Uncategorized

رواية أنا العروسة الفصل الاول 1 بقلم آية صابر

 رواية أنا العروسة الفصل الاول 1 بقلم آية صابر
رواية أنا العروسة الفصل الاول 1 بقلم آية صابر

رواية أنا العروسة الفصل الاول 1 بقلم آية صابر

 في الصعيد!! 
– أنتِ عايزاني أروح الصعيد علشان أحضر فرح؟! 
– أيوة يا مريم، دول قرايبي 
– بس يا ماما بعيد أوي ووقت طويل
– هو أسبوع و مش هنغيب 
– أمممم، على الله
– يلا روحي حضري حاجتك يادوب تلحقي تخلصي 
– يعني يا ست الكل مينفعش تروحي أنتِ و أنا أستناكِ هنا.. هخلي بالي من البيت
 بنظره صارمه: 
-لأ 
– طيب خلاص، بصي بقولك أيه بلاش البصه دي
طب هو ممكن سؤال يا ست الكل؟! 
– خلصي عايزه أيه 
– أيه اللي وداه الصعيد 
– هو مين؟ 
– الحاج، يعني ساب بنات الاسكندرية كلهم و راح يتجوز من الصعيد! 
– أولاً دا نصيب، ثانياً اللي بتتكلمي عليه دا ابوكي يعني تتكلمي بإحترام، ثالثاً.. 
بصتلها بفضول و نظره على جنب كدا: 
– ها ثالثاً ايه هه 
– ثالثاً كانت عنيه حلوه قوي.. 
– أكيد علشان أختارك 
-لأ مش كدا، هو كانت عنيه حلوة لونها عسلي فاتح جامد بيبقوا احلى في الشمس، أول مره شوفته فيها كُنا في الأرض بتاعتنا كانت كلها خضره من الزرع و الزرع كان طويل و انا ماشية في وسطه و بوسع الزرع اللي قدامي و هو كان وراه ببص والشمس كانت جايه على عنيه سرحت لمدة دقيقتين فيه، إحنا هناك ممنوع منعاً باتاً إننا نتكلم مع حد أو حتى نبص، بس بصراحة لون عنيه ملفت، اكتفيت و قتها أني أبتسم بس و أمشي
– ها و أيه كمان
– بس كدا
– ازاي بس كدا، طب أنتِ لون عنيه شدك، هو بقى أيه اللي جابه على بوزه كدا؟ 
– الضفيره اللي كنت عملاها أو ممكن البسمة ما انا كانت عليا بسمة بطابع الحُسن تدخل القلب على طول
و رزعتني قلم خفيف و هي بتقول: 
– و بعدين محدش يتكلم على أبوة كدا
– ماشي يا ست الكل ألاه
– شوفتي الساعه بقيت واحده ونص و أنتِ قاعده بترغي قومي جهزي نفسك يلا 
كنت ماشيه و بعدين رجعت بضهري:  
– آه صحيح يا ست الكل افتكرت إن مش هينفع إجي معاكِ 
– ليه يا قلب أمك؟ 
– علشان زوجي المستقبلي و قرة عيني ممكن ميرضاش 
و رفعت دماغي لفوق، لقيت شبشب راشق فيا: 
– زوجك المستقبلي جاي معانا 
– ايه دا بجد أبن الغداره و ميقوليش
– بتقولي ايه؟ 
– لأ يا ست الكل بقول يادوب ألحق أخلص 
– آه أنا بقول كدا برضو 
يا ربي مخلفه عيله عندها 26 سنه
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت أحضر حاجتي و حاولت أخد المهم بس و المهم إن المهم طلع شنطتين بقيت بحط بقلب جامد مهو يوسف معانا بقى..يوسف صحيح عايزه أرن عليه:
– أزيك يا چو 
– كويس، خير في أيه؟
– ظالمني طول عمرك ظالمني
– و أنتِ هتقوليلي ها خير
– هتيجي إمتى
– عشر دقايق و أكون عندكم
– طب كويس علشان مش هقدر أنزل الشنط لوحدي 
– أيه أيه!! شنط بتوع أيه؟ عمتي قالت أنها مش هتاخد حاجه من هنا و هتشتري كله من هناك 
أتنحنحت وقولت:
– لأ مهي ماما مش أخده حاجه
– أمال؟
– دول شنطي 
– اااااااه لا يا ماما بصي شنطك أنتِ هتشتاليها فلل! متفكريش أني عشان راجل النخوه هتاخدني أوي بقى وعنك يا حبيبتي و الشغل دا ماشي يا بطه
– طيب يا يوسف خلاص مش عايزه منك حاجه 
– أيوه كدا شطورة يا حبيبتي يلا أقفلي بقى وأنا خلاص جاي عليكِ
                      ـــــــــــــــــــــــــــ
تفكيري كله في الموضوع اللي أنا شغاله عليه طب أعتذر عنه! لأ أنا هكمله، لقيت القطة بتاعتي جاية تمسك في رجلي و كأنها بتقولي أنتِ نستيني، و أنا فعلاً كنت نسياها، أخدها معايا بسـ.. 
– متفكريش 
– يا ماما بس مش هينفع أسيبها لوحدها
– و برضو مش هينفع تروحي بيها عند الناس
– بصي مش هخلي حد ياخد باله إنها موجوده أصلاً و مش هسيبها من أيدي
– لأ يا مريم 
بصتلها بصه بريئه:
– عشان خاطري 
– هتقدري تقوليلها لأ أزاي بس بعد البصه دي!!
– ألاه أزيك يا يوسف 
– الحمدلله يا عمتو، ها خلصتوا؟
– أنا عن نفسي خلصت شوف خطيبتك بقى قدامها كام قرن 
– ماشي يا ست الكل 
– شوف يا يوسف بقى بذمتك ينفع تاخد القطه معاها هناك
– أنا من رأي ينفع في حالة واحدة و بشرط
– موافقه 
– طب مش تعرفي الأول الشرط! 
– هو أنا موافقه في كل الأحوال بس إيه هو؟ 
– مبدئيًا كدا هتاخدي شنطة واحده بس و الشرط إنك أنتِ اللي هتنزليها
ماما و هي فخورة قوي بيه: 
-جدع ياولا يا يوسف
قولتلهم ماشي و أنا أحمد سعد بيردد في وداني
(أهل دول و أخوات و لمة ولا دول تعابيين و سامة)
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالفعل الساعة كانت جات 3 ونص و إحنا كُنا راكبين، كُنا في أول دخول الشتا و الوقت اللي إحنا مشينا فيه كان نوه جامده برق و رعد، أنا صحيح بحب الجو دا بس و أنا في البيت مش متبهدلة كدا في السكك، هييح المشوار طويل و الجو بدأ يبرد و مع ذالك قاعده بتفرج على المطر و الهوا جاي في وشي لحد م لقيتني بنام على نفسي، طبعاً يوسف جمبي و ماسك القطة..القطة!!
– حاسب عليها يا يوسف لحسن تبرد 
بصلي بصه من فوق لتحت كدا و قام عطهالي: 
-أمسكِ اهي ياختي دفيها أنتِ 
– هو أنتَ ليه بتعاملني على أني مرات أبوك كدا
دورت وشي الناحية التانية وعملت فيها مقموصه
– طب خلاص متزعليش 
– متكلمنيش
-طب بصي
-لأ 
– حاجه هتعجبك
بصيت بــ  فضول:
– شكولاته!! لا يا بابا أنت مفكر نفسك بتصالح عيلة صغيره
سكت شويه و بعدين قولتله من أم كام الشوكلاته دي؟
ضحك و ضحكته أصلاً قمر بالذات أنه عنده غمازة واحده و طابع حُسن زيي، أيه دا عنده طابع حُسن زيي
– يوسف طلع فينا شبهه من بعض أهو 
– أزاي؟
– عندك طابع حُسن و أنا كمان عندي، بيقولولي أنه بيخلي ضحكتي حلوه هو دا بجد؟
– يا حبيبتي أنتِ ست الحُسن، بالتالي أنتِ اللي بتخليه حلو، امسكي بقى الشكولاته
قولت أعمل حسابي منا عارف إننا بنتخاصم كل دقيقتين 
بصتله بـ أبتسامة:
– أنتَ عارف أن الخناق أكبر دليل على المحبة ولا لأ؟
– عارف، أنتِ بقى عارفه أن أبتسامتك دي قادرة تخطف قلبي ولا لأ؟ 
وشي أحمر جامد و معرفتش أقوله ايه، جيت بكل تلقائية قايله: 
– شكراً 
– شكراً؟! 
– ما أنتَ عارف يا يوسف أني مش بعرف أرد على الكلام الحلو 
– يا بنتي مهو سبحان الله اللي تبقى حلوه دي كلامها بيبقى دبش بطريقة غبية 
– أنا دبش ماشي ربنا يسامحك 
– آه و نسيت أقولك كمان أنها بتكون في النكد معندهاش ياما أرحميني 
– ماشي يا يوسف و ماله
– بهزر، أفردي بوزك بقى 
– رخم 
– بس بحبك 
ضحكت و في نفس الوقت النوم غالبني سندت على الشباك و نمت، صحيت لقيت يوسف ماسك القطة و حاطط الجاكيت بتاعه على عليا، رفعت نفسي بسرعه عنه
– صحيتي 
– هو إحنا فاضل كتير على ما نوصل؟ 
– لأ خلاص قربنا
هييح و أخيراً الوقت جري ووصلنا أول ما قربنا ناحية البيت لقينا النور و مشغلين محمد منير
( باب الجمال أول ما جات قفلنا ترابيسه و القلب مال و أتفننت جداً في ترقيصه) 
مسكت أيد يوسف و قولتله: 
– حلوه قوي يا يوسف نبقى نشغلها في فرحنا
بصلي بـ أبتسامته اللي بتخطف قلبي: 
– أمتى بقى مشتاق أعيش اللحظات دي معاكِ 
أبتسمت و بصيت قدامي 
– شكلها العروسة فرحانة، باين من الأغاني 
– أممم هي الحاجات دي بتبين؟ 
– آه أكيد
– ممكن، دلوقت ندخل و نشوف
طلعوا أهل البيت يرحبوا بينا، دخلنا الجو غريب او يمكن عشان الأجواء غير عندنا ف عشان كدا مستغربه، فضولي كان هيموتني و أشوف العروسة لقيت واحده جوا.. 
– هي فين العروسة؟ 
– العروسة فوق أطلعيلها 
مصدقت جريت على فوق أخيراً هتلاقي حد في سني أي نعم هي العروسة و بالتالي كلامها هيكون قليل بس أهو حد في سني وخلاص، فتحت الباب، الأوضه فاضيه مفيهاش غير بنوته صغيره قاعده: 
– السلام عليكم 
ردت من غير ما تبصلي:
– و عليكم السلام 
– هي العروسة فين يا قمر؟
– أنا العروسه
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى