Uncategorized

رواية حياة الزين الفصل التاسع عشر 19 بقلم ضحى خالد

 رواية حياة الزين الفصل التاسع عشر 19 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل التاسع عشر 19 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل التاسع عشر 19 بقلم ضحى خالد

مبدايا كده  حابه اشكركم جميعا على تفاعلكم معى ودعمك اللى  بيفرق  معى كتير اوى …….
ناديه: فين مراتك يا بنى 
زين بقلق: معرفش مش المفروض عندك ايه اللى طلعها 
ناديه: انت لسه هتسال شوف رن على حد 
زين بقلق واضح: ارن على مين اه عمى فاروق 
ناديه: خليك سابت وانك بترن بطمان على ماشى 
زين بهدوء: ماشى 
اخرج هاتفه وطلب رقم اجاب فاروق 
فاروق بفرحه: ازيك يا زين عامل ايه 
زين بهدوء: الحمدلله وحضرتك اخبارك 
فاروق: فى نعمه الحمدلله حياة عامله مش بتيجى زى الاول ليه
زين بقلق:حياة كويسه 
فاروق: لو جنبك ادهانى 
شهقت ناديه بخوف فاين ستذهب 
زين بتوتر:هى ناميه دلوقتى وانا قولت اتصل اطمان عليك 
فاروق: ماشى يا حبيبى خلى بالك من حياة
زين: فى عنيه ….
اغلق الخط وكاد ان يجن من هذه الحياة ظل يدور حوله نفسه اين ستذهب فى هذا الوقت 
ناديه: اهدى واكلم حد من أصحابها
زين بعصبيه: معندهاش اصحاب….. دايما قرفانى معها وبمشاكلها مش بيجى من وراها غير القرف 
ناديه مدافعه عن حياة: وهو فى حد يسم مراتو باليل كده وينزلها معيطه بالشكل ده 
زين بعصبية:والله هى اللى قعدت تقول كلام غريب 
ناديه: كلام غريب البت بتحبك وعيزاك 
زين بعصبية: وانا مش عايزها مش عايزها…. ولما تجى هطلقها 
ناديه: وطى صوتك وانت بتكلمنى يازين 
اية: اهدو مش كده 
الخوف يفتك بقلب عليها ماذا اذا أصابها مكروه حسنا يا حياة ساريك الوجه الاخر ولانك اطمان عليك اولا ………
عند حياة جالسه امام ولدتها المتوتره حياة صامته وتزف دموع فقط …
ميرفت بتوتر: ايه يا حياة مالك 
نظرت لها حياة لها بعيون دامعه: انت مش بتحبينى ليه 
صمدت ميرفت منها وقالت بنبره مرتعشه: ممين قال كده هو فى حد بيكره ضناه 
حياة ببكاء: اه انت بتكرهينى من ساعه مفتحت عينى على الدنيا وانت كره وجودى ليه 
صمتت قليلا تزرف دموع اكثر : عمرك محنيتى على حسستنى ان مش بنتك انك لايقانى  عمرك مسمعتى مشاكلى خلتينى اكره اخواتى 
خلقتى منى انسانه مهمله مستهتره وبكل حاجه حتى  بمشاعر غيرى خلتينى استخبها فى قوقعت الاستهتار ولامبالا وانا من جوه هاشه وضعيفه  
ميرفت بدموع ندم هى سبب فى حالة صغيرتها: اهدى يا حياة اهدى يا بنتى
حياة بصراخ: متقوليش بنتى انا مش بنتك ولا عمرى كنت كده كل شويه تعيرنى وتفكرى بالى عملتو زمان رميتى سبب طلاقك على لوحدى 
طب مفكرتيش انو بسبب إهمالك لى بسبب كرهك لى 
ميرفت بقلق من حالتها: خلاص اهدى وانا مش هقول حاجه بس اهدى
جلست حياة ووضعت يدها على وجهها: كنت ضايعه فى عالم تانى وكل ثانيه بضيع لحد مظهر هو انقذنى من كل ده من كل القرف اللى كنت فيه بس 
اخذت نفس: محفظتش عليه انا فاشله فى كل حاجه كان عندك حقك مقدرتش أحافظ على بيتى …. 
قامت واخذت حقيبتها واتجهت إلى الباب 
ميرفت بخوف: هتروحى فين بحالتك دى استنى ارن على جوزك يخدك 
حياة بسخريه: مش هيجى 
ميرفت: يابنتى استنى 
حياة بضعف: بعد اذنك ابعد عنى سبينى زى ما على طول سيبانى  
فتحت الباب وخرجت رقدت ميرفت الى هاتفها سريعا طلبت رقم زين الذى اخذتو من مروان ليك طمان على حياة خلسه ……
عند زين رن هاتفه برقم مجهول 
ناديه بلهفه: مين 
زين بخوف: رقم غريب حصلها حاجه
ناديه بطمانينه: متخفتش رد بسرعه
زين بهدوء مصطنع: الو 
ثم الدهشه تترتسم على وجهه: مدام ميرفت
لتقص ميرفت كل ماحدث وتخبره عن حالة حياة
زين بقلق: طب تعرفى حاجه تانى 
ميرفت بخوف: لا معرفش راحت فين او ركبت مع مين زين لاقى بنتى 
اغلق زين الخط سريعا ثم اخذ مفاتيح السياره 
ناديه بقلق: خير يابنى
زين: مش وقتو يا امى حياة اتخنقت مع و مامتها حالتها مش كويسه … هنزل بسرعه
ناديه بخوف: ربنا يردك يابنتى ………..
اخذ زين السياره واخذ يبحث عنها بين الطرقات لم يجدها …. وجد هاتفه يرن برقم والدته رد سريعا …
ناديه بهدوء: تعالى علشان هى رجعت 
ادار السياره وعاد الى المنزل هو كاد ان يطق من الغضبه ……… 
دقائق وكان يقف امام باب شقته …. دلف وهو يبحث عنها 
زين بغضب: هى فين شرفت المحروسه 
ناديه: واطى صوتك علشان نايمه 
زين بعصبية: لحقت تتخمد 
ناديه بغضب: زين انت اتعديت حدودك معى وصوت عالى فى البيت ده ممنوع وانت عارف 
كدا زين وعاد زين الذى نعرفه جميعا: انا اسف يا امى حقك على
ناديه بضيق: امشى دلوقتى يازين يلا على شغلك 
زين بتنهيده: حاضر ……
نزل زين الى ورشتو وجلست ناديه بجانب حياة تمسد على شعرها بحنان … ثم طرقتها  وانشغلت بالطبيخ ………………
وقفل احداث النهار على هذا زين فى ورشته يفكر فى حياة وكيف سيتعامل معها وقرار الطلاق يسبب لهو ازمه قلبيه …. اما حياة فاقت ولم تتحدث ولم يخبرها أحد عن ما حدث احتراما لرغبتها فى عدم الكلام تاخر زين فى الخارج …
ناديه:اطعلى يلا استنى جوزك فوق 
حياة باستسلام: حاضر يا ماما….
دخلت حياة وبدلت ملابسها وانتظرت زين …..
فى الاسفل دخل زين وجلس على ركبته وامسك يد ناديه وقبلها باسف 
زين: اسف يا امى اسف والله كنت غضبان حقك على
ناديه: عايزنى اسمحك صحيح 
زين بلفه: اكيد 
ناديه: تبقا تتطلع طتيب خاطر مراتك
زين بتنهيده: حاضر تصبحى على خير
ناديه: وانت من اهل الخير ربنا يسعد ايامك ….
دلف الى شقته قاصد غرفة النوم وجدها جالسه على الاريكه اسفل الشباك وشارده ….
حمحم زين بهدوء حتى لا يفزعها 
انتبهت حياة لهو وقالت بهدوء: انت اخرت كده ليه 
زين دون النظر إليها: كان عندى شغل 
حياة: احطلك تاكل
زين ببرود:اكلت بره 
حياة: احم تصبح على خير …
زين بيرود: ايه اللى طلعك من البيت مش انا قولت اول يوم جواز خروج من هنا من غير اذنى ممنوع 
حياة بهدوء: كنت محتاجه اطلع جدا من البيت 
زين بهدوء: المهم هنطلق امتى 
حياة بصدمه: ايه ببس انا ممش عايزه اطلق يا زين 
زين بثابت عكس نار قلبه: وانا عايز انفصل يا حياة مش عايز اكمل 
حياة بدموع: ليه انا عارفه انى غلط معك كتير ببس انت بتعقبنى بقسوه 
زين: ده كان اتفاقنا من الأول ان احنا مش هنكمل 
حياة ببكاء: بس ده قبل قبل ما احبك
زين بثبات: روحى نامى الصباح رباح 
شعرت حياة بالإهانة للمره الذى لا تعرف عددها اسود عينها مره واحده ونظرت لهو نظره لم يفهما وذهبت بصمت الى غرفتها … قلق زين قليلا منها ولكن ما بيده شيئ … يرغب بيها بقوه يريدها دائما معه ولاكن الفرق الاجتماعي هذا لعنة الله عليه …..
بدل ملابسه وضع راسه على المخده ولم يشعر بشيء …….
فى الاسفل فى غرفته الفتيات …
اية بخجل: اخبار يومك ايه
يوسف: كان صعب شويه بس بعد مسمعت صوتك كأن محصلش حاجه 
اية بخجل: مش بتبطل كلامك اللى بيكسفنى ده 
يوسف بضحك: لا وبعدين انا كده محترم نفسى معاك رائفتا  بحالك 
اية بخجل: وبعدين هقول لزين 
يوسف بخبث:كلها شهر يا روح يوسف ومش هينفع تقولى لزين حاجه 
لم تسطيع الرد عليه …
قالت فى نفسها بخجل: يالهوى ده تطلع قليل الادب 
سمعت صوت ضحكت يوسف الذى زلزلة قلبها 
يوسغ بضحك: روح يوسف انت فين
اية بخجل: قليل الادب صحيح 
ضحك يوسف مره اخرى وبصخب : لا مش قادر انت مسخره بجد 
اية بضيق: اقفل 
يوسف : استنى بس 
اية: مممم 
يوسف: بحبك 
ابتسمت بخجل: وانا بحبك 
يوسف بفرحه: ياااه مش عايز حاجه مت من الدنيا دلوقتى 
اية: تصبح على خير
يوسف: وانت من اهلى ……….
فى هدوء اليل ما يقارب الرابع فجرا كانت تتسحب نحو باب الشقه وقبل ان تضع يدها على مقود الباب كانت يد سحبتها بقوه خبط فى صدره …
زين بغضب: عايزه تهربى من البيت يا هانم يا محترمه 
حياة: سبنى يا زين 
سحبها زين الى الغرفه حتى لا يسمع حد صوتهم 
زين وهو يصرخ فى وجهها: عايزه تسيبى البيت وتهربى عايزه تهربى يا محترمه 
حياة بصراخ هى ايضا: انتو السبب محدش عايزنى فى حياتو اعمل ايه مرفوضه من الكل اعيش معاكم بالعافيه … مرفوضه من امى ومن اصحابى حتى الإنسان اللى حبيته رفضنى قولى بقا اقعد ليه  
انهارت كل حصونها اكثرا: هو انا وحشه اوى كده هو انا ليه متحبتش من حد ليه محدش عيزنى ليه …
قلبو يالمو على انهيارها لم يتخيل يوم ان يراها بهذا الضعف فطلما كانت صليطه اللسان  متعجرفه … اقترب منها وضمها اليه بحنان تمسكت بيه وبكت بقوه ظل يسمح على شعرها بحنان 
حياة ببكاء: ليه محدش عيزنى ليه محدش بيحبنى 
زين بهدوء: شششش أهدى أهدى 
فاقت الى نفسها ودفعت بعيد عنها 
حياة بغضب: ابعد عنى مش انت مش عيزنى تبقا تبعد عنى 
زين بهدوء: طب اهدى 
حياة بغضب: انت شايفنى مجنونه … زين طلقنى 
زين بصدمه: ها 
حياة بصريخ: مش ده اللى انت عايزه طلقنى 
اخذت حقيبة ملابسها: انا نزله تحت لحد ما ورقتى توصلى ووعد منى يازين مش هتشوفنى تانى فى حياتك ابدا ابدا 
اخذت الحقيبة ونزلت الى الاسفل …..
وقف زين يمسح على وجهه بصدمه لقد انقبلت الاية هى من لا ترغب بالعيش مع وهو اصبح لا يتنفس من دونها … هل كان مخطئ وهى حقا مشاعرها صادقه اتجاه ………
ضرب الحائط بجانبه بغيظ من نفسو …
ودلف إلى النوم ……
ليمر أسبوع كامل  حياة لا تتحدث مع زين وباتت محاولة والدتها بالفشل باصلاح مافسدته …حدد معاد زواج اية من يوسف بعد شهر …… حياة استوطنت غرفة زين القديمه…. يحاول زين جاهدا ان يحادثها ولاكنها رافضه …..
ناديه: بقولك يا حياة احنا هننزل يا بنتى نجيب شوية حاجه ممكن نغيب المهم خلى بالك من نفسك
حياة: ماشى يا ماما 
ناديه: يلا مع السلامه يا قلب امك ….
نزلت ناديه الى نصف الشارع رن هاتفها بزين
زين: انت فين 
ناديه: بره يا حبيبى بكمل باقية الجهاز صاحبك المجنون زنقنى زنقه سوده
ضحك زين: ما انت عارفه يوسف 
ناديه: اقفل بقا
زين: لو احتجتى حاجه رنى على
ناديه: ماشى …..
اغلق مع والدته هكذا هى لوحدها فى المنزل لمعت عينه المنزل خالى سيتطيع ان يتحدث معها …… 
عاد سرعا الى البيت وجدها فى غرفته القديمه 
دلف واقفل الباب بالمفتاح 
حياة بغضب: انت جى ليه وبتقفل الباب ليه
زين: علشان نتكلم 
حياة: انت خلصت كل حاجه بينا خلاص مافيش حاجه تتقال ياريت تستعجل وطلقنى 
زين بغضب: مش هطلق على جثتى 
حياة بغضب: ليه انت انانى كده 
زين بغضب: مش انانى يا حياة
حياة: اما ايه يا زين مش انت قولت مش عايز تكمل مش انت قولت عايز تنفصل 
زين بهدوء: انا بحبك يا حياة والله بحبك 
صدمة حياة ……اما هو قبل ان تنطق باى جمله غبيه كان اقترب منها سريعا وطبق شفتاه على شفتيها قبلها بقوه وشوق جارف وطوقها بزراعيه ….ارتعش جسد حياة من صدمه وقوة المشاعر الذى تشعر بيها…… ابتعد عنها ودفعها على السرير بلطف وفى ثانيه كان خلع تيشرته  وكان عليها … يقبلها مره اخرى على سائر وجهها وعنقها منتقلات الى شفتها يلثمهم برقه اذابه بين يده ……………..
بعد مده كبير من المشاعر الفياضه غفت حياه بين احضانه رأسها على صدره وهى يمسد على شعرها ويغطيها جيدا ….. ويقبل شعرها بحنان وبحب …… 
فى الخارج وصلت ناديه لوحدها الفتيات ذهبو لشراء بعض الاشياء …
ناديه: حياة انت فين 
ذهبت إلى المرحاض خبطت على ولم تجدها 
اتجهت إلى غرفتها لتفتح الباب وجدته مغلق من الداخل 
ناديه: يو يابت يا حياة قفله على نفسك ليه افتحى 
فى داخل تصلب جسد زين من هذا الموقف دفع حياة بعيد عن بلطف وقام سريعا ياخذ ملابسه يرتديها على عجله وفتح الباب 
شهقت ناديه عندما خرج لها زين 
ناديه بمكر: بتعمل ايه يازين وقافل الباب بالمفتاح ليه
زين بتوتر: ااابدا اسكتى مش فى فار فى اوضة 
ضحكت ناديه بخجل ونظرت إلى شعرو الغير مرتب وتيشرته الذى يرتديه بالمقلوب 
ناديه بضحكه خجوله: وانت يا حبة عين امك الفار لبسك تيشرتك بالمقلوب 
احمر وجهه خجلا من والدته 
 وضعت يدها على وجهه بحب وقالت: مبروك يا عريس يلا خد حياة واطلع قبل ما اخواتك يجو 
ابتسم لها ودخل فوق حياة الذى ماتت من الخرج عندما علمت ان ناديه بالخارج 
خرجت ووجهها فى أرض خجلا 
اقترب ناديه ورفت وجه حياة لها: مبروك يا حبيبتى 
ابتسمت حياة بخجل ….
اخرجت ناديه قطعه من ذهب اسواره 
ناديه: زمان حماتى ادتنى دى هديه جوازى وانا قررت انى اشيلها لحبيبت ابنى وانا دلوقتي بديهالك حفظى عليها وعلى ابنى…
حضنتها حياة بحب 
ثم صعدت مع زين ….. 
دلفت زين اولا وتحمم ومن بعيده حياة 
خرجت وجلست على السرير بجوار زين الذى سحبها داخل حضنه … 
زين بهدوء: حياة المستوى اللى هنا مش نفس مستوى الفيلا 
وضعت يدها على وجه وقالت بحب: انا راضيه بالعيشه الدافيه مع ناس بحس بحبها انا اعيش ميت سنه هنا وسطكم ولا ليله واحده من ليلى وحدتى فى القصر يازين 
قبل زين راسها بحب: عرفتى كنت عايز ابعدك ليه علشان الفرق الاجتماعي اللى بينى وبينك
حياة: انت جاهل يازين شكل زيت العربيات طلمص على نافوخك 
زين بدهشة: طلمص  جبيتها منين دى 
انفرجت شفتيها بابتسامه: سمعت ماما بتقولها لشروق 
زين: قعدتك معاهم بقت خطر 
حياة بحب: بص يا حبيبي مافيش حاجه اسمها فرق اجتماعى انا من ساعة ماشوفتك وانا حساك بعيد عنى لانك كنت مختلف عنى تماما فى كل حاجه حتى اخلاق … انا اخرى حد بايظ زى مش حد زيك يازين طيب وحنين 
زين بحب مبادلا: حياة سبق وقولتلك انك مش وحشه انت طبيه ورقيقه اوى بس انت محتاجه حد معاك …
ثم قال بثقه: اللى هو انا لانى مش هسيبك مهما حصل وهسعدك تتغيرى بس سعدينى
ارتمت داخل حضنه وقالت بدلال: انا من ايدك دى لا ايدك دى اعمل اللى عايزه 
قبل شعرها عدد قبلات وقال بصوت حانى: بتثقى في
اقتربت من وجهه وقبلت جانب شفتيه: مش بثق فى حد غيرك يا زينى 
مال عليها ملتهم شفتها نزولا الى رقبتها ثم قال بحب: بحبك يا حياتى …
يتبع…
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى