روايات

رواية الأم العذراء الفصل العاشر 10 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء الفصل العاشر 10 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء الجزء العاشر

رواية الأم العذراء البارت العاشر

رواية الأم العذراء
رواية الأم العذراء

رواية الأم العذراء الحلقة العاشرة

اول ما دخلت ناريمان من باب شقتها تتجمد مكانها وتبرق عينها وفي ثواني…
تلمع عينها بدمع وترتتجف من هول ما رأت من تحاول الفرار منه من زمن كل ملامحها تبدلت من الثقه لي الوجع والحزن وانفاسها تصارعت تار تعلو وتار تنخفض …
لدرجه انها كادت ان تسقط ارضا لولا انها تشبثت بي مقبض الباب
واستجمعت قواها وهي تحاول ان تلملم نفسها لكن كل ذكريات الماضي تطردها….
وخانتها دموعها وسالت وهي غارقه في ذكريات الماضي…. وكأنها تعيشها الان…..
وهناك من يبتسم من حاله ناريمان المتهالكه الضعيفه ويشعر بلذه في رايتها تعاني يبتسم بمكر …
وهو جالس علي الاريكه التي في الصاله المطله علي باب الشقه…
نهض ذاك الشخص المبتسم الذي يشعر بنشوه تأثير المسيطر علي ناريمان…..
واقترب منها بخطوات هادئه ومع كل خطوه تلمع عيناه برغبه في تملكها …. وترتسم بسمه الشر والخبث في تملك ناريمان التي طالمه يتوق لي السيطره عليها…
يقترب ويقترب منها في كل خطوه
يبتسم ويهمس بانين عاشق جريح
اخيرا هتكوني ليه هربتي مني …

 

 

في فرحنا وخليتي فضيحتي علي لسان لم ترحمي عشقي …
وفجأه تتبدل ملامحه لي سواد وعين محمره من شددت الغضب
والحقد ورغبه الانتقام…..
ما اسوء من عاشق جريح يرغب في الانتقام…..
ويقبض علي يده بغضب حارق ويتنهد بوجع اهههه منك وهو ناظر في عينها الغارقه في سحب من الدموع مثل ليل حزين فهي لون عينها اسود لامع مثل خيام من ليالي مقمره بنجومها الساطعه….
اول ما شاف عيونها كل غضبه تلاشي وتحول لي نسيم عاشق مشتاق.. ودمعت عيناه بحب يفيض علي الاكوان وارتمي في حضنها وهي تلاشت بين احضانه اول ما لمسها وسمعت نبض قلبه المتسارع وكأنه ينبض باسمها
زي ما يكون جرس اعلان عن الصلاه فهي معبده الذي طلمه طاق اليه…..
من كثرت الاشتياق نسياه كل العالم ودايباه في عشقهما….
اغمضت عينها ناريمان وهي لا تصدق انها بين احضان من فرت منه زمان وهي لا تريد هذا فرت وتركت قلبها معه ولم تتنفس الا في احضانه ….. ونسيت سبب هروبها منه….
وهمست بصوت يملئه الشجن والحنين والحب…❤💖
ناريمان:وحشتني اوي اوي اوي اوي يا مهند يا حبيبي …. انا كنت بموت وانا بعيد عنك ليه يا حبي
تعمل الا يخليني اقتل حبنا بنفسي ليه تخلي خوفي يفترسني…..
ليه بدل ما تكون اماني وحصني من كل اوجاعي واتحامي فيك…
تأكد خوفي وسبب فراري من الزواج والحب ليه ليه ليه….
وفضلت تقول كده وسط بكاء هستري وشهقاتها تنزع القلب…..
يضمها مهند الحبيب الاولي ولكن ليس الاخير ولا تعلم ناريمان ماذا خطط لها القدر…..
يقبل راسها بحب ويضع راسه علي راسها ودموعها تسيل علي وجيهتها…..
تخرج ناريمان من حضن مهند وعيونها منديه من البكي

 

 

وتنظر لي مهند في حب وشوق وابتسام نظره قد اعتقدت انها نستها….
لكن تتبدل فجأه اول ما تسمع صوت ينادي من بعيد
هل في زاوج ولا….
تغضب ناريمان من مهند وتبعد عنه في غضب وتشتعل عينها بلعتاب والوم…. وتصرخ فيه بوجع… وقلب مكسور
ناريمان:انت ايه مش انسان مش بتتعلم انت زي مانت مش بتسمع غير نفسك عملت نفس الا حصل زمان …. واقتربت منه وعينها تشتعل بتحدي والغضب واكملت انا مش من ممتلكاتك ومش هكون في يكون مجرد حاجه مكتوبه باسمك لا فوق ونظره التخلف الا عندك
نحيت النساء انت وكل الرجال دي تنساها فوق مش ناريمان وزي ما سيبتك زمان هكررها تاني عشان انت شخص اناني ومش هتتغير
يبتسم مهند بسخريه وعدم اهتمام لها ها خلصتي وجذبها من يدها يلا يا حلوه ادخلي البسي فستان الفرح ده عشان الليله دي هيبقي مشتعله….. الكلام والطريقه دي زاد من نفور ناريمان وتصممها علي ما قرارت …. فسحبت يدها منه وصفعته بقوه مش انا الا يتقالي كده انت حقيررر اوي اوي وكسرت قلبي تاني كل ما اقرب منك تكسرني وتحسسني اني مجرد شئ بتمتلكو….
يتجنن مهند ويجذبها من يدها ويلويه ورها وبغضب قاتل
يهمس لها انتي ملكي انا وهتجوزك برضاكي او من غيره المأذون تباعي كل بلفوس بيتباع
حتي انتي…..
بس ناريمان كانت ردت فعلها غير متوقعه …..

 

 

فغضبت بشده وضيقت عينها وصرخت لا مش ملكك انا انسانه حره وقامت بدوس علي قدمه فترك يدها وقامت بضربه بركبتها في بطنه وجرت بعيد عنه واشارت لي بأنه يخرج بره…..
كل هذا يحصل وهناك من يراقبها
وهو في حاله من الصدمه لا يعرف ماذا يفعل فهو يشعر بأنه مقيد لا يعرف ماذا يفعل…. قلبه منكسر💔
وروحه تنتزع منه…..
والدموع تكاد ان تسيل …..
بس يسيطر علي نفسه بصعوبه
ويتحرك اول ما مهند يقترب من ناريمان ولسه هيجذبها من يدها
فيجد ادريس يقف في وجه وناريمان اختبئت وري ظهره
وكأنها وجدت طوق نجاه
مهند بغضب وسخريه وهو برمقه باستنكار:انت بقي الا سرحه بيه الايام دي….. ده انا هقتلك احسنلك تبعد عن طريقي عشان انت متعرفنيش يا صغير
يرمقه ادريس بتحدي:ولا انت تعرف عني حاجه…. انا هدفنك مكانك لو قربت من مراتي….. ام اولادي…..
يضحك مهند بسخريه مراتك بطل كدب بقي انا عارف الحكايه كلها وفارس هو سبب المصايب كلها هو الا قالي علي الحكايه من البدايه لي النهايه…. وهو الا جاني وقالي علي مكان ناريمان الا بدوى عليها من سنين…..
الكل ينصدم مما سمعوا
مهند يبعد ادريس بكل ثقه وقوه يلا يا صغير روح لي مراتك وامك احسن تقلق عليك ….. ادريس ينظر لي ناريمان المرتجفه من الخوف لكنها تتدعي القوه…….
فيبض علي يده ويتنفس بسرعه ويلكم مهند بقوه فيسقط ارضا ويبقي فوقه وينهال عليه بضرب المبرح ومهند يرد عليه اصبحت
خناقه دماويه……
وادريس يصرخ فيه ابعد عنها كفايه الوجع الاسببته ابعد عنها
ومهند يرد عليه لا لا دي بتعتي ومحدش هيخدها مني….. واخرج سكين من جيبه عشان هو كان فوقه وادريس تحته ولسه هيطعنه

 

 

يتلقي ضربه علي راسه فيسقط ارضا وهو ينزف بشد ….
وكانت الضربه من ناريمان ضربته
بلفاز علي راسه وهي تصرخ فيه وتبكي بوجع انت عوزه ايه فاكر اني مش هقدر اعيش من غيرك كده طيب وسبيته وراحت عند المأذون وقالت بتحدي انا عوزه اجوز ادريس قالت كده وهي تنظر بتحدي لي مهند وادريس يتعجب مما يحدوث …..
وجذبت ادريس من يده يلا عشان
نكتب الكتاب تحولت من الضعف لي القوه الانسان لم بينجرح وقلبه بينكسر ممكن يدمر الكون… مش بس نفسه….
بمجرد ادريس متحرك خطوه وكان مصدوم وظهره لي مهند الا وشه مش واضح من الدم …..
يستغل ده مهند وينطع ادريس ويسقط ارضا فتلتفت ناريمان علي اثر صراخ ادريس فتصرخ لا لا لا
كل هذا يحدث تحت انظار شامته فرحه بما خططت وفجأه يتقدم
نحوها وووتصعق اول ما تشوفه
تري ماذا حدث

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأم العذراء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى