Uncategorized

اسكريبت نصيبنا لبعض الجزء الاول 1 بقلم إيمان شلبي

 اسكريبت نصيبنا لبعض الجزء الاول 1 بقلم إيمان شلبي
اسكريبت نصيبنا لبعض الجزء الاول 1 بقلم إيمان شلبي

اسكريبت نصيبنا لبعض الجزء الاول 1 بقلم إيمان شلبي

نعم اتجوز ” مصطفي” اللي كان جوز اختي ؟!
قالت جملتها بصدمه كبيره وهي بتقوم تقف قدام مامتها وباباها اللي اقترحوا عليها الفكره المستحيلة ديه !
الام وهي بتبكي : يابنتي اسمعي بس 
هاجر وهي بتزعق : اسمع اي ياماما ،اسمع اي 
اسمعي امك وابوكي للآخر ياانسه هاجر !
لفت هاجر بخضه لمصدر الصوت لقته مصطفي واقف علي عتبه باب الشقه ومربع أيده الاتنين …
هاجر وهي بتقف وبتروحله : افندم ؟ انت ازاي تطلب طلب زي ده انا اخت مراتك الله يرحمها عارف يعني ايه اخت مراتك ..
مصطفي ببرود : ومراتي ماتت
هاجر بغضب : تقوم تتجوز غيرها 
مصطفي بحده : غيرها ديه اللي هي اختها مش حد من الشارع 
هاجر وهي بتهبد علي الباب بعصبيه : مفرقتش كتير ،مفاتش علي موتها شهرين وانت عايز تتجوز ،للدرجادي اختي ملهاش قيمه عندك يااستاذ مصطفي 
مصطفي وهو بيربع أيده وبيبصلها بغموض : الله يرحمها كانت غاليه عندي ،وعشان كده انا بنفذلها وصيتها
هاجر باستغراب: وصيتها ؟! 
مصطفي : ايوه هي اللي طلبت مني كده 
هاجر : ليه 
مصطفي وهو بيقرب منها شويه بيوشوشها في ودنها : عشان قالتلي انك كنتي بتحبيني قبل مانا اطلب ايديها 
هاجر وهي بتعيط : ليه كده يابسمه 
مصطفي : ها اجيب المأذون 
هاجر بحده: مش موافقه ،انا مش محتاجه شفقه من حد يابن عمي ،كنت بحبك ،كنت صغيره وطايشه عن اذنك …
مصطفي بصوت عالي : بس انا هتجوزك ،ترضي اختك تنام زعلانه في قبرها عشان منفذتش وصيتها ،مش انتي بتحبي اختك برضو ولا كان كلام بس !!
هاجر بشراسه: لا طبعا بحبها 
مصطفي بابتسامه ساحره: يبقي توافقي …
هاجر بضعف قصاد ضحكته اللي كانت بتسحرها زمان ومازالت بتسحرها : ماشي 
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير” 
مال برأسه جنب ودنها وقال بغموض: مبروك يا عروسه 
هاجر وجسمها كله اتهز بمجرد ما قرب منها حاسه انها عايزه تعيط سيكا …
الام : الف مبروك ياحبايبي ربنا يسعدكوا يارب 
مصطفي وهو بيبوس رأسها: الله يبارك فيكي ياماما 
الاب : مبروك ياولاد يالا احنا هنمشي بقي …
مصطفي : الله يبارك فيك ياعمي 
مرت خمس دقايق واهل هاجر مشيوا وهي قاعده في مكانها مش حاسه بالدنيا ولا حاسه بمصطفي اللي قعد جنبها وبيبصلها ،بيتأمل كل تفصيله في وشها بدايه من شعرها البني الغامق لعنيها اللي زي لون البحر لخدودها الحمراء ،قد ايه هي جميله وبريئه ،قد ايه هو كان غبي ازاي محسش كل ده ان هي اللي بتحبه مش اختها ،ازاي قدرت تستحمل تشوف اللى بتحبه متجوز اقرب حد ليها ،قرر في نفسه أنه هيعوضها ،هيحاول يتقرب منها ويخليها تحبه زي زمان واكتر ،هيحاول يعتذرلها عن كل مره اتكسرت فيها واتوجع قلبها وهي شايفاه مع اختها بيتغزل فيها أو بيقولها كلمه حبيبتي واللي المفروض تبقي ليها هي مش لاختها ،اللي ولا مره حس انها بتحبه 
كسر مصطفي الصمت اللي بينهم وهو بيقول بهدوء: هاجر انتي كويسه !!
هاجر وهي بتلف وبتبصله ببراءه: بسمه اكيد زعلانه صح ؟
مصطفي بعصبيه: وتزعل ليه أن شاء الله 
خافت هاجر وكشت في نفسها من نبره صوته وبصتله بخوف ومردتش …
مصطفي وهو بيحاول يهدي نفسه : هاجر اختك هي اللي اضطرتني اعمل كده 
هاجر : بس هي كانت بتحبك ليه تطلب منك الطلب ده !
مصطفي: عشان هي عارفه انك بتحبيني ومن زمان 
اتحرجت هاجر من كلامه وردت بتوتر: م مصطفي صدقني ا انا كنت لسه صغيره و و قبل ما تتقدم لبسمه قولتلها اني معجبه بيك ،ولما اتقدمتلها ه هي…
مصطفي وهو بيقاطعها بزعيق: هي وافقت علي طول من غير حتي ما تفكر فيكي ولا في قلبك اللي اتكسر هي اتعمدت توافق عشان تقهر قلبك ..
هاجر بصدمه : ا انت ليه بتقول كده
!
مصطفي بجمود وهو بيطلع ورقه من جيبه : خدي اقري ديه وانتي تفهمي 
مسكت الورقه وفتحتها لقت فيها رساله من اختها
” مصطفي انا بكتبلك الكلام ده وانا عارفه اني فاضلي ايام واموت ،مصطفي انا عارفه انك كنت بتحبني بس انا اسفه مقدرتش احبك ،انا عارفه انت هتستغرب انا ليه اتجوزتك ،انا اتجوزتك عشان اقهر قلبها ،ايوه عشان اقهر قلب هاجر اختي ،اللي ماما وبابا بيحبوها اكتر مني ودايما شايفين انها احسن مني في كل حاجه ،كل حاجه هاجر هاجر هاجر مفيش بسمه في حياتهم أبداً ،كل حاجه بتحبها هاجر بتاخدها حتي الشخص اللي كنت بحبه ومحبتش غيره كان بيحبها هي واتقدملها ،ولما رفضته اكتر من مره سافر وساب البلد وبعد عني ،لما عرفت أن هي بتحبك انت ،ا انا حاولت اتقرب منك عشان اخدك منها ولما اتقدمتلي وافقت رغم اني عارفه انها بتحبك بس وافقت عشان اقهر قلبها زي ما قهرت قلبي كل السنين ديه ،انا عارفه أن تصرفي كان غلط من البدايه ،عارفه اني ظلمتك معايا اتمني تسامحني ،بس قول لهاجر اني بكرهها وعمري ما حبيتها ،قولها اني مبسوطه اني قدرت اكسر قلبها ” 
كانت قاعده بتقرأ الرساله ودموعها نازله علي الورقه مغرقاها ،معقوله ،معقوله كل الكره ده طلع من اقرب الناس ليها !!
هاجر بعياط جامد: معقوله ! معقوله يابسمه شايله في قلبك كل الكره ده ،طب ليه ،ليه والله انا عمري ما كرهتك ،عمري ما اتمنيتلك غير الخير ،رغم انك وافقتي علي اللي أكتر حد حبيته بس عمري ما كرهتك ،دايما كنت بدعيلك بالخير والسعاده ،دايما ك كنت ادعي ربنا يخرجه من قلبي عشان هو بقي جوزك ،جوز اكتر حد انا بحبه ،ليه كده يابسمه ،ليه السواد ده ،ليه 
مصطفي بشفقه : اهدي ياهاجر 
هاجر وهي بتعيط اكتر : و والله كنت بحبها يامصطفي كنت بحبها اوي 
مصطفي بهدوء: عارف 
هاجر : انت اتجوزتني ليه يامصطفي ،وصيه هاجر مكانش فيها الطلب ده ،الوصيه فيها كره وبس 
مصطفي وهو بيتنهد : عشان انتي بتحبيني 
هاجر بسخريه: يعني اتجوزتني شفقه مش كده ؟
مصطفي : لا مش شفقه بسبب تاني خالص 
هاجر باستغراب: ايه هو 
مصطفي : هقولك رغم أنه المفروض كان يبقي سر طول العمر ،انا اتجوزت اختك عشان هي اللي طلبت مني كده 
هاجر بصدمه : هي اللي طلبت ازاي 
مصطفي: كذبت عليا وقالتلي أنها كانت بتحب واحد وضحك عليها وأنها حامل منه وجيالي عشان أنقذها وطلبت مني اتجوزها حتي لو شهر واحد ،انا وافقت عشان هي بنت عمي ومن لحمي ،بس انا بحبك انتي مش هي ياهاجر 
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الراوية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى