Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الأول 1 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الأول 1 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الأول 1 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الأول 1 بقلم رنيم ياسمين

في إحدى مستشفيات الفخمة في مدينة القاهرة
غزل بطلتنا الجميلة تتجهز للدخول إلى قاعة العمليات لإجراء عملية جراحية خطيرة 
تخرج غزل من غرفتها مسرعة إذ بها تصطدم برجل غريب  واقف في الرواق  لم تنتبه  أنها قامت بإسقاط قلادتها و هي تصطدم به ذهبت مسرعة دون أن تعتذر له حتى 
نظر ذلك الرجل إليها بحيرة و غضب قائلا: انتبهي يا غبية و لكنها لم تستدر للنظر إلى وجهه حتى 
ابتسم ثم لاحظ أنها أوقعت قلادتها قام بإلتقاطها من الأرض مبتسماً كانت قلادة على شكل قمر  … 
بينما كان يحدق بتلك القلادة نادى عليه لؤي قائلا :  أدهم 
أدهم : أجل ماذا!!!!
لؤي: دعنا نخرج بسرعة لنجهز أنفسنا الرحلة الليلة 
أردف أدهم بغضب: أجل السفر 
لؤي: لما الغضب!؟
نظر أدهم إلى القلادة ثم أردف بسخرية: أشعر أنني مريض سأنتظر هنا للمعاينة 
لؤي: أنت بخير 
أردف بخبث: لست بخير إذهب و انتظرني في المنزل حين انتهي من المعاينة سوف آتي 
لؤي: حسنا كما تريد و لكن أمي أخبرتك أن لا تتأخر 
ضغط أدهم على يده قائلا: اخبرها انني سأفعل الشيء الذي طلبته اليوم أو غدا لن يفرق معي
لؤي: لو كنت مكانك لما سمعت كلامها أنسى الماضي يا أخي أرجوك 
أدهم: في حين أنت كنت نائم في سريرك في حضن والدتك تاكل من أكلها، تداعب شعرك أنا كنت في الميتم آكل الخبز و الحليب أنام و أنا اشعر بالبرد 
أجل كان هناك من يداعب شعري القطط يا لؤي القطط و الكلاب 
لؤي: آسف لم أقصد 
أدهم: إذهب 
دخل أدهم إلى غرفة غزل بقي ينتظر عودتها و لكنها تأخرت كثيرا 
فجأة دخلت الممرضة الى غرفة غزل لتجد أدهم جالس …
كان الجميع يجهلون أنه ط مالك المستشفى فهو لم يرغب في التعريف على نفسه من قبل ولا التكبر أمام العمال …
نظرت إليه و كأنه مريض قائلة له: كيف دخلت إلى هنا! 
أدهم بسخرية: فتحت الباب و دخلت 
الممرضة: ممنوع 
أدهم: أنا مريض أين الطبيبة!!!
الممرضة: يجب  أخذ موعد أولا 
أدهم: فعلا !!! 
و فجأة دخلت غزل و قامت بخلع زيها و أردفت بغرور: أجل فعلا عندما تأخذ موعد يمكنك المجيء ..
بينما خرجت الممرضة
جلست غزل على مكتبها و هي غاضبة ثم نظرت اليه بنظرة حادة قائلة: بإمكانك الخروج 
أدهم بسخرية: قبل أن تعايني حالتي!!!
أردفت بغضب و سخرية: بإمكانك المشي!! 
أدهم: أجل!! 
غزل: من الواضح بإمكانك الاكل، التكلم ، التنفس هناك حالات أخطر من حالتك هناك أطباء مختصين بحالات كحالاتك إذهب اليهم ليس لي وقت لاضيعه معك 
أدهم بتوتر: ستندمين لاحقاً….. يجب أن تعايني اي شخص يأتي اليك 
بينما كانت غزل تعلم أنه محق و عليها معاينته كانت قلقة   من العملية التي خاضتها لطفلة صغيرة و تفكر في تكملة العملية في اليوم التالي لهذا فهي متوترة لم ترغب في التكلم معه حتى … 
غزل : حسنا استلقي هنا 
استلقى  أدهم  على سرير المعاينة بدأت بمعاينته دون  النظر أدهم اليها و هو يبتسم 
تضع غزل السماعات الطبيه لتتسمع على دقات قلبه فتبتسم و تقول: دقات قلبك تتسارع هل أنت خائف!!! 
أدهم بخبث: لا فقط حين لمستني 
تبتعد غزل عنه و تقول: أنت بخير يمكنك الذهاب 
أدهم بنبرة هادئة جدا: و لكن ماذا عن دقات قلبي!!! 
تنظر غزل إليه بقسوة و تقول: هذا مستشفى و ليس ملهى هل فهمت!!؟ أخرج من هنا 
أدهم مبتسما بتكبر: ستندمين على هذا 
تدخل الممرضة و تقول: دكتورة غزل ديف يتصل بك يقول إن الأمر طارئ يجب أن تردي عليه 
غزل: هل يخص أبي!!؟ 
الممرضة: لا بل يخصه هو ( تقصد صديق غزل) إنه ثمل لم أفهم كلامه 
غزل: قولي له إنني في غرفة العمليات
أدهم يبتسم بخبث و يقول: حتى حبيبك لا تعامليه بطريقة جيدة ستبقين هكذا لوحدك دائما 
غزل تعيره اهتمام و تجلس و تفكر في تلك الطفلة الصغيرة 
غزل بغضب: أنت بخير يمكنك الخروج لدي اعمال اهم منك 
ينظر أدهم إليها بحقد و يخرج و يقول: و كأنني أهتم لامرها و لكنها ستندم لن تدخلي إلى هذا المستشفى مجددا 
يتصل أدهم بمدير اعملها و يقول: أسمع هناك طبيبة اسمها غزل أبحث عنها و اطلب منهم أن يطردوها و أن لا تدخل إلى هذا المستشفى مجددا 
الموظف: غزل ال….
أدهم: لايهمني اسم عائلتها الذي يهمني أن لا تأتي إلى هنا و إذا أرادت الدخول يجب أن تعتذر مني أولا هل فهمت!!!!
في الليل في منزل صغير ملك لعائلة غزل تسكن فيه غزل 
تهاتف غزل بوالدها و لكنه لايرد تقلق غزل عليه فتتصل بوالدتها 
غزل: أمي هل أنتم بخير!!!؟ 
ثريا: أجل يا حبيبتي لماذا! 
غزل: أبي لايرد على اتصالاتي دعيه يتكلم معي ارجوكي
ثريا: حسنا سأضع السماعة في أذنه
خالد: صغيرتي!! 
غزل بحزن: أبي!!! اتصلت بك مرارا و لكنك لم ترد لماذا!!! 
خالد: أنا مشغول و أنتي هل أنتي بخير!؟؟ 
غزل: أجل سآخذ إجازة و آتي الى هناك 
خالد: لالا لاتأتي 
غزل بحيرة: لماذا!؟ 
خالد: لقد كنتي هنا منذ شهر فقط لاداعي للقلق لم يحدث شيء كلنا بخير 
غزل: حسنا يا أبي لقد تأخر الوقت سأتصل بك غداً 
خالد: حسنا… و يقفل الخط 
غزل تشعر أنه يخفي عنها شيء و لكنها تنام من كثرة التعب
ثريا: لماذا ترفض في اخبارها !!! 
خالد بحزن: إذا علمت بوضعنا ستأتي ستترك مهنتها لن أستطيع أن أقول لها إنها طبيبة ليست عاملة في محل كي تتركه و تأتي 
و لكنها ستأتي و ستساعدني في الأراضي و أنا لا أريد أن احطم مستقبلها 
تأتي جودي و تقول: أبي أنا سأساعدك في الأرض لا تقلق 
خالد: لا يا صغيرتي اهتمي بعملك و الأزياء و ساعديني بعدها 
تأخذ جودي محفظتها و تقول: أبي هذه دفعة التي حصلت عليها من بيع الفساتين تفضل 
خالد: إنها نقودك لم افلس بعد يا غبية هيا اذهبي 
تذهب جودي و ثريا تعانق خالد قائلة: يجب أن أساعدك 
خالد: سيكون الوضع بخير لاتقلقي يا حبيبتي
في اليوم التالي غزل تذهب الى المستشفى 
و فجأة الحارس يمنعها من الدخول 
غزل: مالذي تقوله! أنا طبيبة اعمل هنا 
الحارس:إنها أوامر من مالك المستشفى من السيد أدهم العامري
غزل بدهشة: لدي عملية مهمة اليوم 
الحارس : آسف أنا انفذ الأوامر فقط 
غزل: حين يحدث شيء للفتاة ماذا ستقول!! خائف من أن تطرد و لست خائف من موت طفلة؟؟ 
فجأة يأتي أدهم 
و يقول: مالذي يحدث هنا!!؟ 
غزل: و أنت مادخلك!!!! 
تنظر إلى الحارس و تقول: إسمعني أنت عامل حسنا أتركني أدخل و تظاهر أنك لم تراني يجب أن أدخل 
أدهم بخبث: إذا تظاهر بذلك سيطرد 
غزل: و أنت مادخلك اغرب عن وجهي 
أدهم بتكبر: طردتك و لم تعقلي بعد 
غزل: ماذا!!؟ 
أدهم مبتسماً: أجل أنا من طردك أنا مالك المستشفى أنا ” ” أدهم العامري “
غزل : أنت مريض نفسي 
يمسكها أدهم بقوة و يقول: لاتقولي هذه الجملة مجددا 
تبعده غزل و تقول: هل تعتقد أني لن أدخل!!؟ 
أدهم: لا أعتقد بل متأكد لأنك لن تدخلي
غزل: حسنا … تصرخ غزل بصوت عالي حتى يجتمع كل الناس حولها و تقول متصنعة الحزن: انظروا أنا طبيبة هنا و هذا مالك المستشفى إنه يمنعني من الدخول و إجراء عملية لطفلة صغيرة على وشك أن تموت 
هل مالك مستشفى له الحق في هذا!! لماذا! لانني لم أرغب في أن اكون معه في علاقة!! 
تتظاهر غزل بالبكاء …
الجميع ينظرون اليه باشمأزاز 
إمرأة تقول: لن أدخل إلى هذا المستشفى مجددا إذا كان مالكه وقح كيف سيكون العمال 
تنظر غزل إليه بتحدي و تقول: الآن سأدخل و اذا لمست يدي أقسم أنني سابلغ الشرطة عنك لانك لاتملك الحق في طردي لست أنت من وضفني و لست أنت من سيطردني
تبعده غزل بيدها و تدخل إلى المستشفى
يدخل أدهم وراءها و هو مبتسم لقوتها و غرورها…..
تسرع غزل في ارتداء الزي الطبي الخاص بها تنظر إلى الطفلة تجدها تبكي تقترب منها و تقول: لماذا صغيرتي تبكي!!! 
الطفلة: خائفة.. سمعت أمي تقول انني سأموت لا اعرف ماذا يعني هذا و لكن لن أرى عائلتي مجددا 
تدمع غزل عينيها و تقول: و لكن أنا هنا أليس كذلك!!؟ أعدك أنكي ستتحسنين و سآتي لزيارتك و سترين عائلتك و ستلعبين مجددا أعدك 
الممرضة تدخل الطفلة إلى قاعة العمليات و غزل تبكي لحالة الفتاة و تقول: ساعدني يا الله و تدخل إلى قاعدة العمليات 
أدهم يتسمع إليها و يقول بغضب: مالذي كنت أفكر فيه!!؟! أن تطرد فتاة تنقذ حياة الأخرين و ليس موظفه في الشركة…
بعد عدة ساعات تخرج غزل من قاعة العمليات
عائلة الفتاة: ماذا! هل ابنتنا بخير! 
تبتسم غزل و تقول: أجل العملية كانت ناجحة 
الأم تعانق غزل و تقول: شكرا لك بفضلك ابنتي بخير 
غزل: لم أفعل شيء هذا بفضل الله 
تذهب غزل إلى غرفتها تجد العديد من الاتصلات من رامز (صديقها) 
تتصل غزل به و تقول: رامز ماذا حدث؟ 
رامز: والدك في السجن 
غزل بصدمة كبيرة: ماذا!!! 
رامز: أجل لقد أخذته الشرطة بسبب الديون 
غزل: ديون! كيف هذا!!! 
رامز: والدك على وشك الإفلاس أليس لديك علم!!! 
غزل بصدمة: ماذا!!! تقفل غزل الخط و تذهب لتتكلم مع رئيس الأطباء و تخبره أنها يجب أن تذهب و انها تستقيل من عملها 
رئيس الأطباء: من الأساس وصلني خبر انكي مطرودة لم أستطع اخبارك بذلك 
غزل بدون ملاباة : لابأس فأنا ذاهبة تفضل كل مواعد العمليات المقبلة أنت أدرى في الذي بإمكانه أن يجريهم 
رئيس الأطباء: بالتوفيق يا غزل أنا حزين لأن أفضل طبيبة ستذهب 
غزل: ممكن سنلتقي مجددا تسلم عليه و تذهب مسرعة 
تذهب الى منزلها و تأخذ اغراضها و تتجه إلى أسيوط الى قريتها ….
من جهة أخرى أدهم يذهب إلى غرفتها لايجد اغراضها 
يسأل الممرضة تخبره أنها تركت العمل و ذهبت 
أدهم بدهشة: هي من تركت!؟ 
الممرضة: بل أنت من طردها و حين اكملت عمليتها ذهبت
أدهم: هل تعرفين عنوانها!!؟ 
الممرضة تعطيه عنوانها يذهب إلى هناك برفقة لؤي و لكنه لايجدها 
يسأل الجار : هل غزل هنا!!!!
الجار: لقد اخذت اغراضها و ذهبت 
أدهم: هل تعرف إلى أين!! 
الجار: لا لانعرف عنها أي شيء 
لؤي: لماذا تبحث عنها!!؟ 
أدهم : لا أريد أن أكون السبب في موت أي شخص 
لؤي: لماذا طردتها إذا! 
أدهم: لكسر غرورها ليس أكثر….
يضيف بصوت دافئ في الحقيقة لقد أعجبتني كثيرا إنها جميلة للغاية شعرها الكثيف عينيها شفتيها… عندما كانت تعاينني شعرت أنني اغرمت بها 
يضحك لؤي و يقول: رأيتها مرة واحدة اغرمت بها!! 
أدهم: حب من أول نظرة على ما أظن 
لؤي: و أخيرا وقعت في الحب !!!! 
أدهم بابتسامة خفيفه: و لكن لايمكنني أن أكون معها 
أدهم: لاتنسى أنك لست الفعال انسى الذي حدث أرجوك 
أدهم: سانسى هذا عندما اكمل انتقامي يا لؤي عندما انتقم من تلك العائلة سارتبط سانسى كل الذي فعله أبي لأمي بسببهم سانسى كل الذي فعلته أمي لأبي بسببهم 
سانسى ابتعادي عن أختي بسببهم 
سانسى تلك المشاهد التي لازالت عالقة في عقلي 
عندما أنتقم سارتاح 
لؤي بحزن: لا أعتقد ذلك بل عندما ترتبط ستنسى الماضي
أدهم: دعنا نذهب الى تلك القرية دعنا نكمل عملنا و ندمرهم 
لؤي: سأذهب معك فقط من أجل صحتك و راحتك لا أكثر لم أكن جزء من هذا للانتقام و لن أكون 
أدهم: أنا بخير لست مريض إذا ستأتي من أجل هذا فلا تأتي 
لؤي: سأذهب اخبروني أيضا أن الفتيات هناك جميلات 
يبتسم أدهم و يقول: لن أستطيع أن أنظر إلى أي واحدة بعد الأن تلك الفتاة خطفت قلبي عندما أعود سابحث عنها 
لؤي: حسنا أنا سارى و أختار ههههه 
يذهب كل من أدهم و أدهم إلى أسيوط…..
من جهة أخرى غزل تصل إلى القرية تتجه مباشرة إلى المنزل 
غزل بحزن: أمي! كيف تخفون عني شيء كهذا!!؟ 
ثريا: والدك رفض لم يرغب في أن تعلمي 
غزل بغضب: لا أصدق هذا! كيف افلس؟ لماذا لم تخبريني كنت لأتي و اساعده 
ثريا: لهذا لم يرغب في اخبراك لم يرغب في أن تتركي عملك مهنتك التي كنتي دائما تحلمين بها 
غزل: حلمي هو سعادتكم لا أملك حلم آخر 
تذهب غزل و تغير ملابسها ترتدي ملابس الريف فستان فضافض
و ترفع شعرها و تذهب إلى السجن لرؤية والدها 
غزل: أبي؟! تبكي غزل و تعانقه 
خالد: من أخبرك! لماذا أتيتي!!! سأخرج من هنا لاتقلقي 
غزل: أنا غاضبة منك لم تخبرني بأنك تحتاج إلى النقود لماذا ذهبت و اقترضت من الغرباء!!! 
أنا أملك المال أبي لماذا!!؟ 
خالد: أنا من يجب أن اعطيكم و ليس العكس و بالإضافة الأموال التي اقترضتها طائلة..
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى