Uncategorized

رواية عشقت ضابط مخابرات الفصل التاسع عشر 19 بقلم رقية محمود

 رواية عشقت ضابط مخابرات الفصل التاسع عشر 19 بقلم رقية محمود

رواية عشقت ضابط مخابرات الفصل التاسع عشر 19 بقلم رقية محمود

رواية عشقت ضابط مخابرات الفصل التاسع عشر 19 بقلم رقية محمود

عند هاجر كانت قاعده فى المطبخ وسليمان كان قاعد فى الصاله يقرأ فى الجريده
ثم وجدو الباب يخبط ذهبت هاجر لكى تفتح وعندما فتحت الباب اتصدمت
هاجر بصدمه: حمزه
حمزه بعشق: ازيك يا هاجر وحشتينى اوى
فى الداخل عند سليمان
سليمان بصوت عالى: مين اللى كان بيخبط ياوليه
عند هاجر
هاجر بخوف: أمشى ياحمزه والنبى
جورى ظهرت هى وادم لأنهم كانوا واقفين على السلم حتى لايظهروا
جورى : ايه مالك خايفه من ايه
هاجر بخوف: ايه دا جورى انتى جيتى من امتى
جورى : متخافيش انا عرفت كل حاجه
هاجر بارتباك : ع ع. عرفتى ايه
جورى بصوت عالى قد جاء على صوتها سليمان
جورى بصوت عالى وهى تشاور على سليمان : علشان انا عرفت أن الراجل دا مش ابويا ثم أكملت ببكاء انا اسمى مكتوب على اسم راجل غريب مش ابويا وواحد اصلا ميستهالش ان يكون اب دا واحد معندهوش رحمه
سليمان بصوت عالى : بت احترمى شكلك عايزه تتربى من اول وجديد
جورى بصوت عالى وبغضب: اخرص خالص قطع لسانك انا متربيه احسن منك
هاجر بصوت عالى : جورى عيب كدا
جورى بصراخ: انتى ازاى كدا انتى كنتى عايزه تكملى فى كدبك وكنتى عايزانى أفضل فاكره أن الراجل دا ابويا ومكنتيش عايزانى اعرف مين ابويا الحقيقى
حمزه بهدوء : أهدى يابنتى وتعالوا ندخل علشان الناس اللى ساكنه فى العماره
ثم دخلوا كلهم إلى الصالون وجالسوا
جورى بغضب موجها حديثها إلى أمها: ممكن اعرف ياماما انتى عملتى كدا ليه. ليه مقولتليش أن الراجل دا مش ابويا
هاجر بحزن : علشان خوفت على سمعتى فى العيله
ضحكت عليها جورى بسخريه ثم قالت لها: اه انتى تقصدى اهلك اللى رموكى ومسألوش عليكى من ساعت أما اتجوزتى
نظرت لها هاجر والدموع متحجره فى عينها ولم ترد عليها فهى تعرف إن هى تقول الحقيقه لكنها جرحتها بهذا الكلام
سليمان بغضب موجه حديثه إلى حمزه: عايز اعرف انت ايه اللى رجعك تانى انا مش قولت لو رجعت تانى هقول لأهلها على حصل
حمزه ببرود: جيت اخليك تطلقها
سليمان قام وقف ثم تكلم بغضب : مفيش طلاق ويلا اتفضل اطلع بره
جورى بغضب: انا عايزه اعرف انت بتعمل معانا كدا ليه
سليمان قعد مره تانيه ووجه حديثه لجورى ثم تكلم بحزن : هقولك انا بعمل كدا ليه وانا كنت شاب عندى حوالى ٢٣ سنه كنت فى الجامعه شوفت بنت وعجبتنى وبعدها بفتره قصيره اتعرفت عليها وحبتها اوى وهى كانت بتظهر ليا إن هى بتحبنى بس هى مكانتش بتحبنى هى كانت بتحب فلوسى قعدنا سنتين مع بعض بعدها قولتلها انا مش قادر اعيش من غيرها ثانيه قولتلها انى هاجى أتقدم طبعا هى فرحت ووافقت لأن هى وصلت للحاجه اللى هى عايزاها ساعتها قولت عليها لاهلى واهلى سألوا عليها قالولي إن البنت دى مش كويسه طبعا انا صممت إنى لازم اتجوزها لانى كنت بحبها اوى وقولت لبابا انى بحبها اوى ومش هتجوز غيرها هو رفض وبشده وقالى لو اتجوزتها لا انا ابوك ولا اعرفك ولو اتجوزتها اعتبر نفسك ميت بالنسبه لينا كلنا طبعا كان بيتكلم عليه هو وامى واخواتى وكلو وقف ضدى طبعا انا سمعت كلامهم وبعدت عنها وبعدها بابا قالى إن فى عروسه حلوه ومؤدبه وعايزك تتجوزها انا قولتله اللى تشوفه طبعا كان يقصد على امك وبعدها بفتره اتجوزنا انا وامك ومر على جوازنا سنه ساعتها انا روحت المستشفى اشوف ايه سبب تأخير الخلفه من امك وال منى قولت اروح انا الاول وبعدها اخد امك وروحت المستشفى وعملت التحاليل الدكتور قالى إن مش بخلف ساعتها انا فرحت وزعلت فى نفس الوقت فرحت لأن امك اكيد مش هتعيش مع واحد مش بيخلف وبكدا هقدر انى اعيش مع الانسانه اللى بحبها لأن هى كانت بتوهمنى أن هى مش عايزه عيال وإن هى بتحبنى انا قولت كدا هقدر اقنع اهلى وزعلت انى مش هقدر اخلف حته عيل
المهم بعد ما طلعت من المستشفى روحت عند حبيبتى لاول مره بعد مرور سنه كامله روحت وقولت ليها إن انا مش بخلف وهقدر اقنع اهلى قالتلى انت ولا حاجه بالنسبه ليا واوعى تفتكر انى فى يوم حبيتك لا دا انا كنت بعمل كدا علشان فلوسك قولتلها يعنى انتى دا كله وبتضحى عليا ضحكت وقالتلى اه وقالتلى فى واحد تانى معاه فلوس اكتر منى وهى بتحبه طبعا انا بصيت عليها بإحتقار
طبعا انا مشيت من عندها وانا زعلان اوى بعدها رجعت البيت وقولت لامك انى مش بخلف وهى قالتلى عادى طبعا انا استغربت انى هى ازاى مش فى دماغها كدا وبعدها بفتره عرفت بالصدفه أن امك حامل طبعا انا قولت ازاى وانا مش بخلف طبعا انا مسكت امك وضربتها وهى قالت على كل حاجه
ثم قال بغل وكره انتى متعرفيش انا بكرهك انتى وامك ازاى وعايز انتقم منكم اكتر
جورى : وماما مالها ليه بتكره ماما كدا
سليمان بغضب: علشان انا وافقت اتجوزها علشان ابويا وانا مكنتش طايقها بس لو مكنتش اتجوزتها كان ابويا وامى واخواتى قاطعونى ويعتبرونى ميت بالنسبه ليهم لأن هما صمموا انى اتجوز امك
جورى بصوت عالى : وانا مالى ليه بتكرهنى كدا انا عملت ايه
سليمان بصوت عالى وهو يشاور على هاجر: علشان انتى بنت الست دى ثم قال لهاجر: انا بكرهك اووووى
هاجر بصوت عالى : انا بكرهك اكتر منك طلقنى بقا حراام عليك انت ايه معندكش دم
ضربها سليمان بالقلم
حمزه بغضب : انت حيوان انت ازاى تمد ايدك عليها
سليمان بصوت عالى : وانت مال اهلك دى مراتى وانا حر فيها اعمل فيها اللى انا عايزه إن شالله اموتها محدش ليه دعوه
ادم بعصبيه : انت اتجننت ياراجل انت متخالنيش اتصرف معاك تصرف مش هيعجبك
سليمان بعصبيه : انت بتهددنى وال ايه
ادم بصوت عالى : أفهمه زى ما تفهمه المهم انت عارف لو قربت ليها انا هعمل فيك ايه انا مش هرحمك
سليمان : اطلعوا بره كلكو
جورى بتحذير: عارف لو جيت جمب ماما انا معرفش ممكن اعمل فيك
سليمان بسخريه : ههههه هتعملى ايه يعنى
جورى بتهديد: ساعتها هبقا اوريك هعمل ايه
حمزه : خليك فاكر أن انت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك يلا يا ادم انت وجورى
خرج ادم وجورى من المنزل وركبوا العربيه وذهبوا
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
**************************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند سليمان وهاجر
كانت هاجر لسه قاعده على الأرض ومش قادره تقوم من أثر الواقعه
سليمان بغضب: انا بقا هوريكى هعمل ايه
ثم جذبها من شعرها واخد يجرها وهى على الأرض
واتجه بها إلى غرفه النوم تحت مقاومات هاجر لكن بدون فائده ثم دفعها إلى الداخل
سليمان بغضب: انتى هتبقى هنا فى الاوضه دى من غير اكل ولا شرب
ثم قفل عليها الباب بالمفتاح
وذهب وجلس فى الصاله ليقرأ الجريده مره تانيه
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
****************************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند اسر وريم كانوا قاعدين يشاهدون التلفاز
اسر بابتسامه : افرحى ياريرى لاقيتلك اعلان شغل فى شركه
ريم بفرحه :هييييييه شكرا يااسر اسم الشركه ايه
اسر بابتسامه : بصى ياريرى الشركه اسمها زياد المنشاوى وهو عايز سكرتيره وتقدرى تروحى بكره بس مش عارف هتتقبلى وال لاء
ريم بغيظ : ومش هتقبل ليه ياخويا
ضحك اسر على شكل أخته ثم قال : انتى غبيه يابت واحد عايز سكرتيره يعنى اكيد بتتكلم بالغات كتيره وعندها خبره وواخده كمان كورسات وانتى ماشاء الله مش عندك ولا حاجه من دول
ريم بغيظ: هتعلم وهعرف كل حاجه ثم أكملت بغرور وبعدين انا ذكيه
اسر باستفزاز: اه ياختى انتى هتقوليلى دا انتى فى الذكاء معندكيش يا اما ارحمينى
نظرت له ريم بغيظ ثم تكلمت بتحدى: فى ظرف يومين بس هتلاقينى عرفت كل حاجه فى الشغل
اسر بابتسامه : ماشى اما نشوف
ثم أكملوا مشاهده التلفاز
اسر معروف عنه مرح وبيحب الضحك كتير وبيدخل القلب بسرعه
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
************************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند محمد كان قاعد فى مكتبه ثم قام بالاتصال على سيدرا
محمد بجفاء: الو
سيدرا بلهفه وحب: ازيك يامحمد
محمد وهو لم يرد على سلامها له إنما قال : انهارده تيجى وتقولى اللى انتى عايزاه
سيدرا بفرحه : ماشى هاجى بسرعه بس ياريت ادم هو كمان يكون موجود
محمد : هيكون موجود اهم حاجه انتى متتاخريش
سيدرا : ماشى مسافه السكه ثم قفلت معه وحمدت ربها إن محمد عطا لها فرصه تانيه ثم قامت ولبست ملابسها بسرعه وخرجت من الفندق واخدت تاكسى واتجهت إلى بيت محمد
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
***********************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند محمد قام بالاتصال على ادم بعد ماقفل الخط مع سيدرا
محمد : الو ياادم
ادم : ايوه يابابا عامل ايه
محمد :الحمدلله تمام بقولك تعال دلوقتى
ادم باستغراب: ليه يابابا انت كويس
محمد : لا انا كويس انا بس كنت عاوزك فى موضوع مهم
ادم : خلاص ماشى هوصل جورى واجاى لحضرتك
ثم قفل معه الخط
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
**********************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند جورى وادم وحمزه فى العربيه
جورى: ايه فى ايه
ادم : بابا عايزنى اروح ليه دلوقتى عاوزنى فى موضوع مهم
جورى : خلاص ماشى
حمزه : نزلنى قدام اى فندق
جورى : دا ليه
حمزه : علشان اقعد فى فندق
جورى بقوه : وانت مين قالك أن حضرتك هتقعد فى فندق
حمزه : انا اللى بقول هقعد فى فندق
جورى : وانا بقول لحضرتك انك مش هتقعد فى فندق حضرتك هتقعد معانا
حمزه رفع حاجبيها: معاكوا مين
جورى : انا وادم
ادم متدخلا فى الموضوع : ايوه ياعمى طبعا حضرتك هتيجى وتقعد معانا وطبعا البيت بيتك
حمزه بابتسامه : شكرا يابنى بس مش عايز اكون تقيل عليكوا
ادم بابتسامه زادت من وسامته : لا ياعمى متقولش كدا والله ازعل منك
اكتفى حمزه بالابتسامه له ثم وجه حديثه لجورى بحرج: جورى هو انتى سامحتينى
جورى ببرود: لا طبعا بس لو طلقت ماما من سليمان ساعتها ممكن اسامحك
حمزه بثقه: ان شاء الله هيطلقها
ثم أكملوا طريقهم ذاهبين إلى ڤيلا ادم ثم بعد وقت قليل وصلهم إلى الڤيلا ثم اتجه هو إلى بيت أبيه
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
******************************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
فى شركه زياد المنشاوى كان جالس فى مكتبه يراجع بعض الاوراق اللى قدامه ثم دخلت له سكرتيرته
السكرتيره ليلى : يافندم انا كنت عايزه اقول لحضرتك حاجه
زياد وهو مزال ينظر الى الاوراق اللى قدامه ولم يرفع نظره لها : اتفضلى قولى ياليلى
ليلى بحرج : انا كلها كام اسبوع وهسيب الشغل علشان هتجوز وخطيبى مش عايزنى اشتغل بعد الجواز
رفع زياد نظره عندما قالت هتسيب الشغل
زياد : الف مبروك يا ليلى ربنا يتمم بخير بس انتى هتسيبى الشغل انا هعمل ايه فى الشغل كدا انا لازم يكون معايا سكرتيره
ليلى بابتسامه: لا يافندم متخافش انا نزلت إعلان أن احنا عايزين سكرتيره وفى الفتره اللى هكون موجوده هعلم السكرتيره الجديده كل حاجه
زياد : تمام اتفضلى
خرجت ليلى من المكتب وهى سعيده
أما عن زياد قد ارجع نظره الى الاوراق مره ثانيه يدرسها بعنايه
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
***************************
“بقلم رقيه محمود”*روكا*
عند سيدرا وصلت إلى البيت ثم نزلت من التاكسى ودفعت الاجره ثم اتجهت ناحيه الباب ثم طرقت عليه وفتحت لها ريهام
ريهام ببرود: انتى جايه ليه
سيدرا بابتسامه: مش تقولى ازيك ياماما الاول
كادت أن تتكلم ريهام لكن قاطعها محمد وهو يقول ادخلى ياسيدرا. ثم دخلت سيدرا تحت ذهول ريهام من تغير والدها المفاجئ ثم دخلوا وقعدوا فى الصالون
ريهام بذهول : ممكن افهم فى ايه
محمد بجمود : انا وافقت انى اعطى ليها فرصه تانيه
وأشوف هى عايزه تقول ايه بس نستنى ادم يجئ الاول
ريهام : ماشى
بعد وقت قليل دلف ادم إلى داخل البيت واتجه إلى غرفه الصالون واتصدم اول اما شاف سيدرا
ادم بصدمه : انتى ايه اللى جابك هنا
سيدرا بحنان: ازيك ياادم يابنى
ادم بعصبيه : متقوليش ابنى انا مش ابنك
محمد بهدوء: ممكن تهدوء شويه وانت ياادم تعال اقعد هى جت علشان تقول اللى عندها
سمع ادم كلام والده وجلس
محمد : ممكن بقا تقولى انا فاهم ايه غلط
اخذت سيدرا نفس عميق ثم تكلمت: انا مشيت يامحمد علشان انت اهملتنى مكنتش مهتم بيا خالص كان كل اللى فى دماغك الشغل وبس وأنك تجيب فلوس وتدينى وخلاص وانا ولاكأنى ليا لازمه عندك انا مكنتش بجرى وراء الفلوس زى ما انت فاهم
محمد وقد نفذ صبره وكان الوقت لكى يقول السر: لا علشان انتى خاينه ياهانم
سيدرا بصدمه : ايه انت بتقول ايه
يتبع….
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية توأمان وقلب واحد للكاتبة إيمان المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى