روايات

رواية لن أتخلى عنك الفصل الثاني 2 بقلم ناهد خالد

رواية لن أتخلى عنك الفصل الثاني 2 بقلم ناهد خالد

رواية لن أتخلى عنك الجزء الثاني

رواية لن أتخلى عنك البارت الثاني

رواية لن أتخلى عنك
رواية لن أتخلى عنك

رواية لن أتخلى عنك الحلقة الثانية

_ اللي سمعته ده صح يا يونس أنت فعلاً حجزت تذكرة طيران لمصر!؟
بصله يونس بهدوء ورد :
_اه هنزل كام يوم وارجع.
_نازل لي يا يونس! عشانها؟
_وبتسأل لي مادام عارف الإجابه!
_عشان مش مستوعب أن مفيش فايده فيك، يابني دي اتجوزت وخلفت كمان عاوز أي منها! بتراهن علي أي تاني يايونس معدش في حاجه تراهن عليها حكايتك معاها انتهت ومش هيفيد بحاجه كلامك ليها ولا تبريأك لنفسك قدمها.
_هتفرق معايا أنا يا هشام ومفيش داعي تفكرني كل شويه أنها متجوزه وخلفت أنا مش ناسي.
قالها بغضب واضح وهو بيدخل بلكونة أوضته ووقف يتنفس بضيق.. دخل هشام وراه ووقف جنبه وهو بيقول:
_انا اسف يا يونس مش قصدي أضايقك أنا بس مش عاوزك تجري ورا سراب مش هينوبك غير و”جع القلب يا صاحبي.
خد نفس عميق وقال:
_مادام أنت بتجري وعارف أنه سراب مش هتتو” جع لأنك عارف نهاية الطريق أى أنك هترجع تاني ومش هتحصل علي اللي كنت بتجري وراه.
_ومادام عارف لي الجري من أصله!
_عشان قلبي مش بأيدي وهو عاوز يجري حتي لو كان بيجري ورا سراب.
_استغفر الله العظيم، ربنا يريح قلبك يا يونس معنديش حاجه اقولها غير كده.
_المهم خد بالك من الشغل وانا مش هتأخر اسبوع وراجع.
_تمام.. متقلقش.
**********************

 

 

 

_أنا من حقي أعرف أنا فيا أى، هو طبيعي أنام وأصحى ناسيه سنه كامله من حياتي بما فيها ابني؟!
_ياحبيبتي أنا متفهم الي أنتِ فيه بس العصبيه دي مش هتوصلك لحاجه، ممكن تهدي وأنا حجزت لدكتور مخ وأعصاب وهنروحله ونشوف هيقولنا أي..
_أنا حاسه عقلي هينفجر يا أمجد، حاسه أني لو فضلت كده كتير هتجنن.
قرب منها وحضنها وهو بيقول :
_بعد الشر عنك متقلقيش إن شاء الله هتبقي زي الفل وهتفتكري كل حاجه أهم حاجه تهدي ها..
_هحاول..
_________(بقلم ناهد خالد) ___
_للأسف يا مدام حالتك دي غريبه وملهاش تفسير عندي كل المؤشرات والتحاليل والأشعه بتقول أنك كويسه جداً مفيش سبب ملموس للي بتقوليه ده.
_ايوه يا دكتور وأى اللي الحل؟
_والله يا أستاذ أنا بقترح تروحوا لطبيب نفسي يمكن يكون عنده تفسير.
بصت له “ريم” بتوهان وهي مش قادره تنطق حتي وقامت مع أمجد بتتحرك بآليه وكأنها فقدت روحها، انتبهت لصوته بيقول:
_مالك يا حبيبتي ساكته من وقت مارجعنا من عند الدكتور؟
_هقول اي.
_ريم مش عاوزك تقلقي أكيد في حل وهنشوف الدكتور النفسي وهنشوف دكتور مخ واعصاب كمان أنا معاكي لحد ما تفتكري كل حاجه متقلقيش يا حبيبتي ها..
بصتله شويه بسكوت وبعدها قربت منه ورمت نفسها بحضنه وهي بتشدد إيدها حواليه وكأنه الآمان ليها من كل التوهه اللي هي فيها وقالت بخوف:
_أنا خايفه أوي يا أمجد خايفه أوي..
ضمها لحضنه أكتر وهو بيملس بأيده علي شعرها وقال :
_متخافيش يا حبيبتي أنا معاكِ.
غمضت عنيها بتحاول تستمد الأمان اللي حست أنها فقدته بتحاول تهدي خوفها اللي مانعها تغمض عينها حتي وتنام من وقت ماصحيت ولاقت نفسها مش فاكره حاجه.. سمعت صوت عياط فبعدت عن آمجد وهي بتبصله بتوتر وقالت:
_هو مش ده حمزه اللي بيعيط؟
_آه يا حبيبتي هو مع رنا تحت.
فركت ايدها في بعضهم بتوتر وابتلعت ريقها وهي مش عارفه تعمل أي بس حتي لو مش فاكراه في النهايه هو إبنها وملوش ذنب في الحاله اللي هي فيها، فقالت بتردد:
_هاته يا أمجد أنا عاوزاه.

 

 

 

 

ابتسم لها وقال:
_ماشي يا حبيبتي هنزل اجيبه.
ثواني ولقته قدمها وشايل طفل صغير شكله حلو جداً والغريب أنه فعلاً يشبهلها وفيه كتير منها، حست بقلبها بيدق جامد وهي بتبصله، قرب أجمد منها وحطه علي رجليها، وارتجفتها ومشاعرها اللي اتنفضت وقتها كانت كلها حاجه غريبه عليها، بس بتثبت إن فعلا ده ابنها! يمكن عقلها أنكره لكن إحساسها اعترف بيه، مسكت ايده الصغيره برجفه فلقتها بتمسك صاعبها وايده بتشتد حواليه ، ضحكت بدموع وهي بتبص لأمجد وبتقول :
_مسك ايدي.
هز لها راسه بابتسامه، فقالت:
_هو عنده قد أي؟
وقد اي كان السؤال صعب عليها، مش مستوعبه أنها بتسأل عن عمر ابنها! وصدمتها حاليًا زياده في أنها ازاي مش فاكراه ولا فاكره أي حاجه عنه..
_ده شهره التالت.
ضمته ليها بشوق رغم انها مش فاكراه بس حاسه أنه واحشها جداً وكأن جسمها اتعرف عليه.
______________________
بعد يومين..
_ست ريم.
_ايوه يارنا في حاجه؟
قالتها ريم اللي كانت بتلاعب حمزه في أوضتها..

 

 

 

_ايوه في واحد تحت عاوز يقابل حضرتك.
_واحد مين؟
_مش راضي يقول اسمه.
عقدت حواجبها بتفكير وقالت:
_ماشي يا رنا خليكي مع حمزه وانا نازله.
نزلت باستغراب للشخص اللي عاوزها.
لقت راجل واقف بيبص علي الجنينه اللي فاتحه علي الفيلا من جوه، لابس بدله سمراء ومش باين حاجه من ملامحه، بس لحظه ريحة البرفيوم دي مش غريبه عليها!، قلبها اتنفض بتوتر وانفاسها ضعفت وهي مش قادره تنبهه بوجودها خايفه يكون احساسها صح ويكون هو، بس هي مستحيل تغلط في ريحته!
حس بوجودها من وقت نزولها علي السلم بس مش قادر يلتفت ويوجهها للحظه ندم أنه جه هنا ياريته ما قرر يشوفها… خد قراره ولفلها..
شهقت بصوت وهي بتردد بصدمه :
_يونس!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لن أتخلى عنك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى