روايات

رواية سرقت قلبي بالرماديتين الفصل السابع عشر 17 بقلم هدى محمد

رواية سرقت قلبي بالرماديتين الفصل السابع عشر 17 بقلم هدى محمد

رواية سرقت قلبي بالرماديتين الجزء السابع عشر

رواية سرقت قلبي بالرماديتين البارت السابع عشر

رواية سرقت قلبي بالرماديتين الحلقة السابعة عشر

وصل مالك ومعاه مراد والحرس بتوعو ولما لقى تلين هدو’مها متق’طعة وعمالة تصرخ بصوتها كلو مسك الراجل وفضل يض’ربو ف وشو وجسمو لحد ما فقد الوعي وفك تلين وخدها وخرج ومراد قبض على فاطمة
فاطمة:انت قابض عليا بتهمة اي
مراد:خطف
فاطمة :بنتي وهربت من البيت وكنت بربيها انت بقا جاي تقبض عليا بأي حق
مراد:بس تلين مش بنتك وبعدين اليخطف حرم مراد الالفي اخلي يتمنى المو’ت وميطولهوش
الكلام نزل على فاطمة زي الصاعقة
فاطمة:بس هي مش مراتك
مراد:لا مراتي
فاطمة:اثبت
مراد :في القسم هثبتلك كل حاجة 🥱🥱
وخدها على القسم ومالك شال ملك ولبس تلين الجاكت بتاعو وطلعو على المستشفى عشان ملك تحت نظرات مراد الهيموت من الغيرة
ركبو العربية تلين ومالك وملك
تلين مركزة مع مالك وبصالو اوي ومالك مركز في الطريق
مالك:اي البصة دي !!
تلين بنفس النظرة:في مانع؟
مالك:لا بس لي بتبصيلي كده
تلين:عاجبك ولا مش عاجبك😒
مالك:لا مش عاجبني
تلين:طظ فيك واحدة وبتبص لجوزها انت ايش حشرك انت
مالك ابتسم بتلقائية على كلمة جوزي
مالك:طيب ياختي بصي 😕
تلين:مش باخد رأيك اصلا👀
………………………………………..نروح لمراد
وصل القسم ومعاه فاطمة والكلا’بش في أيدها
مراد:خدوها على الحجز
العساكر خدوها على الحبس ومراد دخل مكتبو وقعد يفكر في ملك ومرات ابوها لي بتعمل معاها كده وأبوها ساكت على كل دا لييي
……………………………………..نروح لأم تلين
في حد كان بيحاول يك’تم نفس’ها لحد ما فقدت الوعي وخرج بسرعة من الشباك
……………………………………عند مالك وتلين وملك
دخل المستشفى وحطوها على السرير والدكاترة فوقوها بس فضلت تصرخ وتعيط وأدولها مهدئ
الدكتور:الآنسة واجهت ضغط عصبي كبير جدآ ابعدوها عن اي انفعال شديد وخلو حد جمبها ديمآ عشان ممكن تأذي نفسها
تلين:تمام طيب هي هتخرج امتا
الدكتور:ممكن بكرة اكتبلها على خروج أن شاء الله
تلين:تمام شكرآ
مشي الدكتور وتلين طلبت من مالك يوديها عند مامتها الكانت في نفس المستشفى طلعت لقت امها مش بتتكلم وشكلها ميطمنش ندهت دكتور بسرعة الدكتور خرجها هي ومالك بسرعة و……….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سرقت قلبي بالرماديتين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى