Uncategorized

رواية فرصة ثانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم ميسون عبد المجيد

            رواية فرصة ثانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم ميسون عبد المجيد

رواية فرصة ثانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم ميسون عبد المجيد

رواية فرصة ثانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم ميسون عبد المجيد

خديجة بخوف:ماله دكتور يوسف
الممرض بقلق:مش عارف فجأة قال انو دايخ والدنيا بتلف بيه وراح وقع وفقد الوعي
خديجة بتجري بخوف:هو فين
الممرض:في الدور التالت في الاستقبال
خديجة نزلت تجري لغاية ما وصلت
وقفت قدام الدور وفضلت تفكر لكام سانيه
الممرض:يلا ي دكتور بسرعة
خديجة بتوتر:انده لاي دكتور تاني
الممرض:مش لاقي
خديجة بعصبية وخوف بداريه:يعني ايه مستشفى كبيرة زي دي مش لاقي غيري
الممرض:مدورتش اصلا لانه وقع فجأة ومكنش معاه حد غيري فا انتي اول واحد جت قدامي
خديجة نفخت بضيق ودخلت
كان يوسف نايم علي السرير وفاقد الوعي
خديجة قربت منه وقعدة علي كرسي وبدات تحط السماعه علي وبدات تسمع نبضه
خديجة بصتله وسرحت فيه قد ايه هوا برئ نايم في عالم تاني وقد ايه جميل شعره الاصفر ورموشه الطويل والنمش الاشقر اللي جنب مناخيره وكل حاجة في
خديجة فاقت من شرودها لما لقيت يوسف بدء يفتح عينه
يوسف بوجع :اااه هو ايه اللي حصل
خديجة بحدة:اللي حصل ان حضرتك بتتعب نفسك زيادة عن اللزوم وحضرتك لسة مبقتش في احسن حال يعني علي الاقل تفضل شهر كمان في البيت عشان مخك لسة بيلم واكملت ببرطمة مع أن اشك
يوسف بغيظ:ايه مخك بيلم دا في تشخيص في الطب كله اسمها مخك بيلم ليه غبي انا عشان مخي لسه هيلم
خديجة ببرطمة:سبحان الله عارف نفسه
يوسف بغيظ وعصبيه: سمعيني بتقولي ايه
ااااه ومسك راسه
خديجة بضيق:مش بقول خرست بقول لازم تريح نفسك شوية عشان العملية اللي في راسك مع اللف والمشي الكتير هتسببلك دوار 
يوسف ببرطمة:اذا كان عليا مش عايز اجي ابدا عشان مشفش وشك
خديجة برفعة حاجب:نعم بتقول حاجة
يوسف بضيق:بقول لا اله إلا الله
خديجة اكملت بأبتسامة مستفزة:سيدنا محمد رسول الله
وطلعت نوت وبدات تكتب
خديجة وهي بتكتب:هكتبلك علي مسكن عشان يخفف الدوار اللي بيجيلك دا شوية وكمان دوا تاخده علي الريق عشان يظبط ضغتك
يوسف باصصلها وهي بتكتب
يوسف بأبتسامة خفيفة:شكرا
خديجة بصتله:علي ايه
يوسف:علي انك بتكشفيلي يعني رغم اني بكرهك
خديجة بصتله بغيظ وقامت
يوسف قام قعد قعاد وضحك:خلاص بجد بهزر اسف ويستي ايه رايك نفسح صفحة جديدة مفيهاش كره
خديجة فضلت تبصله شوية دي نفس الدخلة اللي دخلها عليها قبل كدة وخلاها تحبه بس هي قررت مس مش هتقع نفس الوقعة من تاني
خديجة بحدة:عن اذنك
وخرجت
خديجة لنفسها:فوقي ي خديجة فوقي متنسيش اللي عمله فيكي دا خانك حطي ديما الجملة دي بينك وبينه مهما كان فاقد الذاكرة هيجي يوم ويفتكر هتعملي ايه ساعتها
خديجة مسحت دموعها واتجهت لشغلها
ويوسف قاعد مش فاهم حاجه وهي ليه مردتش عليه
________________’___________________عند فريدة
فريدة ماشيه في ممر
غيث بيجري وراها:بسسس بسسسس بسسسس
فريدة لفت بنرفزة:ايه بس بس شايفني قطة
غيث بغزل: احلي قطة في حياتي
فريدة بحدة:افندم
غيث:احم يعني اقصد اني كنت عايزك في موضوع
فريدة بحدة: موضوع ايه
غيث بص حواليه ومش لاقي موضوع
غيث قعد علي كرسي جنبه
غيث بوجع مصطنع:اااه مش عارف قلبي ماله
فريدة ببرود:ماله قلبك
غيث بوجع مصطنع:مش عارف تعالي تعالي اكشفي عليا بسرعه
فريدة مشيت بأرتباك:وانا مالي انا ما تكشف علي نفسك
غيث بخبث:هرجعك تبقي مساعدة الدكتور حسن تاني
فريدة نفخت بغيظ وقربت منه وبدات تحط السماعه علي قلبه وبتكشفله
فريدة قامت:مهو قلبك زي البومب اهو ماله
غيث بأبتسامة وغمزة: مش عارف كل اما بشوفك يفضل يدق كدة ليه
فريدة قامت بتوتر:انت مش محترم
وقامت خرجت برا الاوضة
غيث ابتسم بحب:وعد ي خديجة مش هتكوني لحد غيري وهعوضك عن اي حاجة زعلتك مني قبل كدة
يوسف كان معدي من قدام الأوضة شافه باصص للفراغ ومبتسم
يوسف قرب منه
يوسف بسخرية:مالك ي عبدالحليم زمانك سرحان في مين
غيث
غيييييث
غيث فاق:هاا لا ولا حاجة واكمل بضيق وارتباك:وانت مالك انت وقام
يوسف بصوت شبه عالي:خد بس يسطا قولي اوعي تكون بتحب من ورايا هزعل
غيث بصله بعنين حادة وغيظ ومشي
يوسف قعد مكانه وضحك وبص من شباك المستشفى كانت خديجة واقفة مع مراد بس مش سامع بيتكلمو عن ايه
مراد بأبتسامة:خدي احلي كوباية قهوة ليكي
خديجة بابتسامة هاديه:شكرا
واخدة اول بق وافتكرت لما يوسف عزمها علي
قهوة وقلها خدي مش عيب بالله لما اول حاجة اعزمك عليها تبقي قهوة
خديجة بصت للقهوة وضحكت
فاقت علي صوت مراد
خديجة بأنتباه:هاا بتقول حاجة
مراد ابتسم:لا اصل شايفك بتبصي للقهوة وتضحكي هي القهوة فيها حاجه
خديجة ابتسمت بهدوء ودخلت
اما يوسف رغم انو مش فاكر خديجة وبالنسباله عمره ما شافها لكن كان حاسس بنار في قلبه ومش طايق يشوفها مع مراد
_____________________________________بعد وقت
خديجة واقفة تكشف علي مريض
خديجة: دلوقت حضرتك هتروح مع أستاذة هنا عشان تعمل كل التحاليل اللي طلبتها
الام بخوف:طب انتي شايفة ممكن يكون ايه ي دكتورة
خديجة بحزن:للاسف مقدرش افتي من عندي لما التحاليل تطلع هقدر أشخص حالته ونعرف ايه اللي فيه اذا كان كيس دهني عادي او ورم لقدر الله عن اذنكم
وخرجت وهي حزينه قد ايه المستشفي فيها حالات صعبة وبتبقي زعلانه اوي عليهم ونفسها تكتشف اي علاج عشان يخفو ويرجعو زي الاول
فاقت من تفكيرها علي صوت غيث
خديجة:نعم ي دكتور غيث
غيث بيبص حواليه:تعالي عايزك في موضوع مهم
خديجة بصتلهم بعدم فهم ومشيت معاه
وراحو قعدو في ركن في جنينه المستشفي
خديجة بقلق:خير ي دكتور غيث خوفتني في ايه
غيث:بقلك ايه بقي سيبك من الالقاب دلوقت انا عايزك في مهمه
خديجة برفعة حاجب:مهمة ايه
غيث بتلقائية:انا بحب فريدة
خديجة فتحت بقها بصدمة
غيث بسرعة:استني انا هفهمك كل حاجة مش انتي كنتي بتحبي يوسف من قبل ما اتقدملك و..
خديجة قاطعته بغضب:لا مش بحبه وا..
غيث قاطعها:خلاص عارف انك بتكرهي لما كنتي بتحبيه ي ستي وانا جيت اتقدمتلك انتي وافقتي عشان كنتي لسة مش متأكدة من مشاعرك تجاه يوسف انا بردو فريدة جت قبلها وقالتلي انها بتحبني واكمل بحزن وانا قلتلها اني مش بحبها ومش هقرب منها بس انا كنت زيك لسة متأكدتش من مشاعري وهي مش طيقاني ومهما حاولت اقرب منها بتصدني
خديجة مندهشه: مش قدرة اصدق بجد كل دا وانا معرفش حاجه
غيث بتوسل:عشان كدة عايز منك خدمة انك تخلي فريدة تتقبلني وتحبني زي الاول
خديجة برفعة حاجب:والمقابل
غيث بصلها بغيظ وبص لقي يوسف بيتابعهم من بعيد ابتسم بخبث
غيث بابتسامة:بصي الاخ اللي بيراقبنا من بعيد دا ايه رايك نضحك عليه وتعزبيه شوية وتاخدي حقك مدام ناسيكي ومش فاكر عنك اي حاجة وكل شوية يتخانق معاكي
خديجة بصت علي يوسف وابتسمت بغضب:حلو اللعبة ابتدت
وفي نفس الوقت كانت فريدة بتابعهم من بعيد وحثا بغيرة بس هي خلاص اخدة قرار مش هتهين كرامتها عشان محدش يستاهل
وفضلو قعدين كام دقيقه
يوسف قرب منهم بضيق:غيث خد
غيث ببرود:نعم
يوسف بغيظ وحدة:قوم لحظة عايزك
غيث ابتسم بأستفزاز وقام ومشيو كام خطوة
وفضلو مشيين سكتين
غيث بصله:ايوا هو دا الموضوع يعني
يوسف بضيق:ما ما انا نسيت
غيث:طب لما تفتكر ابقي قول
ولف وكان هيمشي
يوسف:انت رايح فين
غيث بأستفزاز: خديجة مستنياني وكنا بنحكي في موضوع مهم
يوسف سحبه من ايده بغيظ:طب تعالي تعالي نروح نتغدا مع بعض
مشيو وغيث ضحك علي اخوه اللي مهما حصله ومهما نسي العالم كله إلا أن قلبه محبش غير خديجة ومهما حصله ومهما فقد الذاكرة قلبه هيرجع يحب خديجة تاني
___________________________________في مكان ما
بريهان:انا مش هظهر تاني ولا ايه خلاص هتخلاص كدة اللعبة جيم اوفر 
كريم بضيق:انتي شايفة ايه انا وانتي مينفعش نظهر دلوقت لانه بسبب غبائك هو فقد الذاكرة
بريهان بغل:انا مش هسمحله يقرب من خديجة تاني يوسف ملكي انا وبس
كريم بغل:حلو بعد كدة اللعب مش هيبقي معاه اللعب هيبقي علي المحروصة اللي دخلت حياته شقلبت حياتنا إحنا بس نصبر شوية
بريهان نفخت بضيق
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★تاني يوم وكان يوم الجمعه
خديجة بتصحي من النوم بتاخد شاور وبتلبس دريس ونقاب وبتخرج البلكونة
خديجة بتسمع حد بينده عليها بتبص في اخر البلكونة
خديجة بصدمة: يوسف انت جيت هنا ازاي
يوسف قرب منها وابتسم:ممكن ننسي اي حاجة عدت وتحضنيني حضنك هوا اللي بيديني القوة اني استمر في الحياة
خديجة بذهول وفرحة بداريه: يوسف انت رجعتلك الذاكرة وافتكرتني
يوسف بأبتسامة وحب وقرب منها: خديجة انا مهما حصلي انا عمري ما هنساكي انتي هتفضلي في قلبي ولو تفتكري الوعد اللي وعدتهولك مهما حصل مش هتكوني غير ليا ولقلبي قلب يوسف مش بيدق غير بأسم واحد وهو خديجة حتي اسمعي كدة
ومسك ايد خديجة حطها علي قلبه برقة ومبتسم
خديجة بصاله ومبتسمه بحب
خديجة فاقت وبعدة عنه بغضب:ابعد عني انت ازاي تعمل كدة أنت اكتر بني ادم كرهته في حياتي انت خاين ابعد عني واخرج من حياتي
يوسف قرب منها تاني وعنيه اتملت دموع: معقول ي خديجة تصدقي ان يوسف ممكن يخونك يوسف قلك انو محبش حد في الدنيا بعد والدته ومدام حبك مستحيل يفرط فيكي تصدقي ان ممكن اخونك
خديجة بعدم فهم وذهول:يعني ايه فهمني
: خديجة خديجة
يتبع ……
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى