Uncategorized

رواية ملكتي المجنونة الحلقة الأولى 1 بقلم روان أحمد

 رواية ملكتي المجنونة الحلقة الأولى 1 بقلم روان أحمد

رواية ملكتي المجنونة الحلقة الأولى 1 بقلم روان أحمد

رواية ملكتي المجنونة الحلقة الأولى 1 بقلم روان أحمد

في احدي ليالي الشتاء حيث تتساقط قطرات المطر تجلس فتاة تتجاوز من العمر 10 سنوات كانت الفتاة “آش” تجلس علي احدي الارصفه بعيون بنيه دامعتين و كان من حسن حظ آش ان احدي السيارات التي كانت تمر من ذلك الطريق لاحظ جلوسها ترجل من سيارته بهيبته ليتقدم من تلك الفتاة الجالسه تحت المطر و حين سمعت ” آش ” خطوات تقترب منهاا رفعت عينيها البنيه لتري ذلك الشاب الذي يحمل شمسيه رأي الشاب وجهه كم كانت جميله ليعقد حاجبيه متعجباً ليسألها و علي شفتيه ابتسامه جذابة….: قاعدة تحت المطر ليه يا حلوة يلا روحي روحي زمان مامتك قلقانه عليكي
لوت شفتيها بسخريه لتجاوبه ببرود…:انا محدش هيقلق عليا انا لو مت دلوقتي محدش هيلاحظ داا
تعجب الشاب من اجابته كيف لها ان تنطق بتلك الكلمات!!!! جلس بجانبها ليعرف حكايتها قال بحنان…:مين قالك كداا اكيد لا 
اجابته آش بنفس النبرة السابقه…:انت متعرفش حاجه يبقي اسكت
اتسعت مقلتيه بشدة حلت الصدمه وجهه يا لها من طفله وقحه حقاا سرعان ما تلاشت صدمته حين رأها ترتعش امامه خلع سترته و لفها حولها و حملها ليدخلها سيارته و ينطلق سريعاا متجهااا الي منزله… 
وصل اخيراا الي منزله ليدخل سيارته الي جراچ قصرهم قصر المالكي و ينزل و هو يحملها بين زراعيه ليقترب منه عم عاصم البواب و يقول…: حمدلله علي السلامه يا ارسلان بيه
ارسلان و هي يخطي خطوات سريعه حتي يدلف لداخل…: الله يسلمك يا عاصم 
دلف لداخل حين وقع نظر عائلته علي الفتاة الصغيرة التي يحملها بين يديه علت علامات التعجب علي اوجههم لكن تجاهل ارسلان كل تلك النظرات ليتجه سريعاا الي الاعلي حيث توجد غرفته ليضعها علي فراشه برفق و يخرج سريعاا لينادي والدته…: مااااااماااااا
الام من الاسفل…: في اي يا ارسلان 
ارسلان من الاعلي…: تعالي بسرعه 
اسرعت والدته اليه و قالت…:في ايه بقي و مين البنت الي جوا دي
ارسلاان و هو ينظر لتلك الفتاة…:حكايه طويله بس شوفي مالها 
وضعت والدت ارسلان يدها علي مقدمة رأس آش لتردف…:البنت حرارته مرتفعه جداا روح جيب ليها اي لبس من عند كنز لحد ما اجيب لها دوا ينزل الحرارة دي 
هرول ارسلان سريعاا الي غرفة كنز اخته ليجلب من دلابها ملابس لآش فهي في نفس عمر كنز و يتجه سريعاا الي غرفته مرا اخري و اعطي لوالدته الملابس و خرج خارج الغرفه و بعد ان غيرت والدته لآش و اعطتها الدواء قالت..:انا كدا ادتها دوا و حرارته هتنزل انشاء اللعةبس بردوا اي حكاية البنت دي
اجاب ارسلان بشرود…:معرفش انا لقيتهاا قاعدة تحت المطر و لما سألتها عن والدتها مفهمتش منها حاجه
الام و هي تربط علي كتف ارسلاان…:خلاص يا حبيبي الصباح رباح و بكرا نعرف عنها كل حاجه 
ارسلان…:طيب يا ماما يلا تصبحي علي خير
دخل غرفته مرا اخري ليشرد في ملامحها البريئه و شعرها الاشقر الجميل ليقول بأستغراب…:ياتري حكايتك ايه و ليه جوبتيني كداا انتي شكلك وراكي حكايه و حكايه طويله كمان….
يتبع..
لقراءة الحلقة الثانية : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية مصيبة اقتحمت حياتي للكاتبة سارة سمير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى