Uncategorized

رواية اغلبني عشقها الفصل الأول 1 بقلم فاطمة محمد سعيد

 رواية اغلبني عشقها الفصل الأول 1 بقلم فاطمة محمد سعيد

رواية اغلبني عشقها الفصل الأول 1 بقلم فاطمة محمد سعيد

رواية اغلبني عشقها الفصل الأول 1 بقلم فاطمة محمد سعيد

 فى فيلا النصار 
 ‏تستيقظ ندى هى فتاة فى التاسعة عشر من عمرها وفى كلية هندسة تحديدا فى سنة تانية
 تستيقظ لتجد امها تعد الافطار لها ولباقى العائلة و والدها يستعد فى غرفته للذهاب لشركته وحمزة اخوها أيضا يستعد
 هى فتاه مرحة تضيف للبيت روح البهجة وتجمعت العائلة
 على المائدة لتناول الإفطار وذهاب كل منهم إلى عمله وهى لكليتها أما الام ربة منزل 
وعلى المائدة …..
 ‏محمد النصار (والد حمزة وندى ) : هى ندى هانم لسة نايمة
 ‏نادية (الام) : لا تلاقيها صحيت وجاية 
 ‏حمزة : طبعا لازم تصحى متأخرة ازاى تصحى بدرى دى
 ‏ندى : ما تخليك محضر خير يا عم حمزة انا صاحية اهوو ????????
 ‏حمزة : عم ???? اه يا اختى صاحية اهو بس لسة صاحية وكمان ملبستيش عشان تخلى الغلبان يفضل يستناكى كل يوم عشان يوديكى الكلية حمزة وهو يقلد طريقة كلامها
 ( والنبى يا حمزة استنانى مش هكمل ثوانى والله )
 ‏ندى : لي كده بس الوش ده على الصبح عشان بحبك توصلنى يعنى يرضيك اروح لوحدى واتخطف وانا ماشية بقى ويعملوا فى اختك حبيبتك حاجة وحشة ????????
 ‏حمزة باندهاش : تتخطفى انتى ????!!؟ والله يا اختى اللى هيخطفك هيرجعك ويتوب بعدها ويقول الله يكون في عونكوا 
 ‏ندى كانت لسة هترد وقفها باباها وهو بيقول
 ‏محمد : بس بقى انتوا الاتنين هتفضلوا كده لحد امتى مش هتكبروا بقى معلش يا حمزة اختك الصغيرة استحملها ووصلها معلش 
 ‏حمزة : يا بابا هو أنا قولت حاجة ما انا بوصلها بس هى بتتاخر وحضرتك تزعقلى فى الشركة بسببها مع أن حضرتك عارف ان هى إلى بتتاخر إنما أنا انا غلبان ونشيط والله وقالها بضحك وبراءة ????
 ‏ندى : يا سلام يا اخويا غلبان ونشيط يعنى انت مش بتأخر نفسك عشان تسلم على دكتور فارس صاحبك تؤتؤ ندى هى اس البلاوى طبعا اوماااال ????????
 ‏حمزة : طب اسكتى بقى يا أخرى صبرى وكلى يلا وضربها على قفاها بعد الاكل كالعادة حمزة استنى أخته تلبس عشان يوصلها الكلية وباباهم راح على الشركة 
 ‏يتبع ….
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية سيلا للكاتبة نجلاء ناجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى