كويس انكوا جيتوا أنا كنت مستنياكوا وعايزة أتكلم معاكم شوية
عدي بلاش كلام دلوقتي يا ماما انتي لسه تعبانة 
حنان اسمعني يا عدي تعالي يا رهف جنبي وتقرب منها رهف وتمسك حنان أيدها وتبتدي تعيط أنا عارفة أن الي هطلبه منك صعب أنا اذيتك كتير وافتريت عليك وخليتك عايشة بعيد عن أمك وعدي كتير ولسه لغاية النهاردة كان نفسي أسلمك لماجد واخلص منك أنا عارفة إني مستاهلش منك حاجة غير الكره انتي من حقك تكرهيني يا رهف أنا كنت وحشة معاكي بس عشان خاطر عدي اديني فرصة واحدة أنا اتغيرت وهثبتلك ده اديني فرصة واحدة بس 
رهف مفيش بنت بتزعل من امها بردو إنتي زي ماما بالنسبالي وأنا خلاص نسيت الي فات وهبدأ من جديد وأنتي كمان اعملي كده 
حنان ده الي متوقعاه منك بردو 
وبعد مرور شهرين بيتجوز عدي ورهف وف نفس اليوم بيعرفوا أن نيرة حامل بقالها تلت شهور وبتكمل فرحتهم وبيعيش الابطال ف سعادة اخيرا وبعد مرور ست شهور بيكونوا متجمعين كلهم ع الغدا وبعد الغدا بتصرخ نيرة جامد وبياخدوها ع المستشفي وف الوقت الي نيرة كانت فيه ف العمليات بيغمي ع رهف وبيخلوا الدكتور يكشف عليها 
الدكتور التوتر وحش علشانك خصوصا في الأيام دي
رهف وعدي باستغراب ليه يادكتور 
الدكتور هو انتوا متعرفوش ولا ايه المدام حامل
عدي ورهف بفرحه بجد يادكتور
الدكتور بجد ربنا يتمم لها على خير
وبيطلعوا يطمنوا على نيره وف نفس الوقت بيطلع الدكتور
الدكتور بابتسامه مبروك المدام جابت ولد زي القمر 
وبيدخلوا يباركوا لنيرة وبيسألوهم هتسموه ايه 
الاثنين ف نفس الوقت مروان 
وتعرفهم رهف أنها حامل 
وبتخلص الرواية بفرحة الأبطال وانتصار الخير ع الشر واتمني انها تكون روايه خفيفه عليكوا وتكونوا حبتوها الى اللقاء في روايه تانية إن شاء الله
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى