Uncategorized

رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان عبدالعزيز

 رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان عبدالعزيز

جلست على السرير تنزل دموعها على وجهها بألم وحزن وكسره وهى تتطلع امامها وتتذكر قرار والد أسد عدى بتحديد معاد كتب كتابها على أسد وهيكون بعد يومين والان الجميع يستعد لعقد قرانهم غدا وسط حفله كبيره وهى الآن لا تعرف ولا تفهم ماذا تفعل هل تكمل حياتها مع أسد رفيق طفولتها أم صالح ومشاعرها الكامنه التى ظهرت تدريجا معه ولكنها متأكده ان تلك المشاعر هى مشاعر حب غريبه ولكن السؤال الذى يكاد يق**تلها من التردد هو اذا كانت تلك مشاعر حب لصالح ماذا كانت مشاعرها مع أسد 
هزت راسها بدموع وقوه: حتى لو بحبه بس هو سابنى دا كان خاطفنى لمصلحته محبنيش لييه هعلق قلبى بواحد مش بيفكر فيا أصلااا بس لييه لييه مش عارفه اخرجه من قلبى وعقلى يارب يارب انا تعبت ادينى اى اشاره يارب……. 
بدا يكسر كل حاجه حوليه بغضب وتدمير وهو يزئر بغضب وصريخ حتى انتهى ووقف فى منتصف الغرفة وهو يتنفس بغضب ويده التى تن*زف ولا يعيرها انتبااه وفجأه جلس على الأرض وهو يقول بضعف: اييه الى بيحصل فى حياتى دا انا عايز  مين لييه ساره دخلت حياتى ومش عايزه تطلع لييه حبيت وجودها لييه وزهره الى حبنا من سنين لييه بيحصل كده لييه…. 
وفجأه وقف وحمل مفاتيحه بهيئته الغير مهندمه ويده التى تنز**ف واتجه الى الخارج بسرعة وقاد سيارته الى وجهته 
ببنما كان عدى والده يتطلع اليه من الشرفه وهو يبتسم: هتلاقى الى انت عايزه يا اسد وتعرف اييه الصح الى فى حياتك 
قاطع عدى صوت زوجته الحزين: انا خايفه عليه اوى يا عدى دا فى ضغط كبير أوى  
جذبها عدى داخل احضانه بقوه وهو يهدئها ويمسح على شعرها بهدوؤ: متقلقيش وجع قلب ساعه احسن من وجع قلب طول العمر خليه يختار صح ويسمع لقلبه مره فى حياته…..
كانت قاعده على السرير وهى ماسكه صورته فى ايديها ودموعها نازله على وشهها بالم وبتكلم نفسها بخفوت: خلاص هتتجوز بكره زهره انا عارفه ان تفكيرى انانى وانى انا الى دخلت حياتكم سوا ولغبطتها ودلوقتى زعلانه انكم هتتجوزوا بس غصب عنى حبيتك وعلشان حبيتك بعدت عنك علشانك علشان فرحتك وحبك مع زهره بس وجع قلبى كبير اوى ربنا يطبط على قلبى يارب 
وفى وسط دموعها سمعت خبط جامد على الباب قامت بسرعه وراحت تشوف مين فتحت الباب بخوف وفتحت عنيها من الصدمه والى شافته: أسد!!!! 
بص عليها كأنه بيحفر كل ملامحها بعيونه واشتياق وفضلت نظرات عيونهم لوقت طويل نظرات اشتاقت لبعضهم من فتره لحد ما فاقت ساره بتوتر وهى بتبص بعيد عنه بتوتر: خير يا أستاذ أسد فى حاجه 
هز راسه بضعف: مش عايزه تقولي ليا حاجه يا ساره 
هزت رأسها بدموع ولم ترد عليه وفجاه وقعت عنيها على ايديه المجروحه والى ب”*تنزف مسكتها بسرعه وقلق: دى ب**تنزف يا أسد 
وبدات دموعها تنزل تلقائي من منظر دم**ه الى على ايده وهو بيبص عليها وعلى خوفها وملامحها لحد ما رفع ايده ومسح دموعها وبيحط وشها بين ايده وبيبص عليها بحب: دموعك دى غاليه اوى متنزلش حتى عليا ماشى يا حبيبتى 
وقفت مستكينه بين ايديه بهدوؤ ومش بترد بصدمه من كلامه وفجأه كان الاثنين فى قبله وعالم سخرى خاص بهم لا يزعجهم بهم أحد حتى حملها وهى ما زالت بين احضانه واتجه بها الى احدى الغرف فى عناق العيون الطويل لتكمل دائره حبهم المغلقه عليهم وتعلن قصه حبهم المعلنه على الجميع……. 
وجاءت الشمس لتغزو بأشعتها على جميع العشاق المجروحين ويوم لتحديد مصير الجميع…. 
بدأت تجهيزات العروسه اليوم لعقد قرانها على حبيب طفولها وحسد الفتيات عليها لحصولها على حبيب طفولتها واوسم الرجال وتحقيق حبها وحلمها بالزواج به على عكس زهره التى كانت كالجسد بلاا روح وتضحك بداخلها بسخريه على همسهم لحب عمرها فهى اكتشفت ان أسد عمره ما كان حب عمرها كان صديق الطفوله وغرورها لما كانت بتشوف حبه فى عنيها كان مخليها مفكره انها بتحبه بس هى اكتشفت ان حبها الحقيقى بعيد عنها دلوقتى وهو السجان بتاعها او الى خطفها وبدات التجهيزات وهى دموعها تنزل بداخلها قهرا على حال قلبها الأن…….  
كان يضمها الى صدره بقوه وهو يحرك شعرها ويتطلع اليها بعشق جاارف وهى تنام داخل حضنه براحه وهدوؤ وهو فقط يحرك نظراته عليها فقط بلاا حركه 
حتى بدات تتململ داخل احضانه وفتحت عيونها ببطء ووجدت من ينظر اليها بنظرات مبتسمه بينما هى صرخت بصدمه: اااااااااااه وبدأت تلم الملايه على نفسها بصدمه: اييه دا اييه الى حصل وانت هنا بتعمل اييه 
ضحك عليها بخفه: اهدى يا مجنونه انا لسه جوزك 
هزت راسها بدموع:انت بتضحك عليا صح قوم يا اسد من هنا 
جذب يديها بسرعه وضمها الى صدره وسط اعتراضها الشديد وهو يهدأها: هششش انا بحبك 
سكنت داخل حضنه بصدمه من الكلمه حتى اكمل بابتسامه: حبيتك من اول يوم ولحظه شوفتك فيها وانا بكدب نفسى وبقنع انى صح وانى بحب زهره وحب عمرى وازاى هكون خاين ليها وكده بس الى اكتشفته انى لو كملت مع زهره هتكون خيانه ليكى انتى ولقلبى زهره كانت صديقه طفوله انا الى كنت انانى وكل حاجه بحبها تكون ليا حتى انتى كنت مفكرك حب تملك وانانيه بس لما بعدتى عنى اكتشفت انك فعلا بتروحى من ايديا وخلانى احس بحبى ليكى الى عمرى ما حسيته فى حياتى خلينا نكمل سوا يا ساره ونشيل وننسى كل الى فااات ونبدأ سوا من جديد 
صمتت ساره وهى فى حضنه وكانها بتخطط وبتاخد قرارها وفجاه بعد صمت طلعت من حضنه بدموع: مش هقدر اتسبب فى اذى زهره ووجع قلبها تانى حتى لو على حساب قلبى يا أسد  
بص ليها اسد بصدمه وفجاه قام من السرير ومسك سكي**نه من الكومدينو وحطها على قلبه ببرود: حتى لو كان على حساب حياتى 
بصيت ليه بصدمه ودموع: اسد نزل السك*ينه دى… 
بس اسد وقف زى ما هو مبيتحركش ولا بينزل السكينه وهى قربت منه بخوف ودموع: اسد علشان خاطرى نزل السك*ينه دى 
هز راسه بجمود: مش هنزل غير لما توافقى يا ساره انا لو مكملتش حياتى معاكى مش هكملها مع حد غيرك فاهمه 
نظىت له بعياط: طيب زهره 
: هكلمها زهره تبقا صاحبتى واكيد هخاف على مشاعرها وعمرى ما هأذيها بس طول ما انتى معايا هكمل والله 
بصيت على الارض بدموع وبعد. كده بصيت حوا عنيه وشافت نظرات الحب والشغف: معاك للنهايه…… 
رمى الس*كينه على الارض وخدها فى حضنه وقعد يلف بيها بفرحه كبيره……. 
صوت رن التليفون قاطع الناس وهما بيجهزوا لكتب الكتاب فجاه قلبها دق مع رنه الفون وفتحت الخط بصوت متوتر:  الو 
: بحبك 
فتحت عيونها بدموع وصدمه: ص.. صالح 
   يتبع…..
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى