روايات

رواية بعينيك أسير الفصل العشرون 20 بقلم شهد الشوري

رواية بعينيك أسير الفصل العشرون 20 بقلم شهد الشوري

رواية بعينيك أسير  الجزء العشرون

رواية بعينيك أسير البارت العشرون

رواية بعينيك أسير الحلقة العشرون

في الصباح الباكر توجهت لينا حيث يقيم عمار الآن ستعمل بنصيحة همس ما وصلت رحب بها كارم و قادها لهناك لكن قبل ان تدخل ردد بهدوء :
بيحبك على فكرة ، اياََ كان اللي عمله فهو من خوفه عليكي حطي نفسك مكانه و شوفي هتتصرفي ازاي ، بلاش تخسريه مش سهل تلاقي حد يحب بجد الأيام دي ، هو محتاجلك
اومأت له بصمت ثم منحته ابتسامة صغيرة قبل ان تدلف للداخل فغادر هو و الألم يعصف بقلبه اليوم هو بداية خسارتها لها ، اليوم قراءة الفاتحة و يليها الخطبة ثم الزفاف لتصبح ملكاََ لغيره
دخلت للينا لتتفاجأ بعمار يجلس ارضاََ ينظر للفراغ شارداََ عيناه حمراء منتفخة يبدو انه كان يبكي !!
اقتربت منه ببطيء ثم وضعت يدها على كتفه قائلة بصوت مختنق بالدموع :
عمار
انتفض واقفاََ قائلاََ بحزن و صدمة :
بتعملي ايه هنا !!!
اقتربت منه خطوة قائلة بحزن :
انتي شايف ايه
اعطاها ظهره قائلاََ بدموع و ألم :
شايف انك تمشي ، و تسبيني اكمل في اختياري
اقتربت تربت بيده على كتفه قائلة بحزن :
زعلان ليه مش انت اللي اختارت الأول نبعد
التفت ينظر لها مستنداََ بجبينه على جبينها قائلاََ بحيرة و حزن :
عايزك تبعدي و تقربي بس في نفس الوقت خايف عليكي مني و نفسي تكوني جنبي
عاتبته قائلة بدموع :
مش انت اللي تقرر انا اللي اقرر يا عمار ، مش كل مشكلة هتواجهنا في حياتنا هتبعد و تقول عشان مصلحتك ، انا مش عايزة كده يا عمار الحياة بينا لازم تكون ع الحلوة و المرة لازم نكون مع بعض في الوحش قبل الحلو قبل ما تعمل اي حاجة اسأل نفسك لو انا اللي مكانك كنت هتسيبني و تمشي
ردد سريعاََ بصدق :
مستحيل
ابتسمت قائلة بحب :
انا كمان مستحيل اسيبك بس لو عملت كده تاني مستحيل اسامحك يا عمار
ابتسم ثم رفع يده يزيل دموعها برفق مقبلاََ جبينها ثم جلس ارضاََ و جذبها لاحضانه لوقت طويل غير معلوم كان الاثنان جالسان في صمت قطعه عمار قائلاََ بتساؤل و قلق :
متعرفيش حاجة عن ميان من ساعة ما جبتني هنا هي و همس مشوفتهاش خالص و قلقان عليها
تنهدت بحزن قائلة :
هي كويسة بس مشغولة اوي ، وبصراحة انا زعلتها جامد مني
ثم قصت عليه كل ما حدث و ما ان انتهت عاتبها قائلاََ بحزن :
ليه كده بس يا لينا ده كلام يتقال
اخفضت وجهها خجلة من فعلتها قائلة :
انا عارفة اني غلطت اوي بس غضبي عماني هعتذر منها اول ما اشوفها هس اصلا مش راضية ترد عليا خالص
تنهد عمار قائلاََ بابتسامة ممتنة :
بصراحة هي بمية راجل اول ما عرفت جريت لعندي علطول و اتصرفت كان زماني دلوقتى لسه باخد السم ده
ربتت على كتفه قائلة بتفاؤل :
الحمد لله انك بخير دلوقتي و هتعدي المحنة دي و هترجع احسن من الأول عشان نفسك أول حاجة و عشان عيلتك و عشاني
ابتسم قائلاََ بحب :
هتصدقيني لو قولتلك انك عندي الأهم
ابتسمت بخجل قائلة :
احم ، فطرت و لا لسه
– مش جعان
ابتسمت قائلة و هي تقوم بتفريغ حقيبة يد كبيرة جلبتها معها :
لا تجوع عشان هنفطر سوا دلوقتي
سألها بابتسامة :
انتي جايبة فطار معاكي
اومأت له و اعطته ساندوتش و اخر لها فسألها :
مش عندك محاضرات
رددت بعدم اكتراث :
بذاكر من البيت الأيام دي
ردد بصرامة :
طب هنفطر و تروحي تحضري
نفت برأسها قائلة باعتراض :
لا انا معاك هنا لحدما تطلع من الاوضة دي هقضي معاك الوقت اللي بقضيه في الجامعة و هروح و اجيلك تاني يوم
اعترض هو الأخر :
لا مش هينفع متربطيش نفسك بيا ، دراستك اهم
رددت بابتسامة عاشقة و خجل :
مفيش اهم منك يا عمار ♡
………
توسعت اعين ميان بقوة و ارتجفت بخوف ثم القت بنفسها بداخل احضان جدها الذي سأله عن السبب فكان الرد صادم للجميع و خاصة سفيان الذي عادت نظرات الشك تلازمه خاصة بعدما استمع للأسم الذي قاله الضابط :
متهمة بقتل زاهر تمَام !!!!
صرخت عليا بقوة و حلت الصدمة على الجميع اقترب سفيان منها قائلاََ بشك و حدة :
ايه علاقتك بزاهر تمام !!!
اكتفت بالصمت و هي تغادر برفقة عناصر الشرطة بينما عائلتها خلفها القلق ينهش قلوبهم !!
…….
هاتف رأفت عاصم والد همس على الفور و المحامي الخاص بالعائلة و جلسوا جميعاََ قبل البدء بأي اجراءات قانونية فسألها سالم بقلق :
ايه اللي حصل يا بنتي احكي
نظرت لسفيان قائلة :
خليه يطلع بره الأول !!
صرخ عليها بغضب :
انا لحد دلوقتي هادي و ماسك نفسي عنك اتكلمي و قولي اللي عندك احسنلك انا عايز اعرف علاقتك ايه باللي اسمه زاهر ده
رأفت بغضب :
مش وقته كلامك ده
قبض سفيان بيده على يدها بقسوة قائلاََ :
علاقتك ايه بيه و كنتي بتعملي ايه هناك
سالم بصرامة :
ابعد عنها
سفيان بغضب :
مش هبعد انا بسأل مراتي سؤال محدد كانت بتعمل ايه في بيت راجل عازب و لوحدها في الوقت ده من غير ما حد يعرف
لم تجيب بل كانت ترتجف بخوف فصرخ عليها بغضب شديد :
ما تنطقي
دفعه رأفت بعيداََ عنها قائلاََ بغضب :
اطلع بره دلوقتي مش وقت الكلام ده ، تلميحاتك السخيفة دي هحاسبك عليها بعدين
كاد ان يقترب مرة أخرى لكن تدخل كارم الذي جاء برفقة همس و والدها ليقدم مساعدته :
مش وقته الكلام ده ، اتفضل بره لو سمحت راعي ان احنا في قسم مش في شارع
خرج سفيان غاضباََ فرددت ميان بخوف و فزع :
انا معملتش حاجة كنت بدافع عن نفسي
سألها عاصم بجدية :
ميان اتكلمي و قولي كل اللي حصل ، مفيش وقت لانهيارك خالص خلينا نعرف نتصرف لأن لو اللي اسمه زاهر ده مات كل الأدلة اللي موجودة تثبت انك انتي اللي قتلتي و مش هنقدر ساعتها نساعدك بحاجة
قصت عليهم ما حدث بالتفصيل فردد رأفت :
بس رفعوا البصمات مفيش اي أثر لبصمات كاميليا او حتى نرمين انتي عرفوكي من الدم اللي نزف من ايدك و بصماتك
تدخل عاصم قائلاََ :
مفيش كاميرات فتشوا الفيلا كويس و مفيش اي حاجة و لحظها الفيلا في حتة شبه مقطوعة اللي حواليها عدد قليل و محدش مركب كاميرات
همس بقلق :
مفيش كده قدامنا غير اننا نستنى اللي اسمه زاهر ده لما يفوق لأن بصفته صاحب البيت يقدر يبرئها من تهمة قتل الراجل التاني اللي معاه و تهمة محاولة قتله
ميان بخوف :
طب هي هيفوق امتى !!
رأفت بضيق :
حالته مش مستقرة ده مصاب بطعنتين واحدة في كتفه الشمال و التانية في صدره
ميان بصدمة :
انا ضربته في كتفه بس و التاني ضربته بالزهرية
همس بغضب :
اكيد نرمين و كاميليا بعد ما مشيتي ، الحارس مقتول بالرصاص لكن زاهر بالسكينة اللي عليها بصماتك
نزلت دموعها قائلة بخوف و هي تلقي بنفسها باحضان والدها :
انا خايفة اوي يا بابا
ربت رأفت على كتفها قائلاََ بحنان ابوي يحاول بث الطمئنينة إليها رغم خوفه الداخلي :
متخافيش يا بنتي ، هتطلعي من هنا و مش هتدخلي الحبس دقيقة واحدة يا قلب ابوكي
تدخل عاصم قائلاََ بصرامة :
ممكن سكوت شوية
صمت الجميع فسألها بجدية :
لما خطفك كنت في شارع ايه
نفت برأسها قائلة :
مش فاكرة بالظبط بس كنت قريبة من البيت ما بعدتش كتير تقريباََ في شارع……..
ما ان سردت اسم الشارع ردد عاصم بصرامة لكارم :
تبعت حد يقلب الدنيا على عربيتها و يشوف لو فيه تسجيلات كاميرا في المنطقة و لو ظهر فيها حد بيخطفها ساعتها نقدر نثبت انه كان دفاع عن النفس
همس بتساؤل :
بس هو هيخطفها بنفسه يعني
عاصم بصرامة :
اعمل زي ما قولت يا كارم تروح بنفسك تشوف الموضوع ده
اومأ له كارم و غادر فلحقت به همس قائلة :
انا جاية معاك يا كارم
بينما عاصم تابع حديثه لميان :
متقلقيش با بنتي الموضوع ده عندي انا هتصرف ، مش هتدخلي الحبس هتفضلي هنا في مكتب حضرة الظابط
اومأت له بامتنان و شكر فغادر و لحق به رأفت تبقت ميان مع جدها قائلة بندم :
انا غلطت من الأول يا جدو اخرج بس من هنا و هبعد عن كل حاجة هقول كل الاي اعرفه عنهم عايز يصدقني او لا هو حر
ربت سالم على خصلات شعرها بحنان قائلاََ :
هتخرجي يا غالية بأذن الله
تم تأجيل التحقيق لبضعة ساعات بعد تدخل عاصم لحين الحصول على تلك التسجيلات اولاََ !!
كان كارم يقود سيارته برفقته همس قائلة بحزن :
هو سبب اللي بيحصل لها ، ميستاهلش حبها يا كارم ، بيأذيها هو و كل اللي حواليه ، معقول ده يكون جزاءها انها حبيته فيعمل فيها كده
نزلت دموعها قائلة بحزن :
المشاكل مش بتخلص ليه ، لينا و عمار و اللي بيحصل معاهم و ميان و القضية ، بنخلص من مشكلة ندخل في التانية
تنهد قائلاََ :
كل هيبقى تمام متقلقيش
تنهدت بحزن فسألها بمرح ار هكذا حاول ان يظهر :
زعلانه عشان قراية فتحتك هتتأجل و لا ناوية تعمليها عادي
لا يمزح و هي تعرف ذلك كل ما نطقت به :
هتتأجل
زفر براحة مؤقتة لن تستمر فبكل الأحوال سيأتي ذلك اليوم و تكون ملكاََ لغيره
بعد بحث طويل فشل الاثنان في الحصول على اي تسجيلات جميعها متوقفة قبل موعد اختطافها حتى سيارتها اختفت تماماََ يبدو أنه اخذ جميع احتياطاته حتى لا يعثر احد عليها عندما يختطفها
عادا الاثنان و اليأس متمكناََ منهما و ما ان وصلا سألهم الجميع على الفور :
لقيت التسجيل
نفى برأسه زفر الجميع بضيق و حزن انضمت إليهم عليا و من قهرتها على ابنتها اقتربت منه صارخة عليه بقوة و غضب :
كل اللي بيحصل لها بسببك انت منك لله
سفيان بغضب :
انا السبب ليه قولتلها روحي شقة واحدة مش متجوز و اقتليه قولتها تمشي على حل شعرها ، لومي نفسك الأول على تربيتك لبنتك و……..
قاطع حديثه صفعة هوت على صدغه بقسوة من عليا قائلة بغضب :
أخرس قطع لسانك بنتي متربية احسن تربية ، يا مية خسارة انت و امك بتردوا المعروف كده بتدمروا بنتي و رمي……
قاطعها قائلاََ بغضب و اعين مشتعلة :
محدش ليه معروف عندي خصوصاََ من العيلة دي
كاد ان يغادر لكن رأفت منعه قائلاََ بغضب و نبرة حادة صارمة :
ارمي اليمين عليها قبل ما تمشي
لكن سالم تدخل قائلاََ غصباََ عنه :
سيبه دلوقتى يا رأفت مش وقته بعدين الكلام ده
صدم رأفت مما قال والده لكنه لم يجرأ على معارضته صمت مجبرََ بينما سفيان غادر المكان غاضباََ و كل المتواجدين يناظرونه باشمئزاز لم يكلف نفسه عناء الاستماع لها او ما لحدث و بدأ الاتهام على الفور !!!
………
كان رد سيلين الصمت و الاستماع له بدأ يقص عليها محاولات الأخرى معه و إرسالها لصور عارية ثم بعدها اتصل بأمل و طلب منها المجيء إليه و ما ان علم من السكرتيرة بالخارج تواجدها ادخل سيلين لغرفة جانبية حتى تستمع لما سيدور بينهم ثم سمح للأخرى بالدخول
ليسألها مباشرة ما ان دخلت بغضب :
انا بعتلك رسايل
ابتسمت بدلال زائد و اقتربت منه تداعب ازرار قميصه بأصابعها :
اومال مين يعني يا قصي
ابعد يدها عنه بعنف قائلاََ بغضب :
ابعدي ايدك ال…..دي عندي و ردي عليا
صرخت عليه غاضبة من اهانته لها و افرغت كل ما بداخلها بغضب :
ارد اقول ايه ، ليه حبيتها هي و انا لأ يا قصي هي كل اللي خدته منها وجع و بس لكن انا بحبك و اكتر منها كمان و اكتر من اي حد
رمقها باشمئزاز قائلاََ بغضب :
تقومي تعملي كده
صرخت عليه بغل و غضب :
اومال كنت عايزني اسيبك تروحلها كده بسهولة ، كنت عايزني اسكت و انا شيفاها بتاخد حاجة حلمت بيها ليل نهار ، كنت عايزني اسكت و اكتر شخص اتمنيته من قلبي حبيته هي تاخده ، مقدرتش اسكت كان لازم اتصرف و اهو انت شوفت من كلمتين و كام صورة جريت علطول شكت فيك و كانت هتهد كل حاجة ، هي دي بقى اللي تستحقها
تحولت نبرتها للتوسل و الرجاء قائلة بدموع و هي تقترب منه تتمسك بذراعه :
حبني انا يا قصي ، انا بحبك اكتر منها والله و هسمع كلامك و مش هعمل زي ما هي بتعمل انت بس حبني
شعر ببعض الشفقة عليها لكن غضبه و نفوره منها كان أكبر فدفعها بعيداََ عنه قائلاََ بغضب :
مستحيل احبك ، عارفة ليه
أشار لها باصبعه من أعلى لاسفل قائلاََ بنفور :
عشان انتي مش زيها ، سيلين مش رخيصة بتعرض نفسها و تعري جسمها لواحد لسه مش على ذمته و كمان على وش جواز يعني بتخربي على غيرك ، بصي لنفسك في المراية و بصلها فرق كبير بينك و بينها لو انتي مش شيفاه و واخدة بالك منه روحي اكشفي نظر
قبض بيده على فكها قائلاََ بصرامة و قسوة :
اسمعي مني الكلمتين دول كويس اوي و احفظيهم عشان لو نسيتي حرف منهم مش هبقى المسئول عن اللي هيحصلك تبعدي عن حياتي و عنها و لو بس عقلك فكر مش حاول فكر بس هتشوفي اسود ايام حياتك على ايدي
ثم قبض بيده على مرفقها يجرها لخارج مكتبه صرخت عليه بغضب :
مش هسيب يا قصي ليها ، مش هتكون لغيري انت سامع مش هتكون لغيري
دفعها لخارج مكتبه بقسوة قائلاََ :
اللهم بلغت ، انتي السبب في اللي هيحصلك ساعتها
صفع الباب بوجهها بعد ان قال لسكرتيرته بصرامة :
لو مخرجتش من الشركة بالذوق اطلبي الأمن يطلعوها بره
ما ان دخل وجد سيلين تقف أمامه تخفض وجهها أرضاََ بخجل قائلة بتلعثم :
قصي ، اا…انا ااسفة فك……
قاطعها قائلاََ بصرامة و غضب :
هعديها المرة دي بمزاجي و هقول من غيرتها عملت كده و لو انها مش كده اصلاََ بس لو اتكرر تاني يا سيلين متلوميش غير نفسك ، انا لو عايز غيرك كان زماني روحت و اتجوزتها و سيبتك بس انا شاريكي و لو في يوم حتى حبيت اعمل كده و ده مستحيل يحصل هاجي و اقولك انا مش هخاف منك
رددت بأسف و هي تتمسك بذراعه :
انا اسفة حقك عليا ، مش هتتكرر تاني
اشاح بوجهه بعيداََ عنها غاضباََ منها زفر بضيق ثم قال بصرامة :
ادخلي اظبطي حجابك عشان اوصلك
اومأت له بحزن فزفر هو بضيق حقاََ يشعر بغضب كبير منها بعد كل ما فعله تشك به !!
……..
فعلت ميان مثلما قال لها المحامي و كانت اجابتها واحدة لم تفعل شيء ، حضر قصي ما ان علم تملك منه الغضب بعدما علم ما فعله ابن عمه الذي يحتاج لدرساََ قاسياََ حتى يتربى جيداََ
قضت اليوم بغرفة مكتب الضابط و معها همس و كارم و غادر الجميع بسبب تعبهم و عدم مقدرة اياََ منهم على البقاء
……..
ما ان وصلت عليا صعدت للبناية التي تقتن بها كاميليا و رأفت يلحق بها
طرقت على الباب بغضب و ما ان فتحت كاميليا الباب دفعتها عليا للداخل قائلة بغضب :
انتي ايه ، جنسك ايه من البشر معندكيش قلب بعد ما كنت مرمية في الشارع قعدتك في بيتي و بعدها جبنالك بيت و شغالة قعدتي هانم مش ناقصك حاجة جاية بعد كل ده تطعنيني في ضهري بتأذي بنتي يا كاميليا
رددت كاميليا بغضب :
بلاش كلام فارغ ، اعرفي حدودك كويس يا عليا و شوفي انتي بتقولي ايه ، بنتك ايه اللي آذيها
كورت عليا قبضة يدها بغضب ثم باللحظة التالية صفعتها بقوة قائلة بغضب :
انا كش بقول كلام فارغ يا كاميليا ، و رحمة ابني ما انتي قاعدة هنا لحظة واحدة بنتي هتبات بره بينها بسببك و اللي اديتها قاعدة متهنية في بيتي
دفعتها لخارج المنزل بغضب ثم اغلقت الباب بوجهها و دخلت لغرفة نومها و ضبت أغراضها بعشوائية ثم فتحت الباب و القتهم بوجهها بغضب
متجاهلة صراخ الأخرى و توسلاتها بينما رأفت كان يتابع ما تفعل زوجته بصمت و لم يتدخل يعطيها كل الحق ، أمثال كاميليا لا يستحقون اي معروف من احد !!!
………
هاتفت كاميليا نرمين بنفس الوقت التي كانت الأخرى ستتصل بها و ما ان رأت مكالمتها اجابت على الفور قائلة بفزع :
الحقي يا كاميليا زاهر فلت منها و عايش !!!
زفرت الأخرى بضيق قائلة بغضب :
كان غباء منا كان لازم نتأكد انه مات ، طلع زي القطط بسبع أرواح
نرمين بخوف :
انا خايفة اوي منه
كاميليا بضيق :
اهدي ميقدرش يعمل حاجة ، ده بيهوش بس زي ما هو ماسك علينا حاجات احنا نفس الكلام
رددت نرمين بخوف و هي تقضم اظافرها :
زاهر ملوش امان
كاميليا بشر :
انا كمان مليش امان و لو حد لازم يخاف يبقى هو مش احنا !!
ثم تابعت بضيق :
بكره تشرفيلي مكان اقعد فيه انا هنزل في اوتيل دلوقتي عليا طردتني في الشارع ، بس ملحوقة شكلي هحسرها على بنتها زي ما عملت زمان !!!
……….
باليوم التالي افيق زاهر و تعدى مرحلة الخطر و ما ان علم ما حدث من محاميه صمم على الذهاب إليها رغم حالته التي لا تسمح بذلك لكنه تحامل على نفسه انها تستحق روحه ان تطلب الأمر سيعطيها لها بدون تردد
في الصباح كان الجميع عند ميان عدا سفيان الذي قرر ان يعلم ما يحدث من بعيد دون الذهاب ليتفاجئوا بشاب يستند على يد رجاله و يقف أمام باب مكتب الضابط قائلاََ بجدية للعسكري :
قول الظابط زاهر تمام
صدم الجميع و دلف للداخل خلفه عاصم و كارم فقط لتنتفض ميان بمكانها ما ان رأته و رأها اقترب منها قائلاََ بقلق كبير :
انتي كويسة حصلك حاجة ، ايدك كانت بتنزف ردي عليا انتي كويسة
اشاحت بوجهها بعيداََ عنه بغضب و قرف تنهد بحزن ملتفتاََ للضابط الذي وجه حديثه له قائلاََ :
استاذ زاهر اتفضل اقعد عشان اخذ اقولك
جلس زاهر و عيناه مصوبة بالكامل على ميان فسأله الضابط :
حضرتك بتتهم ميان القاضي بمحاولة قتلك ، ياريت تقول كل اللي حصل يوم الحادثة لأن كان فيه شخص مع حضرتك مقتول و من التحريات عرفنا انه شغال عندك
زاهر بثبات :
مظبوط هو شغال عندي و اكتشفت انه بيسرقني لما واجهته اتطاول عليا و حاول يقتلني و حصل مشاجرة بينا و رفع السلاح عليا فكنت بدافع عن نفسي مش اكتر
– يعني الانسة ميان…….
زاهر بصرامة :
بقول لحضرتك انا اللي قتلته دفاع عن النفس ، ميان مكنتش موجودة لحظتها اصلا
سأله بجدية :
بصماتها اللي ع السكينة و دمها اللي في الأرض ازاي مكنتش موجودة
ردد زاهر بجدية :
كانت موجودة بس مشيت قبل الاشتباك بيني و بينه و دمها اللي ع الأرض قبل ما تمشي من عندي ايدها اتجرحت من الازاز المكسور لو حضرتك كنت روحت الفيلا كنت هتاخد بالك منه و بصمات السكينة هي كانت بتسخدمها قبل ما تمشي بتقطع فاكهة عادي و هو مسكها و طعني بيها
بعد عدة اسئلة أجاب عليها زاهر بثبات تم الافراج عن ميان و ما ان خرجوا جميعهم من الغرفة تهللت اسارير الجميع ما ان علموا انه تم الافراج عنها
التفتت لزاهر قائلة رغماََ عنها :
شكــراََ
ابتسم قائلاََ بحب تزامناََ مع وصول سفيان الذي ما ان علم بتواجده ترك كل كا بيده و حضر على الفور ليستمع لما قال :
فداكي عمري كله المهم انك بخير
قبض سفيان بيده على عنق الأخر قائلاََ بغضب :
طب ودع عمرك بقى لأن مش هتعيش لحظة تانية على وش الدنيا
ميان بغضب و هي تحاول ابعاده عنه :
سفيان انت بتعمل ايه ابعد عنه
دفعها للخلف بقوة قائلاََ بتهكم و اهانة :
ايه خايفة على حبيب القلب من الموت
جزت على اسنانها قائلة بقرف و غضب :
اولعوا انتوا الاتنين ببعض
تدخل حراس زاهر و ابعدوا سفيان عنه ليلتقط الأخر انفاسه بصعوبة قائلاََ بمكر قبل ان يغادر قاصداََ ذرع الشك بقلب الأخر حتى يطلقها :
الشال بتاعك نستيه عندي في الفيلا يا ميان هبعته ليكي مع السواق بليل !!!!!
ثم غادر و تركهم برفقة رجاله و الألم يعصف بجميع أنحاء جسده لكنه ابداََ لم يغفل عن اجراء اتصال لنرمين التي ما ان اجابت جاءها صوته الذي يقطر منه الشر و التوعد :
حسابنا مخلصش جهزي نفسك انتي و هي قبركم اتحفر خلاص !!!
………
ما ان خرجت من تلك المحنة توجهت حيث عمار الذي ما ان رأها نهض على الفور مقبلاََ جبينها قائلاََ باعتذار :
عرفت اللي حصل حقك عليا معرفتش اكون جنبك ، مع انك كنتي جدعة معايا اول ما وقعت في مصيبة
ربتت على كتفه قائلة بابتسامة :
انا عارفه اللي انت فيه ، عدت على خير الحمد لله المهم انت طمني عليك
ابتسم قائلاََ بحماس :
كويس جداََ لينا معايا علطولمش بتفارقني ، واخدة بالها مني كويس اوي ، انا حاسس اني مش هطول هنا كان اغبى قرار خدته لما بعدتها عني و هي اصلا اللي مقوياني عشان اكمل
ابتسمت قائلة بسعادة لأجلهما :
فرحتني ، اتجدعن بقى عشان نفرح بيكم قريب
ابتسم قائلاََ بلهفة :
اخف بس ان شاء الله و اطلع من هنا و هتجوزها علطول في يومها كمان
ضحكت بخفوت فحمحم هو قائلاََ بحرج :
لينا قالتلي انك زعلانة منها بسبب الكلام اللي قالته ليكي في لحظة غضب هي ندمانة والله و مكنش قصدها متزعليش منها
ابتسمت قائلة بخفوت :
عارفه انه مش قصدها ، انا اصلاََ مش بعرف أفضل زعلانة منها هي او همس دول اخواتي مش بس اصحابي
ابتسم قائلاََ :
طب اقعدي يلا نفطر سوا لينا زمانها على وصول
انهى جملته تزامناََ مع دخول لينا تحمل عدة حقائب ما ان رأت ميان ركضت إليها معانقة اياها بقوة قائلة باعتذار و ندم :
حقك عليا متزعليش مني ، قولت كلام اهبل و حتى لما حصلت المشكلة دي معاكي مكنتش موجودة و عرفت متأخر والله ، سامحيني على تقصيري معاكي
بادلتها ميان العناق قائلة بابتسامة :
مش زعلانة
ابتسمت لينا بسعادة و جلس ثلاثتهم يتناولون الافطار سوياََ و قضوا وقتاََ طويلاً بعدها غادرت لينا برفقة ميان و الاثنتان غافلتان عن تلك السيارة التي تلحق بهما في الخفاء !!!
………
مر ما يقارب الشهر على الجميع زاهر عمار الذي و اخيراََ تم شفاءه على خير و اليوم من المقرر عودته لحياته الطبيعية لقد طمأن الجميع عليه الفترة الماضية انه اضطر للسفر خارج البلاد لأمر هام
ميان التي تمر الأيام عليها في توتر شديد و خوف من القادم أصبحت تخرج من المنزل قليلاََ جداََ ما حدث اخيراََ جعل الخوف متمكناََ منها من المفترض ان زفافها غداََ و من المفترض كأي عروس تشعر بسعادة كبيرة لكنها على العكس تشعر بالخوف مما هي مقبلة عليه غداََ ستجعله على علم بكل شيء ستخبره بكل الحقائق و بشيء اخر لا يعلمه غيرها !!!
بينما سفيان طوال الايام الماضية كان يراقب تحركاتها جيداََ انها تتردد على منزل ذلك الضابط المدعو ” كارم ” الذي تعرف عليه بقضية زاهر
بينما قصي تمر الأيام عليه هو و سيلين التي بقت ايام تعتذر منه حتى تقبل اعتذارها و من حينها تمر الأيام عليهما بسعادة استعدوا جيداََ للزفاف و كلاهما يشعران بالحماس و ينتظرون مجيء الغد بفارغ الصبر
كانت همس تقضي يومها اغلبه برفقة يزن الذي اعتاد على وجودها بحياته خاصة من بعد قراءة الفاتحة مهاتفتها كل يوم أساسي ينجذب إليها يوماََ بعد يوم حتى هي اختفى الخوف من قلبها رويداََ رويداََ حتى بدأت ترى انه مع مزيد من الوقت سينسى خطيبته الراحلة
كان كارم يتابعها من بعيد كل يوم و كلما رأى سعادتها يسعد لأجلها لكن لا بنفس الوقت يؤلمه قلبه يتمنى لو كان يتشارك معها كل تلك اللحظات يتمنى لو كان جزءاََ منه و سبب تلك الضحكة التي تزين وجهها لكن تلك تبقى فقط أمنية
بينما كاميليا تنتظر مجيء الغد بفارغ الصبر لترى كيف ستتحول فرحة الجميع إلى ميتم !!
كانت نرمين طوال تلك الفترة لا تكف عن اشعال غضب سفيان تجاه ميان أكثر و أكثر و قد شعرت الاطمئنان لكون زاهر لم يفعل شيء للآن و تأكدت من حديث كاميليا انه فقط يهدد لكنها لا تعلم ان ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة !!!!!!
بعد أن علم رأفت من سالم ما فعلته فريدة اضطر ان يوافق على ذلك الزفاف مرغماََ و بداخله يشعر بالخوف على ابنته يدعو الله ان تخرج من بين تلك العائلة سالمة دون أن يصيبها اي مكروه
الجميع منهم من متحمس للغد و منهم الخائف منهم من يتمنى ان يتوقف الزمن و لا يأتي الغد ابداََ
اياََ كان شعورهم فالغد لن يمر مرور الكرام بل هو يوماََ حافل بالمصائب كما يقولون لو يعرف كلاََ منهم ما ينتظره !!!!
………
تعالى رنين جرس المنزل فتح كارم الباب كان عاري الصدر معتقداََ انه الحارس قد جاء بمسكن من الصيدلية المجاورة ليتفاجأ بميان أمامه حمحم بحرج ثم ارتدى القميص الذي بيده قائلاََ :
اسف فكرت حد تاني اتفضلي
رددت بخفوت :
حصل خير
ثم تابعت بابتسامة :
انا بس حبيت اشكر حضرتك على استضافتك لينا الشهر اللي فات وقفت معانا جامد اوي و اسفين لو سببنا اي ازعاج ليك
نفى برأسه قائلاََ بهدوء :
مفيش اي ازعاج بالعكس نورتوني والله ، المهم انه بقى بخير
اومأت له قائلة بابتسامة صغيرة :
شكراََ مرة تانية و ان شاء الله هنستناك مع والدتك في فرحي
اومأ لها قائلاََ بابتسامة :
الف مبروك ، بس ممكن سؤال
اومأت له بنعم فاستأنف حديثه :
ايه اللي يخلي واحدة زيك توافق تتجوز واحد زي سفيان ده ، أصله الصراحة صعب اوي و تصرفاته تخلي اي واحدة تفكر الف مرة توافق عليه
اومأت له قائلة بحزن :
غلطة غلطتها و بدفع تمنها
لم يفهم عليها لكنه نصحها قائلاََ :
ع العموم انتي لسه ع البر ، شخص زيه هيتعبك جداََ ، واسف في اللي هقوله هو معندهوش عزيز تعامله معاكي يوم القسم و شوية مواقف سمعتها من همس عرفت من كده لأنه بيتكلم عليكي و انتي بنت خالته من لحمه و دمه و قدام الغريب يتوثق فيه ازاي ده
تنهد بحزن قائلة بتمني :
ياريتني كنت لسه ع البر ، ياريتني
ثم تابعت بابتسامة باهتة قبل ان تغادر من امامه :
انا هروح اشوف عمار و لينا عن اذنك
كادت ان تغادر لكن تفاجأت بشاب وسيم طويل القامة ذو جسد رياضي يدخل من باب الفيلا ما ان رآه كارم ركض إليه معانقاََ اياه على الفور قائلاََ بسعادة و اشتياق :
ليك واحشة يا بن عمي !!!
حمحمت ميان بحرج فابتعد عنه كارم قائلاََ بابتسامة جميلة تزامناََ مع دخول عمار و لينا و همس :
فارس ، فارس الحسيني ابن عمي !!
ابتسمت له ميان بخفوت قائلة و هي تصافحه :
اتشرفت ، انا ميان القاضي
……..
جاء اليوم المنتظر
بأحد الفنادق الفخمة كان يقام حفل زفاف سفيان العزايزي و قصي العزايزي كان المكان مزين بطريقة جميلة ساحرة
بجناح كبير كان الفتيات جميعهم مجتمعين ميان و سيلين و همس و لينا كانت ميان تنظر في المرآة لهيئتها بقلب مقبوض و خوف كبير عكسها كانت سيلين تلتف بفستان زفافها بسعادة كبيرة
اقتربت همس من ميان قائلة :
مالك يا ميان
لمعت اعين الأخرى بالدموع قائلة بحزن :
قلبب مقبوض يا همس ، خايفة اوي من اللي جاي حاسة ان الليلة دي هتكون أسوأ يوم بحياتي !!
نفت همس برأسها قائلة :
خوف مش اكتر زي اي بنت انتي داخلة على حياة جديدة الخوف طبيعي
نفت ميان برأسها غير مقتنعة بما تقول حاوطت خصرها بيدها بحماية انه جنينها الذي علمت بوجوده منذ ما يزيد عن الأسبوع لا احد يعلم غيرها بوجوده !!!!!
بدأ الزفاف بحضور الجميع كان سفيان صامتاََ طوال الوقت كل ما قاله بضع كلمات فقط كذلك ميان الذي يزداد شعور الخوف بداخلها كلما مر الوقت
تمايلت معه على انغام الموسيقى الهادئة بصمت قطعته هي قائلة بخفوت :
انهاردة انت اللي هتختار يا سفيان ، يا يكون اليوم ده بداية جديدة لينا ، يا نهاية سفيان و ميان للأبد نهاية قصة مش هتتفتح تاني لأخر عمري و صدقني هتبقى دي الناهية
ردد بغموض :
مش وقت الكلام ده انسي كل حاجة دلوقتى ، الليلة ليلتك زي ما بيقولوا يا عروسة !!!!!
بينما على مقربة منهم كان قصي يحاوط خصر سيلين بسعادة مستنداََ بجبينه على خاصتها قائلاََ بعشق كبير :
مبروك عليا انتي يا روحي
ابتسمت بسعادة قائلة :
انا مبسوطة اوي يا قصي حاسة اني هطير من الفرحة ، انا بحبك اوي
داعب انفه بانفها قائلاََ بابتسامة عاشقة :
فرحتك مش حاجة جنب فرحتي ، انا كنت يأست زمان ان احنا نكون لبعض ، بس ربنا عوضني في الأخر بيكي
شبت على أطراف اصابعها مقبلة وجنته بخفوت و خجل فاطلق الشباب صفيراََ عالياََ دفنت وجهها بصدره بخجل فضحك بقوة عليها
كانت ميان تتابعهما بحرمان سعيدة لأجلهما لكنها تمنت ان تعيش فرحة و سعادة سيلين التي حرمتها عليها فريدة و من ثم سفيان
………
على أحد الطاولات كان كارم يجلس برفقة والدته و ابن عمه فارس الذي مال عليه قائلاََ بهدوء :
عروسة ناقص ترقص من الفرحة و التانية في عنيها حرمان كأنها نفسها تكون مكانها و عريس ميقلش سعادة عن سعادة عروسته و التاني كأنه مغصوب مش طايق نفسه
كارم بأسف :
علاقة سفيان بميان فيها غموض كتير معرفهوش ، بس اللي اعرفه انها رمت بنفسها في النار ، اللي اسمه سفيان ده صعب اوي و هتتعب معاه
صمت فارس و لم يعلق و تابع حديثه معه بموضوع أخر و بعد وقت قصير فجأة و بدون مقدمات صدع بالمكان صوت اطلاق ناري فزع الجميع عندما وجدوا كارم يجثوا فوق نادلاََ ما و قد اتت الرصاصة بالهواء عندما لاحظ كارم حركته الغريبة و من ثم اخراجه لسلاحه بالخفاء ركض صوبه على الفور
هدأ عمار الجميع و سحبوا النادل للخارج تمسكت سيلين بثياب قصي قائلة بخوف :
كان عايز يأذي مين و ليه !!!!
سؤال تعلم اجابته ميان التي نست تماماََ ذلك الموضوع رغبة كاميليا بقتل قصي حمداََ لله انها فشلت !!!!
……..
بعد وقت طويل انتهى الزفاف و غادر كلاََ مع عروسه كانت فريدة تدخل للفيلا برفقة عمار و سفيان و ميان واحد الخادمات ترفع فستان زفافها من الخلف لتساعدها على المشي
أطلقت خادمة أخرى الزغاريد مهنئة اياهم بينما عمار كان ينظر لميان بشفقة لم تكن تستحق تلك الحياة و لا زوج كشقيقه انها تستحق الأفضل
صعدت للأعلى برفقته دون ان تلقي بنرمين التي ظلت حبيسة غرفتها طوال اليوم غاضبة حاقدة على تلك الميان
ارشدها لغرفة تبديل الثياب فدخلت للداخل تغلق الباب خلفها بدلت ثيابها بصعوبة بينما هو بالخارج توقف عن تبديل ثيابه ما ان وصلت عدة رسائل لهاتفه فتحها لتتوسع عيناه بصدمة و كور قبضة يده بغضب حتى برزت عروقه انها صور لميان بأحضان ذلك الحقير زاهر الصور بأوضاع حميمة أكان ينقصه تلك الصور لتزيد من غضبه تجاهها يكفي ما وصله عنها الأيام الماضية الحقيرة لم تكتفي بل اقامت علاقة ايضاََ مع ذلك الشرطي المدعو ” كارم ” !!!!!
كانت هيئته مخيفة تبث الرعب بقلب اي احد تفاجأت ما ان خرجت بعد وقت ليس بقصير بهيئته تلك كادت ان تتراجع لكنها عنفت نفسها و تشجعت قائلة بتردد :
انا عارفة ان اللي هقوله صعب و يمكن متصدقهوش كمان ، اللي خلاني اخد القرار ده هو اني عرفت بوجود ده من اسبوع تقريباََ
قالت الأخيرة و هي تجذب يده تضعها على موضع الجنين ، نظرت لوجهه لتستشف ردة فعله لتجد ملامح وجهه جامدة لم يظهر عليها أي تأثر !!!
قبل ان تقص عليه كل ما تعرفه يخص نرمين و كاميليا و زاهر تفاجأت به يسألها يتهكم :
طب يا ترى بقى ابن مين فينا بالظبط انا و لا زاهر و لا كارم !!!!!!!!
رددت بزهول :
انت بتقول ايه !!
رسم على شفتيه ابتسامة لا تنم عن خير ابداََ ثم توجه للباب مغلقاََ اياه من الداخل جيداً فسألته بتوجس و خوف تسرب إلى قلبها :
انت قفلت الباب ليه !!
اقترب منها و بلحظة كانت تسقط على الفراش خلفها أثر صفعته القوية التي جعلت الدماء تنساب من جانب شفتيها من قوتها و قبل ان تعي ما فعل ارتعبت عندما رأته يسحب حزام بنطاله يلفه حول يده و عيناه تناظرها بكل شر
الآن ايقنت ان شعورها لم يكن سوى حقيقة ستحدث ستبقى الليلة أسوأ ليلة بحياتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بعينيك أسير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى