Uncategorized

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق محمد

  رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق محمد

في صباح يوم جديد أشرقت الشمس بأشعتها الذهبيه علي غرفة انس، لينهض من النوم بكل نشاط، وطاقه ايجابيه لإستكمال باقي يومه، نهض وذهب إلي المرحاض لأخذ الشاور، وبعد ذلك خرج وارتدي ملابسه المكونه من بنطال من الچينز بلون التلجي وقميص بلون الاسود، ذهب ناحية المرآه وقام بتصفيف شعره، ووضع عطره المفضل، ونظر إلي انعكاس صورته برضا، وبعد ذلك قام وادي فرضه، واثناء صلاته كان يشكر الله علي جميع النعم التي يمتلكها، وأنه قام بزواج من معشوقته جوري، وبعد ما أنهي الصلاه دلف إلي الشرفه، وقام بالاتصال علي جوري 
جوري بإبتسامه: السلام عليكم 
انس بحب: وعليكم السلام حبيبتي 
سعدت جوري ودق قلبها وقالت: عامل ايه 
انس: الحمد لله احسن من كل يوم كفايه اني بكلمك وسامع صوتك ويكفي ان اسمك بقي علي اسمي
جوري بخجل: انت كلامك هيبقى كله حلو كدا
انس بعشق: هو انتي لسه شوفتي ولا سمعتي كلام، ياروحي دا انا دايب ومِستوي بحبك وانتي من عامله بنها 
جوري بضحك: كنت مجنونه ياانس
استمع انس إلي صوت ضحكاتها فأبتسم هو الاخر من الفرحه واردف قائلا: طيب يااجمل جوري ممكن تجهزي عاوز اجي الاقيكي جاهزه عشان هنقضي اليوم بره
جوري بفرحه: هنخرج، اقصد يعني
ابتسم انس وقاطعها وقال: ايوه عاوز اخرج ياناس اخرج مع مراتي واعوض الايام اللي انتي عملتيها فيا
جوري: هوا، هوا هكون واقفه قدام باب الفيلا
تعالت ضحكات انس وقال: بسرعه ياله 
نهضت جوري وأخذت شاور وادت فرضها، وبدأت تستعد حتي تذهب مع انس وهي سعيدة، أما انس فتحدث إلي عاصم واستأذن أن يذهب مع جوري 
————–
في الجامعه عند ولاء كانت تجلس مع وائل يتحدثون والشر يتطاير من اعينهم والحقد يملئ قلبهم 
ولاء بغضب: هموت مش قادره عاوزه اولع فيها
وائل بغضب مماثل أو أكثر: ماانتي ياغبيه اللي ضيعتي الفرصه بإيدك
ولاء بصوت عالي: ماخلاص بقي اللي حصل حصل لازم نتصرف مش هنفضل نتفرج كدا
وائل: وطي صوتك يامجنونه انتي عاوزه حد يسمعنا 
نظرت ولاء في كل إتجاه واخفضت صوتها وقالت: اتصرف انا فيا نار بتاكلني كل ماافتكر انها اتجوزته
وائل: ومين سمعك، بس لازم حل وقريب اووي
ولاء: تعالا نفكر بصوت عالي سوا ونشوف هنوقعهم ازاي 
وائل: تعالي بس مش هنا 
ولاء: ياله بينا
نهض وائل ولحقت به ولاء وذهبوا إلي مكان هادئ للتفكير في كيفية الايقاع بين يوسف ولورين 
—————-
في فيلا اسد وتحديدا في الجناح الخاص بريان نهضت ميرال بكل نشاط ودلفت إلي المرحاض وأخذت شاور وخرجت وادت صلاتها وارتدت ملابسها ووقفت أمام المراه لتصفف شعرها وبعد ذلك وضعت عطرها الخاص والمميز، على ناحيه اخرى فتح ريان عيناه بسعاده على رائحة ميرال النفاذه فاردف بابتسامة وقال: صباح الحب والعشق 
ريان بعشق: صحيتي بدري لي كدا
ميرال: بدري مين يادكتور، احنا الساعه 4العصر
فتح ريان عيناه بعدم تصديق قائلاً: ياسلام
ضحكت ميرال وقالت: وحياة عبد السلام، وقالت لنفسها سامحني يارب
ريان بشك: شاكك في امرك، بس هقوم وامري لله، بقؤلك ايه 
ميرال: نعم
ريان: تعالي اقؤلك علي سر
ميرال: عرفاه هتقولي بحبك يا ميرو 
ريان بضحك: اه ياشقيه وعرفتي منين
ميرال بسعاده: من واحنا صغيرين وانت واقع في حبي
ريان: طبعا طبعا هو حد يشوف القمر ومايوقعش
ميرال: طيب ياله قوم خد شاور وانا مجهزه لبسك عشان ننزل عشان غرام واسد وكمان نحضر الغدا قبل ماهاجر تيجي بجنانها
ريان بتساؤل: هو في عروسه بتحضر أكل 
ميرال بضحك: لا طبعا هقف اتفرج علي مورا الطهايه
ريان بضحك هستيري: انا قولت كدا، وبعدين حضري شنطتك الاول عشان هنسافر بليل
وقفت ميرال علي الفراش وبدأت تقفز بسعاده وهي تهتف: يعش ريان يعيش، ظلت تقفز وتهتف بسعاده إلي أن وقعت علي ريان وظلوا يضحكون سوياً وريان لا يستطيع التوقف عن الضحك وهو يقول: انا اللي جبته لنفسي
————-
في فيلا حاتم كان انس ينزل إلي الأسفل وهو في قمة الاناقه وكل ثقه وخلفه يوسف يقوم بإطلاق الصفير 
التفت انس للخلف وابتسم وقال: ايه ياوحش مالك
نظر يوسف لانس من فوق لاخمد قدميه وقال: انت متشيك كدا ورايح علي فين
انس بسعاده تملئ قلبه وظاهره علي ملامح وجهه: اكيد مع مراتي حلالي
يوسف بضحك: علطول كدا 
ابتسم انس وقال: كفاية اللي راح من عمري
ضحك يوسف وقال: ايه ياواد انت قلبت كدا ليه
انس: المهم اي رأيك
يوسف بصفير: لا بجد شيك جدا دا انا هعاكسك وانت واقف 
ابتسم انس واحتضن يوسف بحب
حاتم وسلمي بصوتا واحد: وااااو ايه الجمال دا
ضحك يوسف وانس وقال: بجد انا حلو للدرجادي
سلمي بإنبهار: جدا جدا
حاتم بإبتسامه: بس ايه سر الاناقه برضه
انس بضحك: ايه ياجدعان محسسني اني كنت مبهدل في نفسي ومعفن
تعالت ضحكات يوسف وقال: معفن انت مستواك نزل اوي اوي ياانوس
سلمي: وبعدين ايه الحركات اللي عملتوها امبارح دي
حاتم: ايوه تعالولي بقي 
ضحك انس ويوسف وحاتم وسلمى ينظرون لهم بإبتسامة وخبث مصتنع، فنظر لهم يوسف وانس وفهموا مقصدهم وركضوا مسرعين
—————
في إحدي الأماكن كان يجلس شخص وهو يمسك الهاتف ويتحدث
: انت ياحيوان انا اتفقت معاك علي كدا
……: لأ ياباشا ماحصلش
: لما هو ماحصلش ماشي بدماغك ليه ياغبي
…..: انا اسف كنت بحسب دا هيعجب سعادتك
: اسفك دا هدمرك بيه لما تمشي بدماغك وتبوظ خططي
……: هحاول اصلح اللي عملته 
: دا لو عرف مش بعيد يقتلك
…..: والحل ياباشا دلوقتي 
: اتصرف زي مابوظت الدنيا صلحها
……: حاضر
: مش عاوز غلط فاهم، الغلطه الجايه بموتك
……: حاضر 
: ياله غور شوف هتعمل ايه 
اغلق الهاتف بكل غضب وذهب وجلس علي المقعد وهو يفكر فح شئ ما ويتحدث نفسه قائلاً: مش هفشل، مش هفشل، هعمل اي حاجه عشان ادمرك مش همل ابدا
————-
في فيلا عاصم كانت هاجر تجلس بإرتياح وعاصم مندهش من حالتها نظرت هاجر له وقالت: مالك ياعصوم بتبصلي كدا ليه
عاصم بإستغراب: مالك يابنتي ايه الفرحه اللي انتي فيها دي، وبعدين انتي مش زعلانه علي بُعد ميرال ولا ايه 
هاجر بسعاده: وهزعل ليه يعني دا انا طايره من الفرحه
عاصم: محسساني ان البنت كانت مرات ابوكي
هاجر: لأ كانت ضرتي ياعصوم
تعالت ضحكات عاصم وقال: يالهوي للدرجادي
هاجر بفرح: ايون واكتر، انا كدا حاسه اني الساحه بقت فاضيه ليا لوحدي
عاصم: ساحه
هاجر: مالك اعصوم ياحبيبي مستغرب ليه ايوه شايف الهدوء اسكت خليني استجم
عاصم: حبيبتي اميرال
ضحكت هاجر وقالت: ماتقلقش مش هعملك حاجه بس اسكت شويه
عاصم: لا انا هقوم اروح لبنتي حبيبة ابوها
هاجر: عاصم استني هنا
تصنع عاصم الخوف وكان منظر وجهه مضحك وقال: حاضر سكت اهوه
هاجر: هلبس واجي معاك حتي اشوف البت عملت ايه في غرام، وغرام لسه عايشه ولا لأ
تعالت ضحكات عاصم وهاجر، ودخلوا في نوبة من الضحك وارتدو ملابسهم وذهبوا إلي فيلا اسد
————
في إحدي الاماكن الهادئة مكان في قمة الروعه والرقة ملئ بالورود كان انس وجوري يتحدثون سوياً بسعاده 
جوري: الله المكان جميل اووي
انس: انتي اللي عيونك حلوه ياقلبي
جوري بخجل: شكرا ياانس
انس بتساؤل: علي ايه ياحبيبي 
جوري: انك فضلت تعافر وممليتش وبعدت عني
انس بحب: مااقدرش ابعد عنك انا اعمل اي حاجه بس ماابعدش عنك انتي الحياه بحلوها ومرها
جوري بتساؤل: طيب ممكن اسالك سؤال وتجاوبني بصراحه
انس بتأكيد: طبعا اسألي براحتك
جوري بدموع تملئ عيناها: انت كنت بتحب
وضع انس يديه علي شفتيها حتي لا تكمل باقي حديثها، وقام بمسح دموعها وقال: والله ماحبيت ولا هحب غيرك، انا عرفت الحب معاكي ومااسمحش لقلبي انه يحب او يعشق غيرك، انتي وبس ياجوري ملك قلبي
جوري: بس
قاطع انس حديثها وقال: هقؤلك بس تسامحيني 
جوري بإستغراب: اسامحك
انس: ايوه انا هقؤلك اللي انتي عاوزه تسمعيه
بدأ انس في سرد ما حدث لجوري، واتفاقه مع ساره، وكل حديثه معها عندما كانوا يتقابلون في الجامعه وكان صادقاً معها في كل كلمة، وبعد ما أنهي حديثه وجد ملامح جوري تغيرت للضيق فأردف قائلاً: جوري عارف ان دا تصرف غلط بس انتي كنتي بتضيعي مني وكان لازم اتصرف، جوري انا كنت نويت اسافر وابعد عن هنا، لولا انتي جيتي واعترفتي بحبك، انا كنت بغرق وانت انقظتي حياتي، انا ماكنتش الفرحه سيعاني
جوري بحزن: تتفق مع صاحبتي عليا
انس: لا ياجوري مش عليكي 
جوري: اومال ايه ياانس، انا صاحبتي حبيتك
انس: لا ياجوري ماتقوليش كدا هيا كانت حزينه عشانك
جوري: ممكن نروح
انس: انا كنت صريح معاكي وحابب حياتنا تكون كتاب مفتوح لبعض صدقيني كدا حياتنا هتكون واضحه ونفهم بعض اكتر
جوري: صعبان عليا نفسي 
انس: وحياة انس خلاص، يانور عيني اعتبريه ابنك وغلط مش هتسامحيه برضه
ابتسمت جوري وصمتت
اردف انس بمرح قائلاً: ضحكت يعني قلبها مال
واستمر الوضع علي هذا المنوال، وظل انس في مصالحة لجوري، واحبت جوري طريقة انس في مصالحتها، وقضوا وقتاً طويل سوياً في الحديث، وبعد ذلك ذهبوا الي فيلا اسد
—————
في المساء وتحديدا فيلا اسد كانوا يجلسون في جو ملئ بالضحك والمرح والسعاده 
غرام بحب: بس الفيلا نورت ياميرو وخليتي فيها بهجه
هاجر بمرح: انا قمت من النوم وجيت جري كنت قلقانه عليكي يامورا صح ياعصوم
كان عاصم يبتسم ويهز رأسه بمعني لأ وقال: علي يدي
سلمي: مبروك ياميرو 
ميرال بإبتسامه: الله يبارك فيكي يالولي
اسد: اهلا اهلا والجنان سيطر علي بيتنا
حاتم: انت لسه شوفت حاجه ياصاحبي
اسد: ربك يسترها علينا ياحاتم
عاصم: اسد خليني معاك هنا وبلاش اروح ياصاحبي
ضحك الجميع وتحدث اسد قائلاً: ليه ياعصوم دا حتي البيت بقي فاضي وهتنام براحتك
عاصم بصوت منخفض: خايف من هاجر 
رفعت هاجر حاجبيها وقالت: انا مش بعض ياعصومي
ميرال بمرح: شايف يارينو بيقولو عليا ايه
ريان بمرح: خلاص ياجماعه مالها ميرو ماهيا هاديه وجميله اهيه
وقفت ميرال واردفت بمرح قائله: يابلحه ياحلوه يامقمعه شرفتي اخواتك الاربعه
ضحك الجميع بهستيريا ولم يستطيعوا التوقف عن الضحك، أما ريان فكتم ضحكاته وقال: كانت هاديه وكيوت يعني عليك يارينو وانت انضحك عليك
هاجر: انا كدا اطمنت ياله ياعصومي
غرام: مستنين ايه من هاجر وعاصم 
سلمي: ربنا معاكي يامورا ياحبيبتي كنت بعقلك
اسد بضحك: لسه شويه ياسلمي بلاش تستعجلي
وظلو جاليسن سويا في جو ملئ بضحك، والمرح، وبعد ذلك اخذ ريان ميرال وسافروا لقضاء شهر العسل
——————
في المكان المعتاد الذي يتجمع به حسام ورئيسه كانوا يقومون بترتيب للصفقه القادمه للبلاد 
فتوح بتساؤل: عرفت هتعمل ايه
حسام بخبث: طبعا عرفت وممكن كمان اعمل اكتر من كدا، اطمن انت بس
فتوح: مش هطمن غير لما البضاعه دي تكون بين ايديا
حسام: اعتبرها بين ايديك ماتقلقش انا هظبط الكل وهنعدي بيها 
فتوح: تعرف لو عدت هبسطك اووي وهخليك فوق 
حسام: هو خميس يعرف حاجه عنها الصفقه دي
فتوح: لأ ليه يعني بتسال
حسام: مش عاوز اي حد يعرف عشان نكون بس متأمنين
فتوح: لا خميس جدع طول عمره شغال معايا وكمان ماتنساش ان هو اللي معرفني بيك وبعدين شغلك عجبني واستوليتك عنه
حسام بتراجع: ايوه عارف بس كدا امان اكتر ولما توصل نبقي نستعين بخميس ويساعدنا في التوزيع
فتوح: خلاص ماشي هتتحرك امتي 
حسام: دلوقتي علطول
فتوح: المهم المفروض تكون هنا بعد يومين ومعاك الحاجه كلها
حسام: بالدقيقه والثانيه هكون قدامك، هقوم انا بقي عشان الحق وقتي
فتوح: ماشي خد بالك كويس وخد الرجاله اللي تحتاجها
حسام: تمام ياله سلام
ابتسم حسام لفتوح وادار ظهره وهو يمشي وعلي شفتيه ابتسامه خبيثه ويستعد لخطوه سوف تعلي من شأنه، اما فتوح فجلس وهو قلق بشأن الصفقه واندهش من حديث حسام عن خميس
—————-
في صباح يوم جديد في فيلا اسد وتحديدا في غرفة لورين، استعدت للذهاب حتي تذهب للجامعه، وجدت غرام واسد يقومون بتناول طعام الإفطار في الحديقه اقتربت منهم وقبلتهم وقالت: صباح الورد والياسمين 
اسد بحب: صباح الورد البلدي
غرام: صباح السعادة ياروحي
اسد: تعالي ياقلب بابي افطري معانا قبل ماتروحي الجامعه
لورين: مش مهم هفطر في الجامعه
غرام: لا طبعا ماينفعش نفسي تبطلو اكل بره ده
اسد بضحك: تعالي يالولي واسمعي الكلام
ابتسمت لورين وجلست لتناول طعام الافطار معهم، وبعد دقائق سمعت صوت يوسف يقف خلفها
يوسف بمرح: يجيلك قلب تفطري من غير جوزك
ضحك اسد وقال: دا لما تكون عندك ياجو
يوسف: وهنا ياابو الاسود لازم تتعود ولا ايه ياحَرمي المصون ردي
ابتسمت لورين بخجل وقالت: هو انا فطرت، ابدا، دا انا بس كنت قاعده مستنياك
يوسف: شوف ازاي اومال مين اللي اكل الاكل دا كله يكونش اسد ولا غرام
اسد: بس هو انا ناقص هبلكم انا قايم رايح علي الشركه
يوسف: مع السلامه ياغالي قلبي معاك
اسد: لا ياروح ابوك انت جاي معايا
يوسف بمرح: ماكنش يتعز ياقلبي انا رايح اوصل المودام
غرام بضحك: هيا بقي اسمها مودام، دا كانت علي ايامنا مدام
يوسف: لا لا دا كان زومن
غرام: زومن، اسد خد العيال دي معاك وسبوني لوحدي، هو انا عايشه بقالي قرن ولا ايه
ابتسموا جميعأ علي مرح غرام، وبعد ذلك قام يوسف بإيصال لورين إلي الجامعه، أما اسد فذهب إلي الشركة
—————
في إحدي الفنادق الراقيه كان ريان وميرال يمكثون لقضاء شهر العسل 
ميرال: ياله يارينو عشان نخرج انا زهقت
ريان: يابنتي هو حد مصلطتك عليا
ميرال: لأ ليه بتسأل ياحبيبي 
ريان بضحك: طول النهار والليل بره سبيني ارتاح شويه 
ميرال: ماليش دعوه عاوزه اجري واركب مراجيح
ريان بضحك: ياصغنن انت
ميرال: ايون صغننه وانا جمبك بس لما ببعد بكون وحش
ريان: ومين قالك اني عاوزك تبعدي ياروحي
ميرال: وانا مااقدرش ابعد يارينو عشان انت كل حياتي 
ريان: طيب القمر يحب يروح فين
ميرال: وديني مكان مليان ورد وشجر مكان يكون خلاب بالطبيعه 
ريان: انا هوديكي مكان مش هتقدري تغمضي عنيكي من جماله
ميرال: بجد هيييه هيييه
بدأت ميرال في القفز من الفرحه كأنها طفله صغيرة ابتسم ريان لها ولسعادتها، ونهض ريان وارتدي ملابسه التي زادته وسامه، وميرال أيضاً ارتدت ملابسها التي جعلتها ملكه، اخذها ريان إلي إحدي الجزر الرائعه الموجودة بالمكان 
ميرال بإنبهار: الله جميله اووي سبحان الله، ايه الجمال دا يارينو 
ريان: عجبتك
ميرال: جدا شكرا ياحبيبي 
اخذها ريان بين احضانه وقال: لو اطول اجبلك الدنيا كلها هجيهالك ربنا يديمك ليا انا لغايتة دلوقتي مش مصدق انك ليا ومعايا، حبك دا مخلي لحياتي معني وطعم ياميرو
ميرال بعشق: صدقني يارينو انت اللي نعمه ليا، انا بحبك اووي اوعي تزعل مني في يوم او تبعد عني، بعدك هيموتني وانا مش عاوزه حاجه غير اكون جمبك
ريان: ربنا يخلينا لبعض ومايجيبش اللحظه دي لاني مااقدرش عليها 
اردفت ميرال بمرح وشقاوه وقالت: طيب اي مش هنتصور ولا ايه، انا عاوزه استغل المنظر الجميل دا
تعالت ضحكات ريان بسعاده وقال: لا ازاي، طبعا طبعا هنتصور ونعمل فديوهات كتيره طبعا 
كان ريان يحاول إسعاد ميرال بشتي الطرق، أما ميرال فكانت سعيده وفي كل لحظه كانت تتأكد من حب ميرال إليها 
—————
في شركة اسد كان يجلس هو في قمة الغضب، امسك الهاتف وقام بالإتصال علي عاصم 
اسد بغضب: تعالا حالا ياعاصم مكتبي
عاصم بقلق: حاضر ثواني وجاي
بعد دقائق جاء عاصم إلي المكتب ودلف إليه وعلى وجهه علامات القلق واردف قائلاً: مالك يااسد في ايه
اسد بغضب: ممكن افهم ايه ده
عاصم: براحه يااسد فهمني اي ده
اسد: في لعب في الحسابات ومش بس كدا لا كمان عرفت ان الصفقه مارسيتش عننا
صدم عاصم وحزن كثيراً لأنهم كانوا في حاجه الي هذه الصفقه باي ثمن: ازاي احنا مقدمين عرض كويس
اسد: مااعرفش انا دلوقتي عاوز اعرف مين الخاين في الشركه ومين لعب في الحسابات 
عاصم: طيب اهدا ونفكر بهدوء
ألقي اسد الورق من يديه بغضب وقال: هدوء ايه اللي بتتكلم عنه الشركه بتقع وتقولي أهدأ 
حاول عاصم تمالك غضبه وهو يحاول تهدئة اسد حتي يكون بجواره في هذا الموقف واردف قائلا: خلاص نشوف الحسابات ونراجعها كويس ونشوف اللي ماسكها وبعد كدا نتصرف
جلس اسد علي المقعد بتعب وحزين وقال: تعب سنيني بيروح قدام عيني
ذهب عاصم ووقف بجوار اسد ورتب علي كتفيه وهو حزين علي صديقه واردف بتأثر قائلاً: مش هسمحلك تحزن ولا هسمح لحاجه تروح بسهوله 
قام عاصم بالإتصال علي يوسف وتجمع الثلاثه، وقاموا بطلب احمد للحضور لمراجعه جميع الأوراق والحسابات لمعرفه ماذا حدث
—————–
علي جانب أخر وتحديدا في مكتب خالد كان يجلس ويمسك الهاتف ويقوم بمراسلة احد ما، وبعد فتره نزل إلي الكافتريا، وقام بالإتصال علي لينا، وبعد عدة مرات قامت بالرد علي الهاتف
لينا بغضب: حضرتك عاوز حاجه 
خالد: هو انتي بتعمليني كدا ليه
لينا: خالد انت مش مناسب ليا وانت مش المواصفات اللي برسمها لنفسي
خالد بغضب: وانتي مش لحد غيري يالينا
لينا: انا الاول كنت بحترمك وقلت عليك انسان محترم وكويس بس بتصرفاتك دي اثبت غير كدا
خالد: بصي يالينا ممكن اسلوبي وطريقتي غلط ومش بعرف ازوق الكلام او امثل زي اي شاب بيرسم علي البنت اللي قدامه انا حبيتك صدقيني مش هعرف ابعد عنك لازم توافقي
لينا بحيره: طيب ياخالد ممكن ماترنش عليا تاني وانا هبقي افكر وارد عليك
خالد: لينا انا مش صغير ومش اهبل تمام انا لو مااتجوزتكيش برضاكي هتجوزك غصب عنك فاهمه
لينا: بص ياخالد اولا انا بنت اسد اللي عمرها ماتخاف تمام، ثانيا اسد في ظهري وسندني، ثالثا عمري ماعملت حاجه غصب عني، او حد غصب عليا حاجه، فاياريت تبعد لان حتي لو فكرت انت غير مناسب ليا، وحكاية ارتباطي مش هفكر فيها غير لما اكون المهندسه لينا اسد الشرقاوي
خالد: كلها بكره او بعده وتغيري رأيك سلام ياقمر
اغلق خالد الهاتف بغضب وصعد إلي مكتبه، اما لينا فاغلقت وهي تحاول بث الاطمئنان في قلبها بوجود اسد بجوارها وانه من المستحيل ان يحدث لها شىء لانها تؤمن بالله وأنه سيقف بجوارها كما يقول في كتابه العزيز (لَآ يَصّيَبًنِآإلَآ مًآ کْتٌبً آلَلَهّ لَنِآ)
————
بعد مرور اسبوعين
في الجامعه عند لورين كانت في السكشن وتلاحظ التعب الظاهر علي ولاء، وتشعر انها لسيت بخير فاأقتربت منها واردفت بتساؤل قائله: مالك حبيبتي في ايه، شكلك تعبان
ولاء بتعب مصتنع: حاسه اني هموت مش قادره 
لورين بقلق: طيب حبيبتي تعالي نروح لاي دكتوره
ولاء: لا مش مهم، دلوقتي هكون كويسه
لورين: ياحبيبتي باين عليكي ماينفعش اسيبك كدا
ولاء: لو بس ينفع تعالي روحيني او وقفيلي اي تاكسي اروح بيه
لورين: لا انا كدا مش هبقي مطمنه عليكي لو سيبتك
ولاء بخبث: مش عاوزه اتعبك روحي انتي وانا لما اروح هشرب اي حاجه تهديني
لورين: طيب قومي بس وانا هوصلك واطمن عليكي وبعد كدا اروح
ولاء: مش عارفه اشكرك ازاي ربنا يخليكي ليا حبيبتي 
قامت لورين بمساعدة ولاء واخذتها للخارج وقامت بإيقاف سياره أجرة، واستقلت السياره، وانطلقت بهم مسرعه، أما ولاء فكانت تتصنع التعب والاعياء وازداد قلق لورين عليها، وصرخت في السائق قائله: بسرعه بسرعه علي اقرب مستشفي
اندهشت لورين بأن السائق لا يرد عليها فصرخت قائله: بقؤلك بسرعه صاحبتي اغمي عليها بالله عليك 
زاد السائق من السرعه ولكنه سلك طريقاً غير المشفي، ولورين تحتضن ولاء بخوف وهي ترتب علهى وجهها لتفيق ولم تنتبه للطريق، وبعد دقائق وقفت السياره واستدار السائق وقام برش مخدر علي وجه لورين، وبعد ذلك فقدت الوعي
—————
في شركة اسد 
كانوا جميعاً متجمعين لمناقشة ما حدث ومراجعة بعض الاوراق الهامه للشركه والحسابات، واثناء ذلك جاء اتصال علي هاتف يوسف ووقع قلبه عندما رأى اسم المتصل، استأذن من الحضور وذهب ليرد علي الهاتف يوسف بقلق: الو
…..: مصيبه مصيبه ياباشا
خفق قلب يوسف وقال: انطق بسرعه حصلها حاجه 
….: ايوه اتخطفت بس والله العربيه ماكان عليها ارقام
يوسف بغضب وصوتا عالي: ايه اللي حصل ياغبي مشغل واحد غبي
بدأ الشخص المكلف من قبل يوسف لمراقبة ولاء ووائل في التحدث، وبعد ما انهي حديثه اردف بغضب قائلاً: والله لاندمهم واعرفك شغلك كويس 
انهي يوسف المكالمه وظل يصرخ ودموعه تذرف بوجع، اندهش عاصم واسد من حالة يوسف، أما اسد فنقبض قلبه من شكل يوسف الذي يوحي بوجود شىء ما، فنهض وذهب ناحية يوسف وقال: في ايه يايوسف
يوسف بصراخ: لورين اتخطفت
وقعت تلك الكلمه علي اسد كالصاعقه وشعر أن الارض تدور من حوله فجلس علي المقعد بتعب
عاصم بغضب جحيمي: دا امه داعيه عليه اللي بيلعب معانا اللعبه القذره
أخذ عاصم اسد ويوسف وذهبوا إلي قسم الشرطه وقام يوسف بإبلاغ عن ولاء ووائل وقال كل ما يعرفه، وبعد ذلك خرجوا وجلسوا بالسياره والحزن يخيم علي وجوههم، أما يوسف فكان قلبه ينفطر وفي ثانيه تذكر شي جعل الامل يتجدد لديه فاردف قائلاً: اطلع بسرعه ياعاصم 
اسد بحزن وتساؤل: يطلع فين
يوسف: اطلع وانا هشرحلكم في الطريق
ادار عاصم المحرك وتحرك بالسياره، أما يوسف فكان يقص عليهم ما يدور بعقله
flash back 
يوسف بحب: امتي بقي تبقي مراتي حلالي بلالي
ضحكت لورين وقالت: يعني مش هتزهق مني زي اي زوج مصري اصيل
ضحك يوسف وقال: يابنتي احنا عيله حبيبه مافيناش الطبع دا احنا حاجه نادره
ضحكت لورين وقالت: انا بقول علي جو ماليش دعوه بالعيله ياروحي
يوسف بعشق: ياجمالو وهو بيقول ياروحي طالعه خطيره زيها
لورين: ربنا يخليك ليا ياحو بحس اني مالكه الدنيا وانا جمبك ومعاك
يوسف: انتي دايما جمبي ومعايا وجوه قلبي، بس ليا طلب صغير خالص
لورين بتساؤل: عيوني ليك ياجو في ايه
احضر يوسف سلسله صغيرة علي شكل قلب من داخلها ورده صغيره ويوجد عليها الحرف الأول من اسم لورين، وايضا يوسف، رأتها لورين وانبهرت بجمالها وخصوصا عندما قام يوسف بفتح القلب ورأت الورده قبل يوسف يديها وقال: دي يالولي مش عاوزك تقلعيها خالص لما تلبسيها هحس اني جمك ومعاكي
لورين بتساؤل: ازاي يعني معايا
يوسف: هقؤلك بس دا يبقي وعد وسر بينا اوعي تفكري تخلعيها لو خلعتيها تبقي مش عوزاني جمبك ولا معاكي
لورين بحب: انا عاوزه اهرب من الدنيا واكون جمبك انت
يوسف: دي سلسه تتبع بعرف منها مكانك ولو حصلك حاجه بعرف اوصلك بكل سهوله
لورين بإستغراب: طيب ليه
يوسف: مش بقؤلك عاوز اكون جمبك علطول
ابتسمت لورين بعشق ليوسف، اما هو فقام بوضع السلسله علي رقبتها، وبذلك اطمن عليها اكثر وخصوصا عندما علم نية ولاء ووائل
back 
يوسف بعيون دامعه: دا اللي حصل
نظر عاصم ليوسف بفخر، اما اسد فنظر ليوسف بحب وقال: انا فخور بيك اوي يايوسف، انت ونعمه الرجوله انا لو حصلي حاجه هبقي مطمن بوجودك جمبهم
عاصم ويوسف في صوتا واحد: بعد الشر عليك 
بدأ عاصم في تتبع لورين وبالفعل وصلوا لمكانها، كان إحدي الاماكن البعيد وشبه المهجوره ترجل الجميع من السياره وركضوا وقاموا بالدخول إلي المنزل
ووقف يوسف امام الباب وقام بكسره، ودلفوا إلي الداخل ولاكن الصدمه شلت اطرافهم مما وجدو
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى