Uncategorized

رواية طلقني شكراً الفصل الأول 1 بقلم آية عادل

 رواية طلقني شكراً الفصل الأول 1 بقلم آية عادل

رواية طلقني شكراً الفصل الأول 1 بقلم آية عادل

رواية طلقني شكراً الفصل الأول 1 بقلم آية عادل

ممكن نختلف ونتخانق عادي مافيش بيت مافيهوش مشاكل بس بلاش نهين بعض بلاش نقول لبعض كلام يوجع ويكسر الضلوع بلاش نموت كل ذكري حلوه عيشناها في يوم حتي لو كانت كدبه
انا رحمه عندي 28سنه حكايتي بدأت من 18 سنه حبيت واحد زميلي في الجامعه اسمه مؤمن كان قدي بالظبط وكنت بكلمه من ورا أهلي فتره المراهقة بقي بس انا كنت غير كل البنات كنت لما بتعلق بحاجه مستحيل مشاعري تتغير من ناحيتها ابدا كنت معاه في الجامعه ونفس الكليه وبنروح سوا وبنرجع سوا كانت أحلي ايام في حياتي بنخرج دايما بعد الجامعه وعدت الأيام واتخرجنا من كليه حقوق ويوم ماروحنا نجيب النتيجه هو جاب 97% وانا جيبت 80%
رحمه : مش مصدقه انك طلعت من الأوائل انا فرحانه بيك اوي يا قلبي
مؤمن : عيب عليكي الحمد لله بفضل ربنا مافيش شي يقف قدامي ابدا
رحمه : الحمد لله يا حبيبي ، ناوي تعمل ايه بقي
مؤمن : طبعا لازم ابقي وكيل نيابة باذن الله
رحمه : الله الله وانا ابقي حرم وكيل النيابه
مؤمن : انتي هتبقي قلب سياده وكيل النيابه ربنا يخليكي ليا انتي بقي ناويه تعملي ايه
رحمه : هشتغل في مكتب محاماه
مؤمن : لا طبعا مش هينفع يا رحمه
رحمه : ليه
مومن : لو هتنزلي تحت التدريب تمام بس اعملي حسابك مافيش بعد الجواز شغل انا هبقي افتحلك مكتب محاماه
رحمه : ماشي يا حبيبي اللي تشوفه
ساعتها كانت ثقتي في مؤمن كبيره لدرجه اني ماكنتش براجع ورا كلامه اي شي كنت بقول حاضر ونعم وطيب عمري ما قولت غير كده ولا يعني لا ماكنتش اعرف معني كلمه شخصيه ورأي مع مؤمن وكان كل شي بمزاجي عمري ماشوفت صفه وحشه فيه وكل كلامه صح من غير نقاش عدت سنتين وفي السنتين دول مؤمن كان اتغير تماما من شاب كان في الارياف بيدرس ل راجل قانون شكله ليه هيبه وبقي عنده عربيه ووضب شقته اللي في بيت العيله وجه اتقدملي ووالدي رفض فكره بيت العيله ده تماما خصوصا أنه في الارياف يعني بعيد عنهم وقالي يا بنتي يا حبيبتي انا خايف عليكي عيشه الارياف مهما اتمدنت عمرها ماهتبقي زي عيشه القاهريين بصراحه انا سمعت كلام بابا لان انا ماكنش ينفع اقوله لا مؤمن وافق علي قرار بابا وعملنا الخطوبه بناءا علي ان هو هيجيب الشقه ويكون بابا وماما جهزوني
وعدت السنه ومؤمن جاب الشقه وجهزها صحيح كانت حماتي وبناتها بيرمو كلام زي السم في كل مره بنعزمهم أو بيعزمونا عشان خلينا مؤمن يجيب شقه بره وكمان في القاهره بس كنت بعدي وبقول مش مهم مادام مؤمن معايا وكنا كلنا مضغوطين ومؤمن قالي مادمتم عايزين شقه تانيه يبقو تشيلو جزء من العفش معايا لأني مش هقدر وفعلا اقنعت بابا و ماما بكده وخلاص عدت الأيام وقبل الفرح ب اسبوع لقيت رساله جايالي ومكتوب فيها
(خدي بالك من مؤمن هيتعبك وهتشوفي ايام صعبه معاه )
قولت في بالي ماهو ممكن يكون حد عايز يوقع بينا بس مين يا تري انا معنديش حد احكي معاه و لا اتكلم واقول مالي لأني شخصيه كتومه جدا ، تجاهلت الأمر وجه يوم الفرح اللي بستناه بفارغ الصبر وكانت من اجمل الأيام وخلص الفرح وروحت شقتي ، الله جميله اوي أحلي مافيها اني مع مؤمن وأول مادخلت لقيته بيقولي مبسوطه قولتله طبعا الحمد لله انا مبسوطه اوي وتمت الدخله وكانت ابشع شئ عدي عليا في حياتي ده لان مؤمن كان ………
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ابن الجيران للكاتبة سهيلة سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى