Uncategorized

رواية صوت خافت الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

 رواية صوت خافت الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد
رواية صوت خافت الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

رواية صوت خافت الفصل الاول 1 بقلم فدوى خالد

 كنا عاوزين نقولك حاجة؟
– خير؟
– احنا مش أهلك.
ضحك:
– ماشي..ماشي بطلوا هزار بقا…كُنتوا عاوزين أية؟
قعدت جمبه و بكل هدوء:
– بص يا مراد أنتَ مش ابني، أنا اتبنيتك من ملجأ و أنتَ صغير، و بكدة ممكن أكون أجبتك لية اسمك مش زي اسم والدك، و أكون كدة رفعت الحرج من عليك!
قومت و قعدت قدامها و كُنت هعيط:
– ماما؟ أنتِ أكيد بتهزري صح؟
– أنا مش بهزر، أنا بقولك الحقيقة، بس عايزة أعرفك يا مراد أن أنتَ ابني مهما حصل، أنا قولتلك كدة عشان جدك كان عايز يصدمك و يضايقك غير كدة مكنتش هقولك، الأم هى إلِ بتربي يا مراد!
و دخلت فى نوبة عياط. 
بصيت قدامي بصدمة و أنا مش عارف؟ لأول مرة أكون مش عارف أنا أية؟ أو هدفي؟ أنا مين؟ و أنا صح أو غلط؟
فى ثانية و التانية حياتي اتقلبت؟ و أهلي أو إلِ كُنت بعتبرهم أهلي طلعوا الناس إلِ بيربوني، و أنا يتيم و مليش أهل؟
للدرجة دي أنا هونت على والدي و والدتي الأصلين عشان يسبوني.. للدرجة دي؟
عرفت لية جدي كان بيعاملني وحش، ما هو مطلعش جدي، بس دلوقتي سؤال واحد فى دماغي؟
أنا مين…؟
بصيتلها و هى منهارة و حاولت أهون عليها و أنا بقول:
– دي حقيقة و محدش يقدر ينكرها متزعليش.
قومت من جمبها بس مسكت إيدي:
– رايح فين؟
ابتسمت: 
– شكرًا جدًا على إلِ عملتوه معايا و تربيتكم ليا، لو ينفع استأذنك أقعد فى الشقة التانية، و أول ما أوفر الفلوس للشقة هنقل علطول.
ردت و هى تعيط:
– لا يا مراد، أنتَ ابني و أنا عايزاك تكون معايا.
– أنا أسف و الله بس الوضع دلوقتي اختلف، معدش ينفع..!
دخلت جابت المُفتاح و طلعت و هى بتديهولوا بكسرة:
– حقك عليا.
قربت و بوست إيدها:
– أنا إلِ متشكر ليكِ على اهتمامك بيا طوال السنين إلِ فاتت لحد ما بقيت دكتور، ممكن تحسبي كل الفلوس إلِ صرفتها و أنا….
قاطعته:
– بقا فى حد يحاسب أمه على الفلوس إلِ صرفتها، أنا مش طالبة منك غير طلب واحد بس.؟
– أية؟
– تعتبرني أمك و تيجي كل فترة تشقر عليا، أنا بيني و الموت خطوة يا مراد، و عايزاك جمبي أنتَ عارفة مليش حد أنا و باباك.
– تحت أمرك، بس أنا محتاج فترة لوحدي و أوعدك هرجع أحسن من الأول.
هزت رأسها بهدوء و هى باين عليها هتعيط جامد.
روحت الشقة و فتحت الباب، بس كُنت تايه..تايه أوي مش عارف أنا لية كدة بيحصلي؟
أكيد دي أقدار بس للدرجة دي قدري وحش؟
طلعت البلكونة و بصيت للقمر و كُنت سرحان، بس حسيت فى حد فى البلكونة إلِ جمبي كانت بنت بملامح هادية، بصيتلي و بصيت قدامها و قالت:
– الحقائق إلِ فى حياتنا لازم نتقبلها مهما كانت حتى لو كانت صعبة؟
– و أنتِ عرفتي منين أني زعلان ما أنا كويس اهوه؟
ضحكت بسخرية:
– أنا أكتر واحد اتأذيت و أكتر واحدة أفهم فى الناس و عشان كدة فهماك أوي.
– مش منطق.
– عايز تفهمني أني غلط؟
– مش غلط! بس …بس مش كل الحالات دي صح؟
– لا…ممكن تحكي لو عاوز؟
– أنتِ مين؟
– كامليا…دكتورة.
– أنا مراد دكتور بردوة.
– صدفة سعيدة.
– أنا أسعد…ها..هتحكي؟
– فى الوقت إلِ أحس أني محتاج أقول.
– براحتك؟
دخلت جوه و فى نفس اللحظة موبايلي رن برقم والدتي فتحت فسمعت بابا و هو بيعيط:
– الحقني يا مراد، دخلت الشقة لقيت أمك واقعة على الأرض و خايف عليها و حاسس أن مفيش نبض؟!
مراد حس بالخوف و ….. 
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى