Uncategorized

رواية عاصفة الحب الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

 رواية عاصفة الحب الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد
رواية عاصفة الحب الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

رواية عاصفة الحب الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

أنا فى مصيبة؟!
– حصل أية؟
– لازم أنزل مصر، و لو نزلت بابا هيعرف أني سقطت فى أخر سنة هتبقى كارثة، هيجوزني جعفر.
– مين جعفر…و هتتجوز ولد ازاي يا غبي؟
رد عليه و هو بيحط إيده على وشه:
– ريماس يا أهبل، فاكر البت إلِ كانت بتضربنا.
– أيوة…هى دي.!
– اة..جعفر..ربنا معاك.
– أعمل أية؟
– عارف الشهادة ..قولها.
بصله و نفخ:
– معتز هى مش ناقصة هى كمان؟
– ما أنا عارف…هتعمل أية؟
– بردوة مش عارف، بس لازم أنزل مصر.
– هو ممكن سؤال؟
– أسأل؟
– اطردت ليه ؟
– كدة.
– ما أنا لازم أعرف.
– يووة …يا معتز لما تزن.
– عُمران أنتَ صاحبي ولازم أعرف.
بصله:
– فى حاجات مش لازم تتعرف إلا فى وقتها.
اتنهد:
– خلاص مش هسألك تاني غير لما تقول، بس دلوقتي هتعمل أية؟
– لازم أرجع.
– و أبوك؟
– معرفش. 
* بعد أسبوع *
نزل عُمران مصر و راح على فيلا أبوه، بس لاحظ أن فى بنت هناك.
قرب منها و هو بيهزر:
– أية دة؟ هو البيت بقا جميل من أمتى؟
لفتله و ابتسمت بهدوء و قربت منه و ضربته بالقلم:
– القلم دة عشان يفكرك يا قليل الأدب أنك قليل الأدب و متكلمش بنات الناس.
– أنتِ فى بيتي يا ماما؟
– ماما؟ شايفني ب بيبي يا بقر’ة حلوب.
– هى حصلت لبقر’ة حلوب فى بيتي….جنية من غير برقوق.
رفعت حاجبها:
– أنتَ أهبل ياض ولا أية؟
– و الله أنتِ إلِ هبلة؟
بابا طلع و شافهم بيتخانقوا، و قرب منهم و هو بيبتسم:
– إية دة؟ أنتوا اتقبلتوا؟
ردوا الأتنين فى نفس الوقت:
– أنتَ تعرفها يا عم.
– أنتَ تعرفها يا بابا.
بصلها عُمران:
– عمك.
بصيتله:
– باباك.
ضحك:
– أية دة جعفر؟
ضربته فى إيده:
– اسمي ريماس يا جذ’مة.
أتكلم باباه ” نادر ” :
– بطلوا خناق، أنتوا مش عيال صغيرة.
ردت ريماس و هى بتنفخ:
– ما هو يا عمي مش متر’بي.
رد عمها و هو بيبتسم بسماجة:
–  تسلمي يا ريماس..حاجة تاني؟
بصيتله بأسي:
– أسفه يا عمي.
نادر بصل ل عُمران و قال:
– ورايا يا عُمران، عاوزك؟
مشي نادر و هو بصلها و هو بيغمز:
– بردوة جعفر.
سرع فى خطواته و هى وقفت متغاظة و بتلعنة. 
دخل عُمران لمكتب والده و والده أتكلم:
– أنتَ اتجوزت يا عُمران من ورايا؟
– أبدأ و الله مين قال كدة؟
– سمعت.
– كذاب أقسم بالله.
– و جامعتك؟
– مالها؟
– هتستهبل.
– دي حقيقة.
– لية؟
– ضربت الدكتور.
– عايز تفهمني أنك اتعصبت بسهولة؟
– إلِ حصل حصل؟ أنا ماشي.
– أقف هنا و كلمني زي ما بكلمك؟
– هو دة إلِ حصل.
– هعمل مصدقك…بس فى شرط.
بصله بإستغراب:
– أية هو؟
– تتجوز ريماس؟
– أية؟؟
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى