Uncategorized

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق محمد

  رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق محمد

في منزل فاطمه 
كانت تقف في المطبخ تقوم بإعداد طعام الفطور لاحمد وندي قبل ذهابهم إلي العمل
علي جانب آخر بالمنزل داخل غرفة أحمد كان يرتدي ملابسه ويستعد للذهاب إلي العمل وعلي وجهه علامات الضيق، والغضب، وندي تنظر له وتحاول أن تقوم بتهدئة الوضع فاردفت بهدوء وقالت:طيب استهدي بالله بس
احمد بغضب طفيف: لا إله إلا الله 
ندي بهدوء: صلي علي النبي 
ابتسم احمد علي طريقة ندي في الحديث وقال: عليه افضل الصلاة والسلام 
ندي بمرح: طيب ماانت جميل اهوه
رفع احمد حاجبيه وقال: ندي بطلي هزار ومافيش شغل
ندي: يااحمد هو انا بروح الشغل اعمل ايه بس، انا بروح اقعد واشتغل وانا قاعده 
احمد بتصميم: لا ياندي يعني لأ
دقت فاطمه علي باب الغرفه فأذن احمد لها بالدخول فدلفت إلي الداخل ووضعت كوب اللبن ونظرت لندي وقالت: في ايه صوتكم عالي كدا ليه علي الصبح
احمد بغضب: يعني ينفع اسيبها تروح الشغل وهيا لسه في بداية حملها
فاطمه: ياحبيبتي احمد خايف عليكي 
ندي: ياماما انا كدا هبقي مرتاحه ونفسيتي مرتاحه احسن ماهفضل طول اليوم في البيت
فاطمه بحيره: خلاص سيبها يااحمد، كدا هتبقي مرتاحه اكتر
احمد: جرا ايه ياماما بدل ماتعقليها
ندي: طيب بس اسمعني انا اروح الشغل ولو تعبت هعقد ومش هروح تاني، وكمان هقعد في الفتره الاخيره صدقني كدا احسن ليا وبعدين ماانا هكون معاك
فاطمه بحنيه: خلاص يااحمد سيبها بقي وبلاش مناهده معاها 
تنهد أحمد واردف بحيرة قائلاً: ماشي ياندي بس لو لمحتك تعبانه من غير ماتقولي هتقعدي علطول من غير نقاش
ندي بفرحه: حاضر ياروحي
ضحكت فاطمه بسعاده وقالت: انتو فظاع، ياله ياحبيبتي اشربي اللبن وتعالو افطرو قبل ماتنزلو
تركتهم فاطمه وخرجت تنتظرهم في الخارج، بمجرد خروج فاطمه ذهبت ندي وقبلت أحمد من وجنتيه، وبعد ذلك خرجوا لتناول الفطور معا وبعد ذلك ذهبوا للعمل
—————–
في منزل سعد كانت لينا تقوم بتحضير اغراضها للذهاب إلي منزل والدها للاستعداد لزفاف ريان، وأثناء ذلك رن هاتفها وقامت بالرد عليه
لينا: السلام عليكم 
خالد بإبتسامه: وعليكم السلام ياقمر
لينا بإندهاش: انت جبت رقمي منين
خالد بتساؤل: ليه هو صعب للدرجادي
لينا: مااعرفش بس برضه جبته منين
خالد: اللي بيحب حد بيعرف عنه كل حاجه
صدمت لينا من جرائة خالد في الحديث ولم تستطع الرد عليه
خالد: مالك ياقمر سكتي ليه، اتفاجئتي صح
اردفت لينا بتعلثم وقالت: انت بتقول اي
خالد: بقؤلك حبيتك من اول مره شوفتك فيها وكنت دايما بمشي وراكي وانت رايحه دروسك عشان اطمن عليكي والحمد لله انتي خلصتي امتحانات، والنتيجه هتظهر قريب، وتبقي اجمل مهندسه فا أنا قررت اعترف بحبي واجي اتقدملك
صدمت لينا اكثر من حديثه وقالت: بعد اذنك ماتتصلش تاني والموضوع دا اعتبره مرفوض انا بفكر في مستقبلي وبس
خالد: هعتبر دا مش رد هسيبك تفكري، وهستناكي تردي عليا سلام ياروحي
اغلق خالد الهاتف وهو يبتسم، اما لينا فكانت في حاله من الصدمه لأنها لم تتوقع جرائته في الحديث معها هكذا، فجلست بمكانها وهي لا تعلم كيف تتصرف في هذا الأمر
—————–
في الجامعه الجامعه عند جوري كانت تجلس هي وميار ومعهم ساره ولكنها كانت تجلس شارده وعلامات الحزن باديه علي ملامح وجهها، انتبهت جوري لها فأردفت بتساؤل وقالت: مالك حبيبتي في ايه
ساره بحزن: ولا حاجه 
ميار بتساؤل: مالك يابنتي من ساعت ماجيتي واني قاعده سرحانه وزعلانه 
تجمعت الدموع بعيناها وقالت: خلاص بقي الله، يعني اقوم واسيبكم
اندهشت جوري من طريقة ساره في الحديث، وأيضاً من الحزن البادي علي وجهها، فذهبت ناحيتها ورتبت علي كتفيها وسألتها بقلب حزين وهي لا تستطيع أن تننطق الحديث وقالت: هو حصل حاجه بينك وبين انس
ما أن سمعت ساره اسم انس انهمرت دموعها كالشلال ولم تستطع ان تنطق من الحزن 
ميار: يابنتي انتي كدا بتخوفيني
ابتلعت ساره ريقها واردفت بحزن و قالت: انس هيسافر
صعقت جوري من الحديث كا من ضربتها الصاعقه وتجمعت الدموع في عيناها واردفت بدموع قائله: عرفتي منين
ساره: كنا بنتكلم امبارح وهو قالي (كانت ساره تبكي لأنها تريد أن يحبها شخص مثل انس، وأيضاً تريد حب مثل حب انس لجوري، ولكنها لم تستطع أن تقول كهذا فأخبرت جوري بسفر انس لتشعرها ان انس سوف يضيع من يديها، وفي نفس الوقت كانت سعيدة لأنها قامت بمساعدة انس في الحصول علي جوري) 
ميار: ياختي خضتيني، انا قلت انكم سبتو بعض 
ساره: هسيبه ليه وانا قلت انه عرض كويس ليا
شعرت جوري بوجع في قلبها واردفت بحزن وقالت: عرض، هو الجواز بقي عروض
ساره: ايوه وانا قبلت لأنه مايتعيبش
نظرت إليها جوري وفضلت ان تصمت لأنها في تلك اللحظه كانت علي وشك ان تلقي ساره دراسا في فنون القتال، فنظرت إليها بغضب ونفضت تلك الأفكار من رأسها واستغفرت ربها
———–
في منزل خميس كان يجلس وهو غاضب للغايه من افعال حسام لانه من بداية عمله وهو اصبح قريب جدا من رئيسهم، واصبح الذراع اليمين له، وابتعد عن خميس 
امسك الهاتف وقام بالأتصال علي حسام
خميس بغضب: فينك ياحسام 
حسام: موجوده اهوه وانت
خميس: يعني ماعتش بشوفك زي الاول 
حسام: مشغول بس شويه
خميس: ماانا عارف انك مابقيتش فاضي من ساعت ماقربت للبوص
حسام: انت غيران ولا ايه
خميس بشر: هغير منك انت ياحسام لا طبعا مش معقول
حسام: اومال ايه ياعمنا
خميس: هو حد عارف يكلمك من ساعت مابقي معاك فلوس، دا انت بقيت تلعب بالفلوس لعب، اش عربيه واشي شقه جديده وغيره وغيره
حسام: بس، بس، بس، انت هتنق عليا ولا ايه ارحم دا انا لسه بقول ياهادي واعوض ايام الزفت
خميس بخبث: لا ياعم مش بنق ولا حاجه بس ابقي اسال علي صاحبك
كان حسام يريد إنهاء الحديث مع خميس ويغلق الهاتف: ماشي ياصاحبي اسيبك انا دلوقتي 
خميس: ماشي براحتك ياابو الصحاب
اغلق حسام وتنهد بغضب وقال: اعوزو بالله ابو عنيك ياشيخ، اما خميس فأغلق والغضب والحقد يملئ قلبه واردف قائلا: وحياتك عندي لتشرف في الحبس تاني ياناكر الجميل
————–
في شركة اسد
كان اسد يستعد لدخول الأجتماع، دق الباب فأذن بالدخول فدلفت ندي إلي الغرفه وقالت: صباح الخير 
اسد بإبتسامه: صباح الخير، الف مبروك 
ندي بفرحه: الله يبارك في حضرتك 
اسد: انتي طيبه وتستاهلي كل خير ياندي
ندي بإمتنان: الفضل ليك بعد ربنا
اسد: ماتقوليش كدا، وبعدين عاوزه تاخدي اجازه لغاية ماتقومي بالسلامه خدي براحتك والمكان مكانك
ندي بإبتسامه: شكرا لحضرتك بس انا برتاح في الشغل وكدا افضل
اسد: اللي يريحك ياندي
ندي: خالد واقف بره وعاوز يدخل
اسد بجديه: دخليه واستعدي وكلمي عاصم ويوسف عشان يكونو جاهزين للاجتماع
ندي هزت راسها بآيجاب وقالت: حاضر عن اذن حضرتك 
خرجت ندي وبعد دقائق دلف خالد 
خالد: السلام عليكم 
اسد بعمليه: وعليكم السلام، خير ياخالد في حاجه في الشغل
خالد: لا يافندم
اسد: عاوز زياده في المرتب ولا حاجه 
خالد: شكرا لحضرتك، كنت عاوز اتكلم مع حضرتك وأطلب طلب دا لو ينفع
انتبه اسد لحديث خالد وقال: اتفضل سامعك
خالد: كنت عاوز اطلب ايد الانسه لينا بنت سعادتك
تغيرت ملامح اسد وبكل هدوء قال: لينا
خالد: ايوه هيا محترمه ويشرفني اني اتجوزها
اسد: بس لينا صغيره ومابتفكرش غير في مستقبلها
خالد: لو الطلب مقبول تكمل براحتها وكمان لو حابه تكمل في بيتي برضه براحتها 
اسد بهدوء: سبني افكر واسأل صاحبة الشأن، بس لو عليا لينا لسه صغيره ومش هوافق في الوقت الحالي 
خالد: اتمني حضرتك تغير رأيك وهستني رد حضرتك الاخير
اسد بتفكير: ماشي ياخالد اتفضل انت علي شغلك
ابتسم خالد لاسد وخرج ذهب الي مكتبه، أما اسد فظل شاردا في آثر خالد وهو يفكر في شئ ما
————–
في شركة حاتم
كان يجلس هو وانس يقومون بمراجعة بعض الأوراق الهامه سوياً
حاتم: كدا تمام خلصنا 
انس: دا انت طلعت وحش
حاتم بضحك: يابني انا في الشغلانه دي من زمان اووي يعني حافظها وعارف كل تفاصيلها
انس: يارب دايما ياحبيبي معانا كدا
حاتم: قولي بقي انت بقالك فتره حزين وسرحان لي
انس بحزن: في موضوع عاوز افاتحك فيه
حاتم بإهتمام: قول ياحبيبي علطول
انس: انا هسافر
ذهل حاتم بثواني وتغيرت تعاببر وجهه للعبث واردف قائلاً: ليه ياانس
انس: حاسس اني هكون مرتاح كدا
حاتم: انت بتتهرب من ايه ياانس
صمت انس ولم يستطع ان يقوم بالرد علي والده
حاتم: ماهو لما يكون عندك شركتك وفيلتك وتفكر تسافر بره تشتغل يبقي بتتهرب، زمان عمك اسد سافر واتغرب وتعب عشان كان عنده حلم وعاوز يحققه انت هتسافر لي
انس بحزن: ماليش مكان هنا 
حاتم: انت مصدق نفسك، كل دا عشان حبيت مره وحبيبتك مش حاسه بيك، ماتستغربش ياانس، الحزن والحب، والالم باين في عنيك، واحنا حبينا قبلك وعشنا قصة حب يعني مش صعب اعرف ان ابني بيتوجع من الحب، ولا التاني اللي هيموت من كتر الحب 
ابتسم انس وقال: لا دا والعه معاه 
ضحك حاتم وقال: طيب اسكت لهتلاقيهم بيتخانقو دلوقتي ويجي يشرفنا هنا
انس بحزن: تعبت ياحاتم
حاتم بإبتسامه: عافر ياانس وماتملش واوعا تقف في موقف صعب وتختار الهروب، الهروب دا اصعب حاجه واوحش حاجه واجه مره واتنين واستمر لغاية ماتوصل لهدفك، ياااه انت ماتعرفش اسد عمل ايه ولا انا وسلمي مامتك 
انس: دا انتو حكايات
حاتم: قوم ياانس وماتملش بسهوله لو الحاجه تستاهل امسك فيها بإيدك وسنانك مش تسيبها وتسافر
وكأن طاقة أمل فتحت أمام انس، فنهض وقام بإحتضان حاتم، وحاتم رتب علي كتفيه، وبعد ذلك ذهب الي مكتبه، اما حاتم فجلس وتنهد بحيره من حديث انس
—————-
في المساء وتحديدا في منزل اسد
كان سعد وسعاد واسد وغرام وابنأهم مجتمعون سوياً لتحضير زفاف ريان
اسد: اخيره يامهندسه لينا تكرمتي وجيتي 
تدخل سعد في الحديث وقال: تعرف لولا فرح رينو ماكنتش اسيبها تيجي
ضحك اسد وقال: بقي كدا 
سعد: وابو كدا كمان 
غرام بمرح: خلاص يااسد خليها لعمو مش انا كفايه 
ابتسم اسد ونظر إليها بحب وقال: ياروحي انتي كل حاجه 
سعد: ياشقي بتضحك علي البت
رفع اسد حاجبيه وقال: مورا مش بتتهز بسهوله المهم في عريس جاي للينا
ما أن سمعت لينا هذا الحديث فضلت الصمت
سعد بحده طفيفه: ومين اتجرأ وطلبها وبعدين هيا لسه بدري لسه هتكمل كليتها وكمان مابتفكرش في حاجه دلوقتي 
تعالت ضحكات اسد وقال: كل دا براحه طيب
سعد: لأ مافيش براحه واللي يجي يتقدم قوله روح لابوها
اسد بضحك: طيب خلاص اهدا انا قلت كدا برضه 
غرام بتساؤل: هو مين يااسد حد نعرفه
اسد: ايوه خالد اللي شغال عندي في الشركه جالي واتكلم معايا وقلت الكلام اللي بابا قاله
سعد: ايوه كدا احسن برضه قال عريس قال
سعاد بضحك: الله يكون في عونه اللي هيتجوزك يا لي لي، مامته داعيه عليه
ريان بمرح: وايه كمان هنفضل طول اليوم نكلم في عريس لينا ولا اي
سعد بضحك: ماله الواد ده يااسد هيموت علي الجواز كدا ليه 
اسد بضحك: هو من ساعت ماحددنا الفرح وهو كدا
سعد: يعيني عليك ياابني، ماهو اللي مايعرفش
سعاد: تقصد ايه ياسعد
ضحك ريان وقال: ياله رد بقي قصده ياتيتا ان الجواز وحش زي مااسد قال برضه 
سعد: مااقصدش حاجه ياروحي وبعدين احنا غير
تعالت ضحكات ريان وقال: والله زي اسد ماقال شكلك كنت معلمه صح ياجدو
ضحك اسد وقال: الواد دا مش هيجيبها لبر
سعد: سيبه يااسد بكره كل دا هيتعمل فيه ويطلع عليه
ظلوا يضحكون علي مرح ريان واكملوا باقي التجهيزات سوياً
—————
في مكان اخر
يقف مجموعة اشخاص يتحدثون مع رئيسهم للتفاق علي شئ ما
: مش عاوز غلط الكلام اللي قولته يتنفذ بالحرف 
……: انت تؤمر ياكبير
: مش عاوز غلط زي المره اللي فاتت، انا فوتها بمزاجي 
……: مش هتتكرر تاني وهناخد بالنا كويس 
: مش عاوزه يغيب عن عنيكم وكمان اي حد قريب منه حطوه تحت المراقبه
…..: اعتبره حصل، بس سؤال ياكبير لو ينفع
: خير اتكلم
….: هو انت هتضرب ضريتك امتي، او هتظهر لهم امتي
: خلاص الوقت قرب اووي، وقريب جدا هبان واعرفهم انا مين واوقعهم كلهم
….: دا اللعب هيحلو اووي
: ياله روحو شوفو شغلكم وسبوني لوحدي
….: اوامرك ياكبير
خرجوا من الغرفه وظل هو بمفرده يفكر كيف سيظهر لهم، ومتى سيضرب ضربته القادمه، وبعد ذلك تذكر حديثه مع شخص ما
flash back 
-عاوزك تستمتع وانت بتنتقم منهم
: يااه ماكنتش اتوقع الكره دا كله
-واكتر من كدا كنت اتمني اقتلهم بإيدي، بس انت هتعمل دا واكتر من كدا كمان، وتحقق امنيتي دي
: ماتقلقش هعمل اكتر من كدا لاني بحب اللعب دا اوي
-يبقي قبل ماتتصرف تبقي عامل حسابك ومركز واتوقع كل حاجه، والوحش قبل الحلو كمان، عشان لو حصل و اللي خطط ليه باظ يكون فيه بديل
: دا تفكيري وكنت ناوي علي كدا
-يبقي جهز نفسك عشان هتنزل قريب
: انا جاهز من دلوقتي 
-تمام وورقك جاهز
back 
فاق من شروده وهو يضغط بيديه بحقد واردف قائلاً: خلاص اللعبه هتنتهي وانا اللي هضحك في الآخر، 
استمر في تفكيره وهو يتوعد لهم بالانتقام، وأيضاً التفكير في خطه بديله
————-
في صباح يوم جديد ملئ بالفرح والسعادة لبعض ابطالنا وايضا يوم زفاف ريان، استيقظت غرام علي صوت ضجه قادمه من الخارج فنهضت مسرعه وخرجت للشرفه لتري ماذا يحدث، 
كان اسد في المرحاض يقوم بأخذ الشاور، وخرج لكنه لم يجد غرام في الفراش ووجد باب الشرفه مفتوح فدلف إليه وجدها تقف وهي تبتسم بإندهاش فوضع يديه علي كاتفيها وقال: مالك مزبهله كدا ليه
غرام بتساؤل: مين دول
اسد بضحك: يعني انهارده فرح رينو وليله كبيره سعادتك يبقو مين دول
غرام باحراج: اللي بيجهزو للفرح
ابتسم اسد واخذها ودلف بها إلي الغرفه وقال: بحبك يامورا ربنا يديمك نعمه ليا
غرام بعشق: ويباركلي فيك 
اسد: تعالي عاوز اوريكي حاجه حلوه 
امسك اسد يديها ودلف بها إلي غرفة الثياب واحضر ثوب في قمة الروعة والجمال والشياكه انبهرت غرام من روعه وجمال الثوب واحتضنته وقالت: انا بعشقك وبعشق وجودك جمبي، عمرك مانسيتني 
اسد بحب يملئ الكون بأكمله: انسي روحي ازاي وبعدين دا حاجه بسيطه عشان تكوني اجمل عروسه 
غرام: يااه لسه هبقي عروسه
اسد: ايوه عروسه وهنبقي احسن من الواد ريان والبت ميرال كمان
تعالت ضحكات غرام وقالت: انت اجمل حاجه حصلتلي في حياتي كلها واجمل رزق
اخذها اسد بين احضانه وقال: انتي الرزق يامورا، ورضا ربنا عليا انه رزقني بيكي
ارتدت غرام الثوب وانبهرت من روعته، اما اسد فكان سعيد وهو يري السعادة ظاهرة في عيناها
—————-
في منزل حسام الجديد كان يقوم بتحضير حقيبة السفر سمع صوت هاتفه يرن وجده رئيس العصابه التي يعمل معهم فأبتسم بشر وقال: كويس جيت في وقتك، وبعد ذلك قام بالرد واردف قائلاً : اهلا اهلا بالباشا الكبير اللي منور حياتنا
فتوح: علي معادنا ياحسام ولا ايه النظم
حسام بخبث: طبعا علي معادنا هو في فالشغل لعب
ابتسم فتوح وقال: لا تعجبني، الواد خميس دا طلع راجل انه عرفني بيك
حسام: وانا ليا الشرف اني اتعرفت عليك وبشتغل معاك ياكبير 
فتوح: طيب وراك حاجه دلوقتي
حسام: لأ فاضي وتحت امرك
فتوح: في شحنه كبيره اكبر من كل مره ودافع فيها دم قلبي وعاوزه تدخل البلد وماحدش هيعرف يتصرف او ينفذ غيرك 
حسام بخبث: وانا عيوني للباشا الكبير، هجهز واجيلك ياكبير نتكلم ونخطط ونشوف هنعمل ايه
فتوح: تمام وانا مستنيك
اغلق فتوح الهاتف وهو مطمئن ان حسام سيقوم بمساعدته، اما حسام فأغلق الهاتف وهو يضحك بخبث وكأنه يحضر لشئ ما
————-
في فيلا حاتم
كانت سلمي ترتدي ملابسها وتأخذ اغراضها حتي تذهب لمنزل غرام وتقوم بمساعدتها 
حاتم بتساؤل: حبيبي هيمشي دلوقتي 
سلمي بإبتسامه: ايوه ياحبيبي عشان ابقي جمب غرام وهاجر
حاتم: طيب والقمر هيلبس ايه بليل
سلمي: عندي فساتين كتيره انت جايبهم ليا هلبس واحد منهم وخلاص
حاتم: اخص عليكي مرات حاتم باشا بيه تلبس فستان قديم 
ضحكت سلمي وقالت: باشا بيه
حاتم: انتي مستهونا بنفسك ولا ايه ياقمر انت
سلمي: طيب وحاتم باشا بيه عنده حل تاني
اخذها حاتم واجلسها وطلب منها ان تغمض عيناها، وذهب واحضر ثوب رقيق، وبعد ذلك طلب منها ان تفتح عيونها وقال: رأيك يهمني يااميرتي
سلمي اندهشت من جمال الثوب، ونهضت واحتضنت حاتم وقالت: انت كدا ازاي بتفكر فيا رغم تعبك وشغلك 
حاتم بحب: انتي حياتي وشغلي وكل تفكيري
سلمي: عقبال مانفرح بيوسف وانس وتجبلي ياتومي
حاتم بضحك: اشك بتومي دي
تعالت ضحكات سلمي وقالت: زي باشا بيه
ظلوا يضحكون بسعادة وحب، وحاتم يمطرها بكلمات الحب والغزل، وبعد ذلك ذهبوا سويا إلي منزل اسد
————
في فيلا عاصم
وتحديدا في غرفة جوري كانت تستعد وتأخذ اغراضها وتذهب لمنزل أسد لأنه اصر أن يجتمعوا في منزل واحد طوال اليوم، انهت جوري ارتداء ملابسها ووقفت أمام المرآه لتمشط شعرها وقالت وهي تنظر لانعكاس صورتها : لازم اخد خطوه ماعتش ينفع اسكت كفايه لحد كدا، هفضل ساكته لغاية مايضيع مني، دا انا مااستحملتش ساره وهيا بتتكلم عنه اومال لو اتجوزو هعمل ايه
واثناء حديثها تجمعت الدموع بعيناها فقامت بمسحها قبل ان تخرج واردفت قائله: لا مش هسمحلك تنزلي تاني انا قويه وهاخد الخطوه دي
خرجت جوري من غرفتها ونزلت إلي الأسفل وجدت ميرال في انتظارها
جوري بمرح: الله الله دا انتي جاهزه اول واحده بقي
ميرال بسعاده: طبعا طبعا دا انا جاهزه من شهر فات
ضحكت جوري وقالت: ربنا يستر علي فيلة عمو اسد من جنانك انتي وريان
ميرال: هيحصل كل خير ماتقلقيش 
واثناء حديثهم سمعوا صراخ قادم من غرفة والديهم فركضوا وصعدو إلى الغرفه ودقوا علي باب الغرفه ولكن من دون رد، فتملك القلق منهم ودلفوا إلي الداخل وجدو هاجر تقف أمام المرآه وهي تدور بالثوب وعاصم يضحك علي جنانها
ميرال بغضب: ايه ياهاجر كنتي هتموتيني
جوري: دا يصح ياعصوم
هاجر وهيا تدور حول نفسها بسعاده: اسمه بابي ياكلبه البحر
ميرال: هو ايه اللي حصلها يابابي
لم يستطع عاصم أن يتحدث من كثرة الضحك، وبعد ذلك هدأ وقال: انا جبتلها الفستان دا لانه كان عجبها بقاله فتره وكانت كل ماتطلب تنزل تجيبه كنت بتحجج عشان اجيبه ليها هديه وتحضر بيه فرحك واول ماطلعته ليها وقفت تصرخ وتلف حوالين نفسها زي ماشوفتو كدا
جوري: عليه العوض ومنه العوض 
ميرال: دا مركز الجنان كله عندنا ياله بينا يابنتي وانتو تعالو ورانا يابابي
عاصم بضحك: وحياة ماما استني هنا يااختي انا جاي معاكم عاوزين تسيبوني معاها لوحدي
ابتسم الجميع وشكرت هاجر عاصم علي الثوب، وبعد ذلك اخذهم عاصم وذهب بهم إلي منزل اسد
—————–
في المساء 
بعد يوم مليئ بالفرح والسعاده وأيضاً لم يخلو من الغناء والرقص فكانت الفتيات يرقصون مع بعضهم والشباب في مكانهم الخاص، وأخيراً جاء وقت عقد القران كان الجميع في قمة اناقتهم، وكانت حديقه الفيلا مجهزه لاستقبال المدعون للزفاف، بدأ المدعون في التوافد وارتفع صوت الغناء ليملؤ المكان، أما في الأعلي في غرفة الفتيات كانوا يضعون اللمسات الأخيره للعروس ميرال
ميرال بفرحه: ايه رأيكم كدا مش احسن من العروسه
ضحك الجميع عليها وقالوا في صوت واحد: ما انتي العروسه ياهبله
ضحكت ميرال وقالت: اه صح نسيت
هاجر: لا ماتنسيش يااختي وكمان اوعي تنسي وتيجي معانا تاني
غرام بضحك: علي اساس رينو هيسيبها
سلمي بإبتسامه: انا بقول ياله بينا بدل ما المأذون يمشي ورينو يطلع ياكلنا كلنا
انزل الجميع إلي الأسفل وهم يضحكون والسعادة باديه علي ملامح وجههم، أما في الأسفل فكانوا يعقدون الزواج وبعد فتره قصيره أنهي المأذون بجملته الشهيرة
_ بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير
بدأ الجميع في تهنئة العروسين، وبعدها ركض ريان وحمل ميرال، وظل يدور بها والجميع يصفق لهم بسعادة وأخذ ريان ميرال وذهبوا إلي ساحة الرقص المخصصه لهم ليقوموا بالغناء سوياً وكانت هذه الاغنيه من اختيارهم (انا عاشق علي كلا انا عاشق، ومين سمعك انا عاشقة كان قلبي أنا البادئ، مدام بنحب مش فارقة
وايه يعني لو العاشق في دنيتنا يزيدو اتنين، وايه يعني لو الدنيا دي تسعدنا ولو ساعتين نخدهم من الحياة سرقة أنا عاشق وانا عاشقة، عينيك الحلوة شاغلني لواحدك بس في النيني تعالي في حضني يا عمري تعالي يا روحي طمني، مع حب الحياة هنعيش، وندارة من الفرقة) 
وبعد ان انتهوا صفق الجميع لهم وبدأت اجواء الزفاف
تعالت ضحكات اسد وقال: انت اثبت وبجداره انك اسد التاني 
ضحكت غرام وسعد وقالوا في صوت واحد: كانت اجمل مفاجئه 
بعد ذلك نظرت غرام لاسد بحب وهي تتذكر يوم زفافها السعيد، أما الباقي فكانوا يقومون بالرقص مع ريان و ميرال
———–
علي جانب اخر 
كان انس يقف وهو سعيد من اجل ريان، اقتربت جوري ناحيته ووقفت بجواره وقالت: احم ينفع اقف جمبك
اكان قلب انس يخفق بشده فنظر لها واردف قائلاً: ايوه طبعا اتفضلي
جوري بخجل: هو لو انا قلت يعني ان
ابتسم انس واردف بتساؤل قائلاً: مالك ياجوري اتكلمي علطول في ايه 
جوري بحب: انا بحبك واسفه علي الوجع اللي اتسببتلك فيه
صدم انس من حديث جوري، وشعر ان الارض تدور به من كثره السعادة
جوري بحزن واعين علي وشك البكاء: مالك ياانس انت مش مبسوط 
انس بعدم تصديق: انتي قولتي ايه 
جوري بهدوء وخجل: بقول انا بحبك وكنت غبيه لما رفضت حبك ووجعتك
سعد انس كثيراً من الفرحه، وظل يقفز بسعاده وأخذ جوري بين احضانه، أما هي فكانت دموعها تنهمر من الفرح لأنها لم تتوقع رد فعله
———-
علي جانب اخر 
كانت لينا ذاهبه لتقوم بتعديل ثيابها وجدت أحداً يقوم بجذب يديها بشده ارادت أن تصرخ ولكنه كان أسرع منها ووضع يديه علي فمها، نظرت إليه وجدته خالد فهدئت قليلاً وقامت بإزاحة يديه من علي فمها واردفت بغصب قائله: انت ازاي تتجرأ وتعمل كدا
خالد: وحشتيني 
لينا: انت قليل الادب وانا مش هسكت
خالد: مش هتقدري تعملي حاجه، وكمان انا طلبت ايدك من ابوكي ومش هسمحلك ترفضي
لينا بتحدي: تبقي بتحلم وانا مش موافقه 
اردف خالد بصوت يشبه فحيح الثعبان وقال: يبقي هتندمي وهتجيبي لبابا الاذيه ياحلوه، وذهب بعض خطوات بسيط واستدار إليها وقال: اه وكلامنا دا مايتقلش لبابي فاهمه لاحسن مش هتعرفي ايه اللي ممكن يحصل يا ياقمر
تركها وهو يبتسم بحقد وغرور، أما لينا فوقفت وهي مصدومه والدموع تنهمر من عيناها وجسدها يرتعش من الخوف
———
علي جانب اخر
كانت لورين تقف وهي تنظر إلي ريان وميرال بسعاده وجدت أحداً يمسك يديها ويجذبها، وبطبع من غيره (يوسف) اندهشت من طريقته، وتملك الخجل منها، اخذها وصعد علي الاستيدج واخذ مكبر الصوت وقال : بااااس شوية هدوء عشان اعرف اتكلم مش كل الليله هتبقي للدكتور لريان وبس
ريان: واد انت عارف انك هتبوظ فرحي انزل ياله وسيب ايد اختي
يوسف: يااخي اتلهي وخليك في حالك، المهم يااسد انا بحب بنتك وعاوز اتجوزها بنتك دي حياتي ومااقدرش اكمل من غيرها 
اشبه وجه لورين باللون الاحمر من كثرة الخجل، أما عاصم فكان يقف ويطلق الصفير وهو يقول بمرح: حبيب قلب عاصم وتربيتي
حاتم: هتتوقع ايه غير انه يبقي مجنون زيك
يوسف: لورين ليا وعاوز اتجوزها حالا
ضحك اسد وقال: مش مستغرب لانك تربيت عاصم 
يوسف: هنكتب الكتاب حالا يااسد بدل مااعمل جريمه هنا انا قولت اهوه، وماخليتش المأذون يمشي عشان اكتب كتابي حالا
ضحك الجميع علي يوسف وهو يقف بكل جرائه ويطلب يد لورين فجاء انس من خلفه وأخذ مكبر الصوت ووقف وهو يمسك يد جوري وقال: جوزني بنتك ياعاصم بسرعه قبل ماتغير رأيها، انا ماصدقت انها رضيت عني ووافقت
ريان بغضب: انا قولت حد باصصلي في ام الجوازه دي
عاصم بضحك: وادي تربيتك ياحاتم باشا 
انس: عاصم بنتك لو مشيت من هنا هتغير رأيها، وماحدش هيعرف يهديني وغضبي وجناني هيطلعو عليكم فاجوزني بنتك حالا
هاجر: انا عن نفسي موافقه وياله خدها من الليله
غرام بضحك: بااااس بوظتو فرح الواد اعمل فيكم ايه
هاجر: سيبيهم ياختي خلي بدل الفرح فرحين وتلاته
انس: حبيبتي ياحماتي 
القت له هاجر قبله في الهواء ولكنها وجدت عاصم يقف بجوارها ويمسكها مثل اللص واردف قائلا: هدبحك الليله ياجوجو اشوف ازاي بتحدفيله بوسه كدا
ضحك الجميع عليهم وبالفعل تم عقد القران وكانت هذه الليله من اجمل الليالي التي مرت عليهم، واطمئن كل عاشق بوجود معشوقته بجواره،
وقف يوسف بكل سعاده وفرح وامسك يد لورين وقبلها بكل حب ونظرة عاشق واردف قائلاً: مبروك يانور عيني، انا اسعد انسان في الدنيا
لورين بسعاده وفرح: مبروك ياحب عمري
يوسف اخدها في حضنه وقال مراتي ام عيالي ياناااس وبدأ صوته يعلو من الفرحه، أما انس فوقف أمام جوري واردف بحب: انتي بجد معايا وليا
جوري بحب: وجمبك وهفضل جمبك وانت ليا انا وبس
انس: انا حاسس اني بحلم من يوم وليله تبقي ليا
اردفت جوري بحزن واسف: كنت هبله ومجنونه وانا ببعدك عني
انس بإصرار: بس خلاص مش هسمح ببعدك عني تاني
اخذها بين احضانه بقوه وكأنه يخشي أن تهرب من بين يديه، نهض ريان واردف بصوت عالي وعضب مصتنع: ارحموني بقي بوظتو فرحي ياكلاب، ضحك الجميع بسعادة والفرحه تملئ المكان، وإنتهي الزفاف وأخذ ريان ميرال وصعدو علي غرفتهم الخاصه
ريان بسعاده: هو اخيرا القمر معايا ولا انا متهيقلي
ميرال بخجل: لا بجد يارينو العصفور دخل القفص
ريان بفرحه تملئ قلبه: دا اجمل عصفور واجمل ميرو واجمل حبيبه 
ميرال بخجل: خلاص بقي يارينو 
ريان: خلاص ايه هو انتي لسه شوفتي حاجه، ياله ياروحي غيري وتعالي نصلي 
ميرال بمرح: تعالا نتصور الاول ياروحي 
ضحك ريان وقال: اه هنبدأ الجنان من دلوقتي صح
ميرال: يعني ينفع اغير الفستان من غير مااتصور صور مجنونه بيه
ضحك ريان بسعاده تملئ قلبه، وبدأ يقوم بإلتقاط صور لهم كثيره بحركات مجنونه، 
وبعد فتره قصيره قاموا بتبديل ثيابهم وشرعوا في اداء الصلاة، وبدأت بعد ذلك ليلتهم المليئه بالعشق والحب الذي لا ينتهي..
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى