Uncategorized

رواية حبيب مجهول الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدو

 رواية حبيب مجهول الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدو
رواية حبيب مجهول الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدو

رواية حبيب مجهول الفصل الأول 1 بقلم مروة عبدو

– يعني أنت عايز ايه دلوقتي؟ 
= عاوز أسيبك !
” شالت الدبلة من أيديها وأديتهاله في إيده وقالت : هتبقي ذكري جميلة يمحمد همحيها مِن ذاكرتي.”
سابته ومشيت وهو فاضل ساكت، مش عارف قراره ده صح ولا غلط ! 
– بابا أنا سيبت محمد، ابقي أتصل بيه ييجي ياخد باقي حاجته، تصبح علي خير. 
سيبت بابا ودخلت قعدت أعيط، شريط ذكرياتنا بيعدي قدام عيني، خلصت عياط، مسحت دموعي، فتحت تليفوني، مسحت كل شاتاتنا وصورنا وذكرياتنا ، ساعدت نفسي أن وجع الفراق يكون بسيط. 
قومت خدت دُش وصليت العشا ونمت بدون تفكير تاني. 
صحيت تاني يوم، الأيام بقت مُملة اوي، بتعدي بالبطئ ده بعد ما خلاص الموضوع كله خلص والحمد لله أنه انتهي. 
نزلت الجامعة مع هدير وحضرنا اول محاضرة ونزلنا الكافيتريا 
= ايوا يعني انتي هتفضلي كده كتير؟ 
– هفضل كده ازاي؟ 
= متعمليش عبيطة، الواد ده اساسا مكنتش بطيقه وهو اساسا اهبل وامه عارفة، بكره هيجيلك الاحسن منه 
-يلا الحمد لله 
لاقينا علياء صاحبة هدير داخلة علينا. 
– أزيك يهدير عاملة ايه ؟ 
= الحمد لله يعلياء أنتي ايه أخبارك ؟
– الحمد لله ، خطوبتي يوم الخميس الجاي ع محمد ، اللي كانت مخطوباله روح ، ولقيتها بتبصلي بنظرة كيد شوية ! ، متنسيش بقي يهدير تيجي انتي وروح  
سابتنا ومشيت ، دي آخر حاجة أنا فكراها. 
صحيت لقيت نفسي في أوضة منظمة، بس أنا فين ؟ 
لقيت بابا صحي وجيه عليا بسرعة 
-كده تخضيني عليكي يقلبي، أنتي عارفة إني مليش غيرك بعد ماما الله يرحمها ! ، أنا عرفت اللي حصل، ولا يهمك  يحبيبتي بكره هيجيلك الأحسن منه والله 
مكنتش قادرة أرد عليه وهو كان مقدر ده، كملت نوم لحد تاني يوم، صحيت وفطرت، وخليت بابا يسأل الخروج أمتي قالوله وقت ماتحب، لميت هدومي وروحنا دخلت أنام ، لاقيت ورقة علي أوضة الشباك ورقة ملونة ” الف سلامة ي لوزة “
لوزة !!
دماغي قعدت تودي وتجيب مش عارفة مين بجد مش عارفة، أتصلت بهدير قعدنا نفكر وموصلناش لـ حل برضو ! طب اللاه !! 
نمت وصحيت تاني يوم الصبح فطرت وصليت والورقة لسه شاغلة بالي، نزلت الجامعة ودورت علي شغل يكون مُناسب ليا، ولقيت أخيراً وبقيت راجعة هزقطط مالفرحة، روحت قولت لبابا علطول فرحلي جدا، صليت وكلت وفتحت الشباك علشان نسمة هوا تدخل، ورقة مكتوب عليها تاني ! 
” عاملك مفاجأة بكرة، يارب تعجبك “.
مفاجأة ؟؟ بكره ؟؟ هو في ايه !
– انتِ ينيلة 
= مِش كبِرنا عالتهزيق ده بقي يرورو الله !
– ” عاملك مفاجأة بكره يارب تعجبك، الورقة الجديدة اللي لقيتها النهاردة عالشباك 
= الحب بيعمل اكتر من كده برضو
– كلمة كمان وهقفل ف وشك 
= يست ماخلاص هدي نفسك بس وبكره جاي كده كده وشوفي هيعمل ايه
خلصت كلامي مع هدير وقعدت فكرت شوية بعدين نمت. 
تاني يوم الصبح روحت الشغل وهدير كلمتني 
= عاملة ايه؟ 
– فالشغل 
= ربنا يقويكي يارب 
– مال صوتك في ايه؟ 
= ها! لا مفيش حاجة 
– دودو بتخبي علي روح حاجة؟ 
= لا 
– يبقي تنطق علشان وراها شغل 
= محمد خطوبته النهاردة علي علياء.
يتبع ……
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى